عماد رحيم

الأثرياء.. هل يدخلون الجنة؟!

وسط أهوال تحيط بنا؛ بعضها مُفجع؛ وبعضها مُؤلم؛ يبدو من المناسب البحث عن حلول عملية؛ تؤدى إلي نتائج إيجابية؛ قد تُحول حياة نسبة كبيرة من الفقراء؛ قُدرت نسبتهم في أحد الإحصاءات بنحو 40% من عدد السكان؛ أي 36 مليون مواطن تقريبًا تحت خط الفقر؛ من عدد سكان يصل لـ 100 مليون نسمة!

قراءة في المشهد الحالي

درجات التباين، بين الناس تزداد مع مرور الأيام، قد يكون الأمر طبيعيًا، إذا كانت هناك اختلافات واضحة في الثقافات، أو في الحضارات، لكن أن يصل التباين بين أبناء الحضارة الواحدة لهذا الحد، فلذلك أسباب ومضامين.

حكومة الفقراء

كما هو متوقع؛ قدمت حكومة المهندس شريف إسماعيل استقالتها للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ ووُضعت أعمالها في الميزان؛ ليقيم المواطن أداءها؛ بعد أن عاش ظروفاً قاسية؛ فرضتها عليه حزمة الإجراءات الاقتصادية الصعبة؛ التي جاءت لتعالج عجز الموازنة العامة للدولة.

أهكذا تنتهي معاناة الناس؟!

لا أعرف هل هي الصدفة التي لعبت دورها لأُشاهد معركة حامية الوطيس، أم هذا هو الواقع المؤلم الذي نعيشه اليوم بتفاصيل مزعجة تجعل الناس تعاني؛ ومع مرور الوقت تزداد المعاناة بلا داع.

هل نجحت أموال التبرعات؟!

سؤال يشغل بال الكثيرين منا؛ يتكرر كل عام مع تكرار الإعلانات المرتبطة بشهر رمضان؛ وهو الشهر المشمول بالعبادة والتراحم؛ وكل عام تتزايد نسبة الإعلانات التى تحض الناس على التبرع بأموالهم؛ لجهات عديدة؛ تعمل على مساعدة الناس من عدة أوجه، منها إمدادهم بالطعام؛ ومنها إعانتهم على مواجهة صعوبات الحياة؛ من خلال تقديم بعض المعونات؛ مثل الملابس؛ وما شابه؛

رمضان شهر للصيام وليس للطعام

عادات غريبة تسللت للمجتمع المصري منذ عقود؛ حتى تحولت إلى ما يشبه العرف؛ وباتت تلك العادات سلوكًا سنويًا واجب التنفيذ؛ وكأنها من فروض الشهر الكريم.

أين يذهب بنا وزير التعليم؟! ـ 2

استمرارًا لحديث الخميس السابق؛ نتواصل اليوم؛ لنلقي الضوء على بعض النقاط المهمة؛ إثراءً للحديث؛ عل النقاط تصقل الحروف؛ فتتبين المعاني؛ ونخرج برؤى تُفٌعل تطوير التعليم بإيجابية محفزة صوب تحقيق طفرة يتمناها المجتمع؛ طفرة طال انتظارها؛ كما أخذ الحوار حولها وقتًا طويلًا أكثر مما ينبغي.

أين يذهب بنا وزير التعليم؟! ـ 1

الحديث حول التعليم بكل أبعاده حديث مهم، فهو يشغل كل الأُسر المصرية بلا استثناء، لأنهم يعتبرونه الأداة الفاعلة للوصول لمكانة اجتماعية راقية، من خلالها يمكن تحقيق الذات، ومن ناحية أخري هو السبيل لمزاحمة الكبار لاحتلال المكانة اللائقة بين مصاف الدول المتقدمة.

من يدفع فاتورة الفساد؟!

يعجبني مثل مصري دارج؛ "الزن على الودان أمر من السحر"؛ أي أن تكرار الحديث؛ يؤدى إلى ثبوته؛ ونحن بتكرار الحديث عن الفساد؛ صنعنا له واقعًا مرعبًا؛ بل واقعًا مخزيًا؛ أفضى إلى تسلل اليأس والإحباط إلى نفوس الناس؛ كما أضحى الفاسدون مدثرين بواجهة اجتماعية براقة؛ تشي بأنهم نافذون؛ ورغم فسادهم منعمون!

قراءة تحليلية للأزمة السورية

بين تاريخ حافل بدروس وعبر؛ وواقع ينضح بمرارات تتجرعها شعوب؛ لا حول ولا قوة لها؛ نظل نراقب ما يحدث بعيون أحيانًا تكسوها الحسرة؛ وأحايين أخرى تغلفها اللامبالاة.

قبل سقوط ضحايا آخرين؟!

يظل شبح المخالفات متحفزًا شامخًا؛ لا يخشى لائمة ولا عقابًا؛ برغم الحرب الضروس التي أطلقها الرئيس للقضاء على الفساد؛ باعتباره الرافد الأساسي لحدوثها.

الرئيس والناس .. آمال وتطلعات

بعد فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي بولاية ثانية مستحقة؛ كانت فيها الولاية الأولى مليئة بإنجازات كثيرة؛ إنجازات أعادت للناس الأمل في استعادة أحلامهم المسروقة؛ بعد عزوف كثير منهم عن الحلم باعتباره رفاهة لا تحتمل الظروف المحيطة وجودها.

محمد صلاح يشفي المرضى

في مساء الجمعة المنقضية؛ وبعد أن جاوزت الساعة العاشرة بقليل؛ اصطحبت أخي الذي كان يعانى من أنيميا حادة؛ جعلته يفقد توازنه؛ لدرجة أنه كان لا يستطيع الوقوف بمفرده؛ اصطحبته لأحد المستشفيات المحترمة بالتجمع؛ ودخلنا لقسم الطوارىء

كلب ومات

قبل أن يصدمك العنوان، أرجو أن تتأمل معناه، تلك الجملة كانت تطلق على من تنتهي حياته لسبب ما، ولأنه شخص مكروه، لأسباب عديدة، لسنا في مجال تحليلها، يقال كلب ومات!

هز كيان التعليم!

كان الغرض تكريم الطلاب المتفوقين؛ وكانت الرؤية عمل حفل لإبهار الطلاب؛ ومضمونه شمل حضور الراقصات لتسري عن الصغار؛ وتدخل البهجة في قلوبهم؛ بعد عام دراسي مجهد وطويل؛ أدى الطلاب فيه ما عليهم؛ ولما تفوقوا؛ قررت إدارة المدرسة تكريمهم بهذه الطريقة!

رتيبة.. باب من أبواب الرحمة!

ماجت بها الحياة ولم ترض إلا أن تضعها في مكان ضيق، ليكون ملاذها الذي يحتويها، بعدما فقدت المعيل، وليس لها أبناء، هيئتها، تبين كم معاناتها، كما توضح كبر سنها الطاعن، تعيش على الخبز الجاف، إن وجد.

العيب فينا أم في ماضينا؟!

أصبحت مقولة الزمن الجميل، أحد الجمل المتكررة في يومياتنا، وبتنا ننظر لحقبنا الماضية بعبقها نظرة تكسوها الحسرة، وفي بعض الأحايين يغلفها الحنين لماض ولى، ماض كنا نعيشه بشكل مختلف تماما، كانت روح الألفة والمودة تسودنا، كما كان التواصل الحقيقي بيننا، سمته الأساسية.

قامتك من قيمة أفعالك

ما بين انتظار الدولة لفرض واقع جديد يضبط إيقاع حياتنا، وما بين تغيير بعض السلوكيات الخاصة بنا

متى ينتهي فساد المحليات؟!

الحديث عن فساد المحليات؛ أضحى نغمة مكررة؛ حتى بات واقعًا نتعايش معه؛ دون حرج؛ بل لا أبالغ حين أقول إنه يمثل أكبر علامة تعجب في تاريخ الإدارة المصرية.

حينما تعمل الدولة لمصلحة البسطاء!

ما تفعله الدولة في تطوير العشوائيات؛ وتحويلها لمناطق حضارية؛ راقية؛ آمنة؛ قد تعجز الكلمات عن وصفه؛ لعدة أسباب؛ علي رأسها؛ أن سكانها هم الفئة الاجتماعية الأقل تأثيرا في بلدنا؛ بمعنى أنهم مهمشون؛ قليلو الحيلة؛ لا يملكون من أمرهم شيئاً؛ وبرغم تخطى المناطق العشوائية لحاجز الـ300 منطقة..

الأكثر قراءة