سيد محمود سلام

بالفن ينسى السوريون صوت القذائف!

تظل الثقافة والفنون هما الوسيطان الأكثر تأثيرا بين الشعوب، وهذا ما لمسته فى زيارتى لدمشق لحضور مهرجان سينما الشباب فى دورته الخامسة التى انتهت مؤخرا، فقبل أن تهبط أرض سوريا تنتابك حالة خوف، بل قد تسافر بها من بلدك، متلبسا بنفس الخوف لما يبثه الإعلام الغربى وبعض القنوات العربية من حالة هلع عما يحدث فى سوريا

"صوت القاهرة" هل تعود إليها الروح؟!

ليس هناك مستحيل فى إحياء أو إعادة الروح لإحدى قلاع الإنتاج الفنى المصرى وهى " صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات " فقد نشر منذ أيام خبرا يفيد قيامها بحملة لإحياء الفن الأصيل تحت شعار (اسمع الزمن الجميل) بهدف إحياء الأغاني التراثية القديمة.

صدمة "مهرجان دبي السينمائي" وحزن السينمائيين والنقاد!

رغم أن البيان المقتضب لم يؤكد صراحة على إلغاء مهرجان دبى السينمائى الدولى، وجاء فقط منوها عن تأجيل الدورة الخامسة عشرة إلى عام 2019 على أن يقام بناء على إستراتيجية جديدة كل عامين، إلا أن الجميع ممن تلقوا الخبر بصدمة بالغة القسوة، يدركون جيدا أن البيان مجرد تمهيد لقرار ستؤكده الأيام ..هو الإلغاء .

"يوم الدين".. وعودة مصر لـ"كان السينمائي"!

تلقى الوسط السينمائي والإعلامي، خبر مشاركة مصر فى المسابقة الرسمية لمهرجان "كان السينمائى" فى دورته الـ71 التى تنطلق الشهر المقبل، بفيلم "يوم الدين" بسعادة بالغة، من منطلق إنه المهرجان الأهم فى العالم الذى تحظى المشاركات السينمائية فيه بمتابعة عالمية، وله مكانته عند المصريين، حيث شهدت بداياته تواجدا مصريا منذ أيام الفنان الراحل يوسف وهبي.

"ماريان خوري" تلميذة شاهين .. "صانعة السينما"!

منذ رحيل آسيا داغر ثم مارى كوينى ، ولم يبرز إسم المرأة "صانعة السينما" لأن هناك فرق بين المنتجة ، وصانعة السينما ، وما تقوم به حاليا ماريان خورى فى صناعة الفن السينمائى كمنتجة ورئيسة لمهرجان هو" بانورما الفيلم الأوربى "ومشرفة على فكرة سينمائية هى الأبرز والأهم فى السنوات القليلية الماضية وهى سينما "زاوية"

"حفظي".. بين مخاوف البيزنس.. وحرس القاهرة السينمائي القديم!

كان ضروريا أن تفكر وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم فى اختيارها لرئيس جديد لمهرجان القاهرة السينمائى، بعيدًا عن ترشيحات لجنة المهرجانات، وعن الأفكار والأسماء التقليدية التى حاصرت حتى أفكار القريبين من المهرجان من نقاد وصحفيين وسينمائيين، فدارت جميعها فى فلك أسماء منها حسين فهمى وليلى علوى وطارق الشناوى وشريف مندور.

مهرجان الإسماعيلية للسينما.. يصنع للنقد تاريخا

سيظل مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة من أكثر المهرجانات المصرية احتفاظا بخصوصيته، فمنذ أن وضع لبنته الأولى عام 1988 المخرج الكبير هاشم النحاس، وهو يرتكز على قاعدة أساسها السينما ثم السينما، وليس البهرجة والسجادة الحمراء، والمنافع الشخصية التى تبنى على تبادل الدعوات بين رؤساء ومديري بعض المهرجانات مع بعضهم البعض سواء داخل مصر أو خارجها.

سعاد حسنى لم تتزوج ..غير هؤلاء!

فى جميع دول العالم ، يحتفى بالرموز ،وتصنع لهم التماثيل ، وتكتب أسماؤهم على الشوارع ، وتحفر كما هو الحال بنجمات فى هوليود ،ونحن نتلذذ بتشويه رموزنا ، حتى أصبح الهجوم على سعاد حسنى موضة ، وتشويه مسيرتها ظاهرة ، تحدث بين الحين والآخر ، مع إنها مثل كثيرات من نجمات الفن عاشت حياة ليست مرفهة

الرقابة على الفن بين الحرية والتقييد

منذ أن نشأت فى مصر هيئة للرقابة على المصنفات الفنية ووضع لها قانون يحكمها، وهو القانون رقم 430 لسنة 1955، والمعدل بالقانون رقم 38 لسنة 1992 بقرار من مجلس الوزراء..

اعتذر حسين فهمى عن القاهرة السينمائى ..لأن التركة ثقيلة!

من سيقبل رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي وهو يفكر في الكرسي الذي كان قد جلس عليه أي ممن سبقوه، أو أن يرى في هذا المقعد "مصلحة خاصة " أو "مجدًا شخصيًا" فهو خاطئ ولن يتقدم به خطوة للأمام.. فالمقعد الذي كان قد جلس عليه الراحلان كمال الملاخ عام 1976 كرئيس لجمعية كتاب ونقاد السينما المؤسس الأول للمهرجان.

"سلم نفسك" فأنت مع خالد جلال!

يظل المسرح هو الفن الأكثر تأثيرًا فى المتفرج ، فالتفاعل ليس بين صورة وشخص يجلس على مقعد؛ ولكن التفاعل فيه مباشر، والرسالة فيه واضحة، وصريحة، حتى وإن كانت مغلفة بموسيقى أو بمواقف كوميدية ..

"راجح داوود".. مبدع النشيد الموريتانى.. لماذا لا تكرمه الثقافة؟!

يظل فن الموسيقى التصويرية ، هو العنصر الخفى الذى تستمتع به دون أن تسأل من وراء هذا الإبداع ، ولكن عندما يكون صانع هذه الموسيقى شاعرا يكتب ويرسم ويلون موسيقاه بلون الموضوع الذى يتناوله المخرج ،هنا يمكنك أن تتعرف على شخصية واضع الموسيقى التصويرية ..وهو ينطبق على فنان من نوع خاص هو الموسيقار راجح داوود الذى نال تكريم موريتانيا

هؤلاء النجوم.. كيف صنعوا نجاح "الطوفان"..؟!

من أهم عوامل نجاح أي عمل درامي، مخرج متمكن من أدواته، وسيناريو خال من المط والتطويل، وافتعال أحداث لاستكمال 30 حلقة، وما تحقق من نجاح لمسلسل "الطوفان" يرجع في المقام الأول إلى مخرجه وهو خيري بشارة الذي يمتلك قبل دخوله مجال الدراما التليفزيونية تاريخًا سينمائيًا حافلًا.

المسرح القومي.. تحت حصار الباعة!

المشهد صادم.. فإن ذهبت لحضور عرض من عروض المسرح القومي، تحتاج إلى خريطة تستدل بها على أبوابه التي ازدحم حولها وحاصرها الباعة؛ مصريون وسودانيون من كل اتجاه، فأمام الباب الرئيسي للمسرح بناء هرمي من حقائب السفر، وفي الطرقات والممرات باعة لكل أنواع الملابس، وإكسسوارات المحمول، والأحزمة، وغيرها من الأشياء التي، اكتظ بها المكان ليتحول الى سوق.

مبادرة "العدل".. ودعم المهرجانات السينمائية

منذ أن بدأ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مسيرته كأول مهرجان سينمائي في العالم العربي عام 1976على أيدي الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، وحال المهرجانات السينمائية كلها بما فيها القاهرة السينمائي في وضع مالي متأزم؛ بسبب قلة الدعم تارة، وأخرى لعدم وجود شراكات فاعلة وثابتة تسهم في نهضة هذه المهرجانات..

دفاتر "مصر النهاردة " القديمة لماذا؟!

مع مطلع هذا العام بدأت حركة تغييرات فى خريطة القنوات الفضائية ،وإنتقالات لمقدمى برامج التوك شو،وعودة بعضهم الى التليفزيون المصرى .ومن أحدث الإنتقالات التى قد يكون لها أثرها فى النهوض ببرامج التوك شو فى التليفزيون عودة الإعلاميين خيرى رمضان ورشا نبيل

هذه القرى محرومة .. يا سيادة محافظ أسيوط!

فى محافظات مصر النائية، عشرات القرى التي يعيش أهلها حياة أشبه بالبدائية، فبرغم ما حدث من تطور، وانتشار وسائل التكنولوجيا، والتكييف والدش، فإن الحياة فى بعض القرى قاسية..

"سابع جار" دراما الفتنة النائمة!!

نجح مسلسل"سابع جار"فى أن يغير نظرة الشباب للمسلسل المصرى ، خاصة فى شرائح كانت قد إنصرفت عن مشاهدة الدراما التليفزيونية ،وهم ممن تتراوح أعمارهم من 17 وحتى 25 عاما تقريبا.. حيث لم تكن الدراما تتناول قضايا تهم هذه الشرائح ، بإستثناء بعض الأعمال التى ركز صناعها على قضايا مهمة كالإدمان

استفتاءات "الأفضل" لا تذهب إلى "الأفضل"!

هل نحن بحاجة لتقييم أعمالنا الفنية نهاية كل عام؟! هل هناك حاجة لأن نحتفل بالأفضل، ونلقي باللوم على من نصفهم عنوة بالأسوأ؟!

"محمد صلاح".. وغسل وجه الاحتراف المصري!

كلمة العالمية نقرأها في معظم حوارات النجوم؛ سواء في الرياضة، أو في الفن، أو في الثقافة، حتى تحولت إلى نغمة غير مستساغ سماعها في لقاءاتهم التليفزيونية، أو حوراتهم بالصحف.. والواقع يؤكد أن من بين الإسماء اللامعة في مصر التي يمكن أن نحترم ونبجل وصفهم بتعبير العالمية بمفهومها الواضح الملموس وبأعمال وإنجازات، عمر الشريف، ونجيب محفوظ ومجدي يعقوب، وأحمد زويل، ثم محمد صلاح.

الأكثر قراءة