محمود دياب

ولكل أجل كتاب

دائما يحمي الله مصر من شر الفتن والمؤامرات على مر التاريخ؛ سواء من الخونة والمأجورين والذين باعوا ضمائرهم وشرفهم وتآمروا ضد بلدهم من أجل المال أو الوعد ممن يحرضونهم للحصول على منصب

الاعتراض على شرع ربنا!

أثار ارتفاع سعر كيلو الليمون الذي وصل إلى نحو 100 جنيه في الأسواق شكوى وسخرية عدد كبير من المواطنين في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، ممتعضين من هذا الارتفاع، واستغلت ذلك القنوات المأجورة التابعة للجماعات الشيطانية التي تبث من قطر وتركيا وغيرها للنيل من سمعة مصر وعدم قدرة الاقتصاد المصري على توفير هذه السلعة بسعر منخفض وأن ذلك يؤكد فشل الدولة والحكومة في السيطرة على السوق المصري، وأن الاقتصاد في سبيله إلى الانهيار.

بل سقوهم ماء النار في أفواههم

لاينكر أحد أن اللاعب محمد صلاح هو صانع الفرحة والبهجة في قلوب الشعب المصري والعربي منذ أن وطأت قدماه فريق ليفربول الإنجليزي؛ حيث حقق معه أرقامًا قياسية لم يسبق إليه أي لاعب مصري وآخرها فوز فريقه ببطولة أبطال أوروبا، كما حصل علي أفضل لاعب في إفريقيا مرتين وهداف الدوري الإنجليزي العام الماضي

سبوباتهم غير المشروعة

تبذل الدولة جهودًا كبيرة لتطوير وتحديث التعليم لتخريج أجيال من التلاميذ على مستوى عال من الفكر والتميز؛ لأنهم قادة الغد وأمل المستقبل، ومن أساليب التطوير مشروع التابلت وهو فكرة ممتازة سوف يقضي على سلبيات كثيرة موجودة في العملية التعليمية؛ من أهمها الدروس الخصوصية، وعدم تسرب الامتحان، واعتماد الطالب على الفهم والتحليل والاستنتاج في المذاكرة؛ بدلا من الحفظ والتلقين؛ وذلك لخلق أجيال لهم عقول متميزة تبدع أفكارًا في كافة المجالات لخدمة وطنهم.

تحية مخلصة لرجل أخلص

غالبًا في مجتمعنا والمجتمعات الأخرى عندما يغادر المسئول الكبير منصبه، يرحل عنه الكثيرون وينفض من حوله المريدون الذين كانوا يلتفون حوله طمعًا؛ سواء للاستفادة منه أو التباهي به بأنهم يعرفونه، وحتى عندما يتواجد هذا المسئول السابق في أي مكان لا تجد إلا نفرًا قليلًا يسلمون عليه، والباقي ينظرون إليه نظرات تقارب نظرات الشفقة، أو عدم الاهتمام.

إنجاز لا يفرحنا

تحتل مصر بلا منازع المركز الأول عالميا بين الدول في نسبة الطلاق بالمجتمع المصري، وهو إنجاز لا يفرحنا؛ بل يُسيء لنا ولصورة مصر دوليًا؛ حيث تصل - حسب آخر التقديرات الإحصائية ومراكز الأبحاث - إلى 198 ألف حالة طلاق سنويًا بمتوسط 542 حالة طلاق يوميًا، وهذا يهدد سلامة وأمن المجتمع وتركزت معظم هذه النسبة الكبيرة عامة في الطبقتين الدنيا والمتوسطة، وخاصة في السنوات الأخيرة.

التماسك والترابط ضد الذئاب المتربصة

من يظن أن مصر أصبحت الآن آمنة بعد أحداث يناير القذرة من المخططات الخفية لتدميرها فهو مخطئ، ومن يتخيل أنه بعد الصولات والجولات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي في دول العالم والاستقبال الرسمي الذي يحظى به يمكن أن نثق في هذه الدول الغربية وتعهداتها؛ خاصة أمريكا وحلفائها فهو واهم؛ لأن هذه الدول لا عهد لها ولا ميثاق إلا مصلحتها وإرضاء أمريكا التي تسخر كل إمكاناتها لصالح دولة إسرائيل واستقرارها في الشرق الأوسط على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

لم أجبر خاطرك

التصريح الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي للمصريين - خلال خطابه في الاحتفال بعيد العمال - على عمليات الاستفتاء التي جرت مؤخرًا أنه جبر خاطره، أقول لك يا سيادة الرئيس إنني لم أجبر خاطرك؛ فعندما توجهت أنا وأسرتي إلى لجان الاستفتاء وقلنا نعم للتعديلات الدستورية كان ليس جبرًا لخاطرك؛ ولكن لتقديم الشكر والامتنان والعرفان بما قدمته لنا ولشعب مصر والتمسك باستمرارك رئيسًا للوطن للحفاظ على المكتسبات التي تحقق.

زيادات غير كافية

أتمنى من الرئيس عبدالفتاح السيسي ما بعد التعديلات الدستورية أن يكون المواطن المصري خلال المرحلة القادمة على رأس الأولويات بتيسير معيشته والتخفيف عن كاهله صعوبة الحياة اليومية التي يعيشها؛ وذلك بعد أن شاهد ورأى كيف عبرغالبية الشعب المصري عن تأييدهم واقتناعهم بالإنجازات التي تحققت، والاستقرار الذي يعيشه، والأمل الذي داخله أن هناك مستقبلا أفضل لهذا الوطن مع رئيس مخلص ووطني حافظ على هذا البلد من الضياع والتشتت ودحر كل المؤامرات لتفتيته، وعمليات التنمية التي تجري على قدم وساق، عبر عن كل ذلك بالتوجه نحو لجان الاستفتاء والقول نعم.

اتقوا الله فينا

أيام ويحل شهر رمضان الكريم الذي أصبح على الأبواب؛ وهو الشهر الذي يستعد غالبية المصريين فيه للصوم وصلاة التراويح؛ لذيادة التعبد والابتهال لوجه الله الكريم، ومسح أخطاء عام مضى، وكسب أكبر قدر من الحسنات. ومن المعروف دينيا أنه يتم تصفيد شياطين الجن في هذا الشهر الجليل، ولكن هناك شياطين الإنس الذين دائمًا يطلون علينا في هذا الشهر الكريم من خلال مسلسلات الرقص والألفاظ الإباحية والإدمان والنماذج السيئة، وغيرها من النماذج السيئة والشاذة، والتي ليست ظاهرة عامة في مجتمعنا المتدين.

حل المشكلات المزمنة

هناك نحو 35 ألف عالم وباحث مصري في كافة المجالات يعملون في كل دول العالم -حسب آخر الإحصاءات- ويحتلون مراكز مرموقة؛ نظرًا لخبراتهم وكفاءتهم.

حتى يشعروا بأنين الموظفين

القرارات المهمة الثلاثة التي أصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اليومين الماضيين، والخاصة بسحب الاستشكال على الحكم الصادر من المحكمة الإدارية العليا بشأن العلاوات الخاصة لأصحاب المعاشات، وعرض الأمر على الجمعية العمومية بمجلس الدولة لاستطلاع الرأي في بيان التسوية لصرف العلاوات الخمس،

وفروا فلوسه يرحمكم الله!!

إلى أعضاء مجلس النواب والمسئولين عن التعديلات الدستورية، رجاء عدم مناقشة إنشاء مجلس الشورى مرة أخرى، ووفروا فلوسه يرحمكم الله؛ لأنه سوف يتكلف الملايين، وهو بلا داع، ولن يثري أو يفيد الحياة السياسية بشيء؛ فقد أثبتت التجارب السابقة أنه مجلس صوري وبلا صلاحيات، ولن تكون له صلاحيات أو هيبة أو قرارات نافذة؛ مثل مجلس النواب، وسوف يترشح له كل من هب ودب والمفترض أنه يكون مجلسًا به الخبراء والمختصين من كافة المجالات، وليس من يترشح ويكسب في الانتخابات بأمواله أو بعصبيته.

برغم المحاولات المستميتة

تتقدم مصر يومًا بعد يوم لاستعادة مكانتها في المحافل الدولية والعالمية، وها هو مؤتمر القمة العربية الأوروبية الذي ينعقد لأول مرة يعقد في مدينة شرم الشيخ برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي في غضون 4 سنوات من توليه المسئولية حقق إعجازات لم نكن نصدقها أو نحلم بها، فعلي مستوي المحلي أنجز عدة طفرات كبيرة سواء في إعادة الأمن والأمان لربوع مصر الذي افتقدناه خلال وبعد أحداث يناير المريرة في عام 2011 وما تلاه من حكم جماعة الإخوان الشيطانية، وحقق طفرة اقتصادية بإقامة المشروعات القومية الكبرى وإعادة قوة الجيش المصري بتسليحه بأحدث العتاد، وإنشاء المدن الجديدة والإسكان الاجتماعي للقضاء علي العشوائيات، وغيرها من الإنجازات الداخلية.

مهما تلوثت أيديهم

يومًا بعد يوم يقدم لنا رجال الشرطة البواسل مثالًا في التضحية والفداء لحماية هذا الوطن، وحماية شعبه لكي ينعم بالأمان والاستقرار، ويحصد ثمار إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تحملها المواطن المصري؛ في سبيل بناء وطنه بعد أحداث 25 يناير المريرة، وأيضًا مسيرة عمليات التنمية التي بدأها وسوف يستكملها الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لتوفير حياة كريمة للشعب المصري، ووضع مصر في مصاف الدول المتقدمة ومكانتها العالمية التي تستحقها.

المؤمن يستر والفاجر يهتك

الجدل الدائر الآن في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي عن موضوع الفيديوهات الخارجة لأحد المخرجين المشهورين وتداولها بين الناس، شيء حرمه الله، ولا يليق بالمجتمع المصري، ولا هو من طبيعة أي إنسان مؤمن.

إلى هذه الدرجة وصل التسيب

قرأت خبرًا في إحدى الجرائد مفاده أن اللواء قاسم حسين محافظ إلمنيا قد أحال 130 طبيبًا وموظفًا بمستشفى مطاي المركزي إلى التحقيق بسبب تغيبهم عن العمل دون إنذار فتشككت في الرقم، وقلت في نفسي احتمال يكون العدد هو 13 فقط؛ لأنه من رابع المستحيلات أن يغيب هذا العدد، وخاصة في مؤسسة طبية، وراجعت الخبر في كل الجرائد وكانت الدهشة أن العدد صحيح، وهو 130، وأن المحافظ عقب المرور المفاجئ على المستشفى للوقوف على مدى انضباط سير العمل داخل المستشفى والخدمات الطبية المقدمة تبين له غياب 77 طبيبًا و29 إداريًا و24 فردًا من طاقم التمريض دون تقديم حتى أي اعتذارات مسبقة.

التفافهم حول الرئيس

على الرغم من أن مصر وقعت اتفاقية عالمية لدمج وحماية ذوي الإعاقة عام 2008 فإنه لم تشهد أي فترة من الفترات السابقة الاهتمام بمتحدي الإعاقة، وذوي الاحتياجات الخاصة كما تشهده الآن في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ حيث خصص عام 2018 للإعاق

مسيحي يخطب فوق منبر الأزهر

كانت الوحدة الوطنية على مر العصور هي حائط الصد الأول لمصر في وجه الكثير من مؤامرات الشر؛ لأن كل المصريين بألوانهم وأطيافهم وعقيدتهم وميولهم يعرفون أن مصيرهم مشترك، وعلى مر الأزمنة ظهرت مشاهد التلاحم والترابط والتعاطف بين المسلمين والمسحيين على أرض الكنانة، ومنها مشاركتهم في كافة المناسبات الدينية لكل منهما، كما وصلت أبهى صور التسامح الديني بينهما إلى قيام كل طرف بالتبرع لبناء دور عبادة للآخر.

هل انتهت كل مشكلات مصر؟

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها غالبية المصريين الآن؛ نتيجة الأحداث المدمرة التي مرت بمصر منذ عام 2011، وضروريات إجراءات الإصلاح الاقتصادي، ومرحلة بناء الوطن التي يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن، والضرورة الملحة التي يجب على أعضاء مجلس النواب مناقشة القوانين المهمة التي تصب في مصلحة المواطنين، ومنها إصلاح هيكل الأجور المتدنية،-