خالد عبدالمحسن

قراءة في وجدان العصر

يلعب الفن دورًا محوريًا في صياغة وجدان الشعوب، ويختلف الفن من زمن إلى زمن، هذا الفن أحيانًا كثيرة يهذب الوجدان، ويرتقي بالمشاعر والسلوك. لكن في عصرنا الحالي نرى الفنون قد أخذت منحى مغايرًا؛ حيث أصبحت محاولة لإرضاء أذواق العامة، الذين يبحثون عن متنفس، يخفف عنهم متاعب الحياة وتعقيداتها من البحث عن لقمة العيش والسعي في طلب الرزق.

النقد بين المجاملة والتجريح

تستطيع أن تصفني بما تحب دون أن تسبب لي إحراجًا وأيضًا أن تقومني وتعدل مساري دون إفساد لعملي. النقد الجارح، تلك الآفة التي ابتلي بها الكثير، وفي بعض الأحيان لايعتمد على قاعدة ومعايير توجه وتعدل مسار العمل دون مجاملة.

غواص في بحور اللغة وصوتها العذب الرائق

حين تسمعه تسري إلى النفس راحة واطمئنان. صوت رائع صحيح يصل إلى الروح قبل القلب حتى تظن أنه صوت من العصور الأولى. أحب اللغة العربية من قلبه قبل لسانه. عاش مغردا منشدا باحثا معلما عاشقا لها.

67.. انتصار لا انكسار

تمر ذكرى الخامس من يونيو 1967 على أذهاننا مرور الكرام، دون رغبة منا أن نتذكرها أو نعي دروسها؛ لأن الذكريات المؤلمة دائمًا لا يرغب المرء في تذكرها، لكن مع القراءة الواعية لظروفها وأحوالها وعبرها للوعي والفهم.