أحمد نور الدين

حضارة نبينا.. نموذج عملي لحياتنا

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وقلم الظفر، ونتف الآباط

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟

عطفًا على حديثي بمقالي السابق "هذا هو الإسلام"، الذي تحدثت فيه عن حملة وزارة الأوقاف العالمية الدعوية "هذا هو الإسلام"، التي أطلقتها لهذا العام بأكثر من عشرين لغة، بيانًا لصحيح صورة ديننا للدنيا بأسرها، ووفاء لصفحته النقية التي شوهت نقاءه ووجهه المشرق الجماعات المتطرفة، وقربًا لاحتفالنا بمولد نبينا - الرحمة المهداة للبشرية جمعاء - صلى الله عليه وسلم، أذكر أنه كما ثمة عدد من المستشرقين الذين أرادوا تشويه إسلامنا بما ليس فيه، زورًا وبهتانًا، - وما زالوا - فإن ثمة عددًا كبيرًا من المنصفين منهم أعطوا الإسلام حقه، بيانًا وردًا مقنعًا، مفحمًا لمشوهيه، ومزوري تاريخ صفحاته الناصعة الزاهرة.

هذا هو الإسلام

جميل، وبديع، ومثمن، صنيع وزارة الأوقاف حين أطلقت حملتها العالمية الدعوية لهذا العام "هذا هو الإسلام" بأكثر من عشرين لغة، بيانا لصحيح الإسلام للدنيا بأسرها، جنبا الى تخصيص خطبة الجمعة هذه اتساقا مع هذه الحملة، داعية كل موفديها ومبعوثيها وشركائها من الوزارات والمؤسسات الدينية الصديقة تخصيص هذه الجمعة لهذا الموضوع المهم، دعما بالمقالات

نعم.. تستطيع الدراما

بحكم طبيعة عملي الصحفي، وركضي الحثيث للبحث عن المعلومة الموثقة الهادفة التي أقدمها لقارئي الحبيب، أجدني مقلا في متابعة الأعمال الدرامية على مختلف أنواعها، (التليفزيونية، والسينمائية، والإذاعية)، بيد أنه إحقاقًا للحق، لا يشبع شهيتي العقلية، ولا يروي ظمئي الفكري إلا الدراما التاريخية الموثقة التي تعرض جانبًا من تاريخ بلادنا الحبيبة وأمتنا الإسلامية الحقيقي الموضوعي، أو تكشف وتميط اللثام عن إسلامنا الراقي بأخلاقه، ومبادئه، وقيمه، وما أرسل به نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم"، أو تعرض جانبًا من سيرة عظماء قادة ومفكري الوطن والأمة، الذين كان لهم شأن وباع كبير، في ميدان الجهاد الترسيخي لتاريخ أمتنا وحضارتها وفتوحاتها، والمحافظة عليه من عبث العابثين، وكيد الكائدين الماكرين من أعدائها المتربصين بها وبمواطنيها في الأزمان والأمكنة المختلفة.

الممر.. تحية إجلال وتقدير

توثيق، وطني، عالمي، عظيم، كنا في أمسِّ وأعظم الحاجة إليه في الوقت الراهن، يأخذ بأيدينا الى شاطئ وبر أمان الوطنية المتجذرة في قلوبنا نحو وطننا وجيشنا وأرضنا، داكَّا لحصون من يحاولون زعزعة الثقة فيهم، وتشويه صورتهم لدينا، والنزول بنا الى مستنقع عدم الولاء والانتماء إليهم، فجاء ليحيي فينا تلك المشاعر الملتهبة حبا وعشقا لوطننا وجيشه، وافتدائهما بكل ما نملك من غال ونفيس، وأولها أرواحنا.

في ذكرى النصر والعبور.. معركتنا مازالت مستمرة!

كنت قد نوهت في مقالي السابق عن تكملة حديثي عن ديننا الحنيف، ويوم السلام العالمي، بيد أن حلول ذكرى نصر أكتوبر العظيم، جعلتني لزامًا علىّ مشاركة أبطالنا ومصرنا الحبيبة تلك الذكرى المباركة.

ديننا الحنيف.. واليوم العالمي للسلام (1)

في عام 1981 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 36/67 تعيين الاحتفال باليوم العالمي للسلام، يومًا مكرسًا لتعزيز مُثل وقيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها، وليتيح هذا اليوم العالمي للسلام لجميع شعوب العالم مناسبة مشتركة لكي ينظّموا أحداثًا ويضطلعوا بأعمال تمجّد أهمية السلام والديمقراطية بطرق واقعية ومفيدة، وفي عام 2001، عينت الأمم المتحدة تاريخ 21 سبتمبر يومًا للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار، داعية كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف الأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام، ليكون شعار الاحتفالات: "السلام والديمقراطية: أَبلِغْ صوتك".

عام دراسي جديد.. ومنظومة تعليمية موفقة

ساعات قليلة، ويبدأ بمشيئة الله عام دراسي جديد، نستهل فيه جميعًا التضرع إلى الله، بأن يجعله عامًا موفقًا، مسددًا، مكللًا بالنجاح والفلاح لجميع أبنائنا الطلاب، وبالهداية لهم، وبتوفيق جميع أعضاء هيئات التدريس في مدارسهم وجامعاتهم، بأداء رسالتهم التعليمية، والنهضوية، والتربوية، على الوجه الأكمل، بناء لدولتنا الحديثة التي نرجوها ونبغيها، فعلا وعملا، أخذًا بالأسباب، لا قولًا وهرتلة فارغة لا طائل منها.

دستور السعادة

مازال حديثى موصولا عن ظاهرة تفشى وازدياد نسب الطلاق في مجتمعنا المصرى، وفق إحصاءات وبيانات رسمية حكومية مسئولة وأمينة، ومع أن الحديث في هذه الظاهرة يثير الشجن، وبكاء الفؤاد قبل مقلتى العين، إلا أننا ينبغي الاعتراف بوجودها،

الطلاق.. والفتنة

من الأخبار الصادمة التي قرأتها؛ تحقيق جاء تحت عنوان (هو فين الرجالة أصلا.. فتيات مصر عن زيادة نسب الطلاق: الشباب فاقد المسئولية وتافه)، والذي يعرض واقعًا فعليًا معيشًا الآن للأسف ليس ببلادنا فقط؛ بل في جميع الدول العربية، وهو ازدياد معدلات نسب الطلاق في مصر، وأضيف عليه أيضًا اقترانه بزيادة نسبة العنوسة بين الجنسين، إذ أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء زيادة نسبة الطلاق 7% بالمقارنة بعدد حالات الطلاق في عام 2018.

الإحسان.. والروعة بحق

من أعظم أخلاق ديننا الإسلامي الحنيف - وكله عظيم - خلق الإحسان، هذا الخلق الذى أمرنا به ربنا العظيم مقررًا في كتابنا المقدس: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"، وقوله سبحانه: "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ"، ومن جزيل عطاء الله لأهل الإحسان أن جعل رحمته قريبة منهم وملازمة لهم، كما أكد سبحانه: "إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ"، بل أوجب الإحسان حب الله لعباده المتلمسين خطاه في الكثير من مواضع قرآننا الكريم في قوله تعالى: "والله يحب المحسنين"، فكان الجزاء من جنس العمل.

الإسلام.. ومصر.. والعلم

العلم أساس رئيس فى نهضة الأمم، وقيام حضاراتها، وبه تبنى أمجادها، وتسود شعوبها، وقد حفل ديننا الإسلامي الحنيف بتعظيمه وإجلاله وأهله، فكرمهم ربنا سبحانه في قوله:"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"،وفى قوله تعالى: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ"، والآيات في هذا كثيرة.

الحياء يا سادة

"تفاجئ (فلانة) جمهورها بإطلالة جريئة.. صور"، "داخل سيارتها.. تبرز أنوثتها.. شاهد"، "بطن مكشوف وتنورة قصيرة.. زوجة (فلان) بإطلالة جريئة في حفل.."، "شبه عارية... الصور الأولى من حفل (فلان)"، "بملابس البحر.. ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ... شاهد"، "بجلد النمر وفستان لافت وقصير... بإطلالة جريئة.. صور"!!

وقفات مع أول ميثاق عالمي للحقوق

لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك.. شعار وفد الله الآن في المشاعر المقدسة، تلهج به قلوبهم وألسنتهم وحناجرهم، في خضوع وذل وحمد لله، اعترافًا منهم بأن الملك كله لله وحده، تلبية واستجابة لنداء ودعوة نبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام: "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ"، يلبونه راجين رحمته وعفوه وغفرانه، ويلبي معهم الحجر والشجر والمدر، مصداقًا لقول النبي: "ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه أو عن شماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا".

فلنتعرض لنفحات ربنا الكريم

​أظلنا بجوده وجزيل نفحاته ونعمه وفي تجلياته الربانية، التي بها نستزيد قربا إليه سبحانه - وهو الغني عنا وعن عبادتنا - وتزداد بها صحائفنا نورًا من أنوار عطائه، فلله الحمد الذي أنعم علينا نعمًا لا تعد ولا تحصى، ومن هذه النفحات هذه الأيام المباركات التي نعيشها الآن بسحائب فضله، وفيها يقول حبيبنا "صلى الله عليه وسلم": " إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا"، والحديث وإن كان ضعَّفه العلماء، ولكن منطوقه يحمل دلالة في الحث على اغتنام هذه الأيام الفضليات، والساعات المباركات من استباق الخيرات وتحين الفرص لاغتنامها والتعرض لها.

ساداتنا .. السعداء

من الشخصيات التي ملأ الله عز وجل قلبي بحبهم، ساداتنا السعداء الثلاثة، وأولهم سعد بن الربيع، الأنصاري الخزرجي أحد نقباء الأنصار، آخى النبي "صلى الله عليه وسلم" بينه وبين عبدالرحمن بن عوف فيعزم على ابن عوف أن يعطي له نصف ماله، ويطلق إحدى زوجتيه ليتزوج بها، فيمتنع عبدالرحمن عن ذلك ويدعو له بالبركة

تحية للتعليم الفني.. مرة أخرى

من الأخبار التي أقرت عيني، وأدخلت السرور على قلبي هذا الأسبوع، حوار الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني المنشور بالزميلة "بوابة أخبار اليوم"، وتأكيده أننا نسير بخطوات كبيرة لتوطين الصناعات العالمية، وقريبًا شراكة مع هواوي الصينية وسوموتومو اليابانية، وكذا هذا التقرير مع مستشارة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومنسق مشروع إصلاح التعليم؛ تحت عنوان "تدريب تقني عالمي وحوافز مالية للطلاب والمعلمين.. التعليم الفني يهزم الثانوية العامة وحلم التكنولوجيا التطبيقية يتحقق".

التدين الظاهري

عندما حصر فخر الكون "صلى الله عليه وسلم" مغزى وحقيقة بعثته في قوله: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، كان هذا إشارة جلية لنعي تمام الإدراك، منزلة الأخلاق وأهميتها في كينونة ديننا الإسلامي ورسالته، حيث جعل وقصر، "صلى الله عليه وسلم" أهداف بعثته على إتمام مكارم الأخلاق، وإتمام بنائها الذي أقامه وشيده من سبقه من الرسل والأنبياء-

موريتانيا..الإسلامية.. العربية

​موجة من الهجوم الضاري والانتقادات اللاذعة على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض لها أحد مذيعينا الرياضيين المشهورين خلال الأيام القليلة الماضية، عندما استضاف شابًا موريتانيًا في برنامجه الرياضي الكروي، طالبًا منه أن يتحدث باللغة الموريتانية، فيفاجئه الشاب الموريتاني بالتحدث بالعربية الفصحى، ليعود مذيعنا سائلا الشاب: "كيف تتقن العربية وأنت موريتاني؟ وأين تعلمت العربية؟ ليخبره الأخير بأن موريتانيا كلها تتحدث اللغة العربية.

الإسلام والمرأة.. ظلم ومهانة أم رفعة وكرامة؟ (2)

عطفًا على المقال السابق "الإسلام والمرأة.. ظلم ومهانة.. أم رفعة وكرامة؟ (1)" أقول؛ إنه من الافتراءات التي تلصق وينعت بها إسلامنا، زورًا من قبل الغرب والعلمانيين والليبراليين، أنه يظلم المرأة، وينتقص من قدرها، ويريد أن يجعلها حبيسة في البيت، لا ترى النور ولا الحياة، ناهيك عن فرضه وإجباره الحجاب عليه!

الأكثر قراءة