سيد محمود سلام

"الجونة" يفتح الباب للمهرجانات السينمائية

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في هذا التوقيت الصعب خصوصًا على المهرجانات الفنية في العالم، يعد تحديا كبيرا جدا، ومكسبا للحركة الفنية، والسياحية في مصر، وكما قال مدير المهرجان انتشال التميمي "الجونة أول مبادرة عربية لتنظيم المهرجانات في تحد لجائحة كورونا في العالم العربي".

خالد الصاوي .. وموهبة "موزاييك التمثيل"

خالد الصاوي .. وموهبة "موزاييك التمثيل"

"إلا أنا" رسائل أسرية هادئة

بعض صناع الدراما يؤكدون أنه ليس شرطًا أن يكون الهدف من أي عمل فني توصيل رسائل أو عظات، وآخرون يرون العكس، وفي رأيي أنه من الضروري عندما يشرع مؤلف فى كتابة عمل فني أن يضع الجمهور الذى سيتعاطى مع ما سيقدم له كهدف..

"أبواب الفجر" الفيلم المنتظر عن أكتوبر

فى كل عام تهل علينا فيه ذكرى أحد أجمل أيام مصر، وهو ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، يطرح السؤال الصعب والذي لم نجد له إجابات حتى اليوم، لماذا لم تنتج السينما المصرية فيلمًا يليق بهذه الحرب التى ما زالت تحير العالم ببطولات جيشنا العظيم وبسالة أبنائه.

المطلوب من عضو مجلس الشيوخ .. مصر أولا

انتهت جولة إعادة انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ، وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات الأربعاء الماضي أسماء الناجحين فى في كافة محافظات الجمهورية، حيث جرت جولة الإعادة في 14 محافظة بين 52 مرشحا، على 26 مقعدا.

نتيجة الثانوية يوميا خطر يهدد طلابها!

قرارات وزير التعليم الدكتور طارق شوقي والتي أعلنها في مؤتمره الصحفي الثلاثاء الماضي مهمة وخطوة تنظيمية، لكنها لا تصب فى مصلحة الطالب خاصة طالب الثانوية العامة، التي ستتم امتحاناتها إلكترونيا، ومن خلال 4 نماذج امتحانية، وتصميم الامتحان من خلال بنوك أسئلة، وإنه سيكون نفس درجة الصعوبة للقضاء على الغش، وإتاحة فرصتين للامتحان للطلاب في الثانوية العامة أولها فى يوينو والثانية في أغسطس.

.. وفي مصر مليون بائع فريسكا!

قد تكون حكاية بائع الفريسكا بداية تسليط الضوء من خلالها على مئات بل الآلاف من النابغين في القرى والنجوع والمدن أيضًا، هو مثل ضوء سطع صدفة، فانتبهنا جميعنا إلى أن هناك نافذة يطل منها شيء جميل، مع أننا في كل عام يسطع في هذا الوطن المئات من المبدعين، وتضاء بيوت كثيرة تملؤها الأفراح ويوزع الأهالي البسطاء فيها الشربات، والحاجة الساقعة، في حواري وقرى ونجوع، وشوارع مصر المحروسة.

أعيدوا الجمهور للسينما والمسرح .. الصين فعلتها!

قد تكون مخاوف الكثيرين من موجة ثانية لفيروس كورونا مشروعة، ولكن هل تصبح هذه المخاوف كابوسًا يحول دون استمرار الحياة، ففي بلد منشأ الفيروس وهي الصين سجل شباك تذاكر العروض السينمائية انتعاشًا في حجم مبيعاته التي تضاعفت بأكثر من 3 مرات الأسبوع الماضي؛ لتصل إلى 960 مليون يوان (نحو 140 مليون دولار).

نور الشريف .. وذكريات أغسطس المؤلمة

لا يختار أحدنا التواريخ التي يحتفظ بها في ذاكرته، سواء تلك التي تشعره عند تذكارها بالسعادة، أو تلك التي تشعره بحالة شجن، وأحيانا تتركه في عزلة كموت قريب أو حبيب أو فقدان عزيز، كالأب أو الأم.

"صاحب المقام" .. وسينما تحريك المياه الراكدة

بعض الأفكار التى تطرح سينمائيا قد لا تروق لكثيرين، ليس للمشاهدين فقط، بل وحتى بعض من يكتبون في مجالات النقد السينمائى، والمثقفين، وتروق لفئة تتعاطى معها، وكأنها عثرت على غذاء روحي، وفي الثانية التي قد يكون الكلام عن فيلم صاحب المقام مرتبطًا بهم إلى حد كبير، نجد التفسير المنطقي لشغف هؤلاء بما جاء في الفيلم، وبالتأكيد ما قصده مؤلفه "إبراهيم عيسى"، وهو المنطق نفسه الذي تعامل به في عمليه السابقين مولانا والضيف.

"الحج" رحلة روحية .. مصر عظمتها على مر التاريخ

كانت مصر ملتقى الحجيج القادمين من دول المغرب العربى، مارين بالصحراء الغربية حتى كرداسة، أو القادمين بحرا عن طريق الإسكندرية، ثم إلى الملتقى بباب النصر، وبركة الحاج بمصر القديمة، منتظرين تحرك المحمل الذى يتم الاحتفال به فى بداية شهر شوال من كل عام، مارا بالسويس ثم سيناء وحتى العقبة.

رسالة "صلاح" إلى العالم

لم ينصحه أحد بأن يحتفظ بعلم مصر في غرفته، وأن يكون أول ما يضعه على كتفه في أثناء لحظة هي من أجمل لحظات عمره، علم مصر، فقط ترك إحساسه بوطنيته وحبه لبلده يقوده، لحظة عبر فيها أمام كل شاشات العالم أنه مصري، وأن بلده هي أول ما يلون مشاعره بلون مبهج، وهي ليست المرة الأولى التي يضعنا محمد صلاح أمام اختبارات، على من يحبون بلدهم أن يسألوا أنفسهم بأهمية الوطنية وحب البلد.

قبل أن "تغرد" .. فكر في وطنك

هل من حقك أن تفتي وتدلي بدلوك في أى مشكلة أو أزمة، أو حتى حديث عابر، دون أن تعرف أبعاده، وأن تسارع وتفتح تليفونك المحمول لتكتب "بوست" وتذهب إلى صفحتك إن كنت تملك حسابا على "تويتر" وتغرد، منتشيا بأنك أدليت بدلوك فى القضية الفلانية، وأن كلامك سيقرأه الخاص والعام، وستصبح "تريند"..

اختراق البيوت .. بتطبيقات انتحار البراءة

ما يحدث من انتحار للبراءة، ليس من تداعيات فيروس كورونا، من حالات اكتئاب، وحظر، وقعدة في البيوت؛ بل هي نتيجة عوالمنا الافتراضية التي اخترعناها لأنفسنا، حتى التحرش الذي أصبح وصمة على هذا الجيل أن يعالجها بنفسه، وأن تعود الجامعات لتنار من جديد بالأسر التي يتم تكوينها، وتقوم بالرحلات إلى المدن الساحلية، ولا يسمع أحد عن حالة تحرش واحدة.

يوسف الشريف في مرمى نيران التصريحات المثيرة

عندما ظهرت سينما الشباب، وأحدثت ضجة كبيرة فى الإنتاج، وتهافتت الشركات على الوجوه الصاعدة بعد فيلم "إسماعيلية رايح جاى" عام 1997، كانت مفردات هذه الموجة مختلفة، إذ ارتبطت بلون جديد من الأفلام يعتمد على الضحك تارة وعلى الرومانسية تارة أخرى، وظهر حينها ما سمي بالسينما النظيفة، وتبع هذا المصطلح، مصطلح آخر هو "قصة ولا مناظر" الذي تضمنه فيلم عادل إمام "المنسي".

فلتعد الحياة ولو بـ 25%

أثارت نسبة الـ25 - التي اشترطها مجلس الوزراء لإعادة فتح بعض الأماكن، كالمقاهي والمطاعم، وبعض المتنزهات، ودور السينما والمسارح - تساؤلات كثيرة، إذ إنه لا يوجد مقاييس يستدل بها على النسب، واستغل جمهور المقاهي الفرصة لإطلاق النكات على نسبة الـ25، حتى إن أحدهم قام ببث فيديوهات وهو يجرى اتصالا بصاحب أحد المقاهي يطالبه بحجز مكان له، ومنهم من بث فيديو وهو غاضب لأن صاحب المقهى لم يضع اسمه في قائمة الـ25.

أحمد زكي مشواره الفني يحميه!

لا يمكن بأى حال من الأحوال الحكم على تجارب فنية قبل اكتمالها، وما يحدث حاليا من جدل حول مشروع تقديم محمد رمضان لشخصية أحمد زكى فى عمل فنى، هو "الإمبراطور" مبالغ فيه، ولا يحدث هذا إلا فى مصر، فمعظم زعماء العالم، وليس الممثلون، أو المشاهير، تم تقديم مسيرتهم فى أعمال فنية، بل حتى شخصيات دينية قدمت ولم تثر مثل هذا الجدل، وشخصيات شهيرة قام بتجسيدها على الشاشة مغمورون، لم يسبق لهم التمثيل من قبل، وممثلون درجة ثانية.

المباح والمستباح من حياة المشاهير الشخصية

حياة المشاهير الخاصة تمثل هوسًا للكثيرين، ليس فى مصر فحسب؛ بل فى العالم، هذا الهوس تضاعف آلاف المرات بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعى، لكن ماهو المباح، وما هو غير المباح، ليس هناك ما يمكن أن يسمى مباحا فى الحياة الشخصية، حتى وإن قام النجم بنشره على صفحاته الخاصة، من صور أو تعليقات، حتى إنه لا يجب أن يتم تحويل ما ينشر كمادة إعلامية إلا بعد موافقته هو.

قبل عودتها .. "لجنة طوارئ لمهرجانات السينما"

التحرك الإيجابى، ومحاولة بث حالة من التفاؤل، أصبحت هدفا، وما حدث من وزيرة الثقافة د.إيناس عبد الدايم بمنح الضوء الأخضر لإدارة مهرجان القاهرة السينمائى، وتجديد الثقة فى رئيسه محمد حفظى، وتعيين الناقد أحمد شوقى رسميا مديرا فنيا خلفا للراحل الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله، والإعلان عن فتح باب تلقى الأفلام للدورة الـ42 والمقرر انعقادها فى نوفمبر المقبل، كفيل بأن يفتح نافذة تتنفس منها السينما المصرية، وكل العاملين بالحقل الفنى من نجوم ومخرجين وكتاب ونقاد وغيرهم.

قبل امتحانات الثانوية العامة .. هذا ما نخشاه!

لم يعد خافيًا على أحد إن فيروس "كورونا" قد يستمر فى العالم لسنوات بنسب متفاوتة، خاصة بعد أن فشلت كل محاولات اكتشاف علاجات سريعة وفعالة، واستبعاد أدوية كانت مقترحة من قبل من بروتوكولات العلاجات؛ ومنها هيدروكسي كلوروكوين، بعد اكتشاف مضاعفات له على القلب، ومن ثم ما يمكن التعامل معه بتأن ودون نتائج سلبية وجب البحث له عن حلول.

[x]