شريف الشافعي

ما لم ترصده عدسة المجهر

قطرة دمع.. تحت عدسة المجهر

عطرٌ يصعدُ.. غَرَقٌ لا يكتملُ

عن رجلٍ كان فندقًا.. سأحكي عما قريبٍ

برامج الفضائيات التنافسية في الآداب والفنون.. عن حقيقة الصورة التي تدمّر

هل بإمكان بريق الصورة الخاطف، والصوت المجلجل، وتنافسيات الأداء الشفاهي الجهوري، وآليات التسويق الاستهلاكية، بما فيها استدرار تصفيق الجمهور ورصد معدلات "التصويت"، أن تكون عوامل تغذية ودعم وترقية لآداب وفنون إنسانية رفيعة؟

الجزائرية نوّارة لحرش.. المكان بطلًا شعريًّا

ليس فقط بحضوره وثباته يبدو المكان بطلًا في نص شعري، بل ربما بغيابه، وخلخلته، وزلزلته. هكذا أيضًا وجه الحياة، إذ يمكن رسمه بأصابع الموت.

ظلي الأبيض.. وجعي الأسود

أن تفعلَ ما بوسعِكَ، كي تمَّحِي.. ثم يفضحكَ ظلّكَ الأبيضُ على الأرضِ، هذا هو: "الوَجَعُ الأسْوَدُ"

يتعثر بالأحجار حتى تصدقه الأرض

في بعضِ الليالي.. تغيبُ الكلماتُ، مثل نجوم محترقةٍ..

في رأسي الغارق تتسابق سفن غبية

لي في كل أرضٍ قلبٌ قديمٌ، خطواتي المتبقيةُ دَهْسٌ.. لكلّ ما شعرتُ به من قبل.

أيُّ الصخرتين رأسي؟

ما لا يعلمه تمثالُ الثلج.. بعدما ذابَ، أنني صرتُ أطولَ من ظلهِ كثيرًا.. وأقصرَ من ضحكتهِ

قلبي المسافر.. أنا حقيبة في يده

قلبي المسافرُ، أنا حقيبة في يده، لا يقوى على حملها..

صناديق مغلقة يفضحها الظلام

قتلوه في الليلِ.. مزّقوه تمامًا، وضعوه في حقيبةٍ ضيقةٍ..

غرباء يتحدثون بالقرب منكَ

شجرة ضالّة، تجولتْ كثيرًا في الأرضِ.. بحثًا عن شيءٍ..

ربيع يهدم عزلة الأشجار

هذا الحضورُ الظاهريّ، ليس إلا ترتيبًا لانسحابٍ، سيقولُ لكِ وللعالَمِ.. ما لم أستطعْ قولَه من قبل

"شهقة ضوء" للسورية بسمة شيخو.. قصائد تنقذ الأسماك بداخلنا

احتضانُ شيءٍ ضد التلف، هو أقصى ما تتمناه قبضةُ يدٍ تتوقع فناءها في أية لحظة. وأن تتلمس الأصابعُ أو تستشرف ما يمكن تعيينه والاحتفاظ به، هي رحلة غير مأمونة العواقب، صوب المستحيل، إذ يعتري التشكّكُ كلَّ شيء، بدءًا من سلامة الخلايا الحسية، وصولًا إلى فعل الإمساك بحد ذاته.

سامحني.. أنا فعلًا كلبة (من قراءتي بمهرجان الشعر بأمريكا)

"سامحني.. أنا فعلًا كلبة"، مقاطع من مشاركتي في "مهرجان بريدج ووتر الدولي للشعر" (BIPF)، الذي تنظمه جامعة "بريدج ووتر" بولاية فيرجينا الأمريكية (12 إلى 15 يناير 2017).

القصيدة قبل أن يتلف العالم.. عن أصابع المرأة الشاعرة في 2016

صدرت خلال الأشهر القليلة الماضية، مجموعة من الدواوين الشعرية، لأقلام نسوية عربية، بعضها خلال العام 2016. ولعل الخيط "الأوليّ" المشترك، الذي يقود إلى التعاطي مع هذه الأعمال، هو أنها تفتح مجالًا للتحرر، والانزياح خارج السائد الجمالي، والراسخ المجتمعي.

خشب لا يحترق في ديسمبر

بمحاذاةِ بحرٍ ثائرٍ، يمشي صامتًا.. في الليل.

عن القصيدة والحشد.. شهادة مشارك في "ملتقى القاهرة الدولي للشعر"

شهدت مصر انعقاد "ملتقى القاهرة الدولي الرابع للشعر" (27 - 30 نوفمبر 2016)، تحت شعار "ضرورة الشعر"، وحملت الدورة اسمي الشاعرين: محمود حسن إسماعيل، ومحمد عفيفى مطر، وفاز بجائزتها (100 ألف جنيه مصري) الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة.

من تحت فكّي.. ألمٌ يخرجُ كي يعضَّ الأرضَ

هي ذي أنوثتها، تتمرّدُ على الحيّز الضيّق المخصَّصِ لها، فتثور، كأنما تستعمرُ العالمَ

أمزق صورتها بعيوني كي أكتمل

هوائياتٌ متلاصقةٌ، فوق أسطحٍ قديمةٍ.. تتناقل كلها، صورةً واحدةً

بيتي هو أنكِ تسكنينني

"بيتي هو أنكِ تسكنينني"، مقاطع من مشاركتي في "مهرجان الشعر العربي" بمدينة صور في جنوب لبنان، ضمن فعاليات "معرض الكتاب العربي" (صور، لبنان، 29 أكتوبر – 8 نوفمبر، 2016).

الأكثر قراءة