عماد رحيم

الضعفاء يصنعون الأقوياء

تفشى الفيروس؛ وكشف المستور؛ الذي كان يواري سوءات العالم؛ فقد كنا نشاهد عالمًا متقدمًا؛ كان هو الأول؛ دون أن نسميه؛ وكان هناك عالم آخر؛ هو العالم الثالث؛ وكانت دوله متأخرة؛ وشعوبه وهنة؛ عقولها متيبسة؛ ولم يكن هناك عالم ثان بين الأول والثالث؛ ولكن أٌطلق على الدول المتأخرة حضاريا وعلميًا؛ لفظ العالم الثالث؛ ليظهر حجم التباعد بينهما.

بدل عدوى الأطباء .. مهين

ونحن نتعامل مع جائحة كورونا؛ نبتعد عن كل ما يمكن أن يعرضنا للإصابة بها؛ ونلتزم بتعليمات منظمة الصحة العالمية؛ بمنع التجمعات؛ وضرورة وجود مسافة لا تقل عن متر واحد بين كل شخصين؛ وأصدر مجلس الوزراء بعض القرارات المنظمة للحياة في مصر؛ منها تخفيض العمالة بالجهاز الإداري للدولة؛ ما عدا القطاعات الصحية.

عودة الوعي (3)

استكمالًا لما سبق؛ واستعراضًا لما يتم؛ تتوجب علينا الإشارة لعدد من النقاط المهمة؛ يأتي على رأسها؛ الشفافية التي تتعامل بها الحكومة مع الناس؛ وما يقابلها من تفهم أو تغافل.

عودة الوعي (2)

عودة الوعي (2)

عودة الوعي

أُسقط في يدي؛ فيديو متداول على اليوتيوب؛ لأحد الأشخاص؛ يسأل الناس في الشارع؛ في معلومات عامة؛ إجابات الأسئلة سهلة للغاية؛ ولكن للأسف؛ ما عرضه الفيديو صادم؛ فالنماذج التي تفضلت بالإجابة عن سؤال خاص بعدد محافظات الجمهورية؛ تُبدي غير ما يبدو عليها.

ضرورة الاحتراز من كورونا

قرار رئيس مجلس الوزراء؛ بتعليق الفعاليات التي تتضمن تجمعات كبيرة من المواطنين؛ أو التي تتضمن انتقالهم بين المحافظات؛ بتجمعات كبيرة؛ لحين إشعار آخر؛ قرار يجب الثناء عليه؛ لأنه يتوافق مع الإجراءات الاحترازية المهمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

الأخطر من كورونا!

الأخطر من كورونا!

قبلة الموت! (3)

تواصلاً مع المقالين السابقين؛ أُردف لحديث دار بيني وبين أحد الأساتذة في مجال الصحافة؛ وقد حفل الحديث بذكريات عديدة؛ سردها لي الأستاذ؛ تتعلق بالمهنة وومقتضياتها؛ ومشاكلها؛ لحياة صحفية امتدت لنحو 5 عقود؛ شهدت فيها مصر؛ أحداثا جلل؛ غيرت معالمها؛ وأثرت بشكل كبير في وعي الشعب.

للكبار فقط!!

المتأمل للمشهد الاجتماعي المصري، قد يكسو وجهه علامات الدهشة والتعجب، فنحن نمقت القبح بكل أشكاله، ونستطرد في قدحه، ونصفه بعبارات حادة وواضحة، كما نهيل التراب على كل من يدعمه، وفى الوقت نفسه نُوجد مبررات لا حصر لها في أحايين كثيرة لفاعليه تحت مسميات واهية لحفظ ماء الوجه.

قبلة الموت! (2)

قبلة الموت! (2)

قبلة الموت!!

خلقنا الله لنعيش حياة عامرة بالعمل والإنتاج؛ وهناك حديث شريف للرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم": (إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا)، وهذا يؤكد أهمية العمل والإنتاج؛ وعظمته ورفعة أجره؛ على الرغم من أهوال قيام الساعة.

تجديد الخطاب أم تجديد الإيمان؟!

هو حديث قديم؛ يتجدد كل حين؛ يهدف إلى تجديد الخطاب الديني؛ لاسيما وأننا في القرن الحادي والعشرين؛ تطورت الحياة بشكل مبهر؛ عما كانت عليه؛ إبان نزول الوحي على المصطفى؛ صلى الله عليه وسلم؛ ودخلنا في جدالات لم ولن تنتهي؛ تدور حول أهمية تجديد الخطاب الديني؛ وضروراته؛ وتعالت الأصوات؛ بتنقية التراث؛ بعدما اتخذه البعض ذريعة لتكفير الآخر؛ حتى ظهرت الجماعات المتشددة؛ والمتدثرة بعباءة الدين؛ وكان آخرها فرق كثيرة؛ سُميت بالدواعش.

خدمة ما بعد البيع

خدمة ما بعد البيع

بيروقراطية إدارية لا مبرر لها!!

بيروقراطية إدارية لا مبرر لها!!

مات أبي

مات أبي؛ ورحل عن الحياة وتركني؛ هي إرادة الله وسنة الحياة؛ ولكن الفراق صعب؛ والموقف جلل؛ ففي لحظة فارقة؛ تكتشف أنك أمسيت وحيدًا بلا سند ولا عزوة؛ مكسورًا؛ فقد رحل الداعم والوتد الذي ترتكز عليه.

كيف تُعرف الرجال؟!

كيف تُعرف الرجال؟!

ليت الشباب يعود يوما!

ليت الشباب يعود يوما!

هل تتواصل الأجيال .. أم تتصارع؟!

ما بين الطفولة والكهولة سنوات كثيرة، وطويلة، وبرغم ذلك قد تكتشف في وقت ما أنها مرت كلمح البصر، فعلى مر مراحل الحياة، تمر بمواقف تتعلم منها، ومنا من يجعلها سبيلًا للتراكم، مستخلصًا منها الدروس والعبر، لتكون زاده المعين له في حياته.

وماذا عن باقي الأحياء؟!

لم يعتد الناس على سماع أخبار إقالة المسئولين؛ لذلك جاء قرار إقالة رئيسي حيي حلوان والمرج مفاجأة لهم، لاسيما أن سبب الإقالة المعلن، هو تدني مستوى الخدمات المقدمة للناس، وسوء مستوى النظافة.

البنوك المصرية.. وملاحظات تبدو مصيرية

تصادف استماعي لإحدى الإذاعات المصرية؛ أثناء توجهي للعمل؛ وكان المذيع يستضيف أحد الضيوف العاملين بأحد المناصب المتعلقة بخدمة العملاء في بنك ما؛ كان الحوار يدور في سياق عادي؛ حتى سأل المذيع الضيف عما يواجهه الضيف في عمله.

الأكثر قراءة

[x]