Close ad

أحمد فضل شبلول

15-6-2017 | 13:28
الشعر يجلب الشعر، والكلمة تولِّد الكلمة، فعندما أقرأ نصا شعريا جيدا، في أماكن النشر المختلفة، أجدني أتفاعل مع ما أقرأ، وأجد نفسي محرَّضة على كتابة الشعر، وتلقائيا أمسك بالقلم لأكتب غمغمات قصيدة، وأحيانا لا يحدث ذلك، مهما قرأت من شعر للآخرين.
25-5-2017 | 15:43
من حقِّكَ أن تُصبحَ حُرا وتكونَ غنيّا وثريّا في أفكارِكَ في كلماتِكَ!‏ من حقِّك أنْ تَسعدَ بالروحِ وبالإنسانِ الساكنِ فيكْ اطلقْ ذاتَك من مَخبئِها من مجمرِها ‏ من مَبكاها أخرجْها للشمسِ وللبحرِ وللحريّة حرِّرْ عقلَك من ظلماتِ التاريخ طَهِّرْهُ من كلِّ المعتقداتِ العبثية وتجوَّلْ - كفَراشٍ ليليٍّ - في العقلِ الباطن يتمدَّدْ عقلُكَ ..‏ هذا العقلُ شقاءٌ وشفاءٌ ودمارْ لكنْ يتَّسعُ لكلِّ الأنوار عقلُك سجنُكَ أو جنتُكَ محنتُكَ .. وبصمتُكَ لستَ فقيرًا في الدنيا أنتَ غنيٌّ كالأشجار فيك الفرعُ ‏ وفيك الأصلُ وفيكَ الإثمارْ ضعْ تفسيرَك في كفَّةْ وضميرَك في أخرى واصنعْ حلمَكَ وتخيلْهُ يصبح نبضًا في اللاوعي أنتَ .. مثالُك .. وصفاؤك أنتَ الوادي والمستنقعْ طهِّرْ ذاتَكَ بالأجملِ والأرفعْ بالأنفعِ والأروعْ اخرجها للشمسِ وللبحرِ وللحريّة لا تبكِ على لؤلؤةٍ صَدِئتْ أو بحرٍ أرسلَ أمواجَ الذكرى للقيعانْ كُنْ بحرًا لا يصدأ وابدأْ خطوتَك الأولى في الآفاق من حقِّكَ أنْ تصبحَ حُرًّا وتعودَ إلى أعماقِ الأعماقْ.‏
15-5-2017 | 10:11
شاعران كبيران قدما إلى مصر، وأقاما فيها بعض الوقت، الأول هو الشاعر أبو نواس (أبو علي الحسن بن هاني 141 هـ /758 م ـ 191هـ/ 806 م) والثاني المتنبي (أبوالطيب أحمد بن حسين الجعفري الكندي 303 هـ / 915 م ـ 354 هـ/ 965 م).
2-5-2017 | 10:20
ماذا يفعل البرغوث في جسم الإنسان؟ إنه يلدغه ويطيّر النوم من عينيه، ويمتص قطرات من دمه. لذا فإنه يعد من الحشرات التي لا يطيقها الإنسان، وفي كثير من الأحيان تمتد يد الإنسان لتقبض على هذا البرغوث المؤذي، وتقتله أو تسحقه بالإصبع. ولكن الشاعر الإنجليزي جون دَن (1572 ـ 1631) يرى عكس ذلك. أنه يرى في البرغوث الذي امتص من دمائه ودماء حبيبته، طيرا مقدسا أو طيرا ذا جلال، لأنه في لحظة جمع بداخله بين دمائه ودماء الحبيبة، وهو ما كان يرفضه أهل الحبيبة، بالزواج منها، ولكن تلك اللدغة جعلتهما يتزوجان في البرغوث: إننا فيه تزوَّجنا لا .. تمازجنا وذا أوثقُ من خاتمِ الأزواجِ وأتمُّ اتحاد ذلك البرغوث قُدسٌ .. قَدَّسيه معبدُ الحبِّ ، سرير العُرس فيه وأنا أنتِ به .. سُكْرًا نتيه هكذا ينظر الشاعر إلى البرغوث، ويستلهم منه شيئا جديدا، لم يلتفت إليه أحد من الشعراء قبله. حتى في حكايات كليلة ودمنة، لم تكن قصة "القملة والبرغوث" على هذا النحو البديع الذي لفتنا إليه الشاعر جون دن. "قال دمنة: زعموا أن قملة لزمت فراش رجل من الأغنياء دهرا، فكانت تصيب من دمه، وهو نائم لا يشعر، وتدب دبيبا رفيقا، فمكثت كذلك ح
18-4-2017 | 12:09
خمسة وأربعون شاعًرا وخمسون قصيدة من بلدان شتى، تتحدث عن الإنسان والحرية يختارها ويترجمها في عذوبة ويسر الراحل طلعت الشايب الذي أراد لكتابه التميز والتفرد فاختار موضوعًا واحدًاـ من عشرات الموضوعات التي تلهج بها ألسنة الشعراء الأحرار في مواجهة العنف والإرهاب والاستغلال والقمع والسجن في كل مكان، وأي زمان.
2-4-2017 | 09:07
"الطبول" هي المجموعة الشعرية الوحيدة التي خطها قلب شاعر رحل عنا في أوج شبابه، هو الشاعر السكندري محمد عبدالفتاح الشاذلي (1948 – 1979)، وكان شاعرا مقلا جدا في إنتاجه الشعري، ربما كان يكتب قصيدتين أو ثلاثا فقط كل عام..
26-3-2017 | 04:47
لم أدر غلطة مَنْ هي؟ غلطة مختار عيسى الذي أهداني الجزء الثاني من ثلاثيته لأقرأه قبل الجزء الأول، أم غلطتي لأنني لم أطلب منه الجزء الأول قبل أن أشرع في قراءة الجزء الثاني، أم أن الغلطة جاءت متوافقة مع عنوان الجزء الأول من عمله الروائي الكبير الذي لم تتضح معالم اسمه النهائي بعد، وإن هذا الجزء يحمل عنوان "غلطة مطبعية".
19-3-2017 | 11:48
النقد بالنسبة لإعتدال عثمان عملية إبداعية في المقام الأول، تنطلق من النص المنقود وتطمح إلى محاورة المشهد الثقافي العربي المعاصر من خلال تجسده أدبيًا في روايات صدرت على امتداد الساحة العربية، تنتمي إلى أجيال مختلفة ورؤى فكرية وإبداعية متنوعة.
5-3-2017 | 09:42
يعد المشهد الشعري في مدينة الإسكندرية جزءا لا يتجزأ من المشهد الشعري المصري عموما، ولكن في الوقت نفسه ينماز هذا المشهد عن المشهد المصري الكلي في بعض التفاصيل والجزئيات التي تشكل عندما تتجمع إلى جوار بعضها البعض خصوصية وتفردا ما عن بقية المشهد الكلي.
22-2-2017 | 11:11
رواية مختلفة وجريئة عن ثورة 25 يناير 2011، حيث اعتمدت الكاتبة انتصار عبد المنعم على تقنية الرسائل، والعودة إلى الوراء بعد مرور مائة عام من الفوضى على تلك الثورة، حدث خلالها ما حاولت الكاتبة أن تستشرفه، أو تحذر منه خلال هذا القرن.
21-2-2017 | 09:39
يتوقف الناقد السعودي د. سعد البازعي في كتابه "جدل الألفة والغرابة – قراءات في المشهد ‏الشعري المعاصر" (2016) عند تلك العلاقة التبادلية التي يلد فيها أحد الطرفين الآخر، أو ‏يستدعيه بالضرورة، ليشكل الاثنان معادلة الرؤية الشعرية، أو إحدى معادلاتها الكبرى، فيقدم ‏لنا تقاطعات
15-2-2017 | 14:15
"المصري" المقصود في رواية الكاتب المغربي محمد أنقار ليس بطلها أو راويها أحمد الساحلي، ولكن المقصود الروائي نجيب محفوظ، المثل الأعلى للساحلي الذي أطلق عليه لقب "المارد المصري".
6-2-2017 | 11:30
أتيتُ إليكِ .. وكلي انتسابٌ لعصر الخيال أتيتُ.. معي عنفوان المحبةِ
24-1-2017 | 10:43
أصبحت حوادث وقوع الطائرات، وغرق السفن والعبَّارات، وخروج القطارات عن قضبانها وحرائقها، وحوادث السير، التي يروح ضحيتَها عشراتُ الآلاف من البشر، ظاهرة لافتة للانتباه، بخاصة في ظل تقدم العلم والتكنولوجيا الذي نراه يقف عاجزا أحيانا عن منع مثل هذه الحوادث من الوقوع، وأحيانا أخرى يقف حائرا عن تفسير الظاهرة.
10-1-2017 | 12:47
لم تكن أديبة أو كاتبة، ولكنها كانت في خدمة الأدب والأدباء والكتَّاب والمثقفين، ليس في الإسكندرية وحدها، ولكن في إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي الذي يضم خمس محافظات هي: الإسكندرية، مرسى مطروح، البحيرة، الغربية، والمنوفية.
2-1-2017 | 08:47
أيهما أهم للطفل: التعرف على المعنى الشعري في القصيدة، أم الاستماع إلى موسيقى الألفاظ؟
26-12-2016 | 09:32
عندما تذكر كلمة "الجسد" لدى الكثيرين يتبادر إلى الذهن "الجنس" على اعتبار أن الجسد هو الذي يمارس هذا الفعل. وعندما ظهرت إلى الوجود عبارة "الكتابة بالجسد" كان معظم المفسرين لها يرون أن هذه العبارة أكثر التصاقا بأدبيات الجنس سواء في الشعر أو الرواية أو القصة القصيرة وأيضا الكتابة الدرامية..
6-12-2016 | 09:47
"معلومات للأطفال في قالب قصصي مشوق"؛ هذا ما استطيع أن أصف به كتاب "حيرة فرح" للكاتبة منى لملوم الذي صدر مؤخرًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، والذي تتوجه به للأطفال من ذوي الفئة العمرية (5 – 9 سنوات).