طارق العتريس يكتب: كلمة صدق

الحياة في زمن الكورونا

في وقت الأزمات من الطبيعي أن تتغير الأنماط السلوكية للبشر، ويكون تغير السلوك في بعض الأحيان في الاتجاه السلبي المرفوض، وكثيرا ما يكون التغيير نحو الجانب الإيجابي المتفاعل والمتفاهم وهو ما يزيد من التلاحم بين البشر فالسلوك البشري متشابه وإن كان هناك تباين واختلاف إلا أننا نجد التلاحم الإنساني في أبهى صوره وقت الشدة، وشعب مصر الواعي بالفطرة جزء لايتجزأ من الحالة الإنسانية التي يعيشها البشر هذه الأيام فوق كوكب الارض.

كورونا "الحرب العالمية الجرثومية" .. ماذا بعد؟!

وحتى إشعار آخر.. لا حديث يعلو فوق حديث الكورونا الذي أصاب العالم بالخوف والفزع والهلع؛ مع كل مراحل تفشي الفيروس؛ الذي تحول إلى وباء ومن ثم إلى جائحة؛ مما جعل الإنسانية تعيش فعلا "فيلم رعب" مخيفًا على أرض الواقع؛ بسبب هذا الفيروس النادر والخبيث؛ الذي لا يزال يضرب مئات الدول وآلاف المدن والمقاطعات, واحتارالأطباء والعلماء في كيفية مواجهة هذا الوباء الخطير؛ بسبب قدرته العجيبة على تغيير خصائصه والتحور باستمرار وبأشكال مختلفة؛ مما يصعب السيطرة عليه.

المتحف الكبير .. والحلم الكبير!

من المفترض أن تصبح مصر الوجهة السياحية المفضلة في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة، ولم لا ومصر تمتلك من المقومات التي ترشحها بالفعل لاحتلال هذه المكانة بين كافة بلدان العالم لاعتبارات التاريخ والجغرافيا..

كلمة صدق.. يجعلها سنة "بيضا"

ها نحن ودعنا 2019 بكل حلوها ومرها، ونستقبل 2020 بكل ما تحمله من أسرار وأحلام وأمنيات..

كلمة صدق.. تعمير سيناء بسواعد شبابنا

خدعوك فقالوا إن اتفاقية السلام "معاهدة كامب ديفيد" تمنع مصر من إقامة مشاريعها التنموية في سيناء، خدعوك فقالوا إن مياه النيل سيتم نقلها إلى إسرائيل، مرة ثالثة خدعوك فقالوا إن هناك خططًا تطبخ على نار هادئة لتهجير أبناء سيناء من أراضيهم..

لماذا لا يقرأ شبابنا الصحف؟!

عندما نبحث عن سبب عزوف المصريين عن قراءة الصحف بشكل ملحوظ ومتزايد في السنوات الأخيرة، ولكي نجد إجابة شافية على هذا السؤال فإننا نطرح عدة خيارات، هل لأننا متشككون.. أم أن الأقلام غائبة أم أن عادة القراءة باتت عديمة الجدوى، أزعم أن هذه القضية مهمة وأعتقد بأنها تعكس "أزمة" حقيقية يعيشها المصريون بشكل عام والشباب بشكل خاص، خاصة وأنها مسألة تتعلق بمستوى الوعي والثقافة في المجتمع، تقدمًا أو تراجعًا، وهي في الأساس عادة قديمة على ما يبدو بدأت تأخذ طريقها إلى الاضمحلال و الاندثار.

كلمة صدق.. "بيزنس" الثانوية العامة!

بدأ العام الدراسي ومن قبله بدأ "بيزنس" الثانوية العامة.. عفوا أقصد مراكز الدروس الخصوصية المجمعة والتي تسمي بـ"السناتر" وقولا واحدا أؤكد أن الثانوية العامة أصبحت رسميا بيزنس مهما في العملية التعليمية لأصحاب المصالح، وهذا ما استشعرته من تجارب شخصية اضطرتني إلى التعامل بشكل غير مباشر كحال الملايين من المصريين للتعامل مع هذه المنظومة التي يختلط فيها الجانب التعليمي مع الجانب الاقتصادي الربحي، بعد أن غابت العملية التعليمية الحقيقية في المدارس سواء الحكومية منها أو حتى الخاصة ومدارس اللغات أو الإنترناشيونال.

كلمة صدق.. أفسحوا الطريق للدراجات!

مبادرة حقا مهمة وملحة للغاية، تلك التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بالدعوة إلى استخدام الدراجات الهوائية كوسيلة انتقال آمنة وصديقة للبيئة داخل المدن، وستوفر الجهات التنفيذية للمبادرة تسهيلات جيدة لكي يستطيع الشباب وكل فئات المجتمع امتلاك الدراجات بأسعار مناسبة وفي متناول الجميع.

مصر الرابح الأكبر

نعم مصر هي الرابح الأكبر في كل الأحوال.. فنيا وجماهيريا وتنظيميا وإعلاميًا وثقافيًا واقتصاديًا وسياحيًا وتسويقيًا.. هذه هي المكاسب التي تحققها أي دولة عند استضافة الأحداث الجماهيرية الكبيرة.. ودائمًا يبقى السؤال.. كيف سيتم استثمار مثل هذه المكاسب بعد انتهاء الحدث؟

[x]