محمود دياب

أفعالهم الخسيسة

أيام ويحل علينا عيد الفطر المبارك أعاده الله على الناس جميعا بالخير، ولكن من المعروف أن هناك فئة ضالة من البشر وهم جماعة الإرهاب وأذرعها الإعلامية المشبوهة في دولتي قطر وتركيا لا تتمنى الخير لمصر وأهلها ويحاولون بشتى الطرق القذرة أن يستغلوا حلول أي مناسبة قومية أو دينية أو اجتماعية للشعب المصري والقيام بأي عمل إرهابي لتكدير صفو فرحة المصريين وهذا ما عهدناه في هؤلاء تتار العصر في العقود الأخيرة.

أصحاب الأقوال وأصحاب الأفعال

لقد فضح مرض فيروس كورونا الذي أصاب العالم أعتى الدول التي كانت تتشدق بحقوق الإنسان وتستخدمه شعارًا لها، وأنه نبراسها ومنهجها والحقيقة أنها كانت تبتز به الدول النامية؛ وخاصة في المنطقة العربية للضغط عليهم بمنطلق أن هذه الدول تنتهك فيها حقوق الإنسان ولا تراعي حقوق مواطنيها، وهذا كلام في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب وكان الغرض من ذلك أن تنصاع هذه الدول لأوامر الدول العظمى وخاصة أمريكا لتحقيق مصالحها.

كوبونات المصيلحي

هناك حكمة تقول إنه من الكرامة أن تحافظ على كرامة الآخرين وأيضًا هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة قال: "سبعة يُظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه".. فذكر الحديث، وفيه: ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شمالُه ما تُنفق يمينه، ولكن ما نراه الآن على شاشات الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي عكس كل ذلك؛ حيث نجد قيام أفراد ذي حيثية ومشاهير يتباهون أمام الكاميرات خلال توزيع مساعداتهم على المحتاجين، وإظهارهم وهم يأخذون المساعدات بكل انكسار، كما نجد صورًا وفيديوهات هؤلاء المتبرعين وهم يوزعون تبرعاتهم تملأ شبكات التواصل الاجتماعي.

الرجال وأهل الخسة

دائمًا لا يظهر معدن الرجال إلا وقت الشدة، وكذلك لا يظهر المخلصون لبلدهم والمحبون لترابه وشعبه إلا وقت الأزمة، ولا يقف بجانب دولته وقت الكارثة إلا الرجال الوطنيون والأوفياء الذين تجري في عروقهم الأصالة وتمتلئ قلوبهم بحب وطنهم ويتحينون الفرصة لرد جزء ولو ضئيلًا من جميل وخير بلدهم عليهم بالوقوف في ظهره والشد من أزره وقت المحنة وهؤلاء الرجال كثيرون في مصر، ويضحون من أجلها بالكثير وأغلبهم لا يعلنون

حتى لا نبكي على اللبن المسكوب

كل القرارات التي اتخذتها الدولة في سبيل الحد من أضرار وتداعيات مرض فيروس كورونا؛ سواء على الأفراد أو القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية كلها قرارات سليمة وممتازة وتعبر عن مدى مستوى الفكر العالي للحكومة في إدارة هذه المحنة المحلية والعالمية.

إلغاء فواتير الكهرباء والغاز

لا أحد يستطيع أن ينكر الدور الهام التي قامت به القيادة السياسية والحكومة في التخفيف على المواطنين اقتصاديا في أزمة فيروس كورونا الذي أضر مصر والعالم من كافة الجوانب خاصة الاقتصادية ، حيث تم تخصيص مبلغ 500 جنيه لكل عامل من العمالة غير المنتظمة،

إلغاء فواتير الكهرباء والغاز

لا أحد يستطيع أن ينكر الدور المهم الذي قامت به القيادة السياسية والحكومة في التخفيف على المواطنين اقتصاديا في أزمة فيروس كورونا الذي أضر مصر والعالم من كافة الجوانب، خاصة الاقتصادية؛ حيث تم تخصيص مبلغ 500 جنيه لكل عامل من العمالة غير المنتظمة، بالإضافة إلى تأجيل دفع معظم القروض المستحقة على المواطنين قبل البنوك وغيرها من الإجراءات، برغم أن هذه الأزمة أدت إلى انخفاض كبير في إيرادات الدخل القومي، ومنها السياحة والتصدير،

المتاجر بالأزمات و"الفشخرة الكدابة"

هناك أناس أصابهم الله بانعدام الضمير ويستحلون أكل الميتة والخنزير وهم من يستغلون الأزمات والكوارث لمص دماء المواطنين واستغلالهم وهم الذين انتهزوا فرصة انتشار فيروس كورونا عالميا ومحليا وقاموا بتخزين كل المستلزمات الطبية من كحول وكمامات وكلور ومطهرات، ثم باعوها بأضعاف أضعاف ثمنها استغلالا للأزمة وتهافت الناس عليها حماية من هذا الفيروس القاتل، وهؤلاء المستغلون من منتجين وتجار وغيرهم استباحوا لأنفسهم ولأسرهم هذا المال الحرام الذي اكتنزوه من المتاجرة بأزمة كورونا ولا يعلمون أن هذا المال الذي سوف ينفقونه على أنفسهم وأولادهم وأسرهم هو مال سحت، وكما قال رسولنا "صلى الله عليه وسلم" كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به.

هذا القرار جاء في وقته ومحله

الحقيقة أن الدولة تخطو خطوات جادة وسريعة في تسهيل حركة الاستثمار وإزالة العقبات من أمام المستثمرين ورجال الأعمال، وخلق بيئة تشريعية آمنة قادرة على جذب وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وكان آخرها وليس آخرًا قرار مجلس النواب بإلغاء عقوبة حبس رجال الأعمال في المخالفات الاقتصادية واستبدالها بالعقوبات المالية المغلظة؛ طالما لا يتعلق الأمر بجريمة تمس الشرف أو الأمانة.

أتقدم باعتذار

ما حدث في ليلة إقامة مباراة القمة بين ناديي الأهلي والزمالك في الدوري المحلي مهزلة بكل المقاييس، وانهيار للأخلاق الرياضية وتلاعب بمشاعر الجماهير في مصر والوطن العربي وإصابتهم بالاشمئزاز.

ليست بالقوانين وحدها

ليست بالقوانين وحدها

أولاد الشيطان

مهما يحاول أولاد الشيطان من الجماعات الإرهابية ومن ورائهم الدول المتآمرة على مصر - والتي تقوم بمد هؤلاء الإرهابيين بالمال والسلاح - بمحاولة زعزعة الأمن وضرب الاستقرار في أرض الكنانة؛ من خلال القيام بعمليات إرهابية خاصة في سيناء، فلن يثني كل ذلك عن وقوف الشعب المصري خلف قيادته وتدعيمها، ولا يرهب أي فرد عسكري في كافة الدرجات في الجيش أو الشرطة المصرية من التضحيات بالغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على تراب وطنه وتوفير الأمن والأمان لشعب مصر.

قبلة الحياة للقطاع الصناعي

الإجراءات الفورية والقوية التي اتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، ووزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية، والتعاون الدولي، والمالية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقطاع الأعمال العام، والتجارة والصناعة، وكذلك نائب وزير المالية للسياسات المالية، ونائب وزير التخطيط لشئون التخطيط، ونائب محافظ البنك المركزي لدعم الكيانات الاقتصادية من مصانع وشركات متعثرة التي تضررت من جراء الانفلات الأمني والخراب الذي عم البلاد والعباد خلال عام 2011؛ لتمكينهم من استعادة ممارسة نشاطهم.

رجال الأعمال ودورهم المجتمعي

رجال الأعمال ودورهم المجتمعي

شتاء طنطورة والسياحة السعودية

شتاء طنطورة والسياحة السعودية

مشروعهم المزعوم

على كل مواطن مصري أن يعلم ويتأكد أن مصر مازالت مستهدفة - وستظل كذلك - من أعداء الوطن؛ وهم الجماعات الإرهابية التي تتمسح بالدين وترتدي رداءه والدين منهم براء، وهم وكاذبون دائمًا فيما يقولون ويلوون الحقائق ويخدعون الناس بالآيات والأحاديث.

لا حاضر بدونهم ولا مستقبل بغيرهم

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي قيادة البلاد، وهو يؤمن بقدرات شباب مصر وانتمائه لبلده وأفكاره المتطورة ورؤيته نحو التطلع للمستقبل الأفضل؛ ولذا وضعه نصب عينيه والاهتمام به، وبدأ في إقامة المؤتمرات الشبابية لاحتوائهم والاستماع لآرائهم ومشاكلهم واحتياجاتهم وتكريم المتميزين منهم وأصحاب التجارب الناجحة؛ سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وكان من أهم المؤتمرات للشباب منتدى شباب العالم السنوي الذي كان باكورته عام 2017، ثم عام 2018، وأخيرًا وليس بآخرٍ ما عقد في مدينة شرم الشيخ خلال الأيام الماضية.

الصبر يبدأ عندما ينتهي

الحياة كما يقولون دار ابتلاءات ومحن واختبارات ولا ينجو أي إنسان على وجه البسيطة من أي من هذه المحن؛ لأنها دار ممر لا دار مستقر، وعلينا جميعًا أن نعلم ونتذكر ذلك، وأنه مهما واجهنا من مصائب وكوارث فأنها زائلة، والصبر عليها درجة من درجات الإيمان، يثاب المرء عليها إذا استعان عليها بالقرب من الله والتودد له والرضا بالقضاء والقدر، وإخراج الصدقات قدر المستطاع؛ حتى لو قليلة، وأن يحمد الله أن المصيبة ليست في دينه، وأن يتذكر الذين ابتلاهم الله بمصيبة أكبر وأشد منه وأكثر إيلامًا ووجعًا ولكنهم حمدوا الله عليها.

وهم في وهم

على مدار الشهرين الماضي والحالي، وكل المسئولين في المحليات والمحافظين يؤكدون في كل وسائل الإعلام أنهم استعدوا أشد الاستعداد لاستقبال موسم الشتاء، وأنه لن تحدث أي مشكلة في حالة سقوط الأمطار، مهما كانت كثافتها وشدتها، حيث إنهم قاموا بتجهيز الآلات والمعدات لمنع تجمع المياه، وأنه تم تسليك جميع مجاري المياه، لتصريف مياه الأمطار لدرجة أن محافظ القاهرة أجرى تجربة في أحد شوارع القاهرة، وأطلق خرطوم مياه نحو إحدى البالوعات وسط تصوير كاميرات الصحفيين والفضائيات.

كلهم قتلوا "محمود"!

الحادث الإجرامي البشع الذي حدث في محافظة المنوفية وهو قتل الطالب "محمود" على يد طالب آخر يدعى "راجح"، واهتزت له مصر واشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي تطالب بالإعدام للشاب "راجح"، والقصاص منه على إجرامه وإزهاق روح بريئة دون ذنب أو جريرة سوى أنه دافع عن بنت كان الشاب "راجح" وزملاؤه يتحرشون بها، فأضمروا في قلوبهم نية الانتقام، وانتهزوا أول فرصة وأجهزوا عليه بطريقة وحشية باستخدام السكاكين مثل البلطجية المتمرسين والمخضرمين في سفك الدماء على الرغم من أنهم طلاب وفي سن الحداثة، وينتمون لأسر ذات علم ومكانة، فمن المسئول عن هذه الحادثة المفجعة.

الأكثر قراءة

[x]