سيد محمود سلام

فلتعد الحياة ولو بـ 25%

أثارت نسبة الـ25 - التي اشترطها مجلس الوزراء لإعادة فتح بعض الأماكن، كالمقاهي والمطاعم، وبعض المتنزهات، ودور السينما والمسارح - تساؤلات كثيرة، إذ إنه لا يوجد مقاييس يستدل بها على النسب، واستغل جمهور المقاهي الفرصة لإطلاق النكات على نسبة الـ25، حتى إن أحدهم قام ببث فيديوهات وهو يجرى اتصالا بصاحب أحد المقاهي يطالبه بحجز مكان له، ومنهم من بث فيديو وهو غاضب لأن صاحب المقهى لم يضع اسمه في قائمة الـ25.

أحمد زكي مشواره الفني يحميه!

لا يمكن بأى حال من الأحوال الحكم على تجارب فنية قبل اكتمالها، وما يحدث حاليا من جدل حول مشروع تقديم محمد رمضان لشخصية أحمد زكى فى عمل فنى، هو "الإمبراطور" مبالغ فيه، ولا يحدث هذا إلا فى مصر، فمعظم زعماء العالم، وليس الممثلون، أو المشاهير، تم تقديم مسيرتهم فى أعمال فنية، بل حتى شخصيات دينية قدمت ولم تثر مثل هذا الجدل، وشخصيات شهيرة قام بتجسيدها على الشاشة مغمورون، لم يسبق لهم التمثيل من قبل، وممثلون درجة ثانية.

المباح والمستباح من حياة المشاهير الشخصية

حياة المشاهير الخاصة تمثل هوسًا للكثيرين، ليس فى مصر فحسب؛ بل فى العالم، هذا الهوس تضاعف آلاف المرات بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعى، لكن ماهو المباح، وما هو غير المباح، ليس هناك ما يمكن أن يسمى مباحا فى الحياة الشخصية، حتى وإن قام النجم بنشره على صفحاته الخاصة، من صور أو تعليقات، حتى إنه لا يجب أن يتم تحويل ما ينشر كمادة إعلامية إلا بعد موافقته هو.

قبل عودتها .. "لجنة طوارئ لمهرجانات السينما"

التحرك الإيجابى، ومحاولة بث حالة من التفاؤل، أصبحت هدفا، وما حدث من وزيرة الثقافة د.إيناس عبد الدايم بمنح الضوء الأخضر لإدارة مهرجان القاهرة السينمائى، وتجديد الثقة فى رئيسه محمد حفظى، وتعيين الناقد أحمد شوقى رسميا مديرا فنيا خلفا للراحل الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله، والإعلان عن فتح باب تلقى الأفلام للدورة الـ42 والمقرر انعقادها فى نوفمبر المقبل، كفيل بأن يفتح نافذة تتنفس منها السينما المصرية، وكل العاملين بالحقل الفنى من نجوم ومخرجين وكتاب ونقاد وغيرهم.

قبل امتحانات الثانوية العامة .. هذا ما نخشاه!

لم يعد خافيًا على أحد إن فيروس "كورونا" قد يستمر فى العالم لسنوات بنسب متفاوتة، خاصة بعد أن فشلت كل محاولات اكتشاف علاجات سريعة وفعالة، واستبعاد أدوية كانت مقترحة من قبل من بروتوكولات العلاجات؛ ومنها هيدروكسي كلوروكوين، بعد اكتشاف مضاعفات له على القلب، ومن ثم ما يمكن التعامل معه بتأن ودون نتائج سلبية وجب البحث له عن حلول.

رئتا الاقتصاد لا بد أن تعود للتنفس

عندما أصاب العالم فيروس كورونا، أدرك الجميع أهمية التعليم عن بعد، وفى مصر تنفس وزير التعليم طارق شوقى الصعداء، فقد أثبتت الأيام صحة توقعاته، وهى أن المستقبل للتابلت الذى هاجمه المصريون بسببه، وطالبوا بإقالته.

"برنس" بدون "بلطجة" وميلودراما بروح مصرية

تؤكد أعمالنا الدرامية دائمًا أن الشعوب العربية لها ميل طبيعي للميلودراما، وأحيانًا يقال عنه "نكدي بطبعه" مع إن فن الميلودراما الذي عرف في المسرح الإغريقي منذ مئات السنين، وأصبح رائجًا في الأعمال الفنية، وأكثر الأفلام التي تحقق نجاحًا تلك التي يغرق فيها صناعها المشاهد في حالة الشفقة والتأثر.. ووصف المخرج الكبير حسن الإمام بأنه ملك الميلودراما، لفهمه لطبيعة جمهوره، فقدم في معظم أعمالها صورًا مؤثرة للحياة.

موهوبون بالفطرة .. وكوميديانات لحرق الأعصاب

أداء ممثلي الكوميديا فى معظم الأعمال التى تعرض خلال شهر رمضان، هو نتاج تسرع، وعدم رغبة منهم فى البقاء أكثر من عمل أو عملين، وليس صحيحا أن مسرح مصر، سبب فى الدفع بمعظم من يقدمون بطولات

"الاختيار".. ونجوم حاضرون على شرف الوطن

قبل مسلسل "الاختيار" كانت الصورة التي تصل إلى المشاهد عن حربنا على الإرهاب، وتضحيات الجيش المصري في سيناء، مما ينشر من أخبار، وعادة هي عن استشهاد أحد جنودنا، أو استهداف أكمنة، ولا توجد بالطبع صورة تحاكي هذا الواقع بدقة، حتى جاء هذا العمل الذي لم يختلف على صدق ما به أحد..لأسباب واقعية وهي أنه - وبذكاء شديد من مخرجه بيتر ميمي ومؤلفه باهر دويدار - مزج الواقع الموثق بالدراما، فتحول المسلسل إلى مجموعة من الأفلام الوثائقية..

آراء المشاهير.. ليست حرية شخصية!

قد تكون التصريحات والآراء التى تصدرعن بعض المشاهير، ويثار حولها جدل كبير،لها ما يبررها بالنسبة لهم، فشعورهم بأن شيئا ما يغيرأنماط حياتهم اليومية التى اعتادوا عليها، يدفعهم إلى مثل هذه الآراء الصادمة، والتى قد تكون خطأ في حق فئات معينة أو في المجتمع بأكمله، وهنا تكمن القضية، هل من حقهم أن يقولوا آراءهم على الملأ، أو يكتبونها صراحة على صفحات التواصل الاجتماعى، كتعبير عما يشعرون به..؟ّ

تفاءل .. السوشيال ميديا تصيبك بالتشاؤم

كثيرا ما ينصح أحدهم غيره بعبارة "كن متفائلا"، وقد يكون هو ممن يعانون التشاؤم، وفي هذه الأيام التي يعيش فيها العالم كما يقولون على أعصابه يكثر التشاؤم، بسبب ما يبث على وسائل التواصل الاجتماعي، وفى نشرات الأخبار، من أرقام عن إصابات أو وفيات كورونا، أو عدم التوصل لعلاج سريع وفعال غير البروتوكولات المعمول بها في كل دول العالم.

ما بين الوباء والجائحة .. وترقب الاستكانة

كل يوم يمر يأمل فيه الجميع أن تتوقف حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لم يعد ترقب الإعلان عن علاج، أو موعد لا يتجاوز الستة أشهر لطرح مصل فعال هو الخبر المنعش للآمال، بقدر إعلان تراجع في عدد الإصابات في مصر وكل دول العالم، نحن ننتظر الخبر الذي تخرج فيه وزيرة الصحة لتخبرنا أن عدد الإصابات قد تراجع، أو كما قالت ظهور منحنى مطمئن، كما حدث في الصين.

مناعة مصرية ضد الشائعات

مناعة مصرية ضد الشائعات

الموهوب والمجتهد ومن يمثل بفلوسه!

الموهوب والمجتهد ومن يمثل بفلوسه!

ما بين رقي سلامة والتهامي .. وتريند "المهرجانات"

ما بين رقي سلامة والتهامي .. وتريند "المهرجانات"

مهرجانات السينما الجديدة .. خطوة لإضاءة مدن مصر

يشهد هذا العام انطلاقة غير مسبوقة لعدد من المهرجانات السينمائية فى دورات أولى؛ سواء فى مصر أو فى الخليج، وهو إنما يدل على أن هناك إيمانا كبيرا بأهمية هذه المهرجانات فى تنشيط الحركة السينمائية

"مصر- قرآن كريم" نافذة مضيئة للعالم

"مصر- قرآن كريم" نافذة مضيئة للعالم

أوسكار "طفيلي" يغير سينما العالم

فوز الفيلم الكوري " باراسايت" أو " طفيلي" بجائزة أفضل فيلم دولي في أول تغيير للمسمى بجوائز أكاديمية فنون وعلوم الصورة "الأوسكار"، بعد أن كان المسمى " أفضل فيلم أجنبي" يعد الحدث السينمائي الأهم في بدايات 2020 كونه عملا غير ناطق بالإنجليزية..

التليفزيون المصري .. كي يعود قويا!

تساؤلات كثيرة حول عودة التليفزيون المصرى لسابق عهده قويا ببرامجه، ومسلسلاته، وإعلاناته، وهل ما يحدث من تنويهات على القنوات الفضائية الخاصة حاليا، هو تمهيد لمرحلة مهمة سيشهدها التليفزيون خلال أيام. بالتأمل عن قرب لما حدث من متابعة قناة "ماسبيرو زمان" يمكن تأكيد أن العودة تحتاج إلى تفكير أدق وأكثر مما يمكن أن يعتقده البعض ، فليس تقديم برنامج، أو حتى عشرة برامج مدعمة بكبار الإعلاميين، هو ما سيعيد المشاهدين إلى ماسبيرو، بل كان ضروريا أن يعاد النظر للهيكل، وهو كيفية استغلال أكثر من 60 ستديو منتشرة؛ بداية من الدور الأرضى بماسبيرو.

معرض الكتاب صورة مشرفة لوطن يحتضن الثقافة

على عكس ما يشاع عن تراجع الكتاب المطبوع، جاءت الدورة الـ51 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب؛ لتؤكد أن ما حدث من تطور في وسائل تلقي المعرفة لم يكن ذا نتائج سلبية على صناعة الكتاب في العالم كله.

الأكثر قراءة

[x]