سيد محمود سلام

"جريما" عبدالباقي في "المعادي".. تحطم رتابة المسرح!

منذ 32 عاما كانت نقطة البداية الحقيقية لفنان يبحث عن فرصة يؤكد بها أنه موهوب.. ومنذ هذا التاريخ الذي هو بالتحديد 1986، وعلى مسرح الريحاني، الذي يعود إليه.. كان الشاب المكافح "أشرف عبدالباقي" يعرض مسرحية "خشب الورد" مع النجم الكبير محمود عبدالعزيز وإلهام شاهين، والمبدع عبدالمنعم مدبولي، والمخرج هاني مطاوع..وعندها قال مدبولي - رحمه الله- إن "عبدالباقي" سيكون فنانا له مستقبلا مختلفا.

ملتقى "رؤية ".. سينما تصنع جيلا مبدعا!

يعد المركز القومي للسينما هو بؤرة اهتمام الأجيال الصاعدة من السينمائيين الشباب، وهو ما كشفته الدورة الثانية لملتقى رؤية لسينما الشاب الذي أنهى عروضه الخميس بتوزيع جوائزه بحضور رئيس المركز، ومستشار وزيرة الثقافة، ورئيس الرقابة على المصنفات الفنية الدكتور خالد عبدالجليل بمركز الهناجر للفنون.

التجديد ضرورة لإذاعة القرآن الكريم!

منذ رحيل كبار قراء التلاوة محمد رفعت، ومحمد صديق المنشاوي، والحصري، وعبدالباسط، ومصطفى إسماعيل، ومحمود على البنا، ولم ينافسهم في فن التلاوة والتجويد المتقن سوى القليل.

"الفيشاوى".. قاهر "السرطان"

قد تكون لطبيعة الفنان وطريقة حياته ، وصدقه مع نفسه ومع من حوله ، علاقة وثيقة فى قدرته على مواجهة الأزمات ، وتحملها ، والقدرة على الكشف عنها لمن حوله دون خوف ..الكلام هنا عن قرار الفنان فاروق الفيشاوى الجرىء بأن يعلن على المل فى إفتتاح الدورة ال34 لمهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط ،بأنه مصاب بالسرطان .

مأزق "تسييس" الأفلام العربية بالجونة السينمائي!!

تتباري المهرجانات السينمائية في كل دول العالم على أن تحتوي قائمة أفلامها على أهم وأحدث إنتاجات العام الذي تقام فيه أو قبله على الأقل، وأن تكون متنوعة ليست كلها ذات طابع واحد أو يغلب عليها توجه ما..

السينما المصرية في "مالمو".. وتبادل الخبرات!

من أهم وسائل نقل الثقافات من بلد الى آخر "السينما"، ولا يخلو بلد فى العالم من تظاهرة سينمائية، أو مهرجان، أو دور عرض، أو مخرجين وممثلين ومؤلفين، حيث أصبحت صناعة السينما جزء من استثمارات الدول، ووسائل مهمة للسياحة وتعريف العالم بعادات وتقاليد وحضارات الدول.. وهو ما يتجلى فى مهرجانات مهمة لها سمعتها وتأثيرها فى الخارج، منها "كان"

تكرار أزمة "جاكسون" في "يوم الدين".. لماذا؟ّ

تكرار أزمة "جاكسون" فى"يوم الدين" بلجنة الأوسكار..لماذا؟ّ

"تراب الماس" ما تجمله السينما قد تفسده السياسة!

"تراب الماس"ما تجمله السينما قد تفسده السياسة!

في حرب الإيرادات.. الجمهور هو الضحية!

ما يحدث حاليًا فى الوسط السينمائى ليس صراعًا لبقاء الأقوى، ولا الأفضل،لأنه فى ظل هذا العبث الذى ضرب المنافسة بين منتجى الأفلام السينمائية،لا يمكن أن يكون هناك أفضل أو أقوى، إذ خرجت المنافسة عن طور التقاليد المتعارف عليها والتى أرساها صناع الفن السينمائى منذ أكثر من مائة عام، ومرت بمراحل كان أشدها وأكثرها شراسة

"إلى عرفات الله" وسر سعادة الروح!

"إلى عرفات الله" وسر سعادة الروح!

الحلقة المفقودة في تنظيم المهرجانات السينمائية..!

لا أحد ينكر حاجة المهرجانات السينمائية إلى إعادة تنظيم، فهناك خلل ما فى تنظيم مواعيدها، وهى بالفعل بحاجة إلى أجندة مواعيد ثابتة، ووضوح فى الأهداف..

القومي للمسرح مهرجان الروح العائدة

القومي للمسرح مهرجان الروح العائدة

أبطال المتوسط.. رفعوا اسم مصر رياضيًا!

المونديال هو سيد المسابقات، هذا حقيقي، وهو ما يشغل معظم مساحات الصفحات الرياضية بل ويقفز في كثير من الأحيان إلى مانشتات الصحف حتى السياسية والاقتصادية، وغيرها..

صدمة بث المونديال!

خرجنا من المونديال، ولا يمكن لأحد أن يلوم لاعبًا واحدًا ممن شاركوا فى المنافسات، ولكن، هل نتعلم الدرس ونعي جيدًا أن كل شىء فى العالم يدار بنظام، وأن التصريحات الرنانة التي أطلقها التليفزيون بنقل مباريات المونديال عبر القنوات المحلية والفضائيات، ووسائل الإعلام المقروءة، وأن التليفزيون المصري قرر إذاعة 22 مباراة من بطولة كأس العالم بروسيا على قناة نايل سبورت (البث الأرضي)، وأن أيمن الكاشف، معلقًا..

قطار موهبة محمد رياض.. يبدأ من جديد!

لم يكن ظهور محمد رياض فى مسلسل "رحيم" بهذه الموهبة، هو اكتشاف جديد له، ولا حتى عبر فى دوره "حلمى" الصديق الأول والأخير لياسر جلال فى المسلسل عن كل ما بداخله من موهبة، ولا يمكن اعتبار هذا الدور نقلة فى مشواره كما يصنف البعض، بل قدم فى مشواره منذ العائلة ومرورا بلن أعيش فى جلباب أبى وامرأة من زمن الحب، ونصف ربيع الآخر، والضوء الشارد، ثم الأعمال الدينية التى أبهر بها الجميع كالإمام الغزالى

التصنيف العمري و"العلاقات" في الدراما المصرية!

عندما كانت الرقابة على المصنفات الفنية تعمل بمفردها دون جهات أخرى تقتص من دورها وتنتقص منه بحجة أنها جهات رقابية نافذة بيدها القوة الجبارة لفرض غرامات وتنفيذها على القنوات التي تبث أعمالا بها أخطاء وألفاظ ومشاهد خارجة.. لم نكن نرى هذا الكم من العلاقات غير الشرعية، ومشاهد القتل والمخدرات في مسلسلات رمضان.ِ

لعنة "ترند" مسلسلات وبرامج رمضان!

قبل سنوات قليلة لم يكن هناك ما يسمى "ترند" وهو مصطلح باللغة الإنجليزية "trend" وشائع جدًا في الأمور الاقتصادية، وخاصة البورصة وهي تعني اتجاه صعود أو هبوط الأسهم، وفي هذا العام أصبح هذا المصطلح شائعًا، بل يستخدم بين النجوم والمنتجين، وأصحاب القنوات الفضائية، ووصل إلى الحقل الإعلامي، فأصبحت الصحف ووسائل الإعلام تستخدمه للتعبير عن رصدها لأفضل الأعمال والبرامج الرمضانية، ويستخدم المصطلح في اليوتيوب والتطبيقات الخاصة بقياسات الرأي.

أثرياء الإعلانات ..وإعلانات الأثرياء!

منذ أن عرف التليفزيون معنى الموسم الدرامى الرمضانى، ومعه عرفت ظاهرة الحملات الإعلانية، لكنها لم تكن فى بداياتها بهذا الحجم ورؤوس الأموال التى تضخ فى سوق الإعلانات؛ سواء "بانارات " الشوارع أو القنوات الفضائية، وهى ظاهرة تعبر عن ثراء هذه السوق وقوتها، وأن الإعلانات فى مصر تمثل قوة ضاربة، ومنها يتم دعم الأعمال الدرامية التى يتم عليها تحميل الإعلانات.

حسن حسني ووصفة "رحيم" المدهشة

ليس مهمًا أن تكون نجمًا لمسلسل في شهر رمضان، ولكن مهم جدًا أن يراك المشاهد في قمة أدائك، حتى وإن كان ظهورك هو لعدة مشاهد.. هذا الكلام عن المبدع حسن حسني الذي كان من أدوات التنبيه للمشاهد أن مسلسل "رحيم" - الذي يقوم ببطولته ياسر جلال، وكتبه محمد إسماعيل أمين وأخرجه محمد سلامة - عمل يستحق المشاهدة ، فقد بدأت الحلقة الأولى بمشهد عودة رحيم من السجن بحثًا عن والده ليجده في المقابر..

"مكارثيون" بالمجان!

لا يدرك من يكيل الاتهامات للغير، إنه باتهاماته قد يتسبب في تلويث سمتهم، أو حرمانهم من تحقيق حلم سعوا إليه طيلة حياتهم، أو حتى إقحام اسم من يتهمه في معارك كلامية على السوشيال ميديا، وهذا وللأسف حال الكثيرين اليوم..