د. إسلام عوض

أطفال السوس

مازالت أمنية أطفال مصر أن يكون لهم عام للاهتمام بهم وبقضاياهم؛ وقطعًا هم يستحقون؛ لأنهم نواة المستقبل؛ حيث هناك نحو 40٪ من سكان مصر أطفال أقل من 18 سنة، حسب تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في نوفمبر 2018.

رسائل مارك التحذيرية

بين الحين والآخر أجد أحد أصدقاء الفيسبوك قد أرسل لي عبر "الماسنجر" أو "الواتساب" رسالة تحذير؛ وأثق أنه أرسلها إليَّ بحسن نية؛ ولا يعلم أنه قد بلع الطعم؛ حيث يقوم بعض محترفي سرقة المعلومات باستغلال شُهرة موقعي "فيسبوك"، و"الواتساب" وكثرة عدد مستخدميه في النصب عبر الطرق المختلفة، والتى تسمح لهم بسرقة الحسابات أو البيانات الشخصية؛ وذلك عن طريق إرسال بعض الرسائل التي توهمهم بمزايا وهمية لتجبرهم على اتباع بعض الخطوات، فينتهي بهم الأمر بأن يجدوا أن حساباتهم قد اخترقت وتمت سرقتها.

سر السعادة

اختلف كثيرون في وضع معنى للسعادة، واحتار أعظم الفلاسفة في تحديدها أو تفسيرها؛ فمنهم من قال إن السعادة في الإيمان والرضا، ومنهم من قال في المال، ومنهم من قال في الأولاد؛ ومنهم من قال إنها في الصحة، وآخرون قالوا في الستر، ومنهم من قالوا إنه لا توجد وصفة سحرية تجعلنا سعداء؛ فهي ترتبط بعوامل عديدة معقدة.

طفل البلكونة.. و"100 مليون صحة" نفسية

كثرت في الآونة الأخيرة حوادث القتل داخل الأسرة الواحدة؛ بشكل لم نعتده أو نعرفه من قبل في المجتمع المصري؛ أب يُغرق أبناءه في النيل وطبيب آخر يذبح أفراد أسرته كلهم؛ أطفاله الصغار وزوجته، وتكرار حالات الانتحار، وأم تلقي بفلذة كبدها في الشارع بعدما احترقوا بسبب إهمالها لهم، وغيابها عنهم، وأم أخرى تغامر بحياة ابنها وتدفعه إلى الطيران في الهواء لكي يفتح لها باب الشقة الذي أُغلق من دون أن يكون معها مفتاحه.. وغيرها.. وغيرها من الحوادث التي تدمي القلب؛ وتثير تساؤلًا خطيرًا؛ ألا وهو:

العواصف الترابية والعبقرية المصرية!

"درجة الحرارة تحت الصفر، وأمطار رعدية، ورياح وأتربة وعواصف، وسقوط ثلوج، وحالة طوارئ بالمحافظات، ووجه الدكتور أحمد عبدالعال رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية عددًا من النصائح للمواطنين في مقدمتها ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، وتجنب ممارسة الأنشطة البحرية - خاصة على البحر المتوسط - والقيادة بهدوء على الطرق السريعة، نظرًا لانخفاض الرؤية أثناء سقوط الأمطار، وتجنب التعرض المباشر للأتربة خاصة مرضى الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية".

تنظيم كأس إفريقيا وانتصارات محمد صلاح.. تدعيم لقوة مصر الناعمة

ولكي تكتمل الفرحة والبهجة في شهر يناير، فقد تواكب فوز مصر بتنظيم مونديال 2019 مع فوز "مو" أو "الملك المصري" محمد صلاح بعدة جوائز؛ منها تتويجه أفضل لاعب في إفريقيا – للمرة الثانية على التوالي - التي تقدمها "كاف"، والرياضي العربي المتميز التي ترعاها جوائز محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وجائزة أفضل لاعب كرة قدم عربي في استفتاء صحيفة الهداف الجزائرية لعام 2018.

لماذا لا نلغي الثانوية العامة؟

لماذا لا نلغي نظام الثانوية العامة العقيم الذي يقوم على الحفظ والتلقين؟

"الحوت الأزرق".. للكبار فقط

أصبحت لعبة "الحوت الأزرق" مصدر قلق وإزعاج، وكابوسًا مزعجًا ليس على مستوى مصر والوطن العربي فحسب؛ بل على مستوى العالم، وأضحت حديث الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وأثارت الرعب والفزع، في كل بيت به أطفال من سن 12 حتى 18 سنة.

علمني حبك

برغمِ المسافاتِ التي بيني وبينكِ، فإن حُبُكِ مزروعٌ في قلبي، وبرغمِ كلِ الأصواتِ التي أسمعُها لا أسمعُ إلا صوتَكِ، وبرغمِ كلِ الأطيافِ التي أراهَا لا أرى إلا طيفَكِ.

الاختلاف رحمة وجمال

إخوتي في الإنسانية.. أوليس إلهنا واحدًا‏؟! أولسنا جميعًا من أب واحد هو آدم وأم واحدة هي حواء‏؟! أوليس الدم الذي يجري في عروقنا واحدًا‏؟!

صلاح الدين الجديد

بحق المسجد الأقصى، وبحق أطفال بحر البقر، وبحق أطفال غزة، وبحق أطفال سوريا واليمن والسودان، وبحق أطفال القدس عُد يا صلاح الدين، فالقدس تناديك، فهل تلبي النداء؟!

لماذا أغلقت إسرائيل الأقصى؟!

قرأت مقالًا كتبه الدكتور زياد الشامي، بدأ فيه بتأكيد أن قرار إغلاق المسجد الأقصى بالكامل بأمر من رئيس حكومة الاحتلال "نتنياهو"، ومنع المسلمين من أداء صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ نحو خمسة عقود، لم يكن ردة فعل إسرائيل على الحادث الذي وقع صباح الجمعة الماضي في صحن مسجد قبة الصخرة، مؤكدًا أنه قرار قديم ونية مبيتة، وخطة مرسومة ليس للقدس فحسب، بل لكل معالم المدينة المقدسة.

الأكثر قراءة