عماد رحيم

أين يذهب بنا وزير التعليم؟! ـ 2

استمرارًا لحديث الخميس السابق؛ نتواصل اليوم؛ لنلقي الضوء على بعض النقاط المهمة؛ إثراءً للحديث؛ عل النقاط تصقل الحروف؛ فتتبين المعاني؛ ونخرج برؤى تُفٌعل تطوير التعليم بإيجابية محفزة صوب تحقيق طفرة يتمناها المجتمع؛ طفرة طال انتظارها؛ كما أخذ الحوار حولها وقتًا طويلًا أكثر مما ينبغي.

أين يذهب بنا وزير التعليم؟! ـ 1

الحديث حول التعليم بكل أبعاده حديث مهم، فهو يشغل كل الأُسر المصرية بلا استثناء، لأنهم يعتبرونه الأداة الفاعلة للوصول لمكانة اجتماعية راقية، من خلالها يمكن تحقيق الذات، ومن ناحية أخري هو السبيل لمزاحمة الكبار لاحتلال المكانة اللائقة بين مصاف الدول المتقدمة.

من يدفع فاتورة الفساد؟!

يعجبني مثل مصري دارج؛ "الزن على الودان أمر من السحر"؛ أي أن تكرار الحديث؛ يؤدى إلى ثبوته؛ ونحن بتكرار الحديث عن الفساد؛ صنعنا له واقعًا مرعبًا؛ بل واقعًا مخزيًا؛ أفضى إلى تسلل اليأس والإحباط إلى نفوس الناس؛ كما أضحى الفاسدون مدثرين بواجهة اجتماعية براقة؛ تشي بأنهم نافذون؛ ورغم فسادهم منعمون!

قراءة تحليلية للأزمة السورية

بين تاريخ حافل بدروس وعبر؛ وواقع ينضح بمرارات تتجرعها شعوب؛ لا حول ولا قوة لها؛ نظل نراقب ما يحدث بعيون أحيانًا تكسوها الحسرة؛ وأحايين أخرى تغلفها اللامبالاة.

قبل سقوط ضحايا آخرين؟!

يظل شبح المخالفات متحفزًا شامخًا؛ لا يخشى لائمة ولا عقابًا؛ برغم الحرب الضروس التي أطلقها الرئيس للقضاء على الفساد؛ باعتباره الرافد الأساسي لحدوثها.

الرئيس والناس .. آمال وتطلعات

بعد فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي بولاية ثانية مستحقة؛ كانت فيها الولاية الأولى مليئة بإنجازات كثيرة؛ إنجازات أعادت للناس الأمل في استعادة أحلامهم المسروقة؛ بعد عزوف كثير منهم عن الحلم باعتباره رفاهة لا تحتمل الظروف المحيطة وجودها.

محمد صلاح يشفي المرضى

في مساء الجمعة المنقضية؛ وبعد أن جاوزت الساعة العاشرة بقليل؛ اصطحبت أخي الذي كان يعانى من أنيميا حادة؛ جعلته يفقد توازنه؛ لدرجة أنه كان لا يستطيع الوقوف بمفرده؛ اصطحبته لأحد المستشفيات المحترمة بالتجمع؛ ودخلنا لقسم الطوارىء

كلب ومات

قبل أن يصدمك العنوان، أرجو أن تتأمل معناه، تلك الجملة كانت تطلق على من تنتهي حياته لسبب ما، ولأنه شخص مكروه، لأسباب عديدة، لسنا في مجال تحليلها، يقال كلب ومات!

هز كيان التعليم!

كان الغرض تكريم الطلاب المتفوقين؛ وكانت الرؤية عمل حفل لإبهار الطلاب؛ ومضمونه شمل حضور الراقصات لتسري عن الصغار؛ وتدخل البهجة في قلوبهم؛ بعد عام دراسي مجهد وطويل؛ أدى الطلاب فيه ما عليهم؛ ولما تفوقوا؛ قررت إدارة المدرسة تكريمهم بهذه الطريقة!

رتيبة.. باب من أبواب الرحمة!

ماجت بها الحياة ولم ترض إلا أن تضعها في مكان ضيق، ليكون ملاذها الذي يحتويها، بعدما فقدت المعيل، وليس لها أبناء، هيئتها، تبين كم معاناتها، كما توضح كبر سنها الطاعن، تعيش على الخبز الجاف، إن وجد.

العيب فينا أم في ماضينا؟!

أصبحت مقولة الزمن الجميل، أحد الجمل المتكررة في يومياتنا، وبتنا ننظر لحقبنا الماضية بعبقها نظرة تكسوها الحسرة، وفي بعض الأحايين يغلفها الحنين لماض ولى، ماض كنا نعيشه بشكل مختلف تماما، كانت روح الألفة والمودة تسودنا، كما كان التواصل الحقيقي بيننا، سمته الأساسية.

قامتك من قيمة أفعالك

ما بين انتظار الدولة لفرض واقع جديد يضبط إيقاع حياتنا، وما بين تغيير بعض السلوكيات الخاصة بنا

متى ينتهي فساد المحليات؟!

الحديث عن فساد المحليات؛ أضحى نغمة مكررة؛ حتى بات واقعًا نتعايش معه؛ دون حرج؛ بل لا أبالغ حين أقول إنه يمثل أكبر علامة تعجب في تاريخ الإدارة المصرية.

حينما تعمل الدولة لمصلحة البسطاء!

ما تفعله الدولة في تطوير العشوائيات؛ وتحويلها لمناطق حضارية؛ راقية؛ آمنة؛ قد تعجز الكلمات عن وصفه؛ لعدة أسباب؛ علي رأسها؛ أن سكانها هم الفئة الاجتماعية الأقل تأثيرا في بلدنا؛ بمعنى أنهم مهمشون؛ قليلو الحيلة؛ لا يملكون من أمرهم شيئاً؛ وبرغم تخطى المناطق العشوائية لحاجز الـ300 منطقة..

عجائب ماكينات الصراف الآلي

في بلدنا يحلو الكلام عن التطوير، يحتل مساحات شاسعة من حياتنا، ونظل نردده كثيرًا مرارًا وتكرارًا، دون كلل أو ملل، وفي بعض الأحايين يصادفه الصدق، وفي بعضها الآخر، يخالفه.

الصحة تخون الأمانة!!

جاء قرار وزارة الصحة بغلق قطاعات عديدة؛ بمستشفى السلام الدولي بالمعادي؛ مفاجئًا للكثير منا؛ بعد معرفة سبب الغلق؛ وهو خيانة الأمانة؛ ولمن لا يعرف؛ منذ عدة أيام قررت وزارة الصحة غلق هذه القطاعات؛ بسبب أن المستشفى المشار إليه؛ قد أخذ إيصال أمانة على أحد مرضاه؛ نظير القيام بعلاجه!

الأحلام المشروعة

قرابة العقود السبع المنقضية؛ داعبت الأحلام خيالات الناس؛ تارة تدغدغ مشاعرهم؛ وأخرى تقلق مضاجعهم؛ وبرغم أنها بلا سقف؛ كما هي طبيعة الأحلام؛ إلا أن سقفها ظل يترنح بين الارتفاع والهبوط بشكل عجيب؛ حتى جاءت أوقات عديدة تسلل اليأس إلى النفوس وسكنها؛ وأضحت الأحلام سرابًا؛ سرعان ما يزول حينما تقترب منه.

كثير من الإنجازات.. ولكن!

تشهد مصر نهضة حقيقية؛ لم تشهد مثلها منذ عقود؛ ومن ينكر كم الإنجازات الضخم؛ أعمى أو حاقد؛ هذا أمر لا يقبل الشك.

من يوقف جنون الأسعار؟!

وأين دور الغرف التجارية والصناعية؛ هل هي معنية فقط بمصالح أعضائها على حساب المنتفعين؟ أم أن هناك وسيلة ما لضبط إيقاع السوق؛ بآلية تسمح للغالبية العظمى من أبناء الشعب تلبية احتياجاتهم الضرورية؛ بقدر معقول؛ بعد أن أضنتهم مكابدة الأزمات المترتبة على زيادات الأسعار! ما الحل إذن؟

اختيار الله

كان الجو باردًا كعادة هذه الأيام؛ ولكن برغم برودته الشديدة؛ طفل في عقده الأول؛ قاوم ظروف الحياة الصعبة؛ ساعيًا وراء رزقه؛ حاملاً في يده بعضًا من حزم البصل الأخضر.