سيد محمود سلام

فيلم "1917".. فظاعة الحرب.. ومتعة السينما

فيلم "1917".. فظاعة الحرب.. ومتعة السينما

لماذا يرحب في "الأوسكار" بهذه الأفلام العربية؟!

لماذا يرحب في "الأوسكار" بهذه الأفلام العربية؟!

إعادة رسوم المصنفات .. انتصار للجميع

إعادة رسوم المصنفات .. انتصار للجميع

"سعادة" يونس هل تعيد صوت سلطان؟!

لم تكد تنته حلقة برنامج "صاحبة السعادة" لمقدمتها الإعلامية الفنانة إسعاد يونس، مع المطرب بهاء سلطان، حتى ثار جدل كبير على صفحات التواصل الاجتماعي، وكل من سمعوه خاصة بعد وصلات الغناء والتواشيح الدينية، التي أداها للشيخ الجليل المبتهل محمد عمران، ومنها ابتهال "فكم لله من لطف خفي"، أحد أهم من أجادوا في الترتيل، والتجويد، والابتهالات الدينية.

ميلاد محفوظ في القومي للسينما.. وحلم "السينماتيك"

أحد أهم الأدوار التي يجب أن يكون المركز القومي للسينما منوطًا بها، نشر الوعي وتعريف الأجيال الجديدة بتراثنا السينمائي، هذه المهمة بدأت في تنفيذها الدكتورة سعاد شوقي رئيس المركز القومي للسينما والتي تولت رئاسته مؤخرًا؛ حيث احتفلت بميلاد الأديب الكبير نجيب محفوظ؛ بعرض بعض أفلامه على مدار ثلاثة أيام، كان لي شرف إدارة ندوة اليوم الثاني لأحد أهم الأفلام المأخوذة عن رواياته،

تغيير المشهد الدرامي.. وعودة الكبار الحتمية

من المؤكد أن عودة الكبار إلى الدراما سيكون لها أثرها البالغ في تغيير شكل ومضمون ما كان يقدم خلال العامين الماضيين، فقد أثبتت التجربة أن أعمال مثل "حديث الصباح والمساء" و"لن أعيش في جلباب أبي" و"الليل وآخره" و"الراية البيضا"؛ وهي أعمال عرضت على القنوات المصرية خلال عام 2019، حققت نسب مشاهدة كبيرة جدا، خاصة بين فئات أسرية من آباء وأمهات، وجدوا في هذه النوعية ما يمكن أن نسميه دفء الدراما.

"شبر ميه" دراما تنتصر للتماسك الأسري

في مواقف كثيرة تكون منحاًزا إلى عمل درامي لأنه ببساطة نجح في أن يمس مشاعرك ويدفعك لأن تتعاطف مع موضوعه، وشخصياته، ووسط دراما العبث التي تقدم أحيانًا ويكون الهدف منها إبراز صورة البطل أو البطلة، قفز بنا المسلسل التليفزيونى "شبر ميه" إلى مناطق أخرى، لم يكن الخط التقليدي المتعارف عليه في الدراما بوجه عام هو المحرك الرئيسي للأحداث، وأقصد هنا تيمة "الخير والشر"، ومن سينتصر في النهاية، أو الميلودراما التي اعتدنا عليها في السينما، خاصة أفلام المبدع الكبير حسن الإمام.

عواجيز "الأيرلندي" ينتصرون لسينما الكبار

قبل عرض الفيلم الأمريكي "الأيرلندي"، كان السؤال المطروح بين بعض من ترقبوه.. هل ستنجح تجربة المخرج "مارتن سكورسيزي" في تقديم فيلم عن العصابات وكل أبطاله تقريبا "عواجيز"؟ّ!، فقد تجاوز روبيرت دي نيرو السادسة والسبعين، وآل باتشينو التاسعة والسبعين، وجوبيشي ست وسبعين عاما، وسكورسيزي 77 عاما.

قبل هيكلة لجان الأعلى للثقافة.. ماذا نريد منها؟!

قبل أن يعلن المجلس الأعلى للثقافة عن إعادة هيكلة وتطوير لجانه التي ترأسها وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، هل طٌرح السؤال المهم: هل تم تقييم عمل اللجان التي أنشئت من قبل وبها أفرع عدة في مختلف المجالات؟!

القاهرة السينمائي.. رؤى مغايرة للسينما العربية

تنطلق الأربعاء المقبل الدورة ال41 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، تفتتح بفيلم "الأيرلندي" للمخرج العالمي الشهير ماراتن سكورسيزي، وبطولة لثلاثة من أهم نجوم العالم، آل باتشبنو، وروبرت دى نيرو، وجو بيتش، في أول عرض عالمي للفيلم الذي يترقبه الكثيرون من عشاق السينما.

قصور الثقافة منارات ضد التطرف.. فلنُضئها من جديد

إعادة تأهيل 500 قصر ثقافة في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، وهو الرقم الذي سبق أن أكده رئيس هيئة قصور الثقافة أحمد عواض في يناير الماضي، وتحويلها إلى أماكن صالحة لتلقي الثقافة والفنون، أمر بالغ الصعوبة، بل يحتاج إلى الملايين من الجنيهات؛ لسبب بسيط هو أن هذه القصور ظلت مهملة لسنوات طويلة، لم يطلها التطوير..

الرقابة المتهمة منذ مائة عام

كلما مر على المجتمع حادث فردي، من جريمة قتل، أو مشاهد للعنف تنتشر على "سوشيال ميديا" علت صيحات بأن هذه الأحداث سببها ما يقدم على شاشات السينما من أفلام، وبالطبع أصبح هناك دورللرقابة على المصنفات الفنية التي لا أعفيها هنا من المسئولية، وأفلام محمد رمضان ..لكن لا يمكن لمجتمع أن يكون المؤثر الوحيد فيه هو السينما، فعلى حد قول المخرج الراحل حسام الدين مصطفى رحمه الله "لا يمكن لفيلم أن يغير مجتمعا" لأن المجتمعات ليست هشة لهذه الدرجة،وإلا لقام المجتمع الأمريكي بعد كل فيلم أكشن يمزق بعضه بعضا ..

«الممر» وتجديد الخطاب السينمائي

الضجة التي أثارها فيلم "الممر" بعد عرضه على الفضائيات، تدفعنا إلى أن نعيد النظر في نوعية ما نقدمه من أعمال سينمائية، فالفيلم عرض تجاريًا في السينمات وحقق نجاحًا كبيرًا، وبرغم ذلك أحدث دويًا كبيرًا عند عرضه على القنوات الفضائية..

"ستموت في العشرين" فيلم كسر حاجز الانتظار

كثيرًا ما تصنع التجارب السينمائية الروائية الأولى لأصحابها - إن جاءت بعد معاناة وكفاح - مجدًا سينمائيًا، بل وتكون هي السلم الحقيقي نحو تأكيد الموهبة ووصولها للمشاهدين والنقاد والسينمائيين والمهرجانات، ومن ثم الجوائز..

كيف نعيد دور الإذاعة المفقود؟!

هل ضبطت نفسك مرة واحدة وأنت تدير مؤشر الراديو لتسمع الإذاعة المصرية؟.. قد تكون من مستمعى صوت العرب، أو الشرق الأوسط، أو البرنامج العام، أو القرآن الكريم.. فلا يهمك ما سيأتى فى السطور التالية.. لكن المهم..هل ما تقدمه كل هذه المحطات حاليًا يخدم المواطن بل الوطن الذى هو الهدف، وكلنا نعيش تحت مظلته ونبحث ونسعى دائمًا إلى استقراره، ودور الإذاعات هو أن تشارك الشباب فى ذلك دون النظر إلى ما يبث على السوشيال ميديا من خرافات وسموم.. أم أنها تتشابه حتى أصبج معظم ما يقدم من برامج يتحدث فى فلك واحد دون الرغبة فى التجديد والنظر إلى السباق المحموم من الإذاعات الخاصة على جذب أكبر عدد من المعلنين!!

في ميلادها الـ80 "سالوسة" نجمة الأداء الصعب!

يظل الفنان المصرى فى دوامة العطاء حتى يرحل، وكل ما يمنح له هو أن يتذكره أصحاب المهرجانات ليكرم فى ليلة ويمنح تمثالا من النحاس أو الألومنيوم، أو تشهد جنازته حضورا كثيفا للكاميرات لالتقاط صور للنجم بدون ماكياج أو بنصف ماكياج.

محكى القلعة وجمهور السميعة

سؤال محير يطرح كثيرًا، وهو لمن يسمع الشباب اليوم، هل عمرو دياب هو النجم الأكثر جماهيرية، أم تامر حسني، أم حماقي..؟ّ الحقيقة أن الحالة الغنائية في مصر تنقسم إلى فئات، فئة تحب عمرو دياب، ويفضلون سماعه أو مشاهدته كحاله في الحفلات، لا يهم إن كان يغني لبرج الحوت أو برج الحمل أو العذراء.. المهم أنه يغني، وخاصة في حفلات الساحل، وفئة تبحث عن نوع آخر من الغناء كشف عنها مهرجان الموسيقى العربية بمحكى القلعة، جمهور غفير ذهب ليستمتع بغناء وموسيقى المطربة التونسية غالية بن علي، هي تغني كل ألوان الغناء الصوفي والراي، وبالفصحى والعامية، ولها طريقتها في الأداء الحركي، نجحت في أن تكون لها قاعدة من الجماهير من سن 16 عامًا وحتى الـ60 عامًا، وهي تحيي حفلات محكى القلعة للعام الخامس.. تغني لابن عربي والفارض، وبأداء رصين.

يا نقيب الموسيقيين.. أغاني المهرجانات عمرها 9 سنوات!

فجأة وبعد مرور ما يقرب من تسع سنوات على ظهورها، وانتشارها في ربوع مصر، قرر الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية منع أغاني المهرجانات، ومنع مطربيها من الغناء وإقامة الحفلات.

أخطاء "خيال مآتة" السبعة

من المؤكد أن فيلم "خيال مآتة" لم يكن بحجم توقعات الجمهور الذي ذهب إلى دور العرض في عيد الأضحى، وحتى اليوم، ليشاهد فيلمًا لنجمه المحبوب أحمد حلمي.

مهزلة بيزنس ورش السيناريو والتمثيل.. من يوقفها؟!

أصبحت ظاهرة دكاكين تعليم التمثيل، وكتابة السيناريو، والإخراج، منتشرة بشكل كبير في مصر، ولم تعد مقتصرة فقط على الأكاديميات، والمعاهد المعترف بها والتي يستغرق من يهوى الفنون ويلتحق بها سنوات، حتى يصبح ممثلا أو مخرجًا، أو كاتبًا للسيناريو..

الأكثر قراءة

[x]