حسن فتحي

وداعا.. مجانية الإنترنت!

بعدما أصبح الإنترنت في السنوات الأخيرة كالماء والكهرباء للتواصل بين ملايين البشر حول العالم، هناك تغيير كبير متوقع يحصل في استخدام الإنترنت في العالم خلال الفترة المقبلة، وبدأت مقدماته تظهر مع إلغاء الكونجرس الأمريكي مبدأ حيادية الإنترنت..

جائزة الحماقة العلمية!

كما أن هناك مونديال للخاسرين في كرة القدم، فإن هناك جائزة نوبل للساخرين أيضا!.. وكلاهما أمريكية الفكرة والتنفيذ..

جرائم "طبية" ضد الإنسانية

شركات الدواء الكبرى تعتبر أى دواء لها، منتجًا، أو سلعة جديدة، ينبغى تسويقها، وجنى المليارات من ورائها، وحتى وإن لم يكن هناك داء فهى لاتتورع عن نشر الرعب فى العالم عبر وسائل الإعلام، بهدف تسويق وباء جديد للتمكن من بيع العقار!

الجنازة حارة.. والميت "روبوت"!

المثل الشعبي المصري يقول: الجنازة حارة والميت كلب.. والمعنى أن الذي مات لا يستحق هذه الجنازة.. وحدث في التاريخ أن أقيمت جنازات للخيول والكلاب أيضًا مجاملة لأصحابها.. وفي التاريخ حدث أيضًا أن امتدت جنازة مسافة طويلة، وكان معظم الناس يبكون، لا بسبب الذي مات، ولكن مجاملة للشاعر الروماني الكبير فرجيل، فقد كانت الجنازة لذبابة، والذبابة كانت حبه الوحيد، وحشرته المفضلة، ويقال إنه تعهدها بالعناية والرعاية حتى كبرت وتدللت!!

الروبوت القاتل!!

لعلنا نتذكر مناظرة الروبوت "صوفيا"، التي تحمل الجنسية السعودية، مع الروبوت "هاو".. حين سأل المحاور "صوفيا" قبل بدء المناظرة: ما هو هدفك في الحياة؟ فكان ردها: أن أعمل مع الناس جنبًا إلى جنب؛ لبناء عالم أفضل لنا جميعًا.

سر الاختلاف بين الرجل والمرأة

سألت صديقًا خليجيًا يومًا ما.. ما السر في تميز دور المرأة في مجتمعكم مقارنة بأقرانها في دول الخليج الأخرى؟ فهي على غير عادة أقرانها من الخليجيات، تؤدي الكثير من مهام الرجال في متابعة أحوال أسرتها خارج المنزل؟!

العلاج عن بعد!

• لماذا يجدر بك استخدام خدمة الطب عن بعد؟

"جنين" عمره 24 عامًا!!

حين ولدت "لويز براون" كأول طفلة أنابيب في العالم، في 25 يوليو من عام 1978، واجهت أسرتها سيلًا من الانتقادات وطوفانًا من رسائل الكراهية؛ بسبب مدى مشروعية هذه الطريقة من الناحية الدينية والأخلاقية، برغم أن الحمل كان من والديها الطبيعيين، فإن ولادة "إيما رين" في نوفمبر 2017 لاقت استحسانًا لدى الكثيرين، بل اعتبروها إنجازًا طبيًا غير مسبوق، برغم أنها جاءت من غير أبويها الشرعيين، وكانت مُجمدة لمدة 24 عامًا ونصف العام!!

قراءة في إنجازات ٢٠١٧ العلمية

قبل أن يحمل عام 2017 أوراقه ويرحل بلا رجعة غير مأسوف عليه، ربما تكون الحسنة الوحيدة التى تخفف من حدة أوزاره الإنجازات العلمية التى تضاف إلى رصيد البشرية، والأمل معقود على أن يكون عام 2018 أفضل من سابقه وألا يحمل مثله هذا الكم من الذكريات المؤلمة..

من أسرار الأهرامات

برغم مرور نحو ثلاثة آلاف عام على بناء الهرم الأكبر خوفو، إلا أنه مازال يمثل لغزًا كبيرًا لدى العلماء، كواحد من أكثر عجائب الدنيا السبع غموضًا، وأكبرها حجمًا، وبمرو الأيام تتوالى محاولات العلماء لاكتشاف النذر اليسير من أسراره، برغم امتلاكهم أعقد التكنولوجيات في العالم.. إنها الأهرامات.

وظائف جديدة.. عام 2030!

إذا كان أولادك من مواليد 2010 وما بعدها، وقال أحدهم لك إنه يحلم بأن يكون مثلك طبيبًا أو مُهندسًا أو صحفيًا أو مُدرسًا أو غير ذلك، فقل له فورًا إن العالم يتغير من حولنا بسرعة فائقة، وإن وظيفتك قد تنقرض بعد 10 سنوات.

أول دولة في الفضاء!

إذا كان عمرك فوق 18 سنة، بغض النظر عن جنسك أو جنسيتك أو انتمائك العرقي أو دينك أو وضعك المادي، حتى إن كان قد سبق إدانتك في قضايا من قبل وأصبحت صحيفتك خالية من جرائم جديدة، فإن من حقك أن تحصل على جنسية أول دولة "فضائية" !!!!

فتة بالكوارع!

في كتاب مدهش بعنوان "النِّيءِ والمطبوخ" عن العلاقة بين نشوء وتطور صنع الطعام و"آداب المائدة" وبين مختلف الثقافات الإنسانية وطريقة أبناء كل ثقافة في صنع طعامهم وتناوله على نوع ومستوى ثقافتهم وتحضرهم..

الشتاء الأزرق!

مع حلول أي فصل جديد من فصول السنة، يظل السؤال الأكثر تداولا بين الناس.. "إنت بتحب الصيف واللا الشتا؟".

الحنين للماضي.. حقيقة علمية!

برغم أن الماضي في حياة الكثيرين منا لم يكن ورديًا وخاليًا من المتاعب كما يتصوره أغلبنا، كلما تقدم العمر وتسرب الشيب إلى الرؤوس أو باعدت الأيام أو فرقت الأقدار بيننا وبين من كانوا جزءًا أصيلا من مخزون ذكرياتنا..

المثلية الجنسية.. "أكذوبة علمية"!

كثيرة هى الأكاذيب التى يتم ترويجيها فى حياة البشر، وتتوارثها أجيال وراء أجيال، وأحيانا ترتدى ثوب "العلمية" ويأخذها الناس على أنها حقائق لاجدال فيها..

مرض ليس له علاج

هل تراجع الإبداع في العالم؟.. نعم تراجع، رغم كل الإبداع الذي نراه في حياتنا، من تكنولوجيا حديثة لم تكن متوفرة لدى الأجيال السابقة، ولكن بالعكس هناك أبحاث ودراسات ترجح أن تكون التكنولوجيا هي نفسها سببًا رئيسيًا في غباء الإنسان!

"حشيش للبيع"!

في نهاية ثمانينيات القرن الماضي استهوتني كثيرًا متابعة نتائج الأبحاث العلمية التي تكشف عن الآثار المدمرة للمخدرات، في متابعة شيقة مع الصديق والعالم الراحل الدكتور علي محمد دياب أستاذ تحاليل السموم والمخدرات بالمركز القومي للبحوث، وأتيح لي آنذاك التعرف على شخصية رائعة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات هو اللواء دكتور أحمد أبوالقاسم..

الأكثر قراءة