حسن فتحي

صوموا تصحوا

يبدو أن الإنسان عرف بالفطرة مدى التأثير الناجع للجوع بشكل محدد على صحته، فعند الفراعنة، مثلا، كان الصوم لأيام عديدة يسبق المناسبات الدينية، وفي "إسبرطة" كان يتم تدريب النشء على التعود على الصيام لفترات طويلة، لخلق القوة عن طريق الاستغناء عن الشهوات، وكان الفايكنج "شعوب شمال أوروبا" يصومون قبل المعارك المهمة؛ من أجل أن "يقدموا للموت أجسادًا وأرواحًا طاهرة"!

فنجان قهوة "مسرطن"!

قبل أقل من شهرين، وتحديدًا في نهاية مارس 2018، أصدر قاض أمريكي في ولاية كاليفورنيا حكمًا صادمًا لعشاق القهوة في العالم، خلاصته أن القهوة تناظر في مخاطرها الصحية البطاطس المقلية، في احتوائهما على مادة الأكريلاميد، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان!!

مرض الكرسي!

إذا سألت شخصًا ما: أي عنصر من هذه العناصر تعتقد أنه أكثر ما يؤثر سلبًا في حياة الناس؟

أمراض المحمول!

بعد أقل من 30 عامًا من بدء انتشار المحمول، بلغ عدد مستخدميه في العالم اليوم 7 مليارات، من إجمالي سكان العالم "8 مليارات"!!..

إلا.. السمن الصناعي؟!

باقى من الزمن نحو خمسة عشرة يوما وتنطلق حملات إعلانية ضخمة على الفضائيات لحث الناس على شراء السمن الصناعى، تحت مزاعم أنه بطعم الزبدة الفلاحى، وأنه صحى ومفيد، وأن طعام الإفطار وحلويات رمضان " مش هيكون حلو وتحبه الأسرة كلها ما لم يكن مصنوعا بالسمن الصناعى".. وغيرها من المغريات التى تغمر الناس فى طوفان السمن الصناعى!!

الواقع الافتراضي!

هل تصورت يوما ما أن تزور أي متحف اللوفر في باريس وأن تتجول بين معروضاته بالمجان!!

أخطر مخدر في العالم!

سيدة خمسينية من جنسية مغاربية متزوجة من مصري تطرق باب إحدى الجمعيات الخيرية؛ طلبًا للمساعدة في رعاية ابنتيها، وتشكو الفقر الشديد؛ لأن زوجها انصرف عن رعايتها هي وأولاده، وغرق حتى أذنيه في إدمان الترامادول، وإذا سألته طعامًا لهن، كان رده "كلوا طوب"!!

المُبدع أحمد خالد توفيق.. وداعا!!

في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وخلال رحلة شبه يومية في مترو مصر الجديدة الذي لا أنسى مقاعده ذات الشكل المنحرف وتأرجحه المتواصل وكأنه يسير على أرضيه تهتز بفعل زلزال على مقياس 3 ريختر، لم يكن يسلى الركاب في رحلتهم سوى تصفح شعارات تعلو جدران طريق المترو مذيلة بتوقيع "محمود عبد الرازق عفيفي أديب الشباب"!

سقوط محطة فضائية غدا!

ربما غدًا الجمعة 30 من مارس 2018 أو بعد غد أو الإثنين المقبل على أكثر تقدير، يترقب العالم سقوط المحطة الفضائية الصينية "تيانجونج ـ 1" وتعنى "قصر السماء" فى شكل حطام على وجه الأرض..

ستيفن هوكينغ.. العبقرى الذي رحل

فى عام 1963، قال الأطباء لطالب فيزياء بريطانى شاب عمره 21 عاما إنه لن يعيش أكثر من عامين ونصف العام على الأكثر، لإصابته بداء عضال هو "التصلب الجانبي الضموري " ALS، الذى يؤدى إلى ضمور حركات كل عضلات الجسم حتى الموت.

"إكس".. الوباء القادم

تحت عنوان "جرائم طبية ضد الإنسانية" كتبت مقالا في 2/6 الماضي، في "بوابة الأهرام"، مستنكرًا الجرائم التي ترتكبها شركات الدواء الغربية الكبرى بحق الإنسانية، واعتبر الصديق العزيز الأستاذ عبدالعظيم درويش ـ على غير ما قصدته ـ أن ما كتبته ربما يمنع الناس من تناول الدواء، والحقيقة أن شركات الدواء "أحيانا" تبتكر علاجات جديدة تنفق عليها الملايين وعليها أن توجد لها أمراض حتى تجني من وراء علاجها المليارات..

فكر قبل أن تطلب فنجان قهوة وسيجارة!

ربما يمارس الكثيرون طقوسًا معينة في حياتهم اليومية، وقد تختفي طقوس وتظهر أخرى مع تقدم السن أو تغير الأماكن أو تبدل المزاج، لكن يظل طلب كوب شاي أو فنجان قهوة مع السيجارة "طقسًا سيئًا" يمارسه الكثيرون، حتى صار عادة بعد مجرد الاستيقاظ من النوم، أو بعد تناول الطعام، أو بمجرد وصول مكان العمل..

جراحات تجميل .. للرجال فقط!

من يطالع صور وجوه وقوام كل الفنانين العرب، حاليا وقبل أن تشملهم مظلة الشهرة والمجد برعايتها، سيرى عجبًا، فغالبيتهم العظمى، رجالا ونساء، من دون استثناء صاروا "في شيخوختهم" أكثر شبابًا وحيوية وجمالا مقارنة بأيام الصبا والشباب!!

وداعا.. مجانية الإنترنت!

بعدما أصبح الإنترنت في السنوات الأخيرة كالماء والكهرباء للتواصل بين ملايين البشر حول العالم، هناك تغيير كبير متوقع يحصل في استخدام الإنترنت في العالم خلال الفترة المقبلة، وبدأت مقدماته تظهر مع إلغاء الكونجرس الأمريكي مبدأ حيادية الإنترنت..

جائزة الحماقة العلمية!

كما أن هناك مونديال للخاسرين في كرة القدم، فإن هناك جائزة نوبل للساخرين أيضا!.. وكلاهما أمريكية الفكرة والتنفيذ..

جرائم "طبية" ضد الإنسانية

شركات الدواء الكبرى تعتبر أى دواء لها، منتجًا، أو سلعة جديدة، ينبغى تسويقها، وجنى المليارات من ورائها، وحتى وإن لم يكن هناك داء فهى لاتتورع عن نشر الرعب فى العالم عبر وسائل الإعلام، بهدف تسويق وباء جديد للتمكن من بيع العقار!

الجنازة حارة.. والميت "روبوت"!

المثل الشعبي المصري يقول: الجنازة حارة والميت كلب.. والمعنى أن الذي مات لا يستحق هذه الجنازة.. وحدث في التاريخ أن أقيمت جنازات للخيول والكلاب أيضًا مجاملة لأصحابها.. وفي التاريخ حدث أيضًا أن امتدت جنازة مسافة طويلة، وكان معظم الناس يبكون، لا بسبب الذي مات، ولكن مجاملة للشاعر الروماني الكبير فرجيل، فقد كانت الجنازة لذبابة، والذبابة كانت حبه الوحيد، وحشرته المفضلة، ويقال إنه تعهدها بالعناية والرعاية حتى كبرت وتدللت!!

الروبوت القاتل!!

لعلنا نتذكر مناظرة الروبوت "صوفيا"، التي تحمل الجنسية السعودية، مع الروبوت "هاو".. حين سأل المحاور "صوفيا" قبل بدء المناظرة: ما هو هدفك في الحياة؟ فكان ردها: أن أعمل مع الناس جنبًا إلى جنب؛ لبناء عالم أفضل لنا جميعًا.

سر الاختلاف بين الرجل والمرأة

سألت صديقًا خليجيًا يومًا ما.. ما السر في تميز دور المرأة في مجتمعكم مقارنة بأقرانها في دول الخليج الأخرى؟ فهي على غير عادة أقرانها من الخليجيات، تؤدي الكثير من مهام الرجال في متابعة أحوال أسرتها خارج المنزل؟!

الأكثر قراءة