محمود دياب

أحلامهم المريضة

إلى كل من كان يشكك في أن فوضى ٢٥ يناير عام ٢٠١١ كانت مؤامرة قذرة بهدف تدمير وتخريب وتفتيت مصر، عليه أن يتابع ويقرأ فضائح الانتخابات الأمريكية؛ وما أظهرته وزارة الخارجية الأمريكية من وثائق على موقعها الإلكتروني؛ وهي الإيميلات المتبادلة بين هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة وجماعة الإخوان الإرهابية ودويلة قطر العميلة ودورهم المشبوه في الثورات المدمرة التي اجتاحت معظم الدول العربية؛

فعلا .. خير أجناد الأرض

سيظل الجيش المصري - على مر العصور - ليس مجرد أداة حرب فقط؛ بل هو مؤسسة عسكرية تعمل مع الوطن في التنمية الشاملة، وسيظل حامي الحمى لحدود مصر وصمام الأمن لشعبها من كل عدو غدار، يحاول المساس بأي ذرة من تراب هذا الوطن الغالي، وقدم الغالي والنفيس من أرواح شهدائه الأبرار ومصابيه العظام من كل الرتب دفاعا وذودا عن أرض الكنانة وحتى تكون كلمة الله هي العليا.

الكتف بالكتف

للأسف الشديد الكثير من المساجد في كافة محافظات مصر، وخاصة في المراكز والقرى وحتى في عواصم المحافظات وفي القاهرة نفسها غير ملتزمة بالتعليمات والإجراءات التي حددتها وزارة الأوقاف؛ لضمان الحفاظ على احترازات مواجهة الفيروس في صلاة الجمعة، ومنها مراعاة علامات التباعد والالتزام بالكمامة، وإحضار المصلى الشخصي، وعدم فتح دورات المياه، وفتح المساجد قبل الصلاة بـ 10 دقائق وغلقها فور انتهاء الصلاة، وعدم فتح الأضرحة، وإقامة الصلاة في المساجد المحددة لكل منهم، والتى حددتها المديرية لصلاة الجمعة، وأن تكون خطبة الإمام لا تتعدى 10 دقائق.

المدارس الخاصة وسياط المصروفات

مدارس اللغات والتجريبي الخاصة في مصر، والتي يلتحق بها معظم الطلبة من الأسر متوسطة الدخل، أصبحت مصروفاتها سياطا تلهب ظهور أولياء الأمور عامًا بعد عام، وهذا العام تم زيادتها بنسبة ٧٪ بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت وتمر بها البلاد، ومنها الإجراءات الاقتصادية القاسية وجائحة كورونا، والتي أثرت بالسلب على الحالة المالية لغالبية الشعب المصري وما تبعها من زيادة في أسعار السلع والخدمات والرسوم ولم يعان بشدة من هذه الظروف إلا الطبقة المتوسطة والأسر محدودة الدخل

لا يخاف من أحد أو لوم لائم

من الأسباب الرئيسية لانتشار الفساد وتوغله في السنوات الماضية في كل القطاعات وخاصة المحليات وانتشار الآلاف من المخالفات في مجال البناء ومنها التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وتشييد العمارات والأبراج بدون ترخيص هو عدم قيام عدد من المسئولين من المحافظين والمحليات بمسئولياتهم الوظيفية وترك الحبل علي الغارب لكل من تسول له نفسه أن يفعل ما يشاء دون محاسبة أو رادع؛ وذلك لأن هؤلاء المسئولين لم يجدوا من قياداتهم أيضا المحاسبة والمراجعة فانتشر الفساد في مجال البناء كالنار في الهشيم وكالسرطان ينهش في أملاك الدولة واقتطاع أكثر من 90 ألف فدان من الأراضي الزراعية وتحويلها إلى أراضي بناء دون وجه حق مقلصا بذلك الرقعة الزراعية التي تؤمن الكثير من احتياجات البلاد من السلع الغذائية.

جراحة في المخ

الإجراءات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن من القضاء على الفساد في مجال مخالفات البناء بإزالة كافة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وطرح النيل في كافة المحافظات هي بمثابة جراحة في المخ لاستئصال ورم سرطاني متجذر واستفحل منذ عشرات السنين.

سبيل للهلاك ومستنقع قذر

على مدار السنوات القليلة الماضية، وحتى الآن، تطالعنا وسائل الإعلام كل يوم بقيام جهاز الرقابة الإدارية العظيم بالقبض على أحد المسئولين بعد ضبطه متلبسًا صوتًا وصورة بتقاضي رشوة مقابل الإخلال بواجبات وظيفته، وأنه تم تحويله إلى جهات التحقيق وحجزه على ذمة القضية، وهناك منهم من تم الحكم عليه ويقضي عقوبة الحبس ومصادرة ممتلكاته من حصيلة الرشاوى، وبالرغم من ذلك نجد أن السادة المرتشين لم يقلعوا عن هذا الجرم المشين والحرام ولم يتوبوا ومازالوا يتهافتون على المال الحرام ولم يتعظوا مما سبقوهم إلى السجون من أمثالهم.

أتمنى من الله

أتمني من الله فى العام الهجرى الجديد أن يكون عاما مليئا بالخير والرخاء على مصر وأهلها، وان يكون هناك مزيد من المشروعات القومية الكبرى التى تنهض بالاقتصاد المصرى وتوفر الكثير من فرص العمل للحد من البطالة خاصة بطالة الشباب، وان تزدهر السياحة وتعود لسابق عهدها وأكثر، وتدر المزيد من العملات الصعبة ويعود اهل السياحة الى أعمالهم، وأن ينهض قطاع الصناعة فى كل المجالات وتدور عجلات الإنتاج فى كل المصانع خاصة المتوقفة والمتعثرة.

حتى لا يستمر الحرمان من ثوابها

من المعلوم والمعروف أن صلاة الجمعة فرض عين على كلِّ مسلم ذكر بالغٍ عاقلٍ مقيمٍ غيرِ مسافرٍ؛ حيث قال تعالى في سورة الجمعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).

.. وليس التفرغ لتبادل الاتهامات

لقد دمعت عيناي وامتلأ قلبي بالأحزان وأنا أشاهد جثث الشهداء والمصابين من أهل بيروت وحجم الدمار والخراب من جراء الانفجار الهائل والمدوي، الذى دمر مرفأ بيروت الحيوى والرئيسى وعددا من الأحياء السكنية، مما تسبب أيضا فى تشريد نحو 300 ألف مواطن أصبحوا بلا مأوى نتيجة تصدع منازلهم، وهذا الحادث المفجع الذي ألم بهذا البلد الشقيق وأهله وأحزن كل الوطن العربى من المحيط للخليج هو كارثة إنسانية واقتصادية حلت بهذه الدولة الجميلة وشعبها المحب للحياة، والكريم والمضياف لأى زائر كما شاهدت ذلك بنفسي خلال زيارتى لها أكثر من مرة فى مهمة عمل.

تنذر بخطر داهم

انتشرت في الفترة الأخيرة حوادث غريبة وشاذة على المجتمع المصري المعروف عنه عامة الأخلاق الطيبة والنزعة الدينية والترابط الأسري والتكافل الاجتماعي؛ وهي الحوادث التي تتضمن قيام الأب أو الأم بقتل أولادهم أو قيام الأبناء بإزهاق أرواح أحد والديهما؛ وذلك بدم بارد.

صرخات الضحايا

لا أحد يختلف مع ما تقوم به الدولة من محاربة الفساد والضرب بيد من حديد على المفسدين وخاصة في أجهزة المحليات التي تهاون الكثير منهم في مراقبة ومنع التجاوزات والمخالفات التي حدثت في مجال بناء العقارات وقام مجلس النواب مؤخرا بإصدار قانون التصالح في مخالفات البناء والذي يتضمن بنودا كثيرة لإزالة هذه المخالفات التي أقيمت على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والبناء بدون ترخيص وفرض غرامات كبيرة على من أقام هذه المخالفات

عن مخالفات البناء

العمارات والأبراج المخالفة والتعدى على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة التى تقوم حاليا الأجهزة المختصة من شرطة ومحليات وغيرها بحملات لإزالتها فى جميع المحافظات والتى وصلت حتى الآن إلى 15 موجة متتالية من الحملات لم تتم بين ليلة وضحاها

أثلجت صدور الشعب المصري

كان هناك استياء كبير من معظم المصريين مما ينشر ويبث على شبكات التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا من لقطات فيديو مصورة لبعض الأشخاص تتضمن صورًا خادشة للحياء العام، ومقاطع مصحوبة بعبارات وتلميحات وإيحاءات جنسية تحرض على إثارة الغرائز وإشاعة الفجور وأشياء سلبية أخرى.

جثم على قلب مصر

مرت الآن، 7 سنوات على ثورة 30 يونيو، وهي الثورة المجيدة والعظيمة التي أعادت لمصر وشعبها هويتها وكرامتها وأمنها وأمانها، الذي فقد على أيدي جماعة الشيطان الإرهابية، التي قفزت على الحكم في أسوأ فترة عاشتها مصر وأهلها، وذلك بعد أن قاموا ومعهم الخونة والمتآمرين من نشطاء السبوبة - لعنة الله عليهم - وعلى أمثالهم الذين باعوا بلدهم نظير حفنة من الدولارات وبالاتفاق مع دول عميلة، وقاموا بتدمير وإحراق الوطن ومنشآته أيام خراب 25 يناير 2011

مازال الخطر قائما وبشدة

اعتقد كثير من المواطنين أن قرارات رئاسة مجلس الوزراء الأخيرة وهى إلغاء حظر تجوال المواطنين وإعادة فتح المطاعم والمقاهى والنوادى الرياضية الخاصة اعتبارا من اليوم السبت بطاقة استيعابية ٢٥% فقط مع استمرار منع تناول الشيشة وغلق كل المحلات التجارية الساعة ٩ مساء والمطاعم ١٠ مساء واستمرار غلق الحدائق والمتنزهات العامة والشواطئ العامة وأن وسائل النقل العامة ستكون متوفرة حتى منتصف الليل وتفتح مرة اخرى الساعة ٤ صباحا وفتح دور العبادة وأداء الشعائر الدينية مع استمرار تعليق صلاة الجمعة مع غلق دورات المياه واستمرار تعليق دور المناسبات وإعادة فتح المنشآت الثقافية (المسارح - والسينمات) بطاقة استيعابية ٢٥%.

كان الله في عونه

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مقاليد الحكم، وهو في صراع وتحد على كافة الجبهات وحتى قبل تولي مسئولية الرئاسة، بأن خاطر بحياته ووضع روحه على كفه وأخذ على عاتقه تطهير مصر من جماعة الإخوان الإرهابية، التي تولت حكم مصر في غفلة من الزمن بتدعيم شعبي جارف من معظم طوائف الشعب المصري

قتل مع سبق الإصرار

في الأيام الماضية ارتفع عدد المصابين يوميا في مصر بفيروس كورونا إلى أكثر من 1691، كما زاد عدد المتوفين من متوسط 36 حالة يومية إلى 97 حالة، وهذا ما أعلنته الجهات الرسمية وهي نسبة عالية جدا، وقفزة مرعبة في عدد الإصابات والوفيات، وبلا شك هناك حالات كثيرة أصيبت بهذا الفيروس، ومنها توفيت ولم تعلم عنها الأجهزة الطبية المختصة.

وجهة نظر .. كمامات وزارة التموين

الاقتراح الذى تدرسه حاليا وزارة التموين والتجارة الداخلية برئاسة الوزير الدكتور على المصيلحي بتوزيع الكمامات على بطاقة التموين اقتراح صائب، خاصة أن كل التصريحات الطبية العالمية تؤكد أن فيروس كورونا لم يتم اختراع دواء فعال له حتى الآن أو مصل للوقاية منه، وأن كل ما نصح به الأطباء هو أدوية لزيادة مناعة الجسم لمقاومة هذا الفيروس، وطالبت بالتعايش مع هذا الفيروس المميت، مع الأخذ بالاحتياطات اللازمة من نظافة وضرورة ارتداء الكمامات عند التعامل بين الأفراد

بدون مجاملة

عندما تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مقاليد الحكم في عام 2014، كانت الدولة المصرية في انهيار كامل في كافة القطاعات الاقتصادية والخدمية والتنموية، ووصل الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة إلى أدنى مستوياته يهدد بإشهار الدولة إفلاسها، وعانى كل المواطنين من سوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي بالساعات الطويلة

[x]