محمد منير

ورحل فيلسوف السينما سمير فريد

لم أكن أعرف بمرضه حتى يوم وفاته، ليس تقصيرًا مني في السؤال عنه، ولكنه كان قويًا ومقبلًا على الحياة بدرجة تُشعرك دائمًا أنه الأفضل صحة والأكثر شبابًا ونشاطًا، وبالتالي لم يكن هناك بُدًا من السؤال عن صحته، إضافة إلى أنه لم يغب عن المشهد حتى قبل وفاته بأيام، وكتاباته لم تنقطع من خلال عموده اليومي في صحيفة المصري اليوم حتى آخر يوم.

هل يمكننا إسكات الأغبياء؟!

منذ أشهر قليلة نشر أحد الأصدقاء على صفحته الخاصة على فيسبوك مجموعة من أبيات الشعر الشهيرة، والتي لا تحتاج إلى التعريف بمبدعها، وأعتقد أن ناشر تلك الأبيات اعتبر أن التعريف بالشاعر هو تقليل من قيمته وشهرته، اتباعًا منه للقاعدة المعروفة التي تقول "المعروف لا يُعرف"، وذلك من وجهة نظره الخاصة، لأن هناك أشياء بالفعل غنية عن التعريف.

"قصيرة التيلة" منيلة بنيلة..!

ما زلت أذكر المشهد السينمائي العظيم الذي جَسَّده الفنان محمود المليجي "محمد أبوسويلم" في فيلم الأرض الذي أخرجه يوسف شاهين، والذي تدور أحداثه خلال عام 1933، عندما سقط على الأرض وقيَّده مأمور القسم بالحبال من قدميه في حصانه وأخذ يجره سحلاً، فقط لأنه كان يدافع عن أرضه، وبدا المليجي شارد الذهن،

تنشيط السياحة بالصعق بالكهرباء!

رغم قسوة الواقعة إلا أنني لم أكن مندهشًا من وقوعها، وبرغم كارثية التفاصيل إلا أنني لم أسأل نفسي السؤال التقليدي "هو فيه كده؟!".

لا تتاجروا بتعبي ومجهودي وطموحي

"الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، لكن نحن نحارب الناجح حتى يفشل"، كلمات تشخص الواقع العربي قالها العالم المصري الدكتور أحمد زويل عبر رسالة مُسجلة له من كاليفورنيا..

يا جماعه أنا مسيحي

عشت فترة طفولتي خلال الثمانينيات، وخلالها كان الشارع المصري يتكون من نسيج ثابت لا يتغير من شارع إلى آخر، مع اختلاف الشخصيات التي تمثل هذا النسيج، ولا أتذكر أنني سمعت كلمات من نوعية مسلم، مسيحي، شيعي، سني، فتنة طائفية، كلها كلمات لم تكن ضمن القاموس اللغوي للشارع المصري..