أنور عبدربه يكتب: فضفضة على الورق

فارق كبير بين الروح والخنوع.. والطموح والبلادة!!

** شتان بين فريق يلعب بروح قتالية عالية، برغم طرد لاعب من صفوفه في أول ربع ساعة، ويمارس كرة هجومية إيجابية وهو يلعب خارج أرضه، وبعيدًا عن جماهيره الغفيرة، وبين فريق آخر عديم الروح، ويلعب كرة عقيمة انهزامية بليدة وخالية من أي إحساس بالمسئولية أو النخوة..

منتخب شوقي ورمضونا والجماهير الوفية.. وأشياء أخرى!

** أن تحقق العلامة الكاملة في بطولة بلا هزيمة أو تعادل (5 انتصارات في 5 مباريات).. فهذا معناه أنك تستحق هذه البطولة عن جدارة.. وهذا إنجاز كبير..

الصغار فرّحونا.. والكبار "جابولنا شلل"!!

** شتان الفارق بين منتخبنا الأوليمبي والمنتخب الكبير.. في الأداء والروح القتالية والإحساس بالمسئولية وبقيمة اللعب تحت علم مصر وارتداء قميص المنتخب.. فلقد شرفنا الأوليمبي وخذلنا الكبير، وبقدر فرحتنا بهذا المنتخب الشاب الذي ينبئ بمستقبل واعد للكرة المصرية، بقدر أسفنا على حاضر منتخب أول لم يقدم – بعناصره أصحاب الخبرة والوافدين الجدد إلى تشكيلته – أي ملامح تشي بأنه بمقدوره أن يدافع بنجاح عن سمعة الكرة المصرية..-

"الدون" و"البرغوث".. حديث الصباح والمساء.. والشتاء والصيف!!

** ما من مرة وُضعت فيها مصر الحبيبة في اختبار، إلا ونجحت فيه باقتدار.. هذا ما لمسته مجددًا في حفل الافتتاح البسيط والمبهر الذي استهلت به مصر فعاليات بطولة أفريقيا للشباب تحت 23 سنة، والمؤهلة لدورة طوكيو الأوليمبية.. أدعو الله أن تكتمل فرحتنا بهذا الحدث الكروي الأفريقي الكبير، بفوز منتخبنا بالبطولة وتأهله إلى اليابان.

رغبة "البرغوث".. اعتراف "الكون".. ومحنة " الروسونيري"!!

** يبدو أن الرغبة الشديدة التي كان يعلن عنها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من وقت إلى آخر،بشأن عودته لبلاده في نهاية عقده مع برشلونة، ليختتم مسيرته الكروية في نادي نيولزأولد بويزالذي كان يلعب له في طفولته، بينما كان في السابعة من عمره وحتى سن14، قد باتت صعبة المنال بل مستحيلة التحقيق، إذ اعترف مؤخرًا لإحدى قنوات التلفزيون الأرجنتينية بصعوبة تحقيق هذه الرغبة التي طالما تحدث عنها في مناسبات كثيرة سابقة.

بين إنسانية "مانيه".. وطموح "رونالدو"!

** من أجمل ما قرأته في الحوارات القليلة جدًا للنجم السنغالي ساديو مانيه أنه على المستوى الاجتماعي والإنساني لا يعبأ كثيرًا باقتناء سيارة فيراري، أو بشراء قصر منيف، أو عشرات الساعات باهظة الثمن والمرصعة بالألماس، أو غيرها من الأشياء الثمينة التي يعشق كبار نجوم الرياضة امتلاكها.. فكلها في نظره أشياء لن تسعد سوى شخصه، بينما هو يريد أن يسعد من هم حوله وأبناء وطنه السنغال..

اقتراح للمستقبل.. حتى تعيش كرة القدم وتنتظم مسابقاتها

تأجلت قمة برشلونة وريال مدريد أو كلاسيكو الأرض كما يطلقون عليها، بعد أن كان مقررًا إقامتها يوم السبت الماضي باستاد "كامب نو" معقل برشلونة بإقليم كتالونيا الذي يطالب بالانفصال والاستقلال كدولة بعيدًا عن الدولة الأم إسبانيا..

يا هواة "الفتي والهري".. ارحمونا!!

** توقعت من اللحظة الأولى إعادة مباراة الزمالك وبطل السنغال؛ لأن كل طرف منهما كان له وجهة نظرمنطقية إلى حد كبير، فالزمالك استند إلى خطاب الكاف الذي سمح له باللعب في برج العرب، وبالفعل توجه الفريق إلى هناك وحضر طاقم التحكيم ومراقب المباراة واعتمدت النتيجة بانسحاب جينيراسيون السنغالي وتأهل الزمالك.. وفي المقابل استند الفريق السنغالي إلى حقيقة أنه تم إبلاغه بأن المباراة ستقام في القاهرة، ولم يعلم بنقلها إلا في وقت متأخر، لم يأخذ في الاعتبار المهلة التي حددها الاتحاد الإفريقي "كاف" لإجراء أي تغيير على ملعب المباراة وضرورة أن يكون ذلك قبل موعد المباراة بعشرة أيام على الأقل..

بين "زهق" مورينيو.. و"حلم" تشابي!

** لم يكن النجم تشابي هيرنانديز نجمًا عاديًا في فريق برشلونة في عصره الذهبي، وإنما كان واحدًا من أساطير الكرة الذين أنجبتهم الكرة الإسبانية عبر تاريخها الطويل.

قمة ممتعة .. ونتيجة عادلة!!

** كانت واحدة من مباريات القمة القليلة التي أعجبتني، فقد شهدت الكثيرمن الإثارة والمتعة والأهداف، وأستطيع أن أقول إنه بحسابات السيطرة على مجريات اللعب خلال شوطي المباراة، وباعتبارات الفرص الضائعة، استحق الأهلي هذا الفوزالصعب على غريمه التقليدي الزمالك، بعد أن سيطر ما يقرب من ساعة، بينما دانت السيطرة لمنافسه الزمالك ما يقرب من نصف الساعة الأخيرة من المباراة، بما في ذلك الوقت المحتسب بدلًا من الضائع (5دقائق).

آخر عنقود الموهوبين.. وفرصة صلاح الذهبية!!

** أعترف بأنني لسنوات مضت، تحاملت على الأسمر الموهوب محمود عبدالرازق الشهير بـ"شيكابالا" نجم نادي الزمالك، وكثيرًا ما اتهمته بالتخاذل وعدم الجدية وتراجع المستوى، وخطئه في حق نفسه قبل حق ناديه، وعدم تقديره للمسئولية الملقاة على عاتقه، وكثيرًا ما سخرت من فشله مع الزمالك، وأيضًا في كثير من تجاربه الخارجية، ليس لكونه لا يصلح فنيًا - فهو في تقديري واحد من أكثر النجوم الذين أنجبتهم الكرة المصرية موهبة في السنوات العشرين الأخير - ولكن لأن الله سلط عليه "دماغه" وجعله ضعيفًا أمام الإغراءات، فقد عانى من المشكلات والفشل في أغلب تجاربه الكروية، حتى مع منتخب بلاده..

"مفاجأة" ميسي و"صراحة" بيل!!

"مفاجأة" ميسي و"صراحة" بيل!!

"الدون" و"البرغوث".. مابينهما لن يتكرر في تاريخ الكرة!!

** جاءت قرعة مجموعات دوري الأبطال الأوروبي "الشامبيونزليج" بردًا وسلامًا على أندية مانشسترسيتي وريال مدريد وليفربول، بينما كانت "نارًا موقدة" على برشلونة ويوفينتوس وتشيلسي بدرجات متفاوتة ..

هل يكون نجم السامبا "صفقة مضروبة"؟!

** حذار يا أهلي ويا زمالك أن تنخدعا بالنتائج التي تحققت في مبارياتكم في الدور التمهيدي لدوري الأبطال الأفريقي ضد "إطلع بره" و"ديكاداها".. لقد واجهتم منافسين أكثر ما يمكن أن يقال عنهما إنهما "هواة" وفرقتا مدارس أو ساحات شعبية.. "لسه التقيل جاي قدام"!! اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.

صلاح الأغلى.. والبارسا يخشى ''البعبع''!

** من بين 6 لاعبين يلعبون في الدوري الإنجليزي "البريميرليج"، وتحديدًا لأندية ليفربول ومانشستر سيتي وتوتنهام، جاء نجمنا المصري محمد صلاح في المقدمة كصاحب أغلى قيمة سوقية الآن.

الأهلي والزمالك.. ما بين حالة "الإدمان" و"الراية البيضاء"!

** أرجأت الحديث عن فوز الأهلي بدرع الدوري وهزيمة الزمالك في قمة القطبين الكبيرين، حتى لا يكون الكلام ناجمًا عن انفعال وقتي، وفضلت تناول الأمر هذا الأسبوع لكي تكون الرؤية هادئة ومتزنة وموضوعية في الوقت نفسه.

"الميركاتو" الأوروبي في انتظار صفقات من "العيار الثقيل"!

** سوق الانتقالات الصيفية في أندية أوروبا تهدأ أحيانًا وتشتعل في أحيان أخرى، ولكنها لم تكشف بعد عن كل أسرارها ومفاجآتها وغرائبها..

إنجاز "الخضر" أنهى أسطورة "المدرب الخواجة"!!

** ذهبت الكأس الإفريقية لمن يستحقها، ومن شقي وتعب واجتهد وقاتل لنيلها.. منتخب الجزائر "محاربو الصحراء" الذي ظهرت ملامح تفوقه وتألقه وتوهجه من بداية البطولة، فانتقل من فوز إلى فوز ومن انتصار إلى آخر، على امتداد شهر كامل، وكان فوزه مستحقًا في جميع المباريات التي خاضها في أدوار البطولة المختلفة

"ون ــ تو ــ ثري.. فيفا لالجيري"

** عن جدارة واستحقاق، تأهل منتخب الجزائر "محاربو الصحراء" إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة على أرض مصر، بعد فوزهم على منتخب نسور نيجيريا الخضر فى نصف نهائى البطولة 2/1 فى الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة..

الدعوات وحدها لا تكفي في أدوار "خروج المغلوب"!!

"** العلامة الكاملة" وليس أي شيء آخر، هو ما كنا ننتظره من منتخبنا الوطني في الدور الأول لهذه البطولة الإفريقية التي تقام على ملاعبنا ووسط جماهيرنا.. وهذا ما حدث بعد فوزنا على منتخب أوغندا 2/ صفر لتكتمل النقاط التسع، وهو الهدف المرحلي لاستكمال المسيرة بمواجهة أحد أفضل ثوالث المجموعات، والابتعاد عن مواجهة المنتخبات العريقة ذات الخبرات الطويلة، أو على أقل تقدير تأجيل مواجهتها حتى الأدوار المتقدمة والحاسمة.