• رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
  • رئيس التحرير: محمد إبراهيم الدسوقي
اخر الأخبار

وديع سعادة

23-11-2017 | 09:21
هناك بلدان غريبة تنبت خلسة في رأسي.. بلدانٌ تستيقظ من ليل طويل وتفرك عيونها
17-11-2017 | 10:39
بودّي أن أكتب رواية.. عن صرخة
27-10-2017 | 10:51
هؤلاء الذين يتوقون العودة وليس لهم قطار ولا نجمة
12-10-2017 | 12:05
النسائم التي مرَّتْ في رئتيه كانت لها أسماء، أسماءُ مدنٍ وقرى وشوارع وصحارى وغابات..
4-10-2017 | 10:14
أخبروني أنَّ موتًا كثيرًا.. وبكاءً كثيرًا.. جرى على الطُّرُقاتِ
25-9-2017 | 09:45
النسائم التي مرَّتْ في رئتيه، كانت لها أسماء
9-7-2017 | 11:39
الهواء من رئتيه، والماء من عينيه.. ما حاجته إلى الخارج؟
13-6-2017 | 10:57
بالثقوب التي انبثقت من تيههِ.. يرى، عينُه الآن ثقبُ تيهٍ
24-5-2017 | 10:03
أعود أخيراً من مكان إلى مكانٍ لم أبارحْه. جلْتُ وضِعتُ ومتُّ وعدتُ وأنا في مكاني. تحدَّثتُ مع الغيم وأنا أخرس. سمعتُ صهيلَ مجرَّاتٍ وأنا أطرش. رأيت موتى وأنا أعمى. وفي طريقي عرَّجتُ على منعطفات، وحاولتُ ترتيبها.
13-5-2017 | 22:37
تكلَّمَ كثيرًا.. لكنَّ الوحيد الذي رافقه طوال الطريق كان الصمت
3-5-2017 | 09:10
ظنَّ أنًّه هو ذاك الماشي في الشارع وقفَ وناداه : هاي، أريد أن أقول شيئاً لكنه لم يلتفت وغاب. ظنَّ نفسه هو ذاك الجالس في الحديقة وقفَ ومشى إليه ومشى الجالس في الحديقة وغاب. ظنَّ أنَّ المارَّة كلَّهم هو وصاح بهم : هاي، أريد أن أقول شيئاً لكنَّهم غابوا كلُّهم وغاب هو ولم يقلْ أيَّ شيء. -------- وديع سعادة، شاعر لبناني مقيم في أستراليا
17-4-2017 | 09:21
وضعَتْ آخرَ نقطةِ ماءٍ في دَلْوِها على الحَبَقَة، ونامت قُرْبَها..
7-3-2017 | 08:37
كان كلُّ شيء في منتهى الرقة، العمَّالُ المتعبون، ظلال الحمائم،
21-12-2016 | 10:21
لا شيءَ هنا، لا شيء غيرُ عشب الصمت
28-9-2016 | 10:11
رصف حجرًا فوق حجر تاركًا فراغًا كي تتنفَّس الأحجار
8-9-2016 | 11:40
بودّي أن أكتب رواية عن صوت، خرج ذات يوم من فم، وضاع في الفضاء..
17-8-2016 | 12:54
ارسمْ نفسك نهراً، وَسِلْ.. شيءٌ منك لعشب الحافَّة، شيء للحصى، شيء للبحر وشيء للبخار
3-8-2016 | 13:08
لديك ما يكفي من ذكريات، كي يكون معك رفاق على هذا الحجر
25-7-2016 | 19:23
أرى الآن جمعاً من الموتى. هاي، أنتَ هناك، ما اسمك؟ كان على الأرض شبيه بكَ ألتقيه كلّ يوم. لم تكلّمني مرَّةً مع أنّنا مشينا كتفاً إلى كتف وكنتُ أحبُّ أن أسمع صوتك. كان صوتك سيؤنسني وصوتي سيؤنسك في ذاك الشارع الذي كان كلُّ من فيه وحيداً.