د. إلهام سيف الدولة حمدان

من منصات محاكم التفتيش.. إلى جماعات الحوار

كلنا نعلم بثقافتنا المعرفية، أن الصيف في بلادنا يعتِّق السحيبات البيضاء والداكنة الحُبلى بالمطر؛ ليَهِبَهَا هدية لنهارات ومساءات الشتاء!

مصرنا المحروسة.. سلام سلاح!

اليوم يحق لنا في مصر أن نبتهج ونفرح، وأن نزداد إحساسًا وشعورًا بالأمن والأمان على أرضنا وحدودنا ومكتسباتنا القومية السامية، وعلى مستقبل أولادنا وأجيالنا الصاعدة، ونشعر بأن خلف ظهورنا قوة تحمي ولا تهدِّد، ونردد قول الشاعر الكبير عزيز أباظة:

حصاد السلام والأعمدة السبعة للشخصية المصرية

البذرة الجيدة.. إذا ما غُرست بكل الأمانة والمصداقية؛ والسقيا بماء الحُب في الأرض الطيبة؛ فإنها حتمًا ستأتي بالثمار الطيبة، وتكون البهجة والفرح هي سمات لحظة الحصاد لمنتدى شباب العالم الذي أقيم في شرم الشيخ، والذي تمحور هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية هي: السلام والإبداع والتنمية.

أسطورة القلوب مجدي يعقوب.. و"أوجيني"!

" أوجيني" .. اسم أنثى متداول في شهادات قيد الميلاد عند بني البشر في مصر والعالم؛ ويقل نسبيًا في العالم العربي، وهو اسم يوناني يعني "سليلة السمو والعلو"، والمعنيون بشئون الأسماء وتفسير دلالاتها يقولون إن صاحبته تتمتع بأن تكون امرأة راقية تحب الفنون؛ وذات ذوق عالٍ وتتميز بمسحة من الذكاء والدهاء.

عن الديمقراطية وفعاليات منتدى شباب العالم

روعة المشهد في اللقاء الأبوي والديمقراطي بين الرئيس السيسي والشباب بالمنتدى العالمي الثاني، الذي شاهدنا فعالياته هذا العام بشرم الشيخ؛ منحني فرصة الإمساك بطرف الخيوط المتشابكة لنتحدث عن موضوع غاية في الأهمية؛ ألا وهو موضوع "الديمقراطية"

القصاص.. طريقا لإجهاض الجريمة!

يقولون: إن الخطاب يظهر من عنوانه.. إذن.. فالعنوان هو عتبة الدخول إلى الحديث والمصارحة دون وضع مقدمات أو تمهيد أو شرح، كي نتحدث عن "القصاص" وتبعاته، وما قالت الشرائع السماوية والوضعية عنه وعن آثاره الجسام في حياة البشرية.

مصر.. المحراب والجنة الكبرى!

بلا مقدمات.. أطرح سؤالاً على شريحة في المجتمع المصري من المناوئين لمسيرة مصر في طريق الإصلاح والتقدم؛ واستخدام نبرة التشاؤم والإحباط الفج بنشر نغمة اليأس من صعوبة واستحالة إعادة المثلث إلى الوضع الطبيعي ـ من وجهة نظرهم ـ والسير قدُمًا في مسيرة الإصلاح السياسي..

هلا فهمنا معنى الهوية.. والعولمة

هل نفهم معنى الهوية ؟ كتابات كثيرة ومؤتمرات تناولت قضية الهوية ولكن ما زال المفهوم مستعصيًا على الوضوح، فكم من حروب اندلعت بسببها، كذلك التعبئة للعدوان أو الدفاع تنبني عليها إنها نقطة ضعف المجتمعات البشرية التي يمكن أن يقاد بها إلى أي طريق.

من أجل أبنائنا: لا.. للتنمُّـر!

كل صباح ـ وبحركة لا إرادية ـ نهرع لفتح صفحة "الحوادث" في جريدتنا المفضلة؛ لنتابع آخر أخبار مصائب العالم المادي من حولنا، من حوادث قتل وخطف ونهب على الأصعدة الاجتماعية، وربما يأخذنا الشغف لمتابعة آخر أخبار رجالات السياسة على الصعيد المحلي والدولي، ونتابع ـ كما حدث أخيرًا ـ أنباء اغتيال بعض الساسة على يد الجبهات المعارضة؛ بغرض الإزاحة للمنافسة على مقعدٍ هنا أو إقرار مبدأ هناك، ولكننا لم نسمع أو نتابع ما يسمَّى بـ"الاغتيال المعنوي للشخصية!"!.

بين غيبة الفكر.. ويقظة الضمير

مما لاشك فيه أن لغيبة الفكر الفلسفي والسياسي والاقتصادي فى حياتنا وحياة بعض الأمم الأخرى فى بعض العصور أو على مر التاريخ، أثره البالغ في تفاقم دور الكهنة ورجال الدين وتعاظم فى إدارة الشأن العام، وينبغى تأكيد أن دور الكهنة ورجال الدين ليس دور الدين، بل إن دور هؤلاء يكاد جملةً أن يكون خروجًا عن الدين.

إعلام الحرب .. أم حرب الإعلام؟!

ليس من قبيل المبالغة أو التباهي والتفاخر؛ أن نقول عن أنفسنا ـ نحن أهل اللغة ـ إن اللغة على لساننا وأقلامنا التي نستخدمها في وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء؛ لاتقل خطورة عن السلاح في أيدي الجنود في ميادين القتال! ولهذا نسترجع مقولة الزعيم النازي "هتلر" ـ بصرف النظرعن اتفاقنا أو اختلافنا على شخصه ومنهجه ـ في كتابه "كفاحي":

المحبة .. وليس التقويم الفلكي!

في الحقيقة ـ على النقيض من رأي العديد من السادة الكتاب والنقاد والمحللين ـ هالني وأزعجني كل هذا التهليل والتكبير؛ لمجرد بداية تزامن السنة القبطية مع بداية السنة الهجرية، وكأننا كنا ننتظر، أو في حاجة ماسة إلى هذا التزامن ـ الذي يأتي فلكيًا محضًا ـ حتى نفهم ونعي وندرك معنى التآخي والترابط والتلاحم بين المسيحيين والمسلمين على أرض مصرنا المحروسة!.

مسمى جديد للعاصمة الإدارية

مسمى جديد للعاصمة الإدارية

سرطان الثدي ونساؤك يابهية!

سرطان الثدي ونساؤك يابهية!

آه لو كان الفقر رجلاً!

هذه مقولة نرددها كثيرًا نحن معشر المصريين؛ ولا ندري أين ومتى ومن الذي أطلقها من قديم الزمان على أهل هذا البلد الطيب الأمين، القابع في أحضان التاريخ منذ بدأت سطوره في كتاب الحياة على هذه الأرض.

الإعلام والثقافة الاستهلاكية!

مشكلة المشكلات في حياتنا الآنية؛ هي ارتفاع الأصوات القادمة من أعماق آبار خوارج التاريخ ذات المياه الآسنة العفنة؛ والتي امتلأت بكل طحالب الأفكار الرجعية المتخلفة؛ ويظن سدنتها أن البشر الذين يعيشون داخل المجتمعات؛ لا بد أن يكونوا في حالة "تجهُّم وعبوسٍ" كاملين؛ بل يقيمون "الحدود الشرعية" ـ من وجهة نظرهم التراثية العقيم ـ على الإبداع بكل روافده في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء؛ بل امتدت سطوتهم إلى محاولة الاستيلاء والسيطرة على توجهات صفحات التواصل الاجتماعي؛ بلجانهم الإلكترونية وشبكاتها العنكبوتية.

فريق الفراعنة / الساجدين!

أعلم بداية أنني أُدخل رأسي في عُش الدبابير! وأعلم أن التناول بالنقد الصادق لمنتخب كرة القدم المصري؛ الذي عاد بخفَّي حنين من مشاركاته في كأس العالم بروسيا؛ وهو من عرفناه منذ نشأته باسم "فريق الفراعنة"؛ وتحول منذ سبعينيات القرن الماضي ـ مع انتشار المد الوهَّابي المدعوم بأموال البترودولارـ إلى تسميته باسم "فريق الساجدين"!

مصـر.. يا "بهية" ياسين؟

لم يكن غريبًا على الشعب المصري العتيد؛ والممتدة جذوره في التربة الإنسانية إلى أعمق الأعماق؛ أن يتغنَّى موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب"ـ وفي عنفوان الاحتلال البريطاني لمصر ـ بأغنية "مين زيِّك عندي يا "خضرة" في الرقة يا غصن البان.. ما تجُودي عليّ بنظرة وأنا رايح في الميدان".

الإعلام المُعادي ذو الوجه القبيح!

رجاء ألا يخدعكم عنوان المقال عن الإعلام ذي الوجه القبيح؛ فليس هو أصوات النباح من خلف أسوار الوطن؛ تلك الأصوات الصادرة من الأفواه القبيحة المُعادية؛ التي تنفث فحيحها على موجات قنواتٍ يعرف كل مصري أن توجهاتها ضد المصلحة الوطنية المصرية، وأعرضت عنها ونبذتها الذائقة المصرية الحصيفة بحاسة الاستشعار الذي لا يخيب؛ نظرًا لفقدانهم روعة الانتماء لمظلة الوطن وترابه المقدس المعجون بدماء الشهداء؛ ولمعرفته أيضًا بمصادر تمويلها المشبوهة من دويلاتٍ تكاد لا تبين على خريطة العالم؛ وتبحث عن زعامة وهمية لقيادة المنطقة العربية.. ولكن هيهات! فمصر هي "تاج العلاء في مفرق الشرق".

جمهورية السيسي الثانية.. وملفات التحدي!

قفزة إلى الأمام في تاريخ مصر الحديثة؛ وهي قفزة فوق كل جسور العوائق الأمنية أولاً، والقيام بالقضاء على رءوس الأفاعي المتربصين في جحور الوطن وخارجه؛ وتجفيف منابع الإرهاب ومصادره؛ تمهيدًا لعبور العوائق الاقتصادية التي بدأها الرئيس "السيسي" في استهلال الجمهورية الثانية تحت قيادته الحكيمة؛

[x]