Close ad

شيرين غالب

17-4-2017 | 22:16
أتعلمين أن أجمل أنواع الأحضان هو حضن العيون؟ قالها وهو يبتسم بينما هي تتجاهله.
13-3-2017 | 22:05
عندما تجد نفسك وحيدًا خائفًا مهزوزًا تشعر بأنك ورقة شجر ضعيفة في فصل خريف، إن هبت عليك ريح خفيفة فإنها تبعثرك في الهواء تعلو و تسقط. تهوي كلما حاولت الوقوف ثانية، حتى إن قطرات الندى التي كانت تنعشك تصبح حملًا ثقيلًا لا تستطيع حمله والأمطار عدو لك، وقتها لا تعرف من معك ومن عليك، فتشعر بأن الجميع ضدك وأنك تحارب من أجل البقاء.
24-1-2017 | 14:13
بمجرد أن دخل الأب إلى البيت شعر بجو التوتر الذي يخيم عليه، نظر تجاه ابنته الصغرى علها تنطق وتخبره بما يحدث بالمنزل؛ فهي كعادتها لا تترك قصة إلا وتحكيها له.
6-1-2017 | 12:39
لمست عيناي يديها وهي ترتجفُ بينما الجميعُ يتعجبون من قوتها، مجموعاتٌ تقف حَولها تتساءلُ من أين تأتى هذه القوةِ؟ ومن أين يوجد هذا الإصرارُ؟ تنظرُ للجميعِ نظراتٍ سهميةً لتخبرَ كل واحد منهم كم هي أقوي. الجميعُ يركزون على عيني الصقرِ خاصتها وعلى شفاهِ القاضي وقوته، ولا يلحظُ احدهم أوتارَ يديها وهي تحاول الضغطَ على مكابحِ الارتجافِ.
24-12-2016 | 14:02
من الغباء أن يأتيك الحب ولا تدركه، والأكثر غباءً أن تدركه ولكنك تصمم على تجاهله أو تدعي أنك تجهله. نعم ربما يكون تجاهلك ناتجًا عن خوف أو ألم أو جرح قديم تخشى أن ينزف ثانية، ولكنه يبقى تجاهلًا، تجاهلًا قد يجعلك تندم.
25-11-2016 | 21:13
"ماذا تعنى تلك المتسللة الصغيرة بتلك الكلمة؟ كيف سمحت لها أن تنعتني بتلك الكلمة الوقحة؟ كيف استطاعت أن تتسلل داخل أعماقي وتتركني غارقًا في دمائي؟ ما الذي فعلته بى فجعلتني كطفل صغير يوبخ من والدته وكأنها قد وضعت لي مخدرًا في فنجان قهوتي؟ ولكنني حتى لم أكن أرتشف القهوة وقتها. إنها تافهة صغيرة جريئة، بل إنني أستطيع أن أنعت صراحتها بالوقاحة".
27-10-2016 | 17:08
كانت تتلمس ثنايا وجهها، تدفع يديها لتلمس الأخاديد المنحوتة بها وهي تتساءل: كيف أقابله بهذا الوجه؟ كيف أخفي عوامل تعرية الزمان أمامه؟ كيف وهو من كان سببها ؟ كيف قبلت أن أقابله بعد أن عراني وكشف عورتي؟ أظهر كهولتي وتأثير طعنات الزمان بي؟ كيف أقابله بعد أن قتلني؟
19-9-2016 | 19:50
وقف متكئًا على سيارته ويده تكاد تخنق سيجارته، يهمس بغطرسة: ماذا؟ أتعنين هذا حقًا؟ أتعنين ما تقولينه؟
29-8-2016 | 21:17
بينما الجميع يضحكون ويتناولون طعامهم.. كانت جالسة موجهة كل اهتمامها لباب الشرفة التي أمامها تتأمله.. لعلها تعبر من خلاله وتترك هذا العالم الذي لا تنتمي إليه.
10-8-2016 | 11:39
عجيب هو أمره، فهو لا يحمل من الصفات ما تحلم به, فهو ليس طويل القامة, ولا ذا منكبين عريضين تستطيع أن تسند عليهما رأسها، ولا ذا مركز مرموق، وليس له من المال ما يقارب حتى ما ترغب فيه.
18-7-2016 | 18:43
وقفت تختبئ خلف الحضور وكأنها طفل صغير مرتعب. أما هو فلهيب عينيه يخرج برقاً يحرق كل من يحاول إخفاءها عنه.
28-6-2016 | 14:28
بمجرد أن سمع أصواتهم تعلو في الخارج، أسرع يرتدى رداءً فوق بيجامته، يتحسس سلالم البيت مسرعًا ليهبها النجدة.
الأحدث
الأكثر قراءة