د. إلهام سيف الدولة حمدان

الشرطة والقوات المسلحة .. وجهان لعملة الحماية لمصر

سيهل علينا عيد الأضحى المبارك، وسيظل رجال الشرطة والقوات المسلحة يمارسون عملهم في توفير الأمن والحماية لمواطني هذا الشعب بكل التفاني والإخلاص، في حين ننعم نحن بقضاء عطلة العيد مع أسرنا، بفضل الإحساس بالطمأنينة بفضلهم..

التحرش وسنينه!

التحرش وسنينه!

"حنو" الرئيس .. و"ثمار" العدالة الاجتماعية

لماذا اختار الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة "الحنو" حين وجه حديث الطمأنة إلى المصريين في وقت عصيب قائلا، إن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه! من يحتاج إلى الحنو والتربيت وشد الأزر دوما من كان يمر بكرب شديد وتكاد كل أبواب الأمل تغلق في وجهه فيرى كل الطرق مسدودة، ويكاد يخبو الأمل لديه في العثور على مخرج؛ فتأتي كلمة "الحنو" حاملة لكل معاني المساندة، وفتح أبواب الأمل ومد يد العون لفك الكربة التي يعاني منها فتكون بحق طوق نجاة من غرق محقق.

ثورة الفـن .. وثورة يونيو!

أكتب إليكم كلماتي .. مع رشفاتٍ هانئة من فنجان قهوتي المُفعمة بطعم الهيل؛ وأنا بحجرة مكتبي وحولي صحبتي وأصدقائي الأعزاء من أمهات الكتب التي صنعت الوجدان المصري وقوته الناعمة.

شدة الغربال .. ويقظة النخوة الإنسانية؟!

يبدو أن بعض الكلمات المأثورة المتداولة على لسان الشعب المصري وصارت في حكم "الأمثال" المُعتمدة من الذائقة الوجدانية الشعبية؛ يكاد أن يكون لها ظل مؤكد من الحقيقة ينعكس على واقع الأحداث التي نكابدها خلال معاملاتنا اليومية؛ فهناك المقولة المتوارثة عن الأجيال السابقة وفحواها يقول: "الغُربال الجديد.. لهُ شدَّة"!

..وتبقى مصر عصية .. على بقايا ورثة الخلافة العثمانية

..وتبقى مصر عصية .. على بقايا ورثة الخلافة العثمانية

تسونامي كورونا.. شكرًا!

يجب أن نعترف أننا لم نعطِ اهتمامًا واجبًا وكافيًا لصرخة الأديب الروائي الكبير/يحيى حقي؛ في روايته التي تُعد بمثابة النبوءة والمعجزة في الحياة الأدبية الثقافية المصرية : "قنديل أم هاشم"؛ عن الطالب الذي ينشأ في حي من أحياء القاهرة القديمة بـ "السيدة زينب" وهو الحي الذي يضم الضريح والمقام لرُفات "سيدة الديوان" كما يُطلق عليها العامة والبسطاء، ويسافر لدراسة الطب في ألمانيا ويحتك ويتشبع بطرق الحياة الحديثة في أجواء الحضارة الأوروبية، ويعود إلى وطنه ليعمل طبيبًا لجراحة "العيون" بعيادته في حواري السيدة زينب، ليكتشف برؤيته وعلمه أن سبب زيادة المرض هو استخدام قطرات من زيت قنديل مسجد "أم هاشم"، ويتم علاج حبيبته أو خطيبته بالأسلوب نفسه الذي يذهب بهم إلى ظلمات دياجير العمى؛ فيقوم بتحطيم القنديل! ليتم اتهامه من الأدعياء والموتورين بأنه يحطم "التابوهات" المقدسة ويعبث بالمعتقدات والأعراف الخاطئة السائدة؛ ويستهزئ بالموروث المهترئ الخائب!

الإعلام .. رسالة والتزام!

أعتقد اعتقادًا راسخًا - وبقناعة تامة - أن المجتمع المصري في المرحلة الحالية - وبخاصة في ظل اجتياح فيروس "كورونا" - أصبح في أشد الحاجة إلى الكوادر المؤمنة برسالة "الإعلام"؛ فلم يعُد الإعلام - مقروءًا ًومسموعًا ومرئيًا - قاصرًا على بث الأخبار السياسية في المجتمعات الدولية؛ أو نقل الأحداث الموَّارة في جنبات الكرة الأرضية؛ فقد أصبحت هذه الأحداث تحت يد وسمع وبصر كل من يملُك " نافذة" يُطل منها على العالم في لمسة " زر"! وليس بخافٍ علينا ماتبثه تلك الشبكات العنكبوتية بالكثير مما يخالف عقيدتنا السياسية والعقائدية وأعرافنا المجتمعية المستقرة؛ والتي تربَّت عليها الأجيال عبر تاريخنا العريق.

عن الدراما .. والمسئولية الوطنية!

أغلب الظن أن الفنانين من صناع الدراما في التليفزيون المصري؛ سيتوقفون طويلا - بالنقد والتحليل - أمام تداعيات رجع الصدى في الإحساس الجمعي المصري والعربي؛ عما قدموه للمُشاهد من وجبات فنية على مائدة الإبداع في شهر رمضان هذا العام؛ مع الأخذ في الحُسبان أن ارتفاع نسبة المشاهدة الإجبارية؛ جاءت في ظل حصار الضيف الثقيل "كورونا" على البيت المصري والعربي؛ تحقيقا للمثل المتداول والسائد الذي يقول: "مكره أخاك.. لا بطل"!

دماء الشهداء .. والحُزن النبيل!

بادئ ذي بدء.. أنا لست من دُعاة التجهُّم والحُزن وارتداء قناع الكآبة؛ للإعلان عما يعتمل في أعماقي من مشاعر تجاه حادث (ما) جلل؛ يقع على ساحة الشارع المصري الممتد على جسد خريطة الوطن بطولها وعرضها! وربما يتساءل أحدهم: هل الحزن هو مجرد شعور أو موقف فلسفي؟ وهُنا.. قد تتفرق بنا السبُل في تحديد شكل ونمط وأبعاد هذا الحُزن، ولكننا ـ بلا اتفاق ـ نتفق على أن الحزن على دماء شهداء الوطن لامزايدة فيه.. ولا عليه! ولا يحتاج التفسير للارتكان إلى صباغة هذا الحُزن بألوان الفلسفة متعددة الجوانب؛ فهو "الحزن النبيل" الصادق الذي لايأتي إليه الشك من الأمام أو من الخلف!

رمضان (الكريم) .. والتنمر!

في مقولة شهيرة للعارفين ببواطن أمور وأسرار العقلية العربية بشكلٍ عام، والمصرية بشكلٍ خاص إن "الجواب يقرأ من عنوانه"؛ أي أنه ينبئ عن المحتوى قبل فض المظروف! وها نحن نبدأ استطلاع هلال برامج الفن في رمضان في سويعاته الأولى؛ فنعرف ونخمن المحتوى والمضمون لما هو آتٍ من ليالٍ طويلة قادمة تحتضن أنفاسها قسوة الحظر والهواء الخماسيني الذي يحمل في ذراته خطر الفيروس المتربص بالأنوف والصدور.. بل الأرواح حصدًا!

البالطو الأبيض .. وتأثير الأغنية في الوجدان الشعبي

اعتاد الشعب المصري والعربي في كل العصور؛ أن يلجأ بوجدانه التلقائي إلى ترجمة انفعالاته ومشاعره في الأحداث التي تمر به من تقلبات الحياة اليومية الاجتماعية والسياسية في صورٍعدة، إما بالسخرية الحادة عن طريق "النكتة"، أو بالعزف على أوتار أفراحه وأحزانه عن طريق "الأغنية" بسيطة التراكيب اللفظية؛ أو في "مواويل الناي" في الموالد والمناسبات الدينية والاجتماعية؛ ولكن كان أبرزها تلك الأغنيات التي جرت على ألسنة عامة الشعب طوال عهود السيطرة والاحتلال الأجنبي، ومنذ تجرأ الزعيم "أحمد عرابي" وأقدم على إعلان التمرد على سلطة "الخديوي" التابع للدولة العثمانية!

ماذا جرى لكم .. يامصريين؟!

رجاءً من القلب.. ألا تقطِّبوا جبينكم دهشةً واستنكارًا لما حدث في مسألة الاعتراض على دفن الطبيبة المتوفاة بـ "فيروس كورونا" بإحدى القرى في محافظة الدقهلية من أعمال مديريات مصر المحروسة؛ ولا يأخذكم العجب من هذه (السقطة) في السلوكيات والتصرفات التي حدثت من "القلة الموتورة" التي أشهرت سيف التمرد والمعارضة ـ في وجه الدولة والقانون والأعراف المجتمعية والدينية والإنسانية والأخلاقية ـ لحظة محاولة مواراة جسد الشهيدة طي ثرى قريتها التي يضم ثراها عظام أجدادها وبني عشيرتها!

الضمير الوطني.. الغائب!

قال "فلان" عن "علان": إنه قليل الأدب! وبرغم أن تلك العبارة لا تشكل ما يسمَّي ـ في منطق السلك القضائي ـ بالسب أو القذف، إلا أن "ترتان" انفعل انفعالاً شديدًا، وتصدَّى بعصبية للرد على قائل العبارة أو شبهة التهمة الموجهة، متهمًا إياه بأنه يمتدح هذا الـ "علاَّن" ولا يُنقص من قدره ولا يصفه بما يجب! وعند محاولة استيضاح الغرض

جهود الدولة المصرية .. وكتائب الشر!

لا نستطيع على الإطلاق أن ننفصل عن الواقع المصري الذي نعيشه في المرحلة الآنية؛ ولا نملك تجاهه إلا الرصد الصادق ـ والمُحايد ـ لحراك وتفاعلات المجتمع تحت وطأة ما هو أشد من "الطاعون" الذي اجتاح القطر المصري وبلاد المغرب لعدة مرات؛ وهو الذي قام برصده "عبدالرحمن الجبرتي" في كتابه المهم بعنوان "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" أو المعروف لدى العامة بـ"تاريخ الجبرتي".

غيوم كورونا

قد يقول قائل: ليس هذا وقت الحديث عن مستقبل مازال مجهولا، ومازالت سحيبات الوباء تحلق في سماء العالم، ولكن الحياة مازالت تسير في إيقاعها الرتيب المنتظم، وتروس ماكيناتها الرهيبة تهرس عظم الزمن والبشر على ظهر البسيطة، ولكننا نتيمن قول الرسول الأعظم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديثه:-

مظاهرات.. ضد مجهول!

بالتأكيد.. سيقوم المؤرخون بالتسجيل في صفحات التاريخ "باب الغرائب والعجائب"؛ لأول حالة فريدة من نوعها في مصر وربما في العالم؛ لبعض القطعان ـ المُسيَّسة والموجهة بـ "الريموت كونترول" ـ ممن يشبهون البشر في هيأتهم ولغتهم وحناجرهم الملوثة بكراهية الوطن، وينتظم العشرات القليلة منهم في مسيرة هلامية تشق الشوارع فيما يشبه الغيبوبة الدماغية للمناداة بإسقاط الخائن الدكتاتور: "فيروس كورونا"! ويبدو أنهم "شربوا الكحول" ولم "يتطهَّرُوا" به!

كرسي في الكلوب!

الوزارات إلى أقل عدد ممكن؛ لضرب عدة عصافير على شجرة الهيكل الإداري المصري المهترئ بهدف القضاء على (الروتين) ــ بحسب التعبير الإنجليزي الخاطئ المتداول فوق الألسنة ــ والذي يقُصد به "التنظيم أو النظام"؛ وحتى لا يحدث أي تضارب أو تعارض مع اختصاصات كل وزارة كما يحدث ــ الآن ــ بين وزارات "البيئة" و"التنمية المحلية" و"التضامن" على سبيل المثال لا الحصر.

البروفيسور سليمان العطار.. وداعًا!

البروفيسور سليمان العطار.. وداعًا!

امنعوا العطس .. يرحمكم اللهً

عزيزي الإنسان في كل بقاع الأرض ! فليست كل العناوين تشي بمضمون المحتوى في الحديث، ولكني أردت أن أجعلك شريكًا أساسيًا وفاعلاً فيما نستطيع أن نفعله لمواجهة الكوارث ـ سواءً أكانت كوارث من فعل الطبيعة، أو الكوارث التي تصنعها قوى الشر في عالمنا المعاصر!

[x]