أحمد نور الدين

ملتقى القاهرة الدولي الخامس للخط العربي

بادئ ذي بدء، أسجل عشقي وهيامي بفن الخط العربي كفن إسلامي أصيل يأخذ بالأفئدة والألباب قبل أخذ الأبصار، ذلك أنه حاضن رئيس لوعاء هويتنا العربية والإسلامية واللغوية، وأجمل فنون العرب والمسلمين، ومؤشر مهم من مؤشرات سبقنا الحضاري اللغوي الإسلامي فيعده ابن خلدون في مقدمته "ثاني رتبة على الدلالة اللغوية"، كما أن الخط العربي ناقل للمعرفة والثقافة، عبر القرون الماضية.

عمارة.. ونشر علمه وفكره

عمارة.. ونشر علمه وفكره

صناعة التطرف والعنف .. بفيلم كارتون

أثار انتباهي هذا التقرير المنشور للزميلة إيمان عباس بـ"بوابة الأهرام" تحت عنوان (صناعة التطرف والعنف تبدأ بـ"قصة وفيلم كارتون".. والبرلمان يفتح الملف)،

تعلموا الحب الحقيقي

لا حديث الأمس واليوم وغدًا، يسيطر على عقول الكثير منا، إلا الحديث عن "عيد الحب"، "الفلانتين" والترتيب لإحياء ذكراه، لينعم فيه كل محب بحبيبه - حالمًا وواهمًا - وكأن هذا الحب الماسخ، المشوه، الفلانتيني التافه، هو رمز الحب وأيقونته، ليس فحسب عند من صدروه لنا، بل لدى الكثير منا للأسف الشديد.

القاهرة عاصمة للثقافة الإسلامية

في خبر سار يضاهي واقع ومكانة قاهرتنا وتاريخها الإسلامي التليد، أعلن في التاسع عشر من الشهر الماضي - وعبر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"- اختيار القاهرة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020، وجاء هذا الاختيار خلال حفل اختتام تظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية عن العالم العربي لعام 2019، والذي تم تنظيمه في العاصمة التونسية.

الطيب.. والخشت.. وأهل الفتن

الطيب.. والخشت.. وأهل الفتن

الليبرالية .. التخلص من قيود السلطات الثلاث

الليبرالية .. التخلص من قيود السلطات الثلاث

حضارة نبينا.. نموذج عملي لحياتنا

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وقلم الظفر، ونتف الآباط

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟

عطفًا على حديثي بمقالي السابق "هذا هو الإسلام"، الذي تحدثت فيه عن حملة وزارة الأوقاف العالمية الدعوية "هذا هو الإسلام"، التي أطلقتها لهذا العام بأكثر من عشرين لغة، بيانًا لصحيح صورة ديننا للدنيا بأسرها، ووفاء لصفحته النقية التي شوهت نقاءه ووجهه المشرق الجماعات المتطرفة، وقربًا لاحتفالنا بمولد نبينا - الرحمة المهداة للبشرية جمعاء - صلى الله عليه وسلم، أذكر أنه كما ثمة عدد من المستشرقين الذين أرادوا تشويه إسلامنا بما ليس فيه، زورًا وبهتانًا، - وما زالوا - فإن ثمة عددًا كبيرًا من المنصفين منهم أعطوا الإسلام حقه، بيانًا وردًا مقنعًا، مفحمًا لمشوهيه، ومزوري تاريخ صفحاته الناصعة الزاهرة.

هذا هو الإسلام

جميل، وبديع، ومثمن، صنيع وزارة الأوقاف حين أطلقت حملتها العالمية الدعوية لهذا العام "هذا هو الإسلام" بأكثر من عشرين لغة، بيانا لصحيح الإسلام للدنيا بأسرها، جنبا الى تخصيص خطبة الجمعة هذه اتساقا مع هذه الحملة، داعية كل موفديها ومبعوثيها وشركائها من الوزارات والمؤسسات الدينية الصديقة تخصيص هذه الجمعة لهذا الموضوع المهم، دعما بالمقالات

نعم.. تستطيع الدراما

بحكم طبيعة عملي الصحفي، وركضي الحثيث للبحث عن المعلومة الموثقة الهادفة التي أقدمها لقارئي الحبيب، أجدني مقلا في متابعة الأعمال الدرامية على مختلف أنواعها، (التليفزيونية، والسينمائية، والإذاعية)، بيد أنه إحقاقًا للحق، لا يشبع شهيتي العقلية، ولا يروي ظمئي الفكري إلا الدراما التاريخية الموثقة التي تعرض جانبًا من تاريخ بلادنا الحبيبة وأمتنا الإسلامية الحقيقي الموضوعي، أو تكشف وتميط اللثام عن إسلامنا الراقي بأخلاقه، ومبادئه، وقيمه، وما أرسل به نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم"، أو تعرض جانبًا من سيرة عظماء قادة ومفكري الوطن والأمة، الذين كان لهم شأن وباع كبير، في ميدان الجهاد الترسيخي لتاريخ أمتنا وحضارتها وفتوحاتها، والمحافظة عليه من عبث العابثين، وكيد الكائدين الماكرين من أعدائها المتربصين بها وبمواطنيها في الأزمان والأمكنة المختلفة.

الممر.. تحية إجلال وتقدير

توثيق، وطني، عالمي، عظيم، كنا في أمسِّ وأعظم الحاجة إليه في الوقت الراهن، يأخذ بأيدينا الى شاطئ وبر أمان الوطنية المتجذرة في قلوبنا نحو وطننا وجيشنا وأرضنا، داكَّا لحصون من يحاولون زعزعة الثقة فيهم، وتشويه صورتهم لدينا، والنزول بنا الى مستنقع عدم الولاء والانتماء إليهم، فجاء ليحيي فينا تلك المشاعر الملتهبة حبا وعشقا لوطننا وجيشه، وافتدائهما بكل ما نملك من غال ونفيس، وأولها أرواحنا.

في ذكرى النصر والعبور.. معركتنا مازالت مستمرة!

كنت قد نوهت في مقالي السابق عن تكملة حديثي عن ديننا الحنيف، ويوم السلام العالمي، بيد أن حلول ذكرى نصر أكتوبر العظيم، جعلتني لزامًا علىّ مشاركة أبطالنا ومصرنا الحبيبة تلك الذكرى المباركة.

ديننا الحنيف.. واليوم العالمي للسلام (1)

في عام 1981 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 36/67 تعيين الاحتفال باليوم العالمي للسلام، يومًا مكرسًا لتعزيز مُثل وقيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها، وليتيح هذا اليوم العالمي للسلام لجميع شعوب العالم مناسبة مشتركة لكي ينظّموا أحداثًا ويضطلعوا بأعمال تمجّد أهمية السلام والديمقراطية بطرق واقعية ومفيدة، وفي عام 2001، عينت الأمم المتحدة تاريخ 21 سبتمبر يومًا للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار، داعية كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف الأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام، ليكون شعار الاحتفالات: "السلام والديمقراطية: أَبلِغْ صوتك".

عام دراسي جديد.. ومنظومة تعليمية موفقة

ساعات قليلة، ويبدأ بمشيئة الله عام دراسي جديد، نستهل فيه جميعًا التضرع إلى الله، بأن يجعله عامًا موفقًا، مسددًا، مكللًا بالنجاح والفلاح لجميع أبنائنا الطلاب، وبالهداية لهم، وبتوفيق جميع أعضاء هيئات التدريس في مدارسهم وجامعاتهم، بأداء رسالتهم التعليمية، والنهضوية، والتربوية، على الوجه الأكمل، بناء لدولتنا الحديثة التي نرجوها ونبغيها، فعلا وعملا، أخذًا بالأسباب، لا قولًا وهرتلة فارغة لا طائل منها.

دستور السعادة

مازال حديثى موصولا عن ظاهرة تفشى وازدياد نسب الطلاق في مجتمعنا المصرى، وفق إحصاءات وبيانات رسمية حكومية مسئولة وأمينة، ومع أن الحديث في هذه الظاهرة يثير الشجن، وبكاء الفؤاد قبل مقلتى العين، إلا أننا ينبغي الاعتراف بوجودها،

الطلاق.. والفتنة

من الأخبار الصادمة التي قرأتها؛ تحقيق جاء تحت عنوان (هو فين الرجالة أصلا.. فتيات مصر عن زيادة نسب الطلاق: الشباب فاقد المسئولية وتافه)، والذي يعرض واقعًا فعليًا معيشًا الآن للأسف ليس ببلادنا فقط؛ بل في جميع الدول العربية، وهو ازدياد معدلات نسب الطلاق في مصر، وأضيف عليه أيضًا اقترانه بزيادة نسبة العنوسة بين الجنسين، إذ أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء زيادة نسبة الطلاق 7% بالمقارنة بعدد حالات الطلاق في عام 2018.

الإحسان.. والروعة بحق

من أعظم أخلاق ديننا الإسلامي الحنيف - وكله عظيم - خلق الإحسان، هذا الخلق الذى أمرنا به ربنا العظيم مقررًا في كتابنا المقدس: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"، وقوله سبحانه: "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ"، ومن جزيل عطاء الله لأهل الإحسان أن جعل رحمته قريبة منهم وملازمة لهم، كما أكد سبحانه: "إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ"، بل أوجب الإحسان حب الله لعباده المتلمسين خطاه في الكثير من مواضع قرآننا الكريم في قوله تعالى: "والله يحب المحسنين"، فكان الجزاء من جنس العمل.

الإسلام.. ومصر.. والعلم

العلم أساس رئيس فى نهضة الأمم، وقيام حضاراتها، وبه تبنى أمجادها، وتسود شعوبها، وقد حفل ديننا الإسلامي الحنيف بتعظيمه وإجلاله وأهله، فكرمهم ربنا سبحانه في قوله:"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"،وفى قوله تعالى: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ"، والآيات في هذا كثيرة.

الحياء يا سادة

"تفاجئ (فلانة) جمهورها بإطلالة جريئة.. صور"، "داخل سيارتها.. تبرز أنوثتها.. شاهد"، "بطن مكشوف وتنورة قصيرة.. زوجة (فلان) بإطلالة جريئة في حفل.."، "شبه عارية... الصور الأولى من حفل (فلان)"، "بملابس البحر.. ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ... شاهد"، "بجلد النمر وفستان لافت وقصير... بإطلالة جريئة.. صور"!!

الأكثر قراءة

[x]