هشام حربي‎

هكذا يقف السؤال

جبل يجاورني ويفتحُ صفحةَ الأرضِ القديمةِ بالسؤالِ وهكذا تبدو الجبالُ، وعندها دومًا أحارُ وأهتدي بالشمسِ

تقرأ لون الفراشة

وأريدُ أن أمشى بلا أثرٍ، لعل الماءَ يصعد في الجوار وكان يُخجله، بقايا خطوةٍ لم تكتمل..

وجودٌ يختفي خلف تمثالٍ صغيرٍ

أُرخي على كُتل الفضاءِ غلالةً.. وأقوم يسندني إطارٌ فارغٌ