أحمد نور الدين

تحية للتعليم الفني.. مرة أخرى

من الأخبار التي أقرت عيني، وأدخلت السرور على قلبي هذا الأسبوع، حوار الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني المنشور بالزميلة "بوابة أخبار اليوم"، وتأكيده أننا نسير بخطوات كبيرة لتوطين الصناعات العالمية، وقريبًا شراكة مع هواوي الصينية وسوموتومو اليابانية، وكذا هذا التقرير مع مستشارة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومنسق مشروع إصلاح التعليم؛ تحت عنوان "تدريب تقني عالمي وحوافز مالية للطلاب والمعلمين.. التعليم الفني يهزم الثانوية العامة وحلم التكنولوجيا التطبيقية يتحقق".

التدين الظاهري

عندما حصر فخر الكون "صلى الله عليه وسلم" مغزى وحقيقة بعثته في قوله: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، كان هذا إشارة جلية لنعي تمام الإدراك، منزلة الأخلاق وأهميتها في كينونة ديننا الإسلامي ورسالته، حيث جعل وقصر، "صلى الله عليه وسلم" أهداف بعثته على إتمام مكارم الأخلاق، وإتمام بنائها الذي أقامه وشيده من سبقه من الرسل والأنبياء-

موريتانيا..الإسلامية.. العربية

​موجة من الهجوم الضاري والانتقادات اللاذعة على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض لها أحد مذيعينا الرياضيين المشهورين خلال الأيام القليلة الماضية، عندما استضاف شابًا موريتانيًا في برنامجه الرياضي الكروي، طالبًا منه أن يتحدث باللغة الموريتانية، فيفاجئه الشاب الموريتاني بالتحدث بالعربية الفصحى، ليعود مذيعنا سائلا الشاب: "كيف تتقن العربية وأنت موريتاني؟ وأين تعلمت العربية؟ ليخبره الأخير بأن موريتانيا كلها تتحدث اللغة العربية.

الإسلام والمرأة.. ظلم ومهانة أم رفعة وكرامة؟ (2)

عطفًا على المقال السابق "الإسلام والمرأة.. ظلم ومهانة.. أم رفعة وكرامة؟ (1)" أقول؛ إنه من الافتراءات التي تلصق وينعت بها إسلامنا، زورًا من قبل الغرب والعلمانيين والليبراليين، أنه يظلم المرأة، وينتقص من قدرها، ويريد أن يجعلها حبيسة في البيت، لا ترى النور ولا الحياة، ناهيك عن فرضه وإجباره الحجاب عليه!

الإسلام والمرأة.. ظلم ومهانة.. أم رفعة وكرامة؟ (١)

الإسلام والمرأة.. ظلم ومهانة.. أم رفعة وكرامة؟

السعداء

من أجمل وأقيم الرسائل الدعوية الهادفة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعى، المخاطبة لوجدان المسلم وفؤاده ولبه، الآخذة بيده نحو الصلاح والإصلاح الخُلقي والنفسي، بينه وبين نفسه، ومع ربه ، ونبيه، والناس جميعًا، هذه الرسالة الدعوية القصيرة الموجزة التي توجز السعادة الإنسانية لبني الإنسان، وتعرفه عليها، وعلى السعداء بحق، لتأخذ بيده إليها، ليكتب له الفلاح في الدنيا والآخرة، وجاء فيها:

الإسلام.. وعظمته مع الآخر

لا تفتأ الكثير من الأبواق الإعلامية الخارجية، والعلمانية، المعادية لديننا بأبواقها المختلفة مقروءة ومرئية، تعرض اتهامًا زورًا وبهتانًا لإسلامنا بالعنصرية في تعامله مع غير المسلمين، وكراهية الآخر، والتشجيع على غبنهم وظلمهم، متعمدين تشويه حقائق وتشريعات ديننا الإسلامي الحنيف، جاهلة أحكامه وتاريخه الناصع، وحضارته العظيمة مع غير المسلمين.

حب الغير

من الرسائل والبوستات الدعوية عظيمة الشأن والأثر المنتشرة بوسائل التواصل الاجتماعى القول: عندما تمر جنازة، ادعُ لصاحبها بالرحمة والمغفرة، وحينما ترى عاملًا أرهقه التعب في الشارع قل: اللهم خفف عنه وارحمه، وعندما ترى سيارة عريس مرت في الشارع أو أمام باب بيتك، قل: "اللهم بارك لهما واجمع بينهما في خير"..

رمضان.. ونفحات الرب الكريم

يقول الله تعالى في الآية 183 من سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، الصوم فريضة من فرائض الإسلام الخمس، كتبها ربنا العلي علينا لتتحقق التقوى لدينا وتعم، وها هي ساعات قليلة تفصلنا عن شهر الصيام والتقوى والنفحات الربانية الكريمة، التي يجود فيها الجوّاد ولى النعم سبحانه بعظيم عطائه علينا فيه.

مشعل النور الإسلامي العقلي

كثيرة هي الشبهات التي يثيرها العلمانيون والليبراليون في مجتمعاتنا الإسلامية، ظلما وزورا وبهتانا، لا لشيء إلا ليصرفوا الناس عن عقيدتهم الصحيحة، وليشككوهم فيها، وليعلوا من شأن فكر ومعتقد فاسد، وبضاعة معطوبة، متعصب ذميم بعيد كل البعد عن المصداقية، والواقع الفعلي والعملي لديننا الإسلامي الحنيف.

إماطة الأذى من عقولنا وسلوكياتنا

أرسل الله تعالى نبيه، "صلى الله عليه وسلم"، بخاتم الرسالات، ليتمم به مجمع الهداية والأخلاق القويمة، والسلوكيات المنضبطة وفق شرائع إيمانية تسمو بالفرد ومجتمعه إلى مكارم الأخلاق، فتتحقق الخيرية ويعم السلام الاجتماعي البشرية، فيما بين المسلمين بعضهم البعض، وفيما بينهم ومن يختلفون معهم عقائديًا، من هنا كانت إرشادات نبينا وأوامره للمسلم بأن يكون دائمًا حاملاً للخير والنماء والبركة أينما ذهب، وأن يكون نافعًا لإخوانه ومجتمعه كلما كان في استطاعته ذلك دون تردد، وألا يتهرَّب منها بحجة أنها ليست من مسئولياته، بل عليه احتساب أجره من الله سبحانه؛ طلبًا لثوابه الكريم، وسعيًا لإيجاد مجتمع وبيئة نظيفة، تعينه على العيش الكريم بها.

إنقاذ الغارمات

من جميل ما قرأت هذا الأسبوع، وقدرتها، شكرا وعرفانا للقائمين عليها، ما جاء بجريدة الأهرام، تحت عنوان، مشروع قانون "العقوبة البديلة" إنقاذ للغارمات.. 30 مليون جنيه من «تحيا مصر» لسداد ديون الغارمين.. و"مصر الخير" تفك كرب 69 ألفًا، وفيه جاء أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان قد وجه صندوق "تحيا مصر" برصد ثلاثين مليون جنيه لسداد ديون الغارمين، منذ إطلاق مبادرته "سجون بلا غارمات"

الإسلاموفوبيا..واليمين الإرهابي.. ومسلمو الخارج

أثمن تقريرا أصدره مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، يعرض فيه -رصدا ومتابعة وتحليلا شافيا بليغا موضوعيا- وسائل الجماعات والتنظيمات اليمينية الإرهابية الغربية فى تحركاتها الإرهابية البشعة ضد المسلمين هناك في المجتمعات الغربية، فيذكر التقرير أنهم يستخدمون تطبيقات ومواقع سرية على غرار "داعش".

الغرب وداء الإسلاموفوبيا

كانت النية معقودة على استكمال مقالي "تجديد خطابنا الديني.. وقيمنا الدينية والأخلاقية (2)" الذي بدأته الجمعة الماضية، لكن تغير الحال بالحادث الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضية في مسجدين بنيوزيلندا، مخلفًا واحدًا وخمسين شهيدًا مسلمًا على يد مرتكب المجزرة الأسترالي المتطرف برينتوت تارانت.

تجديد خطابنا الديني.. وقيمنا الدينية والأخلاقية (1)

جاء ديننا الإسلامي الحنيف بشرائعه وأوامره ونواهيه مثالا أخلاقيا، متكاملا، خاتما به الرب العلي رسالاته ليكمل ويتمم به مكارم الأخلاق، وصدق قرة أعيننا نبينا صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، من هنا تضافرت نصوص كتابنا المقدس، وسنتنا النبوية المطهرة على الأمر بالتخلق بالأخلاق الحسنة، ومنها قوله تعالى: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"، وخطابه سبحانه لفخر الكون صلى الله عليه وسلم: "وإنك لعلى خلق عظيم".

إسقاط الأخلاق.. وتدمير الدين

ما زال حديثي قائمًا حول قضية الإلحاد وتدمير منظومة الدين والأخلاق، التي باتت مصدر تهديد لمجتمعاتنا العربية والإسلامية، ولعقول الكثير من شبابنا - عافاهم الله - إذ لم يعد يجدي لتدمير أي بلد الحروب الميدانية، ذات المعدات والحرب الثقيلة، من بنادق وصواريخ، وغيرها، فلقد تغيرت خارطة اللعبة، وأضحت هناك عقول ساهرة ليل نهار، تخطط وتدبر لكيفية إسقاط الدول والمجتمعات دون جهد إطلاق رصاصة واحدة، بل وبأيدي شباب تلك المجتمعات يكون السقوط والانحدار بمجتمعاتهم إلى الهاوية.

براثن الفكر الإلحادي

في التاسع والعشرين من ديسمبر عام 2017 كتبت مقالا تحت عنوان "الإلحاد.. وسهام الحقد والبغض المقصود"، ألقيت بحجر كبير به في مستنقع وبركة الإلحاد التي أصابت بعض شبابنا في مجتمعنا، وعبر العديد من البيئات مختلفة المستوى، ودققت ناقوس الإنذار والخطر، برغم ما سبقني من تلك التحذيرات من غيري، لما وجدت من انتشار واستفحال لتلك الحالة اللا إيمانية التي عصفت بعقول كثير من شبابنا، وما زالت تعصف، من خلال حروب إلحادية، صهيونية، ماسونية، عالمية، فكرية ممنهجة آلية لتدمير الإنسان معنويًا ولصناعة الهزائم النفسية به، موضحًا أن العقل المصري لبعض شبابنا صار متمزق الوشائج، مهلهل البنية الأخلاقية والدينية لبعده عن ديننا وتقاليدنا وأعرافنا المصرية الشرقية، واتباعًا لأفكار إلحادية تغريبية علمانية تخريبية.

"وثيقة الأخوة الإنسانية" (2)

اتساقًا لما سبق في مقالي الأخير حول وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعا عليها وأخرجاها للعالم - نبراسًا أخلاقيًا ودستورًا سلوكيًا يتشارك فيه المسلمون والمسيحيون في كل أنحاء العالم، لتكون أهم الوثائق تأريخًا للعلاقة بين الإسلام والمسيحية- فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفرنسيس الثاني، بابا الفاتيكان.

"وثيقة الأخوة الإنسانية" (1)

​دائمًا وأبدًا تحمل لقاءات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، والبابا فرانسيس الثاني بابا الفاتيكان، تجسيدًا لصور السماحة والصدق الإنساني في أسمى معانيه، وها هو ذا لقاؤهما يتجدد بمشاركتهما في أعمال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين بأبوظبي بدولة الإمارات العربية، الذي انطلقت فعالياته من الأحد حتى الثلاثاء الماضي الخامس من فبراير،

بناء الشخصية والهوية الوطنية (2)

عطفًا على ما كتبته بمقالي السابق حول بناء الشخصية والهوية الوطنية، وتبني وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية المثمن لهذه القضية في مؤتمرهما "بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها"، جنبًا إلى أطروحات بعض دعاتنا، أضيف أن من ثمار هذا المؤتمر الهادف، عددًا من الأبحاث والدراسات بلغ اثنين وأربعين بحثًا، بذرت بذور هذا البناء حفاظًا على هويتنا.

الأكثر قراءة

[x]