حسن فتحي يكتب:

شغف العلم!

'شغف العلم!'

'طفل وهو ابن خمس سنين، أعطاه والده بوصلة، حينها فكر: ما هي القوة التي تجعل هذه البوصلة تتجه للشمال فقط؟.. ولو ركب شعاع ضوء ماذا سيحصل؟.. إنه أحد أعظم علماء الفيزياء في التاريخ، ألبرت أينشتاين.. فالهاتف الذي بين يديك الآن، هل تتخيل أن سبب وجوده بالأصل هي نظرية "الكم" التي منح عليها أينشتاين جائزة نوبل، ونظريته عن النسبية غيرت مجرى التاريخ.. وقيل لو أن أينشتاين قد عاد للحياة لن يصدق أن بسببها اكتُشفت كل هذه الاختراعات المذهلة!'

'قراءة في إنجازات 2020 العلمية'

'‏2020 كانت من دون شك سنة استثنائية في حياة البشر.. كبيسة بالمعنى الحرفي للكلمة.. كبيسة على أنفاس الناس ومشاعرهم وصحتهم وجيوبهم وعلاقاتهم الاجتماعية.. '

'دماغ تحت السيطرة..!'

'"لو عقلك لاعبك خده على قد عقله لحد ما نشوف إيه حكايته"! جملة قالها أحمد أمين بطل سلسلة "ما وراء الطبيعة" للمؤلف العبقري أحمد خالد توفيق، لكن المشكلة أنه في "ما وراء المستقبل"، سيتمكن العلماء من التحكم في الدماغ ما يذهب بنا إلى "ما وراء الطبيعة" فعلا!'

'كورونا تُعيد صياغة الوظائف'

'كورونا تُعيد صياغة الوظائف'

'تجارة "بصمات الأصابع".. و"قراءة العقول"!'

'تجارة "بصمات الأصابع".. و"قراءة العقول"!'

'لقاح فريق الأحلام! '

'لقاح فريق الأحلام! '

'السيد "روبوت" العاطفي!'

'أصبحنا نُفضفض "أون لاين" ونحكي مشاكلنا "أون لاين" ونبحث عمن "يطبطب" علينا "أون لاين"، مع إن أقرب الناس إلينا في الغرفة المجاورة هم الأولى بذلك، ولولا وسائل التواصل "الاجتماعي" لكنا ارتمينا في أحضانهم، فهم الأولى بالفضفضة.. وهكذا أصبحت حياتنا "افتراضية" وتحولت إلى مجرد "لايكات وكومنتات ورموز"، حتى في الأفراح والأحزان.'

'ويسألونك عن القيلولة!'

'من يعود بالذاكرة إلى مظاهر حياة المصريين قبل عقود مضت، سيجد أن من بين العادات الصحية التي سلبتها دوامة الحياة هي "نوم القيلولة"، فقد كان مشهدا يوميا مألوفا رأيناه في الآباء والأجداد.. '

'ملابس المستقبل .. ذكية! '

'"ملابسنا تحددنا" مقولة مهمة للأديب عباس العقاد، بمعنى أنها تكشف عنا وتوضح هويتنا، ويؤثر عن أحد الفلاسفة قوله " الملابس تؤثر على مشاعرنا وأمزجتنا".. '

'مسافر زاده الخيال!'

'كل إنسان فى داخل عمره، عمر "تانى"، تتراجع معه سنوات عمره للوراء فى لحظات السعادة، وقد يتجاوز سنوات عمره الحقيقى حين تُعجزه مطالب الحياة، أو تصدمه ردة فعل من كان ينتظر منهم فقط حفظ الجميل، وليس رده ..'

'أول روبوت "صحفي"! '

'هل تتذكرون "صوفيا"، ذلك الروبوت الذكي الذي يفكر ويتكلم ويجري حوارات مفتوحة.. في إحدى حواراتها سألها مذيع سؤالا، ربما رآه البعض ساذجًا "هل تريدين تدمير البشر؟"، لكن ردها جاء مُفحما.. "نعم .. أريد تدمير البشر!!".'

'نهاية عصر الهواتف الذكية!'

'لو عدنا بالذاكرة لـ 30 عاما مضت، سنجد أن التليفزيون والفيديو وكاميرا التصوير التقليدية أو الديجتال والكاسيت والتليفون الأرضي، كانت وسائل التواصل مع العالم الخارجي في البيوت، وفي فترة زمنية قصيرة جدا جمعها الهاتف الذكي في جهاز واحد بحجم كف اليد، وبكفاءة تفوقها مجتمعة.'

'شريحة تغير دماغك! '

'قبل أن ينتهي العام الحالي بكل سوءاته، ووسط ركام الدماء والدمار والاستقطابات والتجاذبات، التي صارت مرادفًا لكلمة "نشرة الأخبار"، يأتي الإعلان عن شريحة Neuralink، بمثابة نقطة ضوء في نهاية نفق 2020 المظلم، والذي لاشك سيُصنفه التاريخ بأنه عام كورونا بامتياز، مثلما ترتبط سنوات عديدة عبر التاريخ بأحداثها المؤلمة.. لكن هذه الشريحة ستغير من دون شك وجه المستقبل بشكل مخيف، وربما مُبهج.'

'مدرسة العلاج بالدموع!'

'قديما قال الفيلسوف اليوناني أرسطو "إن البكاء ينظف العقل"، كما كتب شكسبير "أن تبكي هو أن تخفف من عمق الأحزان"..لكن فى الشرق نشأنا على حرمة البكاء وبأنه من "شيم النساء"، وهو ما يجافي تماما ما ذهب إليه موروثنا من الشعر والتراث العربى، بل وما ورد ذكره فى مواضع كثيرة من آيات القرآن الكريم.'

'العالم قبل وبعد 30 عاما!'

'في مطلع ثمانينيات القرن الماضي كانت هناك شركة عربية ملء السمع والبصر في مجال الكمبيوتر، هي "صخر"، فأين هي الآن؟ رغم أنها كانت صاحبة الفضل في إدخال الكمبيوتر للمنازل العربية، ووصفت بأنها "مايكروسوفت العرب"، لكن لم يشفع لها التواجد على الساحة لأكثر من 20 عاما على البقاء لأنها لم تتطور، فاختفت.'

الاكثر قراءة