عماد رحيم

الأحلام المشروعة

قرابة العقود السبع المنقضية؛ داعبت الأحلام خيالات الناس؛ تارة تدغدغ مشاعرهم؛ وأخرى تقلق مضاجعهم؛ وبرغم أنها بلا سقف؛ كما هي طبيعة الأحلام؛ إلا أن سقفها ظل يترنح بين الارتفاع والهبوط بشكل عجيب؛ حتى جاءت أوقات عديدة تسلل اليأس إلى النفوس وسكنها؛ وأضحت الأحلام سرابًا؛ سرعان ما يزول حينما تقترب منه.

كثير من الإنجازات.. ولكن!

تشهد مصر نهضة حقيقية؛ لم تشهد مثلها منذ عقود؛ ومن ينكر كم الإنجازات الضخم؛ أعمى أو حاقد؛ هذا أمر لا يقبل الشك.

من يوقف جنون الأسعار؟!

وأين دور الغرف التجارية والصناعية؛ هل هي معنية فقط بمصالح أعضائها على حساب المنتفعين؟ أم أن هناك وسيلة ما لضبط إيقاع السوق؛ بآلية تسمح للغالبية العظمى من أبناء الشعب تلبية احتياجاتهم الضرورية؛ بقدر معقول؛ بعد أن أضنتهم مكابدة الأزمات المترتبة على زيادات الأسعار! ما الحل إذن؟

اختيار الله

كان الجو باردًا كعادة هذه الأيام؛ ولكن برغم برودته الشديدة؛ طفل في عقده الأول؛ قاوم ظروف الحياة الصعبة؛ ساعيًا وراء رزقه؛ حاملاً في يده بعضًا من حزم البصل الأخضر.

حدث فريد.. ولكن!

هو حدث فريد؛ تلك حقيقة مؤكدة؛ أن يقام نهائي إحدى البطولات الدولية بين شقيقين مصريين، محمد الفائز ومروان الشوربجي، إنها بطولة الإسكواش التي أقيمت في مدينة مانشستر البريطانية.

حي على الجهاد

كشف قرار ترامب؛ نقل السفارة الأمريكية؛ من مقرها بتل أبيب للقدس المحتلة عوراتنا؛ وجعلها واضحة نصب أعيننا؛ فما كان يجرؤ على فعلته؛ عكس سلفه السابقين؛ إلا لثقته أننا - عربًا ومسلمين- نغط في ثبات عميق.

فكرة بعشرة ملايين دولار!!

ما بين أنين الفقراء؛ ورغد الأثرياء؛ مسافة يفوق قدرها؛ ما بين السماء والأرض، مسافة تؤكد أن سماع صوت الأنين؛ هو أعلى درجات المستحيل.

حتى ينجح قانون المرور الجديد (6)

وحدات المرور ..ونحن ننهي اليوم مقالاتنا عن قانون المرور الجديد، التي تواصلت على مدى الأسابيع الست المنقضية، يلزمنا الوضع إلى التطرق للحديث عن الجزء المهم من الحلقة الكاملة لمنظومة المرور؛ لأن التغافل عنها يضعنا جميعاً في مفترق طرق خطير.

حتى ينجح قانون المرور الجديد (5)

ورش السيارات تحدثنا في الجزء السابق عن سلوك الناس حين يتسم بالعشوائية في الشارع فيصاب بالاختناق، وتتحول حالة المرور من السيولة للتوقف التام، أضف إلى ذلك الزيادة المطردة في أعداد السيارات بكل أنواعها التي تتوافد على الطرقات، مع ثبات قدرة الطرق، وكذلك ثبات كفاءتها الاستيعابية، تشعر أوقات الذروة أن كل السيارات تغزو الشوارع في نفس الوقت!

المعادي تنهار يا حكومة!

مفارقة غريبة أن يبدأ الانهيار يسيطر على معالم المعادي بعد أن ترك المهندس إبراهيم محلب مهام رئاسة الوزراء، والذي كانت له أياد بيضاء عليها؛ فقد وقف حائلا أمام ارتكاب مخالفات جسيمة فيها؛ لتطول آثام الإهمال كل معالمها، وخاصة هدم الفيلات العتيقة، في تحد سافر لكل قيم الحي الراقي؛ فقد كان مخططً له في طاقة بنيته التحية قدرًا ما من عدد السكان يتناسب مع جودتها؛ وكذلك شوارعه كانت قدرتها الاستيعابية تتناسب مع عددهم بدرجة مقبولة.

حتى ينجح قانون المرور الجديد (4)

الناس والمرور على مر المقالات الثلاث السابقة؛ تطرق الحديث لعدة نقاط؛ تثير حفائظ غالبية العامة؛ تدور حول ضرورة تعديل بعض الأوضاع المتداخلة مع منظومة المرور؛ سيما أننا بخصوص سن قانونه الجديد.

حتى ينجح قانون المرور الجديد (3)

كباري المشاة استعرضنا في المقالين السابقين بعض النقاط المهمة التي يستلزم وضعها في الاعتبار قبل إقرار قانون المرور الجديد؛ الذي من شأنه تغيير معالم الحياة في بلدنا؛ إذا أحسنا تقديم كل السبل لتوفير قاعدة كاملة بكل البيانات الخاصة بكل أوجه نقاط التماس مع منظومة المرور.

حتى ينجح قانون المرور الجديد (2)

قانون المرور الجديد أكثر من رائع؛ ولكن هل تتصور أنك إذا وصلت لمنطقة مثل ناهيا؛ يمكن أن تجد تطبيقًا للقانون فيها؟

حتى ينجح قانون المرور الجديد (1)

بعد أن تسربت العشوائية إلى شوارعنا وعمتها الفوضى القاتلة بدرجة مفزعة؛ وأصبح الانفلات أهم سماتها؛ أضحى الانضباط مطلبًا؛ لذلك الحديث عن قانون المرور الجديد يحتل أهمية قصوى عند الناس؛ لما يمثله من أمل يداعب خيالاتهم، بعودة الهدوء إلى الشارع مرة أخرى؛ ولنتمكن من هذا؛ لابد من صدوره بشكل يلم بكل مستجدات الحياة المصرية؛ وكذلك بكل تفاصيلها.

كيف نربي أولادنا!

وسط دوامات الحياة المتعاقبة ليلًا و نهارًا؛ ذهبت قيم غالية نشأنا عليها منذ نعومة أظفارنا؛ ذهبت بعيدًا؛ وصرنا نشاهد فرارها؛ ونحن ساكنون لا نحرك طرفًا؛ حتى الامتعاض من تصدرها لحياتنا أصبح حدثًا نادرًا.

الشذوذ مرض أم عرض!

أثار الحفل الذى تمت إقامته بأحد مولات التجمع الخامس منذ فترة حفائظ الناس؛ بعد رفع أحد الأعلام الذي يعتبر شعارًا للشواذ؛ برغم أنه لم يكن الحفل الأول؛ إلا أن العدد والمكان الذى أقيم فيه أرخى ستائر عديدة كانت تخفي وجوهًا تضمر الشر لمصر ولأبنائها.

الفاسدون!

الحرب على الفساد تكتسب زخمًا جديدًا بمرور الأيام؛ فمع الإعلان عن القبض على فاسد؛ تبدأ أحاديث الناس تتعالى منددة بما يحدث؛ تارة معلنة حنقها على الأجواء التي سمحت بوجود هذا الفساد؛ وتارة أخرى متسائلة متى ينتهي الفساد؟

دموع الملائكة!

في إحدى ليالي الشتاء الماضي؛ كان البرد قارسًا؛ بدرجة كبيرة حتى أنك قد لا تشعر بيدك من شدة البرودة؛ كانت الليلة مقمرة؛ وضوء القمر متوهجًا؛ يشق ظلام الليل بانسيابية وسلاسة لينير الطريق للسائرين المتدثرين بملابسهم الثقيلة كي تقيهم برودة الطقس قدر المستطاع.

بائعة الجرجير

منذ بضعة أيام استظليت بشجرة أقف تحتها بسيارتي انتظارًا لصديق؛ وكانت تجلس تحت ظلها سيدة تبيع الجرجير، كانت حرارة الجو مرتفعة كعادة هذه الأيام؛ إلا أن الشجرة كانت غطاء جيدًا من أشعة الشمس؛ وكنا في وقت الظهيرة؛ وبرغم ذلك لفتت نظري ابتسامة السيدة الأربعينية التي حفر الزمن في جبهتها خطوطًا بارزة توضح أن عمرها حافل بالكثير من المواقف الصعبة؛ ومع ذلك كانت ترتدي ملابسها البسيطة والنظيفة ذات الألوان المبهجة؛ واختارت أن تغطي رأسها بلون غامق؛ وفي عرف بيئتها؛ يعني أنها تكسو نفسها بالوقار.