سيد علي

البورصة تحارب الاستثمار بملاليم الضرائب

لا يمكن أن تكون البورصة في هذا البلد معبرة عن التطور والتنمية والمشروعات العملاقة؛ حتى إن قيمة الجنيه المصري واصلت الارتفاع أمام الدولار، في نفس الوقت الذي كانت مؤشرات البورصة سلبية.

الوعي الغائب في تسويق الكمين للحرب

يحتار المرء في الوصف الأنسب للمرحلة الحالية، هل هو؛ الفوضى الخلاقة؟، أو الشرق الأوسط الجديد؟، أو الحرب بالوكالة؟، أو حرب سنية – شيعية؟، أم هو ترتيب موازين القوى بشكل جديد تعتبر الفوضى إحدى وسائله؟، أو كل ما سبق؟!

الوجه القبيح لتركيا وأردوغان

حاربت مصر 4 مرات من أجل فلسطين؛ بينما لم تطلق تركيا رصاصة واحدة على إسرائيل فهل يستويان، ويخطئ من يتصور أن الرئيس التركي رجب أردوغان يسعى من وراء عربدته في المنطقة إلى تحقيق مجد شخصي فحسب، أو أنه يمكن أن يعود إلى صوابه من تلقاء نفسه، وما يفعله في ليبيا - وسبق أن كرره في سوريا ومن قبلهما العراق - ليس سوى خطوات لتحقيق الحلم العثماني؛ وفقًا للميثاق الذي وضعه كمال أتاتورك عقب هزيمته في الحرب العالمية الأولى، ويعد الوجه الآخر لبروتوكولات حكماء صهيون بتأسيس دولتهم على أرض فلسطين.

التعديلات خطوة تمهيدية للتغييرات

يمكن قراءة التعديلات الوزارية الأخيرة، في إطار أن الدولة المصرية خرجت من حالة شبه الدولة، وأنها خطوة فيما يمكن تسميتها إعادة هيكلة الدولة، خاصة عند التحول لرقمنة المؤسسات الرسمية

الحياة اليومية للمصريين على "فيسبوك"

يمكن لأي باحث أن يرصد الحياة اليومية للمصريين بتتبع ما يكتبون على الفيسبوك؛ بل ويمكن القول إنه ساحة الطبقة المتوسطة على كل لون وغالبًا ما يكون (الشير) بلا منطق؛ وبالتالي لا يصبح (الترافك) معيارًا للقياس على السخط أو الرضى بالكتابة.

بدء حرب الدراما الناعمة

مسلسل (ممالك النار) أول عمل حقيقي، وأول خطوة في الطريق الصحيح؛ لمقاومة العدوان التركي، ويوثق المسلسل الحقبة الأخيرة من دولة المماليك، وسقوطها على يد العثمانيين في بدايات القرن السادس عشر، مسلطًا الضوء على مرحلة في التاريخ العربي ثرية في الأحداث، كاشفًا العديد من الحقائق حول هذه الحقبة؛ لأنه يقدم رؤية مختلفة عن الرؤية التركية لتاريخنا، وبداية لحرب القوى الناعمة التي بدأها الأتراك مبكرًا، في ظل غفلة من صناع الإعلام والدراما العربية، فقد بلغ إجمالي إيراد تركيا من المسلسلات 500 مليون دولار، العام الماضي فقط.

الكبير

ليست صدفة أن المرء حينما يتوجع أول ما ينطق به (أخ)؛ بحثًا عن ملاذ آمن للأخ أو الأخت، وهما الأقرب بصلة الدم والعشرة ولفظ الأخ يطلق في العموم على المذكر والمؤنث، و"الأخ الكبير في مقام الأب"، جملة على رغم بساطتها، إلا أنها عظيمة في وقعها، إذ تحفر في نفوس أفراد الأسرة الكثير من القيم التي يتشبثون بها في مواجهة الحياة بحلوها ومرها.

السجون المصرية والسجون الأمريكية

لا يمكن لأي عاقل وراشد الدفاع عن السجون؛ حتى لو كانت مقامة على ضفاف البحيرات السويسرية ويديرها ملائكة؛ فالسجن هو المقابل القبيح للحرية.

.. ولكن الحيوانات لا تقتل صغارها!!

عندما يفقد الإنسان إنسانيته، يصبح أسوأ من أشرس الحيوانات, ولكن عندما يتحول الحيوان من وحش كاسر إلى أم حنون وعطوف، فيصبح هناك خلل، وعلينا مراجعة آدميتنا.. أحد شياطين الإنس ألقى بطفل حديث الولادة – ومازال الحبل السُري ملتصقًا به - في القمامة لتلتقطه كلبة ضالة، وتضعه عند أقرب بيت والطفل حاليًا بقدرة الله سبحانه وتعالى ما زال حيًا كنموذج لإنسانية الحيوان، في مواجهة همجية الإنسان.

أصحاب القداسة وأصحاب التعاسة

لا قدسية لأحد.. والانتقاد من منطلق علمي شرعي لا اعتراض عليه فكل يؤخذ منه ويترك إلا المعصوم "صلى الله عليه وسلم".. ولكن حينما يأتي الانتقاص والانتقاد من جاهل والغرض منه مجرد التشويه فهنا يكون الانتفاض دفاعًا عن الفكرة قبل أن يكون دفاعًا عن الشخص.

عودة الوعي للأمة المصرية

كانت مصر أمام اختيارين أحلاهما مر، ولم يكن أمام مصر أي بديل آخر سوى تجرع أعنف برنامج للإصلاح الاقتصادي، وكان الخيار بينه وبين إعلان الإفلاس، وكان الاختيار الثاني للرئيس السيسي بين تأجيل الإصلاح حرصًا علي شعبيته أو التضحية بمجد زائف، واختار الرجل الرهان الصعب، وكان المصريون عند العشم بالتحمل فوق طاقتهم، وكانت حكومة شريف إسماعيل على مستوى المسئولية باتخاذ القرارات الصعبة التي لم تكن تجرؤ أي حكومة على مجرد التفكير في تحرير سعر الصرف.

وقائع سبع دقائق في قطارVIP

كان حادث قطار 934 الإسكندرية - الأقصر الـVIP كاشفًا لما في النفوس، وفاضحًا لسرعة إصدار الأحكام، وتنصيب الفيس بوك حكمًا وجلادًا.

حرب الهاشتاجات

​عدة هاشتاجات مغرضة تنتشر بين الحين والآخر، أغلبها يهدف للتحريض على زعزعة الاستقرار، والإضرار بالأمن القومي للبلاد، يتناولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاقها من صفحات وكيانات مشبوهة، وغير معلومة، وبات الهاشتاج أحد أهم أسلحة الحرب النفسية لدى الجماعة الإرهابية، إضافة إلى ما تنتهجه من سبل نشر الأكاذيب والادعاءات والشائعات حول قرارات وسياسة الحكومة لخلق حالة نفسية سيئة لدى المواطنين، وشق الصف الوطني.

أشواك دول الجوار العربي

ظل مصطلح دول الجوار العربي متداولاً في مراكز البحوث وعند النخبة؛ لدرجة الثرثرة ولم نخلص إلى رؤية ناضجة للتفاهم والحوار من أجل التعايش المشترك، ولعل من المناسب بداية أن نحدد المقصود جغرافيًا بدول منطقة الجوار العربي.

المعزول على الطريقة الأمريكية

صحيح أن هناك تعبيرًا أمريكيًا يصف الرئيس في عامه الأخير بأنه كـ"البطة العرجاء"؛ ولكن ما يحدث مؤخرًا تجاوز هذا التعبير، ودخلت مصطلحات الدول النامية بفضل الرئيس ترامب للشارع الأمريكي، وباتت تعبيرات مثل الرئيس المعزول، والحرب الأهلية، وتقسيم الولايات وتفككها، والتوريث للعائلة، والواسطة والرشاوى، والتآمر مع دول أجنبية، باتت كلها ضمن القاموس اليومي للصحافة والتليفزيون.

سري للغاية

الأمرالمؤكد أن تكلفة الإفصاح لرفع وعي الناس أرخص بكثير من الحجب والمنع واحتكار المعلومات؛ ذلك لأن كمية الشائعات في عصر السوشيال ميديا جعلت الناس خاضعين لها، في ظل عدم تدفق المعلومات في الوقت المناسب؛ خاصة أن الأصل هو الإتاحة والحجب هو الاستثناء فيما يخص الأمن القومي، والأمر كذلك فقد بات إصدار قانون حرية تداول المعلومات الآن فرض عين لحماية الأمن القومي

شعب مصر "التاني"!

حفلات الدهس لمنظومة القيم والعادات بالساحل، وارتفاع نسبة تعاطي المخدرات، وزيادة نسبة الطلاق بشكلٍ سافر في السنوات الأخيرة، وانتشار ظاهرة الزواج العرفي، وزيادة نسبة الإلحاد بين الشباب، والالتصاق بالموبايل؛ يعنى أسرة مفككة، وقدوة مفتقدة، وتعليمًا فاشلًا، وإعلامًا مهزومًا، وأدوارًا غائبة للدولة، وهذا التناقض والخلل الشديد في الشخصية المصرية يزداد وينمو، ولا جهة واحدة ترصد حال الأمة التي فقدت الهوية الأخلاقية والاجتماعية.

خدمة العملاء!!

فجأة انفتحت مجاري اليوتيوب من خارج مصر بالتحريض والتشكيك في مظاهرة لكذابي الزفة؛ لاستكمال مخططات يناير ٢٠١١ في حرب شرسة ممتدة على هذا البلد، وفيما يبدو أن تلك الفيديوهات هي الافتتاحية لـ٢٥ يناير المقبلة، وعودة مدرسة صربيا، كل ما هنالك استبدال الجيش بالشرطة في إعادة لإنتاج نفس السيناريو الهابط، وهناك حرب شوارع في الفضاء الإلكتروني تستهدف النيل من استقرار مصر، بالطعن في الجيش.

باشوات وهوانم

على الواتس آب جروب ضخم اسمه "هوانم وبشوات" يضم عددا كبيرا من نجوم المجتمع ولا تثريب عليهم؛ فهم مجموعة جميلة من المصريين جذبهم اسم الجروب ومنح كلا منهم لقبا يتحرك به في المجتمع، بالرغم من إلغاء تلك الألقاب رسميا ففي ٣ أغسطس عام ١٩٥٢ أعلن مجلس قيادة الثورة إلغاء الرتب والألقاب، وكان الهدف المعلن هو تحقيق المساواة بين المصريين.

الصلاة خارج المسجد

رسالة لتاجر صيني يقول فيها: "يطلب مني بعض تجار المسلمين تزوير بضاعتي بوضع ماركات عالمية عليها، ثم يرفضون الطعام الذي أقدمه لهم بدعوى أنه حرام!!".