عماد رحيم

كيفية بناء قيادة المستقبل وسط ظروف متغيرة (2)

تحدثنا في المقال السابق عن بعض النقاط المهمة التي تؤسس لبناء قيادة المستقبل، واليوم نستكمل؛ فالقرار المناسب في الوقت المناسب يعني الوصول إلى تحقيق المستهدف بالسرعة والدقة المطلوبين، وهو ما يحقق نجاحًا يسعى الجميع إلى تحقيقه.

كيفية بناء قيادة المستقبل وسط ظروف متغيرة (1)

كيفية بناء قيادة المستقبل وسط ظروف متغيرة ـ1

المحليات بيت الداء فهل من دواء؟

المحليات بيت الداء فهل من دواء؟

التحرش نحاربه.. ولكن!

التحرش نحاربه.. ولكن!

القاهرة في العيد

القاهرة في العيد

فيروس "c".. الوقاية قبل العلاج

فيروس "c".. الوقاية قبل العلاج

من هم أبناء الكبار؟!

توحش الفساد وتجبر بشكل مُوجع، أصاب الناس بالإحباط حينًا، وباليأس تارة، وبالقهر أحايين أخرى، ولكن وبصدق، بدأنا نشاهد ضربات مُؤلمة لنقاط كنا نظنها حصينة ولا يمكن الاقتراب منها، ولكن ما فعلته الرقابة الإدارية أثبت بالدليل العملي عكس ذلك تمامًا.

كفى لعبًا بأحلام البسطاء!

هل تريد علاجًا ناجزًا لتأخر الإنجاب؟ أو آلام الظهر؛ والعظام؟ هل تريد علاجًا مدهشًا لتساقط الشعر؛ وللبشرة الجافة لجعلها رائعة؟ هل تريد أن تفقد عددًا كبيرا من وزنك في أيام معدودة؟ وهل وهل..؟ إعلانات كثيرة شاهدتها أمس الأول على عدد كبير جدًا من الفضائيات؛ وشعرت أننا أمام حلول جذرية لمشكلات مستعصية على كثير من الناس؛ قد يكونوا حاولوا البحث عن علاجات لأمراضهم؛ وفشلوا؛ أو أن ظروفهم المادية لم تعينهم على العلاج؛ من البداية؛ فلجأوا للإعلانات التي تقدم علاجًا رخيصًا.

خطأ من؟

رحل نهار الأربعاء وبدأ الليل في الولوج؛ كعادة كل الأيام؛ وكانت إحدى السيدات تقود سيارتها ومعها طفلتها؛ عائدة لمنزلها؛ برغم أن الظلام كان دامسًا؛ إلا أنها كانت تسير بالسرعة اللائقة بطريق لا يوجد به أي أعمدة إنارة؛ لتتفاجأ بوقوع سيارتها بالكامل؛ في حفرة عميقة!

هل نريد كشف الفساد؟

الضربات التي توجهها الرقابة الإدارية لبؤر الفساد تدعو للتأمل، فكثير ممن أُلقى القبض عليهم تظهر على وجوههم علامات التقوى والورع، ومنهم من كان يؤدي عمرة رمضان، ولا ننسى أنه كان من بينهم من تلقى رشوة عمرة له ولبعض أقاربه!!

غضب مشروع

ردود فعل الناس جراء الخروج المهين للمنتخب الوطني من الدور الأول؛ مشروعة؛ فقد خابت آمالهم؛ وسقطت أحلامهم إلى الهاوية؛ بسرعة غير متوقعة على الإطلاق؛ لماذا؟

الأثرياء.. هل يدخلون الجنة؟!

وسط أهوال تحيط بنا؛ بعضها مُفجع؛ وبعضها مُؤلم؛ يبدو من المناسب البحث عن حلول عملية؛ تؤدى إلي نتائج إيجابية؛ قد تُحول حياة نسبة كبيرة من الفقراء؛ قُدرت نسبتهم في أحد الإحصاءات بنحو 40% من عدد السكان؛ أي 36 مليون مواطن تقريبًا تحت خط الفقر؛ من عدد سكان يصل لـ 100 مليون نسمة!

قراءة في المشهد الحالي

درجات التباين، بين الناس تزداد مع مرور الأيام، قد يكون الأمر طبيعيًا، إذا كانت هناك اختلافات واضحة في الثقافات، أو في الحضارات، لكن أن يصل التباين بين أبناء الحضارة الواحدة لهذا الحد، فلذلك أسباب ومضامين.

حكومة الفقراء

كما هو متوقع؛ قدمت حكومة المهندس شريف إسماعيل استقالتها للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ ووُضعت أعمالها في الميزان؛ ليقيم المواطن أداءها؛ بعد أن عاش ظروفاً قاسية؛ فرضتها عليه حزمة الإجراءات الاقتصادية الصعبة؛ التي جاءت لتعالج عجز الموازنة العامة للدولة.

أهكذا تنتهي معاناة الناس؟!

لا أعرف هل هي الصدفة التي لعبت دورها لأُشاهد معركة حامية الوطيس، أم هذا هو الواقع المؤلم الذي نعيشه اليوم بتفاصيل مزعجة تجعل الناس تعاني؛ ومع مرور الوقت تزداد المعاناة بلا داع.

هل نجحت أموال التبرعات؟!

سؤال يشغل بال الكثيرين منا؛ يتكرر كل عام مع تكرار الإعلانات المرتبطة بشهر رمضان؛ وهو الشهر المشمول بالعبادة والتراحم؛ وكل عام تتزايد نسبة الإعلانات التى تحض الناس على التبرع بأموالهم؛ لجهات عديدة؛ تعمل على مساعدة الناس من عدة أوجه، منها إمدادهم بالطعام؛ ومنها إعانتهم على مواجهة صعوبات الحياة؛ من خلال تقديم بعض المعونات؛ مثل الملابس؛ وما شابه؛

رمضان شهر للصيام وليس للطعام

عادات غريبة تسللت للمجتمع المصري منذ عقود؛ حتى تحولت إلى ما يشبه العرف؛ وباتت تلك العادات سلوكًا سنويًا واجب التنفيذ؛ وكأنها من فروض الشهر الكريم.

أين يذهب بنا وزير التعليم؟! ـ 2

استمرارًا لحديث الخميس السابق؛ نتواصل اليوم؛ لنلقي الضوء على بعض النقاط المهمة؛ إثراءً للحديث؛ عل النقاط تصقل الحروف؛ فتتبين المعاني؛ ونخرج برؤى تُفٌعل تطوير التعليم بإيجابية محفزة صوب تحقيق طفرة يتمناها المجتمع؛ طفرة طال انتظارها؛ كما أخذ الحوار حولها وقتًا طويلًا أكثر مما ينبغي.