سيد محمود سلام

يوسف شريف رزق الله .. محارب فن السينما

متابعو فن السينما وبرامجها في التليفزيون المصري يعرفونه جيدًا من طلته الهادئة وثقافته الواسعة، واطلاعه على ثقافات العالم السينمائية،هذا الرجل "يوسف شريف رزق الله" المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي، يستحق أن يطبق عليه لقب "المحارب" فمن شاهدوه عن قرب في عمله بإدارة المهرجان يعلمون جيدًا أهمية وقيمة هذا الرجل، فلم تحل حالته الصحية من أن يواصل عمله دون كلل أو ملل في الدورة الأخيرة للمهرجان.

شادية.. سيدة الأداء الصادق

ليس مهمًا ما هو لقبها، ليس مهمًا ماذا يمكن أن نسميها "شادية" وهو اسمها الفني أو "فاطمة" وهو اسمها الحقيقي..

الشعراوي شيخنا.. ومصر الكنانة!

منذ فجر التاريخ، ومصر هي البلد ذو الأرض الخصبة للنبوغ وللمبدعين في كل المجالات، وستظل، ولكن لا يدرك البعض أنهم بهجومهم على بعض رموزها، إنما هم يسهمون في تشويه صور براقة لهذا الوطن، والهجوم على الرموز تحول بفعل فاعل إلى ظاهرة تتفشى في القنوات الفضائية.

الحوارات التليفزيونية.. الفن الأصعب!

كثيرون يلقون اللوم على القنوات الفضائية بأنها لم تفرز خلال سنوات طويلة محاورين جددًا من جيل الشباب، يمكنهم التصدي لأي حدث أو لقاء مع شخصيات مهمة، ومن ثم يظل الإعلاميى الكبير مفيد فوزي - مثلا - أحد أهم المحاورين في مجاله - وفي مجاله هنا أقصد - أنه ليس سياسيًا – ومع التقدير لكل المحاورين..

الرباط السينمائى.. وأفلامنا المصرية!

في دولة المغرب مهرجانات سينمائية يتجاوز عددها الـ50 مهرجانا تنتشر عبر مدنها الممتدة من الرباط إلى سلا إلى الداخلة، وحتى مراكش وغيرها من المدن التي تشهد حال إقامة مهرجان سينمائي حالة فريدة من البهجة. تابعت منذ أيام مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، وهو تجربة سينمائية فريدة تنظمه جمعية الرباط للثقافة والفنون، وبرغم بساطته كتظاهرة تابعة لجمعية، كمهرجان إسكندرية السينمائي الذي تقيمه جمعية كتاب ونقاد السينما، إلا إنه أكد مدى عشق الجمهور المغربي للسينما ودعمه لمهرجاناته. والمهرجان الذي يرأسه عبدالحق منطرش، شفاه الله حيث يمر حاليًَا بوعكة صحية، ويهدف إلى تطعيم المشهد السينمائي المغربي بسينمات العالم كالأفلام الإفريقية، والعربية والدولية؛ لتعرض جنبًا إلى جنب مع الأفلام الوطنية.. وعرض في الدورة الـ 22 للمهرجان أكثر من 60 فيلمًا من 27 دولة، ولم ينس منظموه السينما المصرية أو الفنان المصري.. فكانت مصر حاضرة سينمائيًا وإعلاميًا كعادتها، بتكريم الفنانة رجاء الجداوي، وعرض فيلم "آخر أيام المدينة " لتامر السعيد بالمسابقة الرسمية، وتغطيات من قبل قنوات فضائية كالمحور؛ حيث أثرت الإعلامية بوسي شلبي

عروض القومي بالصعيد.. فكرة جيدة لم تكتمل!

ظلت السينما في محافظات الصعيد عاملا مهما في الترفيه، والتثقيف حتى في ظل انتشار الجماعات المتشددة، وتهديدها في مطلع التسعينيات لكل مناطق الترفيه من سينما ومسرح وقصور ثقافة في محافظات مثل سوهاج وأسيوط والمنيا .. كانت دور العرض صامدة لها جمهورها من تلاميذ المدارس وطلبة الجامعات والعائلات.

برامج "الثرثرة" الفضائية

في العمل الإعلامي توجد قواعد منها ما يتعلمه الإعلامي في سنوات دراسته، ومنها ما يكتسب من الخبرة والاحتكاك، وكانت الإعلامية والمذيعة النابغة زينب سويدان في حواراتها تؤكد دائمًا إن المذيع عليه أن يكون حذرًا، وأن يقرأ النشرة وكأنه يمثل، فإن كان خبرًا حزينًا تفاعل بما يعبر عن الحزن، وإن كان مفرحًا عبر، ولكن بلطف دون المبالغة في كلتا الحالتين.

الجونة السينمائي.. ودعم مهرجانات الدولة

قبل أن تقام الدورة الأولى لمهرجان "الجونة السينمائى" 22 سبتمبر المقبل .. دارت حوارات كثيرة، حول الفارق الكبير بين الدعم المالي الخاص له من قبل رجل الأعمال نجيب ساويرس، والدعم المالي لمهرجانات ترعاها الدولة وتدعم من قبل وزارة الثقافة وهي الإسماعيلية للأفلام التسجيلية، والقومي للسينما، والإسكندرية السينمائي، والقاهرة السينمائي.

"سينما علي بابا" وعراقة حي بولاق!

برغم أنها كانت مجرد مبنى قديم، تلصق على جدرانه أفيشات لأفلام مر على عرضها فى دور العرض الدرجة الأولى أعوام أو عدة أشهر.. إلا أن من يمر اليوم ويتوقف برهة أمام حطام مبنى سينما "على بابا"، ينتابه حنين شديد إليها، خاصة من سبق وأن شاهد عرضًا سينمائيًا بها، أو قرأ التاريخ الجميل عن "حي بولاق"..

"الحلفاوي" و"بدير" ومهمة تحطيم الحواجز

ليس غريبًا أن يصبح نجمان كبار كالفنان نبيل الحلفاوي، والفنان أحمد بدير من أكثر الفنانين قدرة على الوصول إلى جماهيرهم في الأعمال الدرامية التي عرضت خلال شهر رمضان.. فهما يمثلان بثقافة مختلفة عن تلك التي يمثل بها كل النجوم الشباب.. ومن يعد إلى الوراء لسنوات كانت فيها الدراما التاريخية والدينية ذات صدى كبير بين الناس

بلاغات الرقابة.. حبر على ورق!

كانت الرقابة هي الكابوس المؤرق لجميع المخرجين والنجوم، وظل دورها مؤثرًا لسنوات طويلة، حتى إنها كانت تتدخل في كل مشهد، حتى انتشرت ظاهرة القنوات الفضائية التي لا تعبأ بتعليماتها، وتضرب بقرارات الرقابة عرض الحائط، ويكتفي بعض المنتجين والمخرجين بوضع تصنيف هو في حد ذاته وسيلة لجذب صغار السن والمراهقين لهذه الأعمال.

"رامز تحت الأرض".. والكل يقبض الثمن!

ليس من حق أحد أن يحاكم رامز جلال، ليس لأنه يقدم عملا ترفيهيا، ولا لأن برنامجه يستحق المشاهدة، بل لأن كل من ذهب فى حلقات هذا العام "رامز تحت الأرض" لديه خلفية بأن هناك "مقلب" ما سيحدث، وأنه سيكون معه من ينقذه من هذا المقلب.

هاربون من جحيم "التوك شو" إلى "ماسبيرو زمان"

على غير المتوقع، قناة "ماسبيرو زمان" ملتقى لعشاق الأصالة، ومن لديهم "نوستالجيا" للماضى الجميل.. خاصة تلك الحلقات التى يقدمها الإعلامي الراحل طارق حبيب مع عمالقة الفن، والتي تحقق نسب مشاهدة عالية، وفيها ما يؤكد أن للفن الأصيل جمهورًا.

سينما تحارب الإرهاب.. "مش" راقصة ومطرب شعبي!

لأن السينما كانت جزءًا من هموم الناس، وكان النجوم الكبار، والمنتجون، والمؤلفون، يدركون أن لهم دورًا في محاربة الإرهاب، ومحاربة كل ما يمس الوطن من أزمات، قدم هؤلاء الكبار، وفي مقدمتهم النجم عادل إمام ويسرا ونادية الجندي وفاروق الفيشاوي، ونور الشريف، وغيرهم..

ياسين التهامي.. ومفهوم الدروشة!

في تحليل بسيط جدًا لمفهوم الدروشة قال الشيخ ياسين التهامي أحد ألمع وأرق الأصوات التي ظهرت في عالم الإنشاد الديني بحلقات الذكر، بأنها مشتقة من "دار.. وشه" أي زهد في الدنيا ودار وجهه عنها..!

يا وزير الثقافة.. من سيرأس القاهرة السينمائي؟!

مر أكثر من أربعة أشهر على انتهاء مهرجان القاهرة السينمائي، ولم يكشف وزير الثقافة حلمي النمنم عن نيته بالتجديد للدكتورة ماجدة واصف رئيسة الدورتين السابقتين، أو أن يقل لنا من هو الرئيس الجديد للمهرجان فى دورته المقبلة.

"أرب آيدول".. الموسم الأضعف!

حلقة واحدة هي المتبقية على نهاية هذا الموسم من برنامج المسابقات "أرب آيدول" بعد منافسات يمكن وصفها بأنها الأضعف منذ بداية هذا البرنامج، وحتى من سيتنافسون على اللقب السبت المقبل، وهم عمار محمد من اليمن، وأمير دندن، ويعقوب شاهين من فلسطين، ليسوا بقوة سابقيهم ممن حصلوا على اللقب..

نجلاء فتحى.. من الاعتذار لضرورة التكريم!

منذ أن أعلنت إدارة مهرجان أسوان لسينما المرأة عن تكريم النجمة نجلاء فتحي، وكثيرون - ومنهم أنا - تمنوا أن تكون ظروفها الصحية، وظروف زوجها الإعلامي الكبير حمدي قنديل مهيأة لحضور مهرجان وليد متخصص في سينما المرأة، خاصة أن نجلاء فتحي أسهمت بالكثير في هذا التخصص.

اهدموا ماسبيرو.. وشردوا من فيه!

ماسبيرو لم يعد ذو قيمة ، شردوا من فيه ..حملة يتصدى لها أحد مقدمى برامج التوك شو على قناة خاصة ، هذه الحملة المنظمة والتى بدات منذ ايام بدعوى أنه كمبنى وبقنواته لم يعد مؤثرا ، وان أى قناة خاصة تؤثر أكثر منه عشرات المرات

"مولانا " بين تحطيم "التابوهات" وتجار الدين

ثلاثة تابوهات رقابية يضعها دائمًا صناع السينما نصب أعينهم عند التفكير في عمل سينمائى "الدين والسياسة والجنس"، وتصبح هذه التابوهات في كثير من الأحيان عائقًا أمام مرور عمل إلى النور.. فما بالك وفيلم يمزج عنصرين من هذه التابوهات في عمل واحد، وينجح مخرجه في الخروج به للنور..