محمد إبراهيم الدسوقي

ألاعيب الحواة

ألاعيب الحواة

مصر وسط الكبار

​شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، في حدثين كبيرين لهما ثقلهما ومكانتهما البارزة عالميًا، هما قمة مجموعة الدول السبع بفرنسا، ومؤتمر "تيكاد ٧" باليابان، وخلالهما كان واضحًا للعيان قوة الحضور المصري على المسرح الدولي، وقدر ما نالته مصر في الآونة الأخيرة من تقدير واعتراف بحجم وحيوية دورها على الساحتين الإقليمية والعالمية، وقدر الاحترام البالغ الذي تحظى به تجربتها التنموية إبان السنوات الست الماضية، وما تمخض عنها من إنجازات مبهرة بالمعيار الاقتصادي والمالي.

أبطال كرة اليد

عن جدارة واستحقاق، فاز ناشئو كرة اليد ببطولة كأس العالم، وكانوا سببًا في شعور المصريين بفرحة غامرة، بعد إنجازهم التاريخي غير المسبوق في هذه الرياضة، وتضاعفت سعادة المصريين وهم يرون منتخبهم الوطني للناشئين يسحق في الملعب فرقًا - من العيار الثقيل - كانت تعد عدتها للصعود لمنصة التتويج، وتتوافر لهم إمكانات وقدرات وتسهيلات تفوق بمراحل ما لدى اتحاد كرة اليد المصري؛ لكن هؤلاء الأبطال كانت لديهم ميزة لا يملكها الآخرون، وهي إرادتهم وتصميمهم على الفوز، وإثبات أنهم قادرون على صنع المعجزات، وأن يقفوا كتفًا بكتف مع عمالقة هذه اللعبة، التي كانت لا تنال القدر الوافي من الاهتمام فيما مضى محليًا.

فاسدون بامتياز

بخلاف العنف المتأصل والمتجذر في تركيبة جماعة الإخوان الإرهابية، منذ نشأتها الإجرامية والمريبة في نهايات عشرينيات القرن الماضى، فإن الفساد يشكل ملمحا بارزا في بنيتها العضوية، ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك زيف ما يرفعونه من شعارات كاذبة وخادعة يضللون بها من يسوقهم حظهم العاثر إلي الوقوع  في شباك أكاذيبهم وضلالاتهم بأنهم يعملون لمصلحة الدين، وأنها جماعة ربانية.

رسالة تفاؤل

كلما انعقدت نسخة جديدة من مؤتمر الشباب، تتدفق شحنات من الأمل والتفاؤل، تؤكد أن لدينا كوادر شبابية واعدة مصرة على صنع مستقبل أفضل لوطنها ولأنفسها، تشد من أزرهم وتدعمهم قيادة سياسية وضعت ثقتها الكاملة في هؤلاء الشباب..

واحة أمان

مرت ست سنوات على ثورة الثلاثين من يونيو، وخلال هذه السنوات تبدل حال ومكانة مصر لتحتل الصدارة، وتنال تجربتها المتميزة والمشهودة في النهوض الاقتصادي والمالي تقدير واستحسان واحترام المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية، وكثير من البلدان الطامحة والساعية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية وإصلاح أوضاعها المالية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

المارد يلتهم أردوغان

تتوالى سقطات وانهيارات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لم يكف يومًا عن بناء قصور واهية على الرمال خلال السنوات الماضية، والركض خلف أوهام وخيالات وهلاوس أفقدته توازنه النفسي والعقلي والسياسي، ودفعته لتجاوز كل الأعراف والتقاليد المتبعة والمرعية في العلاقات بين الدول بوقاحة وصفاقة منقطعة النظير.

الممر

الشريط السينمائي الجيد ليس جملة عابرة تتلاشى فور نزول تتر النهاية على الشاشة، حاملا معه أسماء المبدعين المشاركين في صناعته والسهر على كل تفصيلة صغرت أم كبرت فيه، لكنه إبداع متميز ومتقن وبإمكانه التحليق بك إلى عنان السماء.

أبطال كمين العريش

بينما كنا نتصافح ونتعانق وترتسم الابتسامة العريضة على شفاهنا، عقب صلاة عيد الفطر المبارك؛ ابتهاجًا وسرورًا بهذه المناسبة الجليلة، بعد انقضاء صيام شهر رمضان المعظم، كان يقف خلف ظهورنا في مختلف أرجاء بلادنا رجال أشداء صامدين أوفياء على العهد الذي قطعوه على أنفسهم، لحمايتنا من غدر وخسة كل جبان وغد تمتد يده الشريرة بأذى للمصريين، ليردوا كيد الكائدين ويقطعوا دابرهم، ويُطهروا أرضنا الطاهرة من دنسهم وفجرهم وبغيهم.

يوم الحساب

​ها قد جاء يوم الحساب، الذي تخيل الإرهابيون أنهم بعيدون وبمنأى عنه، وأن أوكارهم ومخابئهم في الكهوف والتلال والجبال ستحول بينهم وبين دفع ثمن جرائمهم الآثمة والمخزية في حق مصر وشعبها.

خفايا المعركة مع هواوي

معركة تكسير العظام الطاحنة التي تقودها بجموح الولايات المتحدة، ومعها بعض البلدان الأوروبية ضد شركة "هواوي" الصينية، تتجاوز بمراحل المعلن من جهة إدارة الرئيس دونالد ترامب، حول غياب العدالة التنافسية في التعاملات التجارية، بسبب تمتع هواوي بميزة سعرية، بفضل ما تحصل عليه من دعم حكومي يتيح لها خفض أسعار منتجاتها في مواجهة منافسيها الأمريكيين والأوروبيين، ومن ثم السيطرة على رقعة أكبر في سوق الاتصالات؛ حيث بلغت أرباح هواوي العام الماضي ٩٢ مليار دولار.

مصدر فخر

​ليس هناك أبدع ولا أجمل من أن تحصد ثمار جهدك وعرقك، حينها ستدرك أنها كانت تستحق ما بذلته وما واجهته من مشاق وعثرات وتحديات، وستنظر إليها بفخر شديد وتتباهى بها في كل محفل ومكان تحل فيه.

لم يعد حلما

استغرق عبوري قناة السويس من الضفة الغربية إلى الشرقية دقائق معدودة، عبر كوبري الشهيد أحمد المنسي، بعدها وجدت نفسي وسط لوحة فنية بديعة اسمها مدينة "الإسماعيلية الجديدة"، التي كانت من بين مشروعات قومية عديدة في إقليم قناة السويس افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤخرًا.

زيارة إلى الكويت

قضيت أربعة أيام ممتعة في الكويت، تنقلت خلالها بين لقاءات مهمة ومثمرة مع عدد من كبار المسئولين، ومواطنين عاديين من المصريين والكويتيين.

مكانة تستحقها

يسعى الرئيس عبدالفتاح السيسي، بجهد دؤوب لكي تحظى مصر بمكانتها المستحقة، عبر قرارات ومبادرات وتحركات لا تتوقف على الصعيدين الداخلي والخارجي.

بناة المستقبل

مشاركة المصريين الكثيفة بالخارج في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، تحمل في طياتها رسالة قوية ومباشرة بتماسكهم وتمسكهم ببناء مستقبل أفضل لوطنهم، واقتناعهم الشديد بأن تلك التعديلات تصب في النهاية في مصلحتهم ومصلحة الوطن، وأنها نالت حظها الوفير والمستحق من الدراسة والنقاش العام تحت سمع وبصر الجميع.

زيارة الرئيس السيسي لأمريكا

تكتسب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الولايات المتحدة الأمريكية، أهمية كبيرة في توقيتها ومضمونها، وفيما يتعلق بالتوقيت فإنها تجيء في وقت تموج فيه منطقة الشرق الأوسط بسلسلة أزمات معقدة ومتشابكة تقود لزيادة مطردة في منسوب العنف والمخاطر المحدقة بهذه المنطقة الملتهبة على أصعدة عدة، لا سيما المرتبطة منها بالمحافظة على الدولة الوطنية المهدد كيانها وقواعدها في بعض دول الإقليم تحت وقع ضربات الميليشيات المسلحة وجماعات دينية متطرفة تتعاون وتنسق معها.

أسوان.. صوت الأمل

من أسوان الخلابة، المشعة بهاءً وجمالًا يسحر الألباب، انطلق صوت الأمل الأفريقي - العربي قويًا مدويًا، من خلال ملتقى الشباب العربي والأفريقي، الذى احتضتنه المدينة على مدى يومين، كانت مصر خلالهما محط أنظار وآمال جميع من شارك من المصريين والعرب والأفارقة.

كلمة السر

العطاء، هي كلمة جامعة وشاملة تلخص بأمانة وصدق وقائع ومشاهد احتفال القوات المسلحة بيوم الشهيد، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، فعندما فتشت عن كلمة واحدة محكمة تعبر عما تابعته، خلال مشاركتي في الندوة التثقيفية الـ 30 التي عقدت تحت عنوان "شهداؤنا في القلب"، لم أجد خيرًا ولا أبلغ من العطاء، فالحضور جاءوا لا لتجديد الأحزان والأوجاع وذرف الدموع الغزيرة على شهدائنا الأبرار؛ وإنما للتعبير عن امتنانهم وتقديرهم البالغ وغير المحدود لعطائهم العظيم الذي مكننا من أن نحيا اليوم في أمن واستقرار ومرفوعي الرأس.