د.إلهام سيف الدولة حمدان

إفريقيا.. المنجم الزاخر بالإنسان

حديثنا اليوم عن إفريقيا؛ المنجم الزاخرالذي لاينضب ـ ولن ينضب ـ من وجود المعادن النفيسة في أعماق تربتها السمراء من الماس والذهب والفضة والذهب الأسود؛ ولكن يظل على أرضها باعث نهضتها التحررية والفكرية أثمن المعادن في الوجود : الإنسان!

البقع السوداء على ثوب الجمال المصري

أعتقد أنه بعد انتشار "ثقافة الغُطْرة والجلباب القصير والشبشب أبو إصبع وأكياس البلاستيك السوداء، ودعاء دخول الحمام؛ وكتب الثعبان الأقرع، وأحجبة السحر لعودة الحبيب بعد ثلاث ساعات على بوز أمُّه".. فهل نعتقد أو نأمل في صمود "ثقافة الجمال" ــ التي تربت عليها أجيال الزمن الجميل ــ أمام كل هذا القُبح؟

حب الوطن

مازال صوت موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب يداعب أذني وأتمايل معه طربًا حين أتذكر تغنيه بالوطن ناشدًا لحنه الرائع.. حب الوطن فرض عليا.. أفديه بروحي وعنيا..

الثقافة.. لُحمة في نسيج التنمية المستدامة!

بات لزامًا علينا نحن أهل اللغة المشتغلين بها، أن ننشغل بقضايا تطورها ككائن حي يتطور دومًا بملاحقة كل المستجدات في عالم التكنولوجيا، ومتابعة تعريب كل المصطلحات المتداولة في هذا العالم الجديد، فنجد أن "الميديا" تعبر عن مفهوم "الوسائط" والـ "كيبورد" هي "لوحة الكتابة"... إلخ هذه العبارات التي تشكل أهمية التعامل مع لغة العصر المتسارعة.

ثقافة الطفل المصري.. وتكنولوجيا المعلومات

أعرف منذ البداية في الحديث عن عالم الطفل الآن، أنني أدخل إلى عالم سحري مليء بكل المتناقضات والمفارقات التي لا تخطرعلى بال أحد، فأطفال اليوم ذو طبيعة شديدة الخصوصية، عكس الأجيال التي استمدت ثقافتها وعلومها المعرفية من حواديت "الجدَّة" في ليالي ائتلاف والتفاف الأسرة المصرية عن "الشاطر حسن" و"ست الحُسن والجمال" و"حذاء سندريلا"، ناهيك عن حواديت "الجد" عن "أبوزيد الهلالي" و"عنترة بن شداد" و"سيف بن ذي يزن"، فلم يعُد هذا الجيل

منظومة المجتمع الأخلاقية .. وموقف القوة الناعمة المصرية

تتنازعني عدة اتجاهات عند ضرورة الحديث عن "الأخلاق" في المجتمع، وتغلب على كتاباتي الطبيعة الأكاديمية بحكم اشتغالي في مجال البحث في الأدب واللغة العربية، ولكني أجد أنه لزامًا على قلمي ألا يكتب عن نظريات الأخلاق عند "سقراط" أو "أفلاطون" وحلم المدينة الفاضلة، أو عند "كانط" في علم الجمال،

القوة الناعمة مغناطيس الجذب.. وحماية الأمن القومي المصري

يبدو أنه لا مفر من مجاراة لغة العصر ومستحدثاتها شئنا أم أبينا!

المذيعون الجدد و"فاترينة" العرض

لكل شيء في الحياة ضوابط ومعايير نتبعها لتسيير أمورنا الحياتية والعملية والعلمية والاجتماعية إلخ، ولا يصح غض الطرف عن أي خلل يعترضها بطبيعة الحال، وإلا عمّت الفوضى واختلطت الأمور وفقدنا بوصلتنا في التفرقة بين الغث والثمين، وبين الصالح والطالح، فلكل شيء سماته التي تميزه وتجعله الاختيار النموذجي والأمثل في مجاله.

#..الـ"هاش تاج"

في زمن الاحتلال الإنجليزي.. كان "اللورد كرومر" يُعد من الشخصيات العنيدة التي لعبت دورًا مهمًا في إدارة الإمبراطورية البريطانية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، والذي حفل بالمشكلات الناجمة عن كيفية إدارة تلك الإمبراطورية التي قيل إنها "لا تغرب عنها الشمس".

الإرهاب يترنح

إن الإرهاب كلمة مطاطة لا تعريف حقيقي لهذا المصطلح يتفق عليه واضعوه، وواقع الأمر أنه يأخذ معناه بحسب مايسببه من ويلات تعانيها الشعوب التي يستهدفها الإرهابيون.

المصالحة مع النفس.. فريدة الشوباشي نموذجا!

ما أجمل التصالح مع النفس بقناعة داخلية من الأعماق؛ فتلك المصالحة هي الباب الملكي للولوج إلى عالم هدوء السريرة ونقاء الوجدان؛ وهي البساط الأخضر الذي يمتد - تحت أقدامنا

"العظماء السبع" ودولاب الاقتصاد المصري

في خضم الصراع العالمي بين أباطرة السلاح والعتاد؛ ومالكي ترسانات أسلحة الدمار الشامل والأسلحة الكيميائية والبيولوجية التي تهدد كوكب الأرض والبشرية بالفناء؛ يصبح مصير الشعوب الصغيرة والفقيرة في مهب الرياح العاتية؛ أو الخضوع لسيطرة الأقوياء بلا أدنى حيلة في العيش الكريم أوالبقاء.

أخلاق الفنان .. في الميزان!

لم يكن الشاعر نرجسيًا حين قال عن نفسه: إنني أرى ما ترَون.. لكنكم لا ترَون ما أرى! ولم تدفعه "الأنا" أو النفس الأمارة بالسوء إلى هذا القول الصادق؛ إلا لأنه يرى روحه المتفردة في مرآة ذاته؛ ويشعر باختلافه عن الآخرين شفافيةً وصفاءً ونقاءً ومنحه الله ما لم يمنحه للآخرين، ولا عجب في ذلك فقد كانت القبائل العربية تقيم الأفراح والليالي الملاح أربعين ليلة للاحتفاء بميلاد شاعر من أبنائها!

قراصنة العقل.. والنشر.. والخيانة الوطنية!

بالتأكيد.. البون شاسع بين "الخطأ" و"الخطيئة"، فالخطأ أن تتعثر قدمك مصادفة وغصبًا بمن يسير إلى جانبك في الزحام.. وتعتذر، والخطيئة أن تتعمد الاصطدام بقدمه وتصيبه بالضرر، وتمضي بدمٍ بارد.. دون اعتذار!

قمة العشرين.. وأنياب "كسَّارة البندق"!

في مجموعة بلدان العالم الثالث ـ الفقراء إلى الله تعالى ـ لا تملك إلا الشفقة على علماء ورجال الاقتصاد؛ لأنهم في هذه البلدان كـ "البندقة" بين فكَّي "كسَّارة البندق": رجال السياسية من جهة والجماهير من الجهة الأخرى! فهم في حيرة بالغة بين رجال السياسة الذين يمنحون الوعود الحنجورية المجانية للجماهير بالرفاهية ورغد العيش؛ طمعًا في الاستمرارية على كراسي السلطة والنفوذ؛ وبين الجماهير التي تعاني شظف العيش وتحاول أن تلوي رقبة الواقع المرير لمجرد استمرارية نبض الحياة في شرايين قلوبهم الواهنة!

دهشة الدهشة.. وكأس الأمم الإفريقية!

ليس من المستغرب أن أقول: لقد أدهشتني ـ بشدة ـ دهشة القائمين على وسائل الإعلام الرياضي وكتّاب الصحافة الرياضية؛ وما أدهشني.. هو مدى انبهارهم بحفل الافتتاح الرائع لفعاليات كأس الأمم الإفريقية المقامة على أرض الكنانة؛ فهذا هو الطبيعي والمنطقي والمنتظر من أحفاد حضارة بناة الأهرام؛ التي مازال علماء الجيولوجيا والهندسة والفلك والفيزياء والكيمياء؛ يحاولون تفكيك رموزها وطلاسمها التي لم تبُح إلا بالقليل من أسرارها حتى وقتنا هذا، وعليه.. كانت منِّي ـ بمشاعري العميقة ـ ما أسمِّيه: "دهشة الدهشة"!.

الخنجر المسموم.. الخيانة

​يحتضنونك بقوة.. لا لأنهم يحبونك؛ وإنما ليتحسَّسُوا مواطن الضعف لتسديد الطعنة القاتلة: ماديًا أو معنويًا! عن الخيانة والخونة.. أتحدث!

ماراثون رمضان (٢).. هَمْ يضحَّكْ وهَمْ يبكِّي!

في مجال محاولة رصد إيقاع نبض برامج الساحة الإعلامية في رمضان، مازلنا نقف على الجانب الآخر من النهر وعيوننا مشرئبة على القطار الذي خرج عن قضبانه ليدهس معظم القيَم الجميلة في مجتمعنا؛ فأطاح في طريقه ـ بداية ـ بأصوات المصريين من مقرئي القرآن الكريم ورافعي الأذان في أوقاته، وهي الأصوات التي تربت عليها الأجيال، وكانوا يضيفون رونقًا روحانيًا على أجواء هذا الشهر الفضيل؛ بداية من أصوات الشيوخ الأجلاء محمد رفعت والحصري والشعشاعي والفشني وعبد الباسط عبد الصمد والنقشبندي وطوبار....إلخ، واستبدلتهم بأصواتٍ غريبة ولكْنة عجيبة على مجتمعنا المصري؛ وكانوا أقرب إلى مقرئي القرآن بين شواهد القبور في المواسم والأعياد؛ ويرددون الآيات المباركات كالببغاوات لقاء حفنة من أقراص الخبز وبضع حبَّات من التمر وثمار الفاكهة المعطوبة!

خُدَّام الشر

تابعت مثلي مثل بقية رواد قناة Ten؛ القناة التي أخذ القائمون عليها على عاتقهم أن تكون الاستنارة نصب أعينهم فيما يقدمونه على شاشتها من برامج وحالفهم التوفيق على مدار العام؛ فكان من الطبيعي أن نجد خريطتهم البرامجية في رمضان مختلفة واستثنائية.

روض الفرج .. وتاريخية المكان!

قد يهُونُ العُمــر إلا "ساعةً" ** وتهونُ الأرضُ إلا "موضِعَا"!