عماد رحيم

إنجازات تدعو للفخر

ليست فقط المشروعات التي افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، بما فيها كوبري "تحيا مصر" المُلجم الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، ولكنها إنجازات أخرى كثيرة نُشاهدها تزدهر وتترعرع كل يوم، في شتى بقاع مصر.

هل يصوم الفاسدون؟!

كلما مررت بحديث عن الفساد؛ أجدني منصتًا؛ علٌني أخرج منه بجديد؛ ومع تكرار هذه النوعية من الأحاديث؛ بدأ يسكن يقيني أنه لا جديد يمكن أن أسمعه؛ ما دامت الحال هيا الحال؛ والناس تتعامل مع هذا الملف بتلك الرعونة العجيبة؛ مع حالة التآلف الأغرب؛ أضحى الفساد جزءًا لا يتجزأ من حياتنا.

حتى ينجح تنظيم أمم إفريقيا 2019

​نجحت مصر في تنظيم بطولة الأمم الإفريقية أعوام 1959 و1974 و1986 و2006، وكانت الأخيرة الأكثر نجاحًا وتنظيمًا على الإطلاق، وكان ذلك أحد أسباب فوز مصر بها للمرة الخامسة في تاريخها..

هل الفاشلون.. فاسدون؟

سؤال فلسفي بحت، استغرقت في إجابته وقتًا طويلًا، ولم أصل لإجابة فيه، ورأيت أن أجعله حديثًا للرأي العام، فقد يدور من خلاله عصف ذهني، يتأتى لنا من ورائه الحصول على إجابة شافية.

كيف نستعد لشهر رمضان؟

أيام قليلة ويهل علينا الشهر المبارك؛ بفضائله ونعمه؛ التي لا تُعد ولا تُحصى؛ شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار؛ ومع احترامنا لقدر رمضان ولعظمته؛ لا نتفق جميعا على آلية واحدة لاستقباله.

متى نجني ثمار مبادرة الـ 200 مليار؟

يعتمد الاقتصاد الناجح لأي بلد، بدرجة كبيرة، على وجود نظام بنكي قوي، من خلال المشاركة بفعالية في تنشيط النظام الاقتصادي عبر آليات كثيرة، منها التحكم في رفع أو خفض سعر الفائدة على الإيداع أو الإقراض، من خلال السلطة المخولة للبنك المركزي؛ لأنه المسئول في مصر عن الرقابة على البنوك، وكذلك تحديد السياسات النقدية متمثلة في الإجراءات التي يقرها لتعامل المواطنين مع البنوك، وكذلك حقوق المودعين، وضمانها.

هل الفن المصري مرآة للمجتمع؟!

دومًا ننشغل ونُعقب على بعض الأعمال الفنية؛ ويدور حولها جدل ونقاش واسع بعد عرضها؛ وفي الآونة الأخيرة؛ يحدث ذلك بعد شهر رمضان؛ الذي يزخر بعرض عدد كبير من الأعمال الدرامية؛ ويتسابق العديد من المنتجين لفرض أعمالهم على الفضائيات في رمضان.

الوزير "نموذجا"

​قلما تجد صخبًا ووهجًا شديدًا مصاحبًا لتعيين وزير، مثلما حدث مع تعيين المهندس كامل الوزير، وزيرًا للنقل؛ فعلى مدى سنوات حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمس الناس أداءه وجديته وانضباطه فيما يسند إليه من مهام، حتى باتت للرجل صورة ذهنية رائعة، باعتباره أحد أخلص معاوني الرئيس.

حتى نحافظ على هذا الإنجاز

​ما بذلته مصر في مجال الصحة، خاصة فيما يتعلق بالكشف على فيروس "سي" وعلاجه، أمر يدعو للإعجاب بالفعل، وصدى الإعجاب تجاوز حدودنا وخفق عاليًا في ربوع العالم.

آراء حول منظومة الدعم

نكتب طارحين رؤى وأفكارًا؛ ليقرؤها المسئولون والمواطنون على حد سواء، ليدور حوار مجتمعي رشيد، يمكن من خلاله تحسين مستوى الخدمات المُقدمة للناس، فما يتم بذله من جهود مضنية غير مسبوقة، تستحق تعظيمها بكل السبل المتاحة، وفى هذا الإطار وصلني الطرح القادم من السيدة سمر بهجت والتي تسهم برؤيتها في منظومة الدعم:

شخصيات مبهجة.. تحتاج للدعم

في صبيحة الثلاثاء الماضي، انهمر المطر على العاصمة، بشكل كثيف، ونحن في هذه الأحوال، تختلف سلوكياتنا، فمنا من يؤثر السلامة ويفضل الجلوس في منزله، ومنا من يمارس نشاطه المعتاد كأنه يوم عادي.

..ومازال الازدحام مستمرًا

الدراسة البحثية التي أجرتها في العام قبل الماضي؛ أكاديمية البحث العلمي؛ وترأس فريق البحث فيها؛ د. إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق؛ كشفت؛ أن مصر تحقق خسائر قدرها 428 مليار جنيه سنويا؛ نتيجة عدم الاستغلال الأمثل لوسائل النقل الجماعي؛ منها 175 مليارًا؛ بسبب سوء الطرق؛ أما العاصمة وحدها؛ فتحتل المرتبة الأولى في خسائر التأخير؛ بمعدل 47 مليار جنيه.

المجد للشهداء

مشهد تفجير الإرهابي لنفسه، ليزهق روحه، وأرواح أبرياء آخرين، مشهد مؤلم لأقصى الدرجات، ومعبر للغاية، عما يجيش في صدور الإرهابيين، من كره للدين الحنيف، بشكل كشف عن قناعهم المزيف، بعدما حاولوا إقناع أنفسهم أن ما يفعلونه، هو في سبيل رسالة نبيلة!

الحرية للحرية

الحديث عن الحرية، دائمًا ما يرتبط بوجود صورة ذهنية، متمثلة في ترسيخ مفهوم ثابت، مدلوله، بسيط، ولكن مضمونه عميق، بدرجة جعلت كثيرين لا يقدرون على الوصول لعمقه، فأنت حر، تفعل ما يحلو لك، كيفما تشاء، وقتما تشاء.

.. وما زالت المعادي تعاني!

لأنها ضاحية تتمتع بسمات ومميزات كثيرة؛ جعلتها قبلة لراغبي الهدوء؛ فالصورة الذهنية عن حي المعادي؛ كانت رائعة؛ حي هادئ؛ الأشجار الوارفة معلم أساسي من معالمه؛ أضف لذلك جودة الحياة من هواء نظيف وشوارع تسع قاطنيه بأريحية؛ تلك الصورة الجميلة كانت موجودة تكاد تشرح قلبك فعلًا؛ وليس قولًا؛ حتى مطلع العقد السابق.

قانون التصالح واستجواب الوزيرة

كتبت مرات عديدة مطالبًا بالنظر بشكل عملي في مخالفات البناء؛ سواء على الأراضي الزراعية أو غيرها؛ وكنت أتابع عن قرب؛ السجالات التي تحدث في المجتمع بكل أطيافه؛ بما فيها الكتاب؛ والتي كانت تطالب أحيانًا؛ بعدم التصالح؛ حتى لا يكافأ المخالف على مكافآته؛ وكثرت الأصوات التي تطالب بعدم التصالح في مخالفات البناء على الأراضي الزراعية تحديدًا؛ وذلك حفاظًا على الثروة الزراعية.

أمور صغيرة.. ولكنها خطيرة

برغم أن المقدمات تؤدي للنتائج، بما يعني أن ما نصل إليه من نتائج لم يكن مفاجأة،فإن هناك أمورًا تحض على التعجب بكل علاماته التي نعرفها أو لا نعرفها، واليوم أتحدث عن أمرين؛ قد يبدو من الوهلة الأولى أنهما عاديان أو بسيطان؛ ولكن أرجو الانتظار لسردهما كاملين حتى يتم الحكم بموضوعية. الأول: منذ بضعة أيام كنت أطمئن على صديق لي لم أقابله منذ فترة طويلة

من يحبه الله؟

يظن غالبية الناس أن علامات حب الله لعبده، تتجلى في نعمه عليه، وتظهر من خلال، إغداق الرحابة وسعة الرزق والبنون، وما شابه، ويظنون أن العكس سليم.

ليست المرة الأولى

ما حدث في واقعة عزبة الهجانة لم يكن الأول من نوعه، فاستشهاد الضابط مصطفى عبيد أثناء تأدية عمله، ومحاولته تفكيك القنبلة الثالثة، بعد نجاحه في تفكيك اثنين قبلها، عمل يراه الناس بمرتبة البطولة، وهذا صحيح.

الأثر الطيب

تمضي الحياة بوتائرها المتسارعة، وتموج أحداثها بشكل واضح، ويبذل كل منا جهده للحاق بها ظنًا أن اللحاق بها يعني الفوز بغنائمها، ولكن الحقيقة تنبئ بأمر آخر مغاير تمامًا.

الأكثر قراءة