أحمد نور الدين

بناء الشخصية والهوية الوطنية (1)

على مدار يومي السبت والأحد الماضيين، وعبر سبعة محاور، تصب في بناء الشخصية والهوية الوطنية، ودور مؤسسات الأوطان في ذلك، عقد بالقاهرة المؤتمر التاسع والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ذلك العرس الدولي السنوي، الذي تنظمه وزارة الأوقاف تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي جاء تحت عنوان "بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها"، بحضور مكثف من كبار علماء الفكر في الشريعة والتعليم والتربية والاجتماع بمصرنا الحبيبة ودولنا العربية والإسلامية.

هكذا يزيفون تاريخنا!

استوقفني مستفزًا خبر نشر أمس الأول الأربعاء بأحد المواقع الإخبارية مفاده أن إسرائيل تواصل تزييف التاريخ، وتمحو آثار بلدة إسلامية مكتشفة حديثا، قرب القدس المحتلة يعود تاريخها قبل 1200 عام خلال فترة حكم الخلفاء العباسيين والفاطميين، تضم عشرات المباني، وعلماء الآثار الإسرائيليون عثروا بها على نقوش عربية تقتبس آيات من القرآن الكريم، ووجدوا أدلة كافية على الهوية الدينية الإسلامية للبلدة.

هل فهمت يا ولدي؟

عاتبني ولدي منتقدًا ما كتبته عنه وأبناء جيله من نشئنا وشبابنا عن استقائهم أخلاقهم ومبادئهم وخبراتهم التربوية والعملية والاجتماعية والحياتية من علماء الغرب، أساتذة ومدربي علم التنمية البشرية وتطوير الذات المنتشر في مصرنا ودولنا العربية، واعتراض ولدي علىَّ أنني عممت فكرة عدم الأخذ من الغرب، مؤكدًا لي أن الغرب ليس كله شرًا بذاته، بل منهم نتعلم الكثير والكثير في حياتنا المختلفة.. إلخ.

من أين يستقون أخلاقهم (2)؟!

عطفًا على مقالي السابق، المتسائل فيه متعجبًا، من أين يستقي شبابنا ونشؤنا أخلاقهم؟ أقول إنه كان هناك الكثير من المطالبات والنداءات بإعادة بناء الهوية والشخصية المصرية، وأضم صوتي لهم مؤيدًا، فلقد مسخت عقولهم وأفكارهم، وتلوثت أفئدتهم وتشربت بما أملوه وأدخلوه فيها الغرب بأفكاره المعسولة اللينة، وبشباكهم الخبيثة التي حاكوها ونسجوها بعناية وإتقان لنشئنا، فوقعوا فيها بكامل إرادتهم وطواعيتهم.

من أين يستقون أخلاقهم؟ (1)

هذا ما دار بيني وبين ولدي فجرًا، قد تكون البداية مبهمة لدينا جميعًا لكن دعني أقص عليك الحكاية من بدايتها، فبينما أوقظ ابني فجرًا ليتهيأ للذهاب لكليته إذ بعيني تبصر كتابًا على مكتبه، يحمل عنوانًا غريبًا، ألا وهو "مميز بالأصفر.. مقرر مختصر في العيش بحكمة والاختيار بذكاء"، هكذا كان العنوان حرفيًا، وتحته اسم المؤلفين، وهما إتش جاكسون براون الابن، مؤلف "الكتيب الصغير الكامل لإرشادات الحياة"، وروتشيل بنينجتون.

لغتنا العربية في يومها العالمي

كالعادة، وفى الثامن عشر من ديسمبر الجاري، احتفلت المؤسسات والهيئات المهتمة المعنية بلغتنا العربية، في يومها العالمي الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لها بقرارها رقم 3190 منذ العام 1973، اعترافًا وتحدثًا بها ضمن اللغات الرسمية الست بها، بعقد العديد من الندوات والمؤتمرات وتكريم بعض خبرائها، فيقيم مجمع اللغة العربية غدًا احتفاله السنوي بها..

الوحدة الإسلامية المنشودة

​الوحدة الإسلامية هدف سام، وفرض واجب على أمتنا، افترضه وأوجبه الله تعالى ونبيه "صلى الله عليه وآله وسلم" منذ نزلت الرسالة على قلبه الشريف، سبيلا لتوحيد صفوفها، ولمّا لشعثهم وتفرقهم واختلافهم، ولجعلهم جسدًا وكيانًا واحدًا، على اختلاف أعراقهم وأنسابهم وألوانهم وبلدانهم، يقول ربنا سبحانه وتعالى: "واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا"، وقوله: "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"، وقوله تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".

فوز مصري عالمي

فوز عالمي جديد، مستحق، تحرزه مصرنا الحبيبة عن جدارة وتمكّن، تمثل في تصدر جامعة الأزهر المرتبة الأولى وحصولها على أعلى تقييم، تم من خلال زيارة وفد من الخبراء الدوليين الأوربيين والأفارقة للمؤسسات محل التقييم، حيث جاءت تلك النتيجة المشرفة لجامعة الأزهر ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لتوحيد ضمان جودة مؤسسات التعليم العالي بإفريقيا المنعقد بالسنغال في الفترة من ٣-٤ ديسمبر ٢٠١٨ الحالي

أموال المعاشات

"يا جارية اطبخي.. يا سيدي كلف"، بهذا المثل الشعبي، ألقى النائب كمال أحمد عضو مجلس النواب، حجره في مياه أموال المعاشات الراكدة، موجهًا حديثه إلى الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في جلسة مناقشة إدارة أموال المعاشات بالبرلمان المنعقدة الثلاثاء الماضي..

ليس في قلوبهم نورالإسلام

عطفًا على احتفالنا بمولد نبينا متمم الأخلاق ومكارمها، خير من تجسدت فيه الخيرية للكون كله، وتواصلًا واتساقًا مع سيرته وأخلاقه السمحة المهجورة من الكثير منا - إلا من عصم ربي - حيث الناظر والمتأمل في واقع سلوكنا وتعاملنا معًا، يرى العجب العجاب، من تفشي الأخلاق المذمومة، بمجتمعاتنا المسلمة، من غيرة، وحسد، وحقد، وعدم حب الخير للغير، وغل، وبغض، وغلظة، وتدين شكلي مظهري، وحجاب لا يستر، بل يبرز عورات ومفاتن دون حياء، وأكل لحقوق الغير، وافتراء وكذب على خلق الله، وغيرها عافانا الله تعالى منها.

رحمة للعالمين

تحتفل الأمة جمعاء - هذه الأيام - بميلاد نبيها الرحمة المهداة، الرءوف الرحيم، نعمة ربنا الجليل علينا، الذي وصفه ربه سبحانه بقوله: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، والعالمين، كل ما سوى الله عز وجل، كعالم الإنس والجن، والحيوان، والنبات والجماد كما يفسرها الإمام الشعراوي.

الشباب ونهضة الأمة

عطفًا على منتدى شباب العالم الثاني الذي انطلق من شرم الشيخ في الثالث من نوفمبر الحالي، إلى السادس منه، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي أصبح يقام كحدث سنوي عالمي بمصرنا الحبيبة، بمشاركة شبابنا وشباب العالم، بأكثر من 5 آلاف شاب من 145 دولة..

مصر- السعودية.. علاقات في جذور التاريخ

حفلت الأرضية التاريخية المشتركة لكل من مصرنا الحبيبة والشقيقة المملكة العربية السعودية بالكثير من الصفات المشتركة، ذات الشأن المهيب، الذي جسدته جغرافية المكان، ومواقف التاريخ، فمصر بمكانتها التي حباها الله عز وجل منذ ميلاد ووجود البشرية، تمثل المكانة العالية في نفوس كل من ينظر إليها، وتخط قدماه أرضها المباركة، ويتعامل مع أهلها وناسها، والحال نفسه مع المملكة العربية السعودية، ومنذ نشأتها على يد عبدالعزيز آل سعود عام 1902

الإعلام وتحديات التنمية

في إطار احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للإعلام التنموي، والذي وافق أمس الأول، الرابع والعشرين من الشهر الحالي، تلقيت دعوة كريمة من الدكتور أشرف عبدالعزيز، أمين عام الاتحاد العربي للتنمية المستدامة، ومكتبة المستقبل بمصر الجديدة، للمشاركة في ندوة "الإعلام وتحديات التنمية"، ضمن كوكبة من قمم مهنية وأكاديمية بمؤسساتنا الإعلامية والجامعية المختلفة.

ريادة مصرية دينية عالمية

في تجسيد جديد للريادة المصرية العالمية الدينية، ولما تحمله مصرنا في عقلها وقلبها من هموم لقضايا أمتها ودينها، أقامت دار الإفتاء المصرية، مؤتمرها العالمي في دورته الرابعة على التوالي "التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق"، خلال اليومين الماضيين 16-18 أكتوبر الحالي، بمشاركة حضور عالمي مكثف من كبار علماء الإفتاء في العالم المتخصصين.

مبادرة مصرية عالمية مشكورة

مبادرة عالمية مثمّنة مشرفة، خالصة المصرية، برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، شخصيًا، تطلقها وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، بحضور دولي تمثل في جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية، وعمرو الشلقاني، ممثل صندوق النقد الدولي، وأعضاء لجنة مكافحة الفيروسات، برئاسة الدكتور وحيد دوس.

هل هذه دعوة مخلصة؟

بعد أن قررت وزارة الأوقاف إلغاء تصريح الخطابة من الشيخ السلفي محمد سعيد رسلان، الأربعاء قبل الماضي، ومنعه من صعود منبر المسجد الشرقي بقريته سبك الأحد بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، أو إلقاء أي دروس دينية بالمساجد لمخالفته تعليماتها المتصلة بشأن خطبة الجمعة، وإصدارها بيانًا شددت فيه على أنها لن تسمح لأحد كائنًا من كان بالتجاوز في حق المنبر أو مخالفة تعليمات الوزارة، أو الخروج على المنهج الوسطي.

عام دراسي جديد

ساعات قليلة ويبدأ عام دراسي جديد، يحدو فيه الأمل والتفاؤل والثقة بالله في النجاح والفلاح والتوفيق أبناؤنا الطلاب، وقد حظي العلم بمكانة عظيمة في ديننا، فكان الإسلام دين العلم والحث عليه والتمسك به، ولما ذلك لتمام كمال الدنيا والآخرة عند المسلمين ونبيهم صلى الله عليه وسلم ، فلم يدعو نبينا للدنيا على حساب الآخرة ولم يدعو للأخيرة على حساب الأولى، ولبيان منزلة العلم والعلماء أورد كتابنا المقدس القرآن الكريم الكثير من الآيات الدالة على ذلك،

الإسلام.. بريء من تخلف المسلمين

بتأثر بالغ، وحزن ملحوظ، وتعجب واستنكار، فوجئت بأحد إخوتى المقربين لى يحدثنى قائلا: إن أحد زملائه بالعمل أرسل له على "الواتس آب" رسالة عنونها بـ"أعجبني جدا جدا جدااااااااا"

الهجرة.. دروب السالكين

الهجرة.. دروب السالكين

الأكثر قراءة

[x]