محمود دياب

كلهم قتلوا "محمود"!

الحادث الإجرامي البشع الذي حدث في محافظة المنوفية وهو قتل الطالب "محمود" على يد طالب آخر يدعى "راجح"، واهتزت له مصر واشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي تطالب بالإعدام للشاب "راجح"، والقصاص منه على إجرامه وإزهاق روح بريئة دون ذنب أو جريرة سوى أنه دافع عن بنت كان الشاب "راجح" وزملاؤه يتحرشون بها، فأضمروا في قلوبهم نية الانتقام، وانتهزوا أول فرصة وأجهزوا عليه بطريقة وحشية باستخدام السكاكين مثل البلطجية المتمرسين والمخضرمين في سفك الدماء على الرغم من أنهم طلاب وفي سن الحداثة، وينتمون لأسر ذات علم ومكانة، فمن المسئول عن هذه الحادثة المفجعة.

عبق الدخان الأزرق

من خصائص الشياطين أنها تحاول أن تغوي وتضلل بني البشر دائمًا، بالأكاذيب تارة، وبالأوهام تارة، وتغير جلدها وتنوع أساليبها تارة أخرى؛ حتى يستجيب لهم بني البشر ويقعوا في الخطيئة والمعصية.

رحمة بالأحوال المدنية والمدنيين

تبذل الحكومة جهودًا مشكورة للاتجاه نحو التحول الرقمي، وهو تقديم كافة الخدمات للمواطنين عن طريق المراكز التكنولوجية، ومنها الخدمات الصحية والشهر العقاري والتموين والشرطة وجميع وحدات المرور والسجل التجاري.. وغيرها من كافة الجهات التي تقدم خدماتها للمواطنين.

مافيا تبرعات المدارس

مع بدء العام الدراسي، وقبيل دخول المدارس هناك مافيا تبرعات المدارس؛ وهم غالبية مديري المدارس الحكومية والخاصة، الذين يجبرون أولياء الأمور على التبرع إجباريًا؛ سواء ماديًا أو عينيًا للمدرسة؛ بحجة أن ميزانية المدرسة غير كافية للصرف على احتياجاتها؛ على الرغم من أن هناك تعليمات وتصريحات من وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي بمنع الحصول على تبرعات من أولياء أمور الطلبة؛ ولكن معظم المديرين يضربون بهذه التعليمات عرض الحائط، ويجبرون أولياء الأمور على دفع أموال نقدية أو أشياء عينية رغمًا عنهم.

مرة واحدة لا تكفي

معارض "أهلا بالمدارس" التي نظمتها وزارة التموين والتجارة الداخلية بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الغرف التجارية، وأيضًا معارض "كلنا واحد" التي أقامتها وزارة الداخلية، وذلك لبيع مستلزمات المدارس والجامعات بأسعار مخفضة عن الأسواق؛ هي مبادرات طيبة وجيدة لتخفيف العبء عن الأسر المصرية، خاصة محدودة الدخل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة حاليًا التي تعاني منها أغلب الأسر؛ من ثبات الدخل، وانخفاض القوة الشرائية للنقود، وارتفاع أسعار كافة السلع والخدمات؛ نتيجة للإصلاحات الاقتصادية.

كله يتم بالتراضي

المعركة التي يقودها رجال وزارة الداخلية بالاشتراك مع المحليات حاليًا ضد المحلات والكافيهات المخالفة وأيضا إزالة التعديات على حرم الطريق وإشغالات الشوارع التي تسبب حالة كبيرة من الإزعاج للسكان والمارة والتي أسفرت حتى الآن عن غلق 34 مقهى وعدة مطاعم في القاهرة وحدها شيء محمود، وجهد يشكرون عليه؛ ولكن أين هذه الحملات في بقية المحافظات التي تعج بملايين المخالفات من محلات وكافيهات بدون تراخيص، واحتلال أكثر من نصف الشارع وإشغالات وتعديات، وكله يتم بالتراضي، وتحت بصر وأعين المختصين والمسئولين.

إننا نعيش حياة الموت

استوقفتني كلمات لمست قلبي وهزت مشاعري ووجداني وجوارحي؛ وهي التي قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه إن الشهيد لا يأخذ معه إلا العزة والكرامة وهي كلمات مؤثرة، ولن يفهمها أو يشعر بها غير الذين يعشقون وطنهم مصر بكل سلبياتها قبل إيجابياتها، ويقدمون التضحية بأرواحهم وأنفسهم قبل كل شيء وأي شيء فداء لأرض مصر وترابها والحفاظ على شعبها.

سوف يلفظكم تراب مصر

الحادث الإرهابي الذي وقع أمام معهد الأورام وأودى بحياة المواطنين الأبرياء رحمة الله عليهم وأصاب الكثيرين منهم يدل على أن هؤلاء المجرمين القتلة الفجرة ليس لهم رب يعبدونه، وليس لهم دين يعتنقونه؛ ولكنهم عبيد المال والشيطان الذي يجرفهم إلى هذه الأعمال الخسيسة والدنيئة لسفك الدماء وقتل الآمنين، لعنة الله عليهم وعلى من ساعدهم ومولهم ودعمهم وأيدهم في أعمالهم الإجرامية، ومن أوعز لهم حسن هذه الأفعال القذرة ومن فرح وشمت في مصر وما أصابها من هذا الفعل الإجرامي.

كذب وإفك وافتراء

حدثت واقعتان الأيام الماضية انبرى خلالهما المحللون والمفسرون والمنجمون والمتفلسفون في شرحهما وأسبابهما، وكأنهم عالمون ببواطن الأمور، ولديهم من المعلومات والأسرار ما ليس لدى غيرهم، واتضح بعد ذلك أن كل ما قالوه وذكروه كذب وإفك وافتراء.

انتحار مستقبل

حالات الانتحار التي أقدم عليها نفر من طلبة الثانوية العامة؛ نتيجة إخفاقهم ورسوبهم في الامتحانات أو عدم حصولهم على مجموع كبير يحقق أحلامهم؛ ومنهم الطالب الذي أطلق على نفسه الرصاص من مسدس والده، والطالب الذي شنق نفسه، والذين تناولوا مبيدًا حشريًا؛ بغرض التخلص من حياتهم؛ لإحساسهم بالفشل وعدم النجاح مثل أقرانهم.

العدو مباشر

في أثناء تنقلي بين القنوات الفضائية لمتابعة نشرات الأخبار اليومية للعالم، توقفت أمام قناة الجزيرة مباشر، والمفروض أن يكون اسمها "العدو مباشر"؛ لما تبثه من مواد إعلامية غير مهنية ومنحطة ضد مصر وقيادتها وشعبها علي طول الخط، وكأن هذه القناة تنطلق من دولة الهكسوس، وأنشئت خصيصًا للهجوم على مصر والنيل من كل قيادتها، والتقليل من إنجازاتها، وتسليط الضوء بقوة على أي سلبية - حتى لو بسيطة وموجودة في أي دولة - والفرحة والشماتة لأي حادث يقع على أرض الكنانة.

حتى لا يتحمل وزرها

شبكات التواصل الاجتماعي الآن أصبحت معظمها تلوك بسيرة سيئة في سمعة الناس؛ سواء كان الكلام حقيقيًا أو مفبركًا وزورًا وبهتانًا، خاصة في الفترة الأخيرة، وليس في مصر فحسب، ولكن على مستوى دول الوطن العربي، وكل ذلك له مردود غير إيجابي على المجتمعات، وفي غير صالحها؛ حيث تؤدي تلك الأفكار والثقافات التي تُنتشر إلى تشويه الدين، وإفساد المجتمعات، والإضرار بالدول الإسلامية، وإشعال الفتن فيها، ويكون السُّكوت عنها عونًا على استفحالِها وزيادةِ ضررها.

ولكل أجل كتاب

دائما يحمي الله مصر من شر الفتن والمؤامرات على مر التاريخ؛ سواء من الخونة والمأجورين والذين باعوا ضمائرهم وشرفهم وتآمروا ضد بلدهم من أجل المال أو الوعد ممن يحرضونهم للحصول على منصب

الاعتراض على شرع ربنا!

أثار ارتفاع سعر كيلو الليمون الذي وصل إلى نحو 100 جنيه في الأسواق شكوى وسخرية عدد كبير من المواطنين في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، ممتعضين من هذا الارتفاع، واستغلت ذلك القنوات المأجورة التابعة للجماعات الشيطانية التي تبث من قطر وتركيا وغيرها للنيل من سمعة مصر وعدم قدرة الاقتصاد المصري على توفير هذه السلعة بسعر منخفض وأن ذلك يؤكد فشل الدولة والحكومة في السيطرة على السوق المصري، وأن الاقتصاد في سبيله إلى الانهيار.

بل سقوهم ماء النار في أفواههم

لاينكر أحد أن اللاعب محمد صلاح هو صانع الفرحة والبهجة في قلوب الشعب المصري والعربي منذ أن وطأت قدماه فريق ليفربول الإنجليزي؛ حيث حقق معه أرقامًا قياسية لم يسبق إليه أي لاعب مصري وآخرها فوز فريقه ببطولة أبطال أوروبا، كما حصل علي أفضل لاعب في إفريقيا مرتين وهداف الدوري الإنجليزي العام الماضي

سبوباتهم غير المشروعة

تبذل الدولة جهودًا كبيرة لتطوير وتحديث التعليم لتخريج أجيال من التلاميذ على مستوى عال من الفكر والتميز؛ لأنهم قادة الغد وأمل المستقبل، ومن أساليب التطوير مشروع التابلت وهو فكرة ممتازة سوف يقضي على سلبيات كثيرة موجودة في العملية التعليمية؛ من أهمها الدروس الخصوصية، وعدم تسرب الامتحان، واعتماد الطالب على الفهم والتحليل والاستنتاج في المذاكرة؛ بدلا من الحفظ والتلقين؛ وذلك لخلق أجيال لهم عقول متميزة تبدع أفكارًا في كافة المجالات لخدمة وطنهم.

تحية مخلصة لرجل أخلص

غالبًا في مجتمعنا والمجتمعات الأخرى عندما يغادر المسئول الكبير منصبه، يرحل عنه الكثيرون وينفض من حوله المريدون الذين كانوا يلتفون حوله طمعًا؛ سواء للاستفادة منه أو التباهي به بأنهم يعرفونه، وحتى عندما يتواجد هذا المسئول السابق في أي مكان لا تجد إلا نفرًا قليلًا يسلمون عليه، والباقي ينظرون إليه نظرات تقارب نظرات الشفقة، أو عدم الاهتمام.

إنجاز لا يفرحنا

تحتل مصر بلا منازع المركز الأول عالميا بين الدول في نسبة الطلاق بالمجتمع المصري، وهو إنجاز لا يفرحنا؛ بل يُسيء لنا ولصورة مصر دوليًا؛ حيث تصل - حسب آخر التقديرات الإحصائية ومراكز الأبحاث - إلى 198 ألف حالة طلاق سنويًا بمتوسط 542 حالة طلاق يوميًا، وهذا يهدد سلامة وأمن المجتمع وتركزت معظم هذه النسبة الكبيرة عامة في الطبقتين الدنيا والمتوسطة، وخاصة في السنوات الأخيرة.

التماسك والترابط ضد الذئاب المتربصة

من يظن أن مصر أصبحت الآن آمنة بعد أحداث يناير القذرة من المخططات الخفية لتدميرها فهو مخطئ، ومن يتخيل أنه بعد الصولات والجولات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي في دول العالم والاستقبال الرسمي الذي يحظى به يمكن أن نثق في هذه الدول الغربية وتعهداتها؛ خاصة أمريكا وحلفائها فهو واهم؛ لأن هذه الدول لا عهد لها ولا ميثاق إلا مصلحتها وإرضاء أمريكا التي تسخر كل إمكاناتها لصالح دولة إسرائيل واستقرارها في الشرق الأوسط على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

لم أجبر خاطرك

التصريح الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي للمصريين - خلال خطابه في الاحتفال بعيد العمال - على عمليات الاستفتاء التي جرت مؤخرًا أنه جبر خاطره، أقول لك يا سيادة الرئيس إنني لم أجبر خاطرك؛ فعندما توجهت أنا وأسرتي إلى لجان الاستفتاء وقلنا نعم للتعديلات الدستورية كان ليس جبرًا لخاطرك؛ ولكن لتقديم الشكر والامتنان والعرفان بما قدمته لنا ولشعب مصر والتمسك باستمرارك رئيسًا للوطن للحفاظ على المكتسبات التي تحقق.

الأكثر قراءة