د.سعيد اللاوندي

"سايكس بيكو" جديد ينتظر المنطقة العربية

...ليس من شك في أن قطر تلعب بالنار، عندما فاجأ الأمير تميم الجميع بسفره يوم الخميس الماضي إلى تركيا، ولقائه بالسيد أردوغان، وحديثه عن مراحل تطور صراعه مع الرباعي العربي، والدور المشبوه الذي تلعبه أنقرة في هذا الصراع ليس فقط من خلال القاعدة التركية الموجودة على أرض الدوحة، ولكن أيضًا في الآلاف من العسكريين الأتراك، الذين يملأون الشوارع والميادين والقصور الأميرية.

المفكر الجزائري "أركون".. لماذا غاب عن العقل الثقافي المصري؟

كنت أعتقد بأن هناك علاقة غزو ثقافي بين مصر والعالم العربي، سيمّا في فترة معينة، وعندما طرحت السؤال ذات يوم على المفكر الجزائري المعروف محمد أركون أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في جامعة السوربون بباريس نفى هذه العلاقة جملة وتفصيلا، وقال" :إذا كان لابد من توصيف لهذه العلاقة فيمكن أن نسميها مدًا وليس غزوًا كأن نقول مثلا: (ماهي ملامح المد الثقافي للعالم العربى)؟

لا.. لمعونة العار والإذلال (الأمريكية )!

ليس من شك في أن العلاقات المصرية - الأمريكية ليست في صحة جيدة، وجاء القرار الأخير والخاص بتخفيض المعونة الأمريكية لمصر؛ بحيث أصبح 295 مليون دولار سنويًا، وزيادة المعونة المقررة لإسرائيل والأردن وتونس؛ ليصب الزيت على النار.

الـ (100) يوم الأولى في حكم ماكرون

يخطئ من يعتقد أن استطلاعات الرأي التي تدنت كثيرًا بشأن "إيمانويل ماكرون" (الشاب الذي يحكم فرنسا)، يمكن أن تضع حدًا لحكمه، هذه المسألة مُستبعدة باعتراف الأوروبيين أنفسهم، ففي واقعة مشابهة - ولكن على مستوى الاتحاد الأوروبي – أكدت استطلاعات الرأي أن إسرائيل تحول دون استباب الأمن والسلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكانت النسبة لا تقل عن (59%) من الشعوب الأوروبية، وأذكر أن أحد موظفي الاتحاد الأوروبي الكبار أصدر تصريحات قال فيها "إن سياسة أوروبا مع العالم الخارجي لا تُبنى على استطلاعات الرأي!".

الفيلسوف عبدالرحمن بدوي.. في ذكراه

في مثل هذه الأيام وقبل عدة سنوات كان يتجه أحد المصريين إلى المكتبة الوطنية في باريس، فوقع علي الأرض فجأة.. لم يمسه أحد بسوء حتى جاء البوليس الفرنسي الذي اكتشف أنه باحث وأستاذ جامعي فبعث به على الفور إلى مبنى السفارة المصرية في باريس، وهناك تعرف طقم السفارة عليه وتبين أن معلوماته كالآتي:

أمريكا.. "مستودع الشر لمصر والعالم"

في العلاقات الدولية لا يوجد أصدقاء، وإنما يوجد مصالح.. والقاعدة الذهبية التي ننساها دائمًا هي: لا توجد صداقات دائمة، وإنما مصالح دائمة.. وقد تكون صديقي اليوم، لكن غدًا لا يمنع من أن تكون عدوي، والكل يعلم كيف أصبحت أمريكا أكبر دولة في العالم..

الأكثر قراءة

[x]