مفرح سرحان

حجر ينبض في صدري

قصيدة "حجر ينبض في صدري" للشاعر مفرح سرحان.

يمشي على حرف

منذ بدأ الحرف.. بدأ الشتات

وجهي لا يظهر في المرآة

لأن الزجاج كاذب، والرمل مخضب بمساحيق التجميل..

يعود حذائي وحيدًا

أنا وأبي.. طِفلان كَبيران..

سبعة أقلام لرسم أنثى

من أنفاس الخوخ، والعناقيد السمراء، تسابق ليلان..

في حضور المساء رشفتني القهوة ونامت

في الطريق إلى المساء ألقيتُ السفر من النافذة

حفل شواء

كانت هناك قبله.. سبقته إلى فناء البيت

وثيقة لفرقاء الصخرة

لم يعلمني فقه الرحيل.. أن أنتظر الإعصار في جوف النسيم

هل هذه نهاية تليق بالعالم؟

أنا مبتدأ.. كل مبتدأ ينتهي

"بحر آدم"

ماء وطين امتزجا في أول النهار جف الطين وبقي الماء بدأت الأمواج تلطم العالم بأبنائها وتنسج قصة قصيرة

فرصة وحيدة للوصول

السابقون إلى الحضور مفضلون يستأثرون بقبلة الصبح وأول اللحن

قبل أن تنتهي الباقة

لماذا يتطاير الشحن مبكرًا ؟ القابس ليس موصل جيد في كل الأحوال .. في هذه الليلة تبدو الشحنات الإليكترونية هزيلة جدًا .. الومضات أيضًا تتسارع .. الشاشة الرقمية اختفت إحدى عينيها ..

ليلة رائقة لطلوع الشمس

وحيد على ناصية الطريق، لا يؤنس الليل وحيدًا..

امرأة مضادة للرصاص

تحسدها الفتيات كثيرًا يثرثرن بجدائلها الطويلة وليل عينيها المرآة المسحورة لامتهن: ماشطتها حزينة لهذا أيتها الحاقدات تتدلى ضفائرها عناقيد سوداء .. ديكتاتور ذلك المساء لم يأذن لها بالخروج قاسِ ذلك المساء لم يحتمل جسدها المنهك خانق ذلك المساء لم يطلقها من زجاجات الليل نرجسيُ ذلك المساء يفرض غيمة على وجهها مسكينة تلك الساعة مجردة من عقاربها مشردة تلك العقارب في صدرها وتقويمها .. قلبها في قفص عقلها في جمجمة معدتها خلف حجاب حاجز لم تكن يومًا حرة لم يتحرر جسدها من كهنة الليل .. في صباحها المحتمل تَشغلُ الوقت أغنية تَنسجُ الحلم منديلا تَمسحُ الكحل المسيل للدموع تَمشي حافية على سلك الحصار تُلونُ شروخ الزجاج تهدم أعمدة الدخان تسد عيون القصف براحتيها تجدل ضفائرها بفوارغ الرصاص تُطلق ضحكة في فوهة البندقية تسقي بين الركام نبتة الأوركيد ترقص على طقطقة الجنازير تصنع القهوة وتشوي صيدها على صهد القذيفة .. تكتب بيتًا للغريب تبني برجًا للعذارى وللتائهات في المحيط تُشرع صدرها منارة .. تفتح بابًا للصبح تُهدهد الشمس على صدرها

رسالة إلى شتاء بعيد

لا شيء ينبض في المدينة.. عروق الدم في وجه الطريق، الأحبار الباهتة على ورق الشجر، الشجر المشنوق إلى السماء..

بتوقيت العاصفة

الأرض الواسعة التي أقف عليها.. لم تمنحني ثقبا أخلص منه إلى السماء

فتاة حزيران

حزيران.. كيف أحتفل هذا العام بأيقونة في منتصف الطريق إلى الشمس؟

حكم القافية

‎تصارع خصمان، رأس مدجج، وآخر ناعم..

ضريح الحي

جائع جدًا سيدي لا يطعمني من بيت المال لم أتناول فطوري منذ فجر التاريخ أنا هزيل شاحب القلب

    [x]