حسن فتحي

مركز عالمي للسكر في مصر

في مفارقة طريفة، اكتشف صديق لي إصابته بالسكر، فقد تطوع للذهاب مع صديق له إلى الصيدلية لشراء جهاز قياس السكر في الدم، ولكن صديقه خشي أن يوخزه الصيدلي في إصبعه ليريه كيف يعمل، فتصدى صديقي متطوعًا للوخزة، فتلقى الصدمة بأن "سكره عال"، فأسقط في يده!!

ماذا لو وجدت طبيبك.. إنسانا آليا!

كثيرون منا يجدون مشقة فى مجرد حجز موعد مع الطبيب، خاصة من ذاع صيتهم في التشخيص والعلاج، وقلة محظوظة هي التي تستطيع شد الرحال غربًا بحثًا عن أمهر الأطباء..

قنابل "غازية" موقوتة!

احترس فإن "شرب المياه الغازية ضار جدًا بالصحة".. عبارة قد نجدها قريبًا على زجاجات المياه الغازية، كما نقرأها اليوم على علب السجائر!!

الخبر المفرح!

​في سبتمبر 2008 عندما حصل العالم المصري الدكتور مصطفى السيد على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية، أعلى وسام أمريكي في العلوم لإنجازاته في مجال النانو تكنولوجي وتطبيقه لهذه التكنولوجيا باستخدام مركبات الذهب الدقيقة في علاج مرض السرطان، أجريت اتصالًا معه في أمريكا وانفردت به "الأهرام" على صفحتها الأولى.

هل توقفت الشمس فعلا؟!

حين يشتغل بعض الأطباء بالأدب، فتلك ظاهرة اعتدناها في مصر، لكن أن تصادف مهندسين مفتونين بدراسة الفلك والجيولوجيا ويغوصون في تأصيل الظواهر الكونية وربطها بأحداث تاريخية مهمة مرت بها الأرض، فذلك أمر يثير الدهشة!

برامج العصر الذهبي للتليفزيون!

يبدو أننا كنا جيلاً محظوظًا، حيث عاصرنا العصر الذهبي للتليفزيون المصري في الثمانينيات والتسعينيات، ببرامجه التي كانت تلتف حولها الأسرة المصرية كلها..

الفتاة التي خدعت أمريكا 11 سنة!

إنها قصة فتاة عمرها 19 سنة خدعت أمريكا والمجتمع العلمي لمدة ١١ سنة وكونت ثروة بالمليارات؟!

جريمة لا تغتفر!

قل ما شئت في توصيف بشاعة أي جريمة ، لكن تظل جريمة "السرقة العلمية" هي أعلى درجات الخيانة ، خاصة إن جاءت من طبيب، فـ "خيانة الأمانة العلمية" جريمة لا تُغتفر، خاصة أنها قد تطول صحة آلاف البشر، فحينها تسقط عنه سمعته ومكانته بلا رجعة.

أغذية تقصف العمر!

في الماضي كان غاية ما يتمناه الطفل من حلوى الدكاكين، "فنضام" أو "طوفي" أو "باكو نعناع" أو باكو بسكويت بالعجوة، وكان طعام غالبية الأسر المصرية يتم إعداده في البيوت، والتي كانت عامرة بخيرات الأرياف من منتجات ألبان وبيض وغيرها..

أسرار الصحة في غذاء أجدادنا!

كل إنسان هو ابن بيئته الغذائية، فلكل شعب موروثه الغذائي الذي يتناقله عبر القرون والأجيال، فلا غرابة أن يكون تعديل هذا الموروث الغذائي ضمن أدوات وأساليب غزو الدول أو توجيه دفة تبعيتها نحوها، بفرض نمط غذائي مستورد، لم تعتده لا بيئة ولا بنية البشر في دولة أخرى.

وصدقت توقعات بيل جيتس قبل 20 عاما!

فرق كبير بين أن تستمع إلى توقعات عالم وخبير للمستقبل، وبين أن تستمع إلى عرّاف أو دجال أو مدعي التنبؤ بالفلك..

"علب الصفيح" ..القاتلة!

برغم مرور نحو عشر سنوات على رحيل عالم التغذية المصري الدكتور مصطفى عبدالرزاق نوفل أستاذ التغذية بجامعة الأزهر، فما زلنا نفتقده كثيرًا كعلامة بارزة في سجل التوعية الغذائية في مصر، فقد نذر هذا العالم نفسه وعلمه وحياته لتوعية المصريين بالتغذية الصحية لوجه الله، سواء من خلال برنامجه الشهير "صحة وعافية" على التليفزيون المصري، والذي تميز فيه بتقديم التوعية الغذائية بطريقة علمية مُبسطة، أو إسهاماته المتواصلة في الصحف والمجلات المصرية.

أبرز إنجازات الطب فى 2018

فى كل عام يقفز العلم خطوات هائلة للأمام، وقد تكون إنجازاته إضافة لرصيد البشرية، وربما شكل بعضها انتهاكًا لثوابت الإنسانية.. ويعقد العالم آمالاً كبرى على تقدم العلوم الطبية حتى يقضي على عدد من الأمراض المستعصية والفتاكة، ولم تخل سنة 2018 من بوارق أمل تبعث على التفاؤل.

سر رائحة القهوة!

في مقالة سابقة حذرنا من شرب "القهوة السادة"، لما انتهت إليه نتائج دراسة بريطانية من وجود علاقة بين حب القهوة السوداء والميول السادية أو النفسية.. وقلنا من الطبيعي أن مشروبا في شعبية القهوة في العالم، حيث أصبح احتساؤها "متلازمة يومية" أو مفتاح النهار، بل والليل لملايين البشر حول العالم، حيث يتناولون منها 1.4 مليار كوب يوميا، حتى صار لها يوما عالميا يحتفل به الناس في نهاية شهر ديسمبر، فمن الطبيعي أن تكون هدفا للدراسات والأبحاث العلمية، دراسة تدعم شربها، وأخرى تحذر من الإفراط فيها.

الروشتة الإلكترونية .. حياة أو موت!

​في فيلم "حياة أو موت" للمخرج كمال الشيخ، كان هذا التحذير هو الأشهر في السينما المصرية: "من حكمدار العاصمة إلى أحمد إبراهيم القاطن في دير النحاس.. لا تشرب الدواء الذي أرسلت ابنتك في طلبه.. الدواء فيه سم قاتل".

القهوة السادة.. مسجل خطر

هي المشروب الأكثر شعبية في العالم؛ حيث يتناول منها سكان العالم 1.4 مليار كوب يوميًا.

اختراعات مرتقبة في 2025

في تقرير مهم لمؤسسة "تومسون رويترز" للملكية الفكرية والعلوم، والتي وقعت مؤخرًا اتفاقية في مجال الملكية الفكرية والبحث العلمي مع المجلس التخصصي الرئاسي للتعليم والبحث العلمي في مصر، فإنه بحلول عام 2025 ستكون هناك اختراعات واكتشافات وفتوحات علمية بين أيدينا، برغم أنها مجرد خيال حتى الآن...

أول مذيع "افتراضي"!

هل تتوقع يومًا أن ترى مذيعك المفضل، سواء الذي تتابعه حاليًا، أو ربما عايشته وعشقت طلته على الشاشة في فترة الطفولة أو الشباب، وقد أطل عليك من جديد، بنفس وجهه وحركاته وطريقة كلامه، وكأنه حي يرزق، لكنه في الحقيقة مذيع افتراضي أو آلي!!!

فياجرا .. "روز" للنساء!

قبل نحو 10 سنوات حضرت لقاء، بمشاركة أكثر من 50 صحفيا من دول أوروبا، في بلدة صغيرة تبعد عن لندن قرابة ساعتين، تدعى "ساندوتش"، والتي كانت تحتضن أكبر مركز بحثي لإحدى شركات الأدوية الأمريكية الكبرى في أوروبا، والهدف كان التعرف على خطة أبحاث الشركة المستقبلية.

الأكثر قراءة

[x]