محمد إبراهيم الدسوقي

كلمة السر

العطاء، هي كلمة جامعة وشاملة تلخص بأمانة وصدق وقائع ومشاهد احتفال القوات المسلحة بيوم الشهيد، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، فعندما فتشت عن كلمة واحدة محكمة تعبر عما تابعته، خلال مشاركتي في الندوة التثقيفية الـ 30 التي عقدت تحت عنوان "شهداؤنا في القلب"، لم أجد خيرًا ولا أبلغ من العطاء، فالحضور جاءوا لا لتجديد الأحزان والأوجاع وذرف الدموع الغزيرة على شهدائنا الأبرار؛ وإنما للتعبير عن امتنانهم وتقديرهم البالغ وغير المحدود لعطائهم العظيم الذي مكننا من أن نحيا اليوم في أمن واستقرار ومرفوعي الرأس.

تغييب الوعي

يُجمل العنوان أعلاه ما تسعى وتستميت جماعة الإخوان الإرهابية لتحقيقه بشتى السبل والوسائل المتاحة، من خلال انتهاجها إستراتيجية خادعة ماكرة تعتقد أنها تستطيع بواسطتها استلاب وعي المصريين وتغييبه، مثلما تفعل مع أعضائها التزامًا بمبدأ السمع والطاعة، وأن يكون عضو الجماعة عجينة طيعة بين يديها، ويتشكل بالكيفية التي يحددها قادة الإخوان، أو كما قال مرشدهم الراحل عمر التلمساني: "إنه يتعين على الإخواني أن يسمع ويُطيع دون تفكير، وأن يكون بين يدي نقيب أسرته كالميت بين يدي مَنّ يغسله يقلبه كيف شاء".

ماكينة الكذب

مراجعة أدبيات جماعة الإخوان الإرهابية، منذ نشأتها في عام ١٩٢٨، كفيلة بالكشف عن أمرين مؤكدين بالأدلة والبراهين الدامغة.

العودة

تضافرت لمصر عدة عوامل وأدوات فاعلة مكنتها وبجدارة من العودة إلى موقعها المتميز والريادي في القارة الإفريقية، هذه العوامل المجتمعة كانت بادية من خلال إعراب قادة القارة السمراء عن حفاوتهم واستبشارهم بقيادة مصر الاتحاد الإفريقي، وبرؤيتها المستقبلية لإفريقيا، وأنها ستكون فارقة على أصعدة عديدة، منها إعادة هيكلة هذا التجمع الإقليمي المهم، وأن يتحول لمنصة تعزز من الحضور الدولي للقارة السمراء، وأن تنبع الحلول منه لأزماته، بدلًا من ترقب تدخل أطراف من خارج القارة لا تراعي سوى مصالحها الذاتية فقط، ولا شيء غيرها.

بضاعة فاسدة

افتراءات، أكاذيب، غياب تام للموضوعية والنزاهة، تلك هي بضاعتهم الفاسدة التي يمشون بها في الأسواق، بحثًا عن مشترين لها يخدعونهم بمعسول الكلام، حتى يقبلوا عليها، ويبدو الأمر في نظر المتابع وكأن الجماهير الغفيرة تتكالب عليها ومقتنعون بأنها بضاعة جيدة جديرة بأن يدفع فيها الثمن الغالي.

ملحمة الأبطال

على مر الأزمنة والعصور، تروى أساطير وملاحم الأبطال صفحات وصفحات مشرقة وناصعة البياض من التضحية والفداء والعطاء غير المحدود بسقف ولا إطار زمني، والشجاعة، والعزة لأناس تجاوزوا ذواتهم الضيقة ومدوا أبصارهم الثاقبة لما هو أبعد منها بانشغالهم آناء الليل وأطراف النهار بتأمين حيوات واستقرار شعب بكامله.

مسجد وكنيسة وبينهما وطن

تجولت ببصري داخل القاعة التي تجمع فيها مئات المصريين والضيوف العرب والأجانب؛ ليشهدوا لحظة تاريخية حقيقية بالعاصمة الإدارية الجديدة، فرأيت وجوهًا مصرية خالصة مشرقة ومبتسمة ومقبلة على الحياة، وتكسوها أمارات الصفاء والتسامح والوئام.

حياة كريمة

تتوالى المبادرات الرئاسية الهادفة للارتقاء والأخذ بيد المواطن المصري، بطل معركة البناء والتعمير، كما وصفه الرئيس السيسي بصفحته على الفيس بوك مؤخرًا، وتعويضه عن عقود الإهمال - التى لم يحصد منها سوى وعد تلو الآخر ضل طريقه للتنفيذ العملي - وبناء عليه ظلت فئات عديدة بالمجتمع المصري مهمشة، وتتجرع مرارة الحرمان، وتحلم بالعيش في كنف حياة كريمة تشعره باهتمام عملي وصادق بها وبمتاعبها.

عام الآمال

يمضي عام بحلوه ومره، لتشرق شمس عام جديد محملًا برجاء وآمالًا لا حدود لها على المستويين العام والخاص، وأن يكون في مجرياته وأحداثه ومفاجآته أفضل حالًا من سابقه، وألا تكون قسوته وضغوطه على الجميع فوق خط الاعتدال والتحمل.

الهمم العالية

كل من حضر وتابع وقائع الاحتفال باليوم العالمى لذوي الاحتياجات الخاصة الذى شارك فيه الرئيس السيسي، لاحظ مظاهر السعادة والبهجة التى اكتست بها وجوه المشاركين في فقرات الاحتفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

مؤشرات النجاح

لم يكن احتضان مدينة شرم الشيخ لمنتدى إفريقيا 2018، سوى فصل جديد يوضع بين دفتي "كتاب النجاح المصري"، ومن قبله منتدى شباب العالم، ومعرض "إيديكس" للصناعات الدفاعية والعسكرية.

مفاتيح القوة

غمرتني سعادة بالغة لا توصف، لدى مشاركتي صباح اليوم في حفل افتتاح المعرض الدولي "إيديكس ٢٠١٨" للصناعات الدفاعية والعسكرية، الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومبعث سعادتي تلك المشاركة الدولية المتميزة والمكثفة في النسخة الأولى من "إيديكس"، الذي يعد في نظري علامة فارقة وفريدة؛ لأنه نقطة البداية لدخول مصر ساحة المنافسة العالمية المتخصصة في معارض الصناعات الدفاعية والعسكرية، والتي تهمين عليها القوى الكبرى، وبعض القوى البازغة.

شهيد الوطن

فاضت روح العقيد ساطع النعماني، إلى بارئها في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن؛ ليلحق بركب الشهداء الأبرار الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة، حتى يأمن أهل هذا البلد من شرور القتلة والإرهابيين المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، التي لم تترك سبيلًا للعنف إلا وسلكته عن قصد، لإشباع نهمها غير المحدود لإسالة الدماء، فهذه الجماعة الدموية تنمو وتنتعش وسط دماء ضحايا عملياتها ومخططاتها القذرة الدنيئة، فالدم هو الهواء الذي تستنشقه لتبقى حية.

منتدى صناع الأمل

داخل قاعات وأروقة منتدى شباب العالم في شرم الشيخ، رأيت وجوهًا يافعة لأناس تمتلئ نفوسهم وعقولهم بالأمل والتفاؤل والتسامح، ووحدتهم على قلب رجل واحد مجموعة من القيم الإنسانية النبيلة الراقية، مثل إحلال السلام والوئام، ورفع المعاناة عن كاهل البشرية، ونشر المحبة والقضاء على مسببات الكراهية، وتلك قيم تحض عليها كل الأديان السماوية والكثير من الديانات الوضعية.

جولات الرئيس الخارجية

مع كل زيارة خارجية يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وأحدثها لألمانيا حاليا، تتأكد وتترسخ الحقائق الآتية: أن مصر استعادت دورها الدولى القوى والمؤثر، وباتت طرفا لا غنى عنه في معادلات تسوية كم رهيب من الأزمات الإقليمية والدولية، وأضحت شريكا يتمتع بثقة وتقدير المجتمع الدولى.

معركة لم تنته

للحقيقة عنوان واحد وليس اثنين، والحقيقة التي تجلت وتجسدت داخل مركز المنارة للمؤتمرات الدولية - الذي احتضن الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الخميس الماضي - أن المصريين قادرون طوال الوقت على الإبهار والإعجاز بلا حدود بتفجير طاقاتهم الكبيرة والجبارة، مثلما فعلوا في حرب السادس من أكتوبر، وأن الصبر والعمل هما سبيلنا المضمون والأكيد، للخروج مما نواجهه من تحديات يراها بعض محدودي الفكر عصية على التغلب عليها.

روح أكتوبر

​تظل لحظات الانتصار مصدر إلهام وإشعاع ينير حاضر وماضي ومستقبل الأمم والشعوب، ومعينًا لا ينضب لمكامن القوة والعزيمة التي لا تعرف اللين في الشدائد والمحن، وانتصار السادس من أكتوبر من تلك اللحظات المجيدة الخالدة في تاريخ الأمة المصرية الحديث.

رسائل السيسي للعالم

بكلمات وعبارات محكمة الصياغة والوضوح والموضوعية، قدم الرئيس عبدالفتاح السيسي، رؤية مصرية ثاقبة ومكتملة الأركان، لاستعادة دور الأمم المتحدة ومصداقية النظام الدولي برمته، وعبرت الكلمة بجلاء من خلال المبادئ الثلاثة التي حددها الرئيس عن نموذج بالغ الرقي في كيف تتصرف الدول الرائدة والواعية التي تدرك قدر التزاماتها ومسئولياتها على الساحة الدولية؛ بما يعود بالفائدة والنفع على شعوب العالم، خاصة في المناطق المليئة بالصراعات والتوترات، مثل الشرق الأوسط وإفريقيا، وغير خفي أن سكان تلك المناطق يشعرون بأن العالم ومنظماته لا يشاركهم ولا يحس بمعاناتهم وأوجاعهم، مكتفيًا بالتعاطف وذرف الدموع.

حتى لا ننسى

دأب الإخوان الإرهابيون على محاولة العبث بالذاكرة الوطنية عمومًا، وذاكرة الأجيال الشابة على وجه الخصوص، مرتكنين إلى براعتهم الفائقة في عمليات غسل أدمغة الشباب الغض بأكاذيبهم التي لا يتوقفون عن إطلاقها، للتغطية على عدم نزاهتهم، وسجلهم الإجرامي الذي يندى له الجبين، وتناقض مواقفهم بشكل فج يثير الاشمئزاز.

موعدنا 30 يونيو 2020

"مصر تسير بخطوات ثابتة وواثقة على الطريق الصحيح"، تلك كانت الرسالة الواضحة التى بعثها الرئيس عبدالفتاح السيسى، لجموع المصريين، لدى افتتاحه صباح اليوم - الأحد - خمسة محاور ومشروعات للطرق والكبارى بتكلفة 7.9 مليار جنيه.

الأكثر قراءة