مصطفى الضبع

دفتر أحوال الجامعة المصرية (8) - تجديد الخطاب الجامعي

بدوافع لا علاقة لها بالواقع، بادرت بعض الكليات بالإعلان عن مؤتمرات ولقاءات لتجديد الخطاب الديني (وليس لنا أن نطرح هنا نتائجها أو نقلل من شأنها أو من شأن ما ينفق فيها)

دفتر أحوال الجامعة المصرية (7) - صناعة الإرهاب

لأن الجامعة ليست منعزلة عن مجتمعها، فإن من آليات عملها رصد الظواهر الاجتماعية ومراجعتها وتحليلها واقتراح حلولها أو الاكتفاء بوضع يد المجتمع على مكامن الخلل.

دفتر أحوال الجامعة المصرية (5).. استراتيجيات التعليم

في سبيل تطوير الأداء والخروج من حالة الجمود أو ما يؤدي إليه، راح العالم يبتكر طرائق متعددة للتعلم (استراتيجيات) من شأنها التوصل لمستوى أعلى في الأداء وتحقيق التنمية المستدامة في العملية التعليمية.

دفتر أحوال الجامعة المصرية (4) - المقررات العصرية

وفق منظومة إنسانية بالأساس تضع المؤسسات مقرراتها التعليمية تلبية لاحتياجات محددة تقوم على أسس منهجية..

دفتر أحوال الجامعة المصرية (3).. الإرشاد والإرهاب

محملا بممارسات أقل ما توصف به أنها غير علمية، ينتقل الطالب من التعليم قبل الجامعي إلى الجامعة، ممارسات تفرض عليه مفاهيمها الخاطئة عن العالم، حينها يكون أمامه فرصة واحدة لاستثمارها من قبل القائمين على تدشين هذه الفرصة، فرصة التعليم الأخيرة، تمهيدا لانتقاله إلى الحياة العملية، مما يجعل المرحلة ذات طبيعة خاصة أو ذات خطورة خاصة.

دفتر أحوال الجامعة المصرية (2): الظلم الممنهج

تتعدد المشاهد الدالة على حال الطالب المصري في التعليم قبل الجامعي، غير أن ثلاثة مشاهد دالة حد الوجع ترسم صورة مأساوية للمتعلم المصري في الألفية الثالثة، حيث يتطور العالم بسرعة مذهلة ويتغير كل شيء من حوله وتبقى طرائق تعليمه من أطلال الماضي:

دفتر أحوال الجامعة المصرية (1).. كيف نوقف النزيف؟

في الوقت الذي تخلصت فيه الجامعات العربية من مشكلات كثيرة أعاقت تقدمها زمنا، وقطعت شوطا كبيرا في التطور، مازال الذين يحملون هم هذا الوطن يتساءلون عند الحد الأدنى من التفكير في كيفية خروج جامعاتنا من كبوتها التي لا تخفى على أحد (ينكرها المسئولون عنها بجدارة).

أزمة النقد أزمة الوطن (22).. الوقت

تتعامل الأمم المتحضرة مع الوقت بوصفه ثروة، أو موردًا له طبيعته الاقتصادية دون التخلي عن طبيعته الإنسانية والثقافية. ونتعامل مع الوقت بوصفه مسكوكة من المحفوظات التي يقف العقل الجمعي عند مجرد ترديدها دون تفعيلها عملًا بقانون " وجود النص يغني عن تطبيقه".

أزمة النقد أزمة الوطن (21).. الحلقات المفرغة

في حياة الأمم كما في حياة الأفراد، لا تقدم دون طرح أسئلة من شأنها استشراف المستقبل، أو مراجعة الماضي، أو البحث عن حلول للمشكلات، أو محاولة فهم ما يستعصي على الفهم ولا غنى للإنسان عن فهمه.

أزمة النقد أزمة الوطن (20) - "الإذاعة" والمنافسة المغلوطة

لا شيء ينمي الخيال أكثر من: القراءة والسماع، تقرأ فتأخذك الصور إلى ما وراء السطور، وتسمع فتأخذك الأصوات إلى ما هو أبعد من ذلك حيث كيمياء الجسم تتفاعل بتأثير السمع أكبر من تفاعلها بالقراءة في تحريكها الخيال، وكلاهما يلعب دوره المؤثر في تنمية الذائقة الإنسانية..

أزمة النقد.. أزمة الوطن (19).. الإنسان بين النظام والعشوائية

وفق طريقتين يعيش الإنسان حياته: النظام أو العشوائية ولا درجات بينهما، فإما أن تكون منظمًا أو عشوائيًا، ولا يمكن الجمع بينهما.

"أزمة النقد - أزمة الوطن" (18).. الوظيفة والرسالة

يؤدي الناس أعمالهم وفق نظامين أساسيين، يتحققان بفعل اعتناق كل منا لما يرتضيه منهما، يعتنق كل إنسان نظامه، مؤمنًا به دون محاولة النظر إلى نظام غيره، إنهما: نظام أداء العمل بوصفه رسالة، ونظام أداء العمل بوصفه وظيفة، في الأولى؛ تعطي دون النظر للعائد، وفي الثانية؛ تتاجر لأنك تتخلى عما بيدك لتحصل على مقابل تراه أثمن من وجهة نظرك، وهو ما يسوغ للبعض أن يتخلوا – بسهولة - عن الكرامة، والشرف، والمروءة، والإنسانية.

"أزمة النقد - أزمة الوطن".. الشارع والوعي النقدي

ما نتعلمه في المدرسة وما يتلقاه الطالب في الجامعة يجد تطبيقه العملي في الشارع، الشارع بوصفه مدرسة تفرد مساحة للتعلم، والاكتشاف والمشاهدة الحسية التي تؤكد أو تترجم ، تبني أو تهدم، في الشارع نكون سفراء لبيوتنا وممثلين لعائلاتنا وثقافتنا وتعليمنا وحضارتنا.

"أزمة النقد - أزمة الوطن".. السينما المصرية ودورها في تشكيل الوعي

دون الدخول في تفاصيل يعلمها الجميع: المشتغلون بالسينما، محبوها، جمهورها، مؤيدوها، المتربصون بها، المنتفعون منها، دون الدخول في هذه التفاصيل لا يخفى على هؤلاء جميعًا عدة حقائق باتت من رواسخ الأفكار المتعلقة بالسينما المصرية..

"أزمة النقد - أزمة الوطن".. الإعلانات التلفزيونية وخلل الذائقة

الإعلان التلفزيوني مادة مفروضة على الوسيط والمتلقي، الأول بوصفه يفتقر إلى التمويل والثاني بوصفه يفتقر القدرة على الهروب من المادة الإعلانية وقد فرضتها كل القنوات بوصفها مادة تجتهد في مطاردته.

أزمة النقد/ أزمة الوطن (14)

ثلاث مقولات دالة لبيرم التونسي تنتج دلالتها منفصلة متصلة: - "لولا النقاد لهلك الناس ولطغى الباطل على الحق ولامتطى الأراذل ظهور الأفاضل وبقدر ما يخفت صوت الناقد يرتفع صوت الدجال" - "الأغنية مدرسة تستطيع أن تعطينا قيمًا سليمة، أو تدس لنا سموما خبيثة، فهي أخطر أداة للنشر في هذا العصر، والمحزن أنه لا أحد يدرك أو يقدر خطر الأغنية على الناس لا المؤلف ولا المطرب ولا الملحن"

أزمة النقد/ أزمة الوطن (13)

لنا أن نرى عملية النشر ولادة حقيقية تمنح الأفكار قدرتها على التعايش في حياة الخلود، وهو ما يعني أنها العملية الأدق المسئولة عن وصول الأفكار عبر قناة اتصال سليمة وصحيحة.

أزمة النقد/ أزمة الوطن (12)

لا خلاف على أهمية الجوائز بشكل عام والأدبية بشكل خاص اعتمادا على جوانب كثيرة مما يحقق وجودها ويمنحها مشروعيتها..

أزمة النقد/ أزمة الوطن (11)

ناقد ضعيف المستوى يفوز بجائزة فيصدق نفسه ويروح يملأ الأرض كتابة (نقدية) ماهي بنقد ولا علاقة لها بالنقد ويروح يوسع الدنيا نقدا ، وكتاب ضعيف المستوى يفوز صاحبه بجائزة فيصدق نفسه ، ومقالات تسود عشرات الأعمدة حتى اختلطت الأوراق ليكتمل مشهد الفوضى وندور في حلقة مفرغة، كاتب يدشن ناقدا ليأتي دور الناقد ويرد له التدشين ، مدعي النقد يدشن مدعي الكتابة فيتبادل الاثنان التعظيم والتكريم والتفخيم ويفقد النقد شأنه العظيم.

الأكثر قراءة