حسن فتحي

لحوم نباتية.. قريبا!

مع حلول عيد الأضحى من كل عام، يتجدد حديث اللحوم؛ بل ربما حلم تناولها لدى الكثيرين، بعدما خاصمت بطونهم أشهرًا عدة؛ لأنها أشعلت بأسعارها جيوب السواد الأعظم من الناس، حتى صارت معيارًا ومؤشرًا لأي وضع اقتصادي، حين يبادرك أحدهم، بل ويلجمك بالسؤال الاستنكاري: "شوف كيلو اللحمة بكام النهاردة"؟!

انتبه .. أنت محترق "نفسيا"!

من منا لم يمر يوم، بل ربما أيام وشهور، بهذه الحالة التي ندفع فيها أنفسنا دفعًا كي ننهض صباحًا ونذهب إلى العمل، نشعر بالإنهاك المصحوب بالتأفف، دون امتلاكنا أدنى مستويات الطاقة أو الرغبة التي تدفعنا لتنفيذ مهام صغيرة مؤجلة، حتى ولو كانت من لوازم الحياة اليومية!

"مروان ودينا" .. متفوقان برغم التوحد!

بعيدا عن المشهد التقليدي لسرد قصص وحكايات ورحلة كفاح أسر أوائل الثانوية العامة في كل عام، يتصدر المشهد هذا العام قصتان، أقل ما يوصفان بهما أنهما نموذجان لرحلة كفاح شاب وفتاة بمساعدة أسرتيهما وصبرهما لأكثر من 10 سنوات، وليس مجرد رحلة كفاح استغرقت عامًا أو عامين، كما هو حال أغلب أوائل الثانوية العامة.

كارثة صحية تنتظر شبابنا؟!

قلناها مرارًا، ونعيد تأكيد ذلك مرة أخرى، من باب وذكر "لعل الذكرى تنفع المؤمنين" أن أي شعب إذا فقد صلته بجزء كبير من وجباته التقليدية التي ورثها عن آبائه الأولين جيلا من بعد جيل، فإنه يفقد بذلك جزءًا كبيرًا من موروثه الغذائي..

إلا سهر الليالي!

نكاد ننفرد، مثل كثير من الشعوب العربية، بكل أمراض التسيب والتساهل مع الوقت..

وظائف لها مستقبل!

​انتهى ماراثون الثانوية العامة، ويلتقط الجميع أنفاسهم قليلًا ثم يستأنفون بعدها رحلة المعاناة في اللحاق بمكان في الجامعات الحكومية أو الخاصة، وفي ظاهرة لا تحدث إلا في مصر، قد يحصل طالب على أكثر من 95% ولا يجد سبيلًا لتحقيق حلمه في اللحاق بما توصف بكليات القمة.. وهكذا يصبح في نظر نفسه وأهله فاشلًا، برغم أن الدولة تعتبره متفوقًا، بل وتصرف له مكافأة تفوق!!

نحن نأكل البلاستيك!

إن كانت هناك من قائمة بأخطر المنتجات في حياة البشر، فبالتأكيد لن يخلو منها؛ بل ربما يتصدرها البلاستيك.. نعم البلاستيك!!

متى تقوم الساعة؟!

في حديث هادئ له في زمن العصر الذهبي للتليفزيون المصري، أتذكر استغراب الفيلسوف المصري الراحل رشدي فكار من الإنسان، ذلك الكائن الذي يعيش في ضاحية من ضواحي الكون "كما وصفه"، ويتحدى الخالق عز وجل ويقول أنا أعترض .. أنا ملحد.. أنا من يقرر مصيري!!

مصير صفحتك على "الفيسبوك" بعد عمر طويل؟!

أعلم أن هذا الموضوع لن يرتاح لمجرد قراءة عنوانه الكثيرون من أولئك النفر القليل الذين تستهويهم هذه النوعية من المقالات، هناك مقولة أنقلها عن العراب المُبدع أحمد خالد توفيق، الذي احتفت جوجل بذكرى ميلاده الإثنين الماضي، يقول فيها "لكل شيء نهاية حتى أنا"..

عيادة علاج إدمان المحمول!

بعد أن كانت الغالبية العظمى من الناس تنام ليلا إما على كتاب تقرأه أو على سماع محطات الإذاعة الشهيرة، خاصة القرآن الكريم ولندن وصوت العرب وإذاعة الشعب..

هل تتذكر آخر رسالة كتبتها بالقلم؟!

رحلة الإنسان مع القلم أزلية، بدأت منذ خطت يداه أو رسمتا أو نقشتا علامات وأشكالا فوق الطين أو الصخر، وبالتدريج تطورت هذه الإشارات والأشكال إلى رموز، وانتهت إلى لغة مدونة هي لغة الكتابة..

سوق العيش.. وبيت الداء

يقول المثل الشعبي "الجعان يحلم بسوق العيش"، ويبدو أن حالة الجوع التي ربما تسيطر أحيانا في نهار رمضان، قد توجه دفة البحث عن فكرة جديدة للكتابة نحو الغذاء!!

غذاؤك دواؤك .. في رمضان!

قال لقمان الحكيم "إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وقعدت الأعضاء عن العبادة".

وقفة قبل رمضان

أيام قلائل ويهل علينا شهر رمضان، وبدلاً من أن يكون شهرًا ندعم فيه صحتنا، تحول إلى شهر للإسراف بسفه في الطعام، وهو ما يخالف تمامًا الحكمة الإلهية من الصوم..

مركز عالمي للسكر في مصر

في مفارقة طريفة، اكتشف صديق لي إصابته بالسكر، فقد تطوع للذهاب مع صديق له إلى الصيدلية لشراء جهاز قياس السكر في الدم، ولكن صديقه خشي أن يوخزه الصيدلي في إصبعه ليريه كيف يعمل، فتصدى صديقي متطوعًا للوخزة، فتلقى الصدمة بأن "سكره عال"، فأسقط في يده!!

ماذا لو وجدت طبيبك.. إنسانا آليا!

كثيرون منا يجدون مشقة فى مجرد حجز موعد مع الطبيب، خاصة من ذاع صيتهم في التشخيص والعلاج، وقلة محظوظة هي التي تستطيع شد الرحال غربًا بحثًا عن أمهر الأطباء..

قنابل "غازية" موقوتة!

احترس فإن "شرب المياه الغازية ضار جدًا بالصحة".. عبارة قد نجدها قريبًا على زجاجات المياه الغازية، كما نقرأها اليوم على علب السجائر!!

الخبر المفرح!

​في سبتمبر 2008 عندما حصل العالم المصري الدكتور مصطفى السيد على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية، أعلى وسام أمريكي في العلوم لإنجازاته في مجال النانو تكنولوجي وتطبيقه لهذه التكنولوجيا باستخدام مركبات الذهب الدقيقة في علاج مرض السرطان، أجريت اتصالًا معه في أمريكا وانفردت به "الأهرام" على صفحتها الأولى.

هل توقفت الشمس فعلا؟!

حين يشتغل بعض الأطباء بالأدب، فتلك ظاهرة اعتدناها في مصر، لكن أن تصادف مهندسين مفتونين بدراسة الفلك والجيولوجيا ويغوصون في تأصيل الظواهر الكونية وربطها بأحداث تاريخية مهمة مرت بها الأرض، فذلك أمر يثير الدهشة!

برامج العصر الذهبي للتليفزيون!

يبدو أننا كنا جيلاً محظوظًا، حيث عاصرنا العصر الذهبي للتليفزيون المصري في الثمانينيات والتسعينيات، ببرامجه التي كانت تلتف حولها الأسرة المصرية كلها..

الأكثر قراءة