أحمد نور الدين

عالمية المياه

يثبت كل يوم - أبدًا ودائمًا - ديننا الإسلامي الحنيف، بتشريعاته الإلهية الغراء، وبيان سنة نبينا العظيم، الآمرة بالمعروف، والناهية عن كل منكر، أنه ما ترك أمرًا دينيًا أو دنيويًا، صغيرًا، ولا كبيرًا، إلا أحصاه وأخبرنا عنه، فوجدناه حاضرًا، واضحًا، جليًا، لا يزيغ عنه إلا هالك..

في عيد إذاعة القرآن الكريم

يقول ربنا سبحانه في سورة الأنفال في الآية الثلاثين: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"، فعلى إثر مكر اليهود في بداية ستينيات القرن الماضي، وإظهارهم لنسخ محرفة من المصحف الشريف، تحريفًا خبيثًا مقصوًا، بطبعات فاخرة مذهبة، ذات إخراج أنيق، ومحاربة للأفكار المتطرفة فى ذلك الوقت،

يوم المرأة المصرية

هي مثال للكفاح، والتضحية، والنضال، وتحمل المسئولية، والقدرة على العمل والتغيير، تحت أقسى الظروف والمواقف، أثبتت ذاتها في مختلف المجالات،كانت ومنذ فجر تاريخنًا، شريكًا مهما، ومحوريًا، وعمودًا أساسيًا، لرجلها عبر رباطهما المقدس من خلال عقود الزواج الأبدية في حياته الدنيوية والدينية، بل تخطت المرأة هذه الدرجة والمكانة حتى وصلت لمرحلة التقديس، فظهرت الآلهة النساء المعبودات إلى جانب الآلهة الذكور، بل إن آلهة الحكمة كانت في صورة امرأة، والآلهة إيزيس كانت رمزًا للوفاء والإخلاص، عن المرأة المصرية أتحدث سلفُا، وتؤيدني وتشهد معي لها صفحات التاريخ، وعبر كل العصور بذلك.

الإرهاب.. وتجديد خطابنا الدينى (2-2)

عطفًا على مقالتي السابقة التي أربط فيها نداءات تجديد خطابنا الديني المستمرة، بدعوات الحرب على الإرهاب، ومجابهة مخاطره، وصوره المختلفة، أقول: أليس هذا إرهابًا خُلقيًا سلوكيًا نمارسه ضد شبابنا وفتياتنا وقيمنا، حين نرى احتلال دور العرض، السينما، لأفلام العري،

الإرهاب.. وتجديد خطابنا الديني (2-1)

لا تفتأ جهود وزارة الأوقاف، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، برئاسة الوزير الدكتور محمد مختار جمعة، في محاربة قضية الإرهاب، وعلاج قضية تجديد الخطاب الدينى، أن ينضب معينها الصافي الطيب..

الأمن الغذائي الإسلامي

تواتر بوسائل الإعلام المختلفة، يوم الثلاثاء الماضى، خبر موافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية، بشأن النظام الأساسي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، والتي انطلقت بدعوة من الرئيس نور سلطان نزار باييف، رئيس جمهورية كازاخستان، في افتتاح الدورة 38 لمجلس وزراء خارجية المنظمة، التي عقدت في أستانا خلال الفترة 28 - 30 يونيو 2011،

نعم.. مصر تستطيع

قد ينظر الكثير من قرائنا للإعلام نظرة تشاؤمية، ملؤها التشاؤم، وعرض ما قبح في المجتمع من أفعال وخصال وسلوكيات وخلق سيئة، صارت سمتا للكثير ممن التحف بها، واتخذها غطاء يتدثر به، لكن الحقيقة البيَّنة الواضحة وضوح الشمس في السماء بالظهيرة، أن هناك وجها مشرقا جميلا للإعلام والإعلاميين، يعد إطارا ومبدأ لديننا الحنيف..

عندما توظف الدراما لخدمة الإسلام

برغم أنه أنتج عام 2010، وكمّ الجوائز العالمية والمحلية العديدة التي نالها، لأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل مخرج، وأفضل قصة، تقديرا وتميزا لإجادته في محاولة تغيير الصورة النمطية المأخوذة ظلما وبهتانا وزورا عن الإسلام والمسلمين في كل بقاع البسيطة..

قمة إفريقيا.. ومصر وإسرائيل

إذا كانت مصرنا الحبيبة تمثل قلب العروبة النابض، وسيفها ودرعها الحامي - كما يقال - فإن قناعتي الشخصية تؤكد أن الوصف السابق ينطبق أيضًا على علاقة مصرنا بأمها قارتها الإفريقية، وشقيقاتها بها، وحسنًا فعلت قيادتنا السياسية حين أعادت الروح واللُحمة لعلاقاتنا بالقارة السمراء.

أخلاق.. في مترو الأنفاق

مترو الأنفاق، واحد من أهم المرافق المواصلات الحيوية في بلادنا، ولما لا، وهو أول خط مترو يتم تسييره وبدأ تشغيله في مرحلته الأولى بمصر والوطن العربي وإفريقيا في السابع والعشرين من سبتمبر عام ١٩٨٧، في عهد الرئيس الأسبق مبارك.

ماذا ننتظر من أبنائنا؟

كنت قد كتبت الأسبوع الماضي مقالي "عقوق.. لكن من نوع آخر"، عرضت فيه -متحسرًا- ما آلت إليه أخلاق أبنائنا، عبر قول صبي في الصف الثالث الإعدادي، وعلى الملأ، وفي وسيلة مواصلات عامة، دون خجل أو حياء، أو اعتبار لمن حوله: (أنا ابن حرام بجد!)، والآن يتجدد ألمي وحسرتي وجزعي، وينهمر دمع قلبي وعيني منسكبًا علي تلك الابنة أيضًا، وما أصابها من أذي في أخلاقها وسلوكياتها.

عقوق.. لكن من نوع آخر

بعد انتهاء يوم عمل، وبينما أنا عائد من الجريدة، مستقلًا مترو الأنفاق، وإذ فجأة بصبي يلعب بهاتفه المحمول، ثم يصرخ بصوت عال، مسمعًا من كان حوله جميعًا بعد إخفاقه وخسارته فيما يلعبه، (أنا ابن حرام بجد!!).

الإلحاد.. وسهام الحقد والبغض المقصود

أفزعني وهالني ما قصَّه علىَّ ولدي، من إلحاد أحد أصدقاء جيراننا، وهو شاب جامعي، أعرفه اسما، ولم يجمعني به لقاء من قبل، إذ قال لي: تعرف .....؟ قلت له: نعم، فقال: لقد ألحد، ويكتب على صفحته بالفيس أقوالا تدعو للإلحاد والكفر والاستهزاء بالله وأنبيائه وملائكته ويوم البعث..

"عربيتنا".. في يومها العالمي (1-2)

يحل الثامن عشر من الشهر الحالي، ومنذ عام 1973، يومًا عالميًا للغة العربية، وفقًا لإصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190، احتفاءً واعترافًا وتحدثًا "بالعربية" ضمن إحدى اللغات الرسمية الست، فتقام الندوات والمؤتمرات احتفالًا وابتهاجًا بستنا "اللغة العربية"، ثم ينفض المولد.

البابا والطيب.. وحوار الحضارات (4-4)

عطفًا لما سبق ذكره بمقالتي السالفة لدعوة فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب رئيس مجلس حكماء المسلمين: "أرى أن يركِّزَ حوارنا على طرح قضية الدين كطوقٍ للنجاة، وأن تكون لهذه أولويةٌ على قضايا أخرى"؛ حيث أرى دعوته عين الحقيقة وكبدها، والورقة الناجعة، الجامعة، الشافية، الفعَّالة لقضية الحوار الحضارى بين الشرق والغرب.

البابا والطيب.. وحوار الحضارات (3-4)

تكملة لما سبق في مقالي السالف يتابع فضيلة إمامنا الأكبر فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، عرضه الحقائق فيذكر أن: "حضارة إنسان القرن الحادي والعشرين ليست إلَّا تراجُعًا حضاريًّا مُخيِّبـًا للآمال إذا ما قُورنت بحضارة القرن العشرين".

البابا والطيب.. وحوار الحضارات (2-4)

عطفًا على مقالتي السابقة، حول الملتقى العالمي الثالث "الشرق والغرب نحو حوار حضاري" بروما، أواصل استقراء الحقائق المهمة الدامغة التي أوردها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في كلمته بقصر "المستشارية الرسولية"، بحضور عدد كبير من علماء ورجال الدين والفكر والثقافة والمعنيين بمجال الحوار، قضية "الحوار بين الحضارات وتأكيد قيم السلام"، ومنها قوله: "ليس في متون الأديان ولا نصوصها المُقدَّسَة ما يدعو إلى سَفكِ دِماء النَّاس، والمسلمون هم ضحايا الإرهاب ويدفعون ثمنه من دمائهم أضعاف غـيرهم مئات المرات".

البابا والطيب.. وحوار الحضارات (1-4)

كنت قد كتبت مقالًا سابقًا في العشرين من أكتوبر تحت عنوان (هل يفعلها البابا فرنسيس؟)، تناولت فيه دور ومواقف البابا فرانسيس الداعمة والمبرئة للإسلام من التهم التي توجه له من سهام الغرب الحاقد والمفترى عليه، وتساءلت في ختامه، هل نرى زيارة وشيكة للبابا للمملكة العربية السعودية وفقًا لهذا التقارب، والآن ها أنا ذا أعود إلى سيرة البابا مرة أخرى، ولكن من خلال عقد الملتقى العالمي الثالث، الذي انعقد الأربعاء الماضي بروما تحت عنوان: "الشرق والغرب..

"لمسة خير".. و"صنافين".. ومصرنا الطيبة

يقولون عن أنفسهم: "مجموعة منكم..تلاقوا.. عملوا.. اجتهدوا.. لينالوا رضا الله.. وليتعاونوا على الخير.. للإسهام في النهوض بأنفسهم وقريتهم".. هكذا يعرفون أنفسهم، ويعرفهم لي الصديق الدكتور أشرف الحواط الداعية الإسلامي واستشاري التنمية والتدريب في رسالته التي أرسلها إلىَّ..

الأكثر قراءة

[x]