د. مجدي العفيفي

سلام على أبطال أكتوبر ٧٣

ليس فقط لأن الندوة كانت عن نصر أكتوبر العظيم.. وليس فقط لأن الحالة المجتمعية صار ت أكثر احتياجًا لاستلهام الروح الأكتوبرية..

اللعبة الخفية على رقعة الشطرنج

تتجلى حكمة إنسانية بواحدة من القيم التي يجب أن تلفح وجه كل من يفكر في دمار شعب، أو إزهاق الأرواح بالحروب التي يتفننون فيها تكنولوجيًا وإلكترونيًا، ويروعون بها خلق الله الأبرياء، وحتى غير الأبرياء.

الجوهرة السمراء تصفع القبعة البيضاء

أستعيد هذه الورقة السمراء المعبأة بالحكمة والتحدي والثقافة والتجربة والكبرياء من حياة الزعيم الإفريقي الراحل (نيلسون مانديلا)، في مواجهة الرجل الأبيض، الذي لا يزال يمارس الغطرسة بصورة أو بأخرى، والذي يستند إلى تراثه البغيض في امتصاص دماء الشعوب في خدعة ما يسمى وهما بــ (العالم الثالث..).

رغم الجدل بالتي هي أحسن

أراد كاتب مغمور أن يشتهر، مع أنه لا يملك مقومًا واحدًا من مقومات النجاح، فكتب مقالاً عنيفًا - حتى حد السب والشتم - في سعد زغلول باشا، في عز عنفوانه السياسي كزعيم للأمة في مطالع القرن الماضي..

خطورة النجوم اللامعة…!

خطورة النجوم اللامعة…!

في نور هذا المشهد الكوني

في نور هذا المشهد الكوني

لو عـرف الشباب.. لو قـدر المشيب!

لو عـرف الشباب.. قـدر المشيب!

تساؤلات حول إشكالية الضريبة العقارية

أين الحقيقة في (إشكالية) الضريبة العقارية التي يملأ حديثها الدنيا هنا وتشغل الناس هذه الأيام؟

البَـركة الخفية...!

البَـركة الخفية...!

23 يوليو العُماني...!

في إحدى زيارات أستاذي أنيس منصور إلى سلطنة عمان، وقد عشت فيها ربع قرن من الزمن الحي المتحرك (1984 / 2010)؛ وهي فترة شديدة الحساسية السياسية عمانيًا وإقليميًا ودوليًا، سألني وهو يرفع حاجب الدهشة: أين صورة السلطان قابوس في الصحف اليومية وعلى شاشة التليفزيون.. لي أربعة أيام وأنا أتابع وسائل الإعلام ولم أشاهده ولم أسمع عنه(!!).

إجابة تبحث عن سؤال!

سأل أحد الصحفيين إمبراطور اليابان (أوكيهيتوا يوهارا) عن سبب تقدم اليابان في هذا الوقت القصير فأجاب: اتخذنا الكتاب صديقًا بدلا من السلاح.. وجعلنا العلم والأخلاق قوتنا.. وأعطينا المعلم راتب وزير وحصانة دبلوماسي، وجلالة إمبراطور.

حتى لا نبقى مجرد كائنات بشرية..!

​يبدو أن أصحاب العقول المنيرة والمستنيرة يتخاطرون عن بُعد في منظورهم للحياة بعذاباتها وأشواقها، وبالتحديد في التحديق إزاء اللحظة الفائقة الحساسة التي تتوّهنا، أو نتعمد التوهان فيها، مستعذبين أوجاعها، راكدين في أوضاعها، وإن كنا لا نعدم الأمل في صيحة وعي هنا، أو نوبة عقلانية هناك، أو صرخة فكر في آبار الصمت المتواطئ.

ولا عزاء للعلماء....!!

في صمت يعملون .. يبحثون.. يكتشفون.. ويكشفون .. ويجرون تجاربهم.. صامدون في معاملهم.. صامتون في مختبراتهم.. يبدعون ويخدمون الإنسانية... ويصلحون في الكون بصورة أو بأخرى.. إنهم العلماء وأهل العلم.. الذين يفيدون البشرية.. لا تعنيهم الأضواء ولا كاميرات الإعلام.. ولا الشهرة ولا ثرثرة الميديا.. ينكرون أنفسهم.. يقدمون نتائج أعمالهم.. لا ينتظرون جزاءً ولا شكورًا... إلا إصلاح أحوال الناس في العالم..

العالم كأس! وهزيمة الدقيقة الأخيرة

العالم مسجون في شاشة كأس العالم.. عيون الملايين مشدودة إلى الملعب الروسي.. وكأنه لو زلزلت الأرض زلزالها فلن تحرك هذه الكتل البشرية.. اللعبة أقوى من السياسة.. وأقوى من الاقتصاد.. وأقوى من السلاح وأقوى من كل شيء.. وأقوى وأقوى.. إنها ثقافة الكرة.. ثقافة اللعب (!!).

فحيح الأفعى الصهيونية على أسطح الفضائيات العربية

«من أراد أن يلقي إسرائيل في البحر، فليلق أولا بأمريكا».. لا يزال هذا التوصيف من الرئيس «تيتو» هو رأس الحكمة لعلاقة إسرائيل بأمريكا التي ليس لها نظير في الدينا..

أسئلة بريئة في ليالي التوحيد

في نورانيات هذه الومضات التي تنسكب علينا من فيض آثار رحمة الله بنا.. ونفوسنا تمارس مقامات عملية التجريد والتفريد والتوحيد في هذه الأيام الخاصة، وهي أيام لها رحيقها وبريقها.. وعبيرها وروحانياتها... نطلب فيها الرحمة من رحمن كل شيء وراحمه، ونطمع في رأفته بنا وشفقته علينا.. ونتوسل إليه بكل ما يحب لعله يرضى..

عطاءات العلم وتجليات الإيمان

تغمر النفس في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان.. موجات تجعل الروح ترتعش فتنسجم مع الملأ الأعلى.. والقلب يختلج بذبذات وجدانية أكثر من أي وقت آخر...

تجليات الشوق لمقامات "التخلي" و"التحلي" و"التجلي"

تتجلى ليالي هذه الأيام ونهاراتها بعبير خاص نتنسمه.. ورحيق أكثر خصوصية يعبق في نفوسنا - أو يفترض ذلك - وإيقاع نفسي تغشاه السكينة.. وحالة وجدانية ترتقي ذبذباتها.. وهالة نورانية تتوهج بالقرب والطمأنينة..

التوظيف السياسي الصهيوني للآداب والفنون..!

أنهيت مقالي الماضي بالسؤال: كيف استغل الصهاينة الآداب والفنون استغلالا سياسيا وعسكريا؟.. وكيف سرقوا القدس معرفيا وثقافيا قبل أن يسرقوها سياسيًا ويحتلوها عسكريًا.. رغم كل القرارات والمؤتمرات والدراسات والبحوث والنداءات والشجب والاستنكار والإدانة.. إلى آخر مفردات هذه العائلة العربية البغيضة والممسوخة..!. التي لم يكن لها أي وجود أو أثر أو أي شيء يساوي حتى جناح بعوضة...!.

ابكوا كالنساء على مُلك لم تحافظوا عليه كالرجال..!

يتناص عنوان هذه المقالة مع الكلمة الدامية والعبارة الدرامية التي بعثرتها الأميرة عائشة الحرة في وجه ابنها أبوعبدالله محمد الصغير، آخر ملوك الأندلس، حين خرج من القصر الملكي، ووقف مع بعض فرسانه بسفح جبل الريحان، ومر موكب الملكين الكاثوليكيين (فيرناندو وإسابيل) فتقدم وسلم مفاتيح مدينة غرناطة عام 1491م، بعد سقوطها، ثم لوى عنان جواده موليًا..

الأكثر قراءة