سيد محمود سلام

حماية تراثنا.. مبادرة وزيرة الثقافة التي تأخرت كثيرا!

برغم قرار الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة بإدراج 207 أفلام في سجل التراث القومي للسينما المصرية؛ باعتبارها تمثل توثيقا لذاكرة وتاريخ الوطن، جاء متأخرا كثيرا جدا؛ حيث إن هذه الأفلام وغيرها منسوخة في معظم المحطات العربية، بل وفى قنوات إسرائيلية ناطقة بالعربية منذ عشرات السنين.

"المشهد" الذي يصنع ممثلا!

لم يكن التمثيل في بدايته مرتبطًا بنص مكتوب، ومن هنا عرف بأنه فن الأداء الحركي، تطور ليقيد بنصوص مكتوبة سواء في المسرح، أو فيما بعد في السينما والتليفزيون؛ حيث ظهور وسائل النقل والتسجيل والصورة..

"زي الشمس" الاقتباس وحده.. لا يكفي!

ليست المرة الأولى، وبالطبع لن تكون الأخيرة التي يُقتبس فيها مسلسل مصري عن عمل أجنبي، وما حدث في مسلسل "زي الشمس" - الذي أسهم في إعادة كتابته للعربية ستة من الكتاب هم نجلاء الحديدي؛ معالجة درامية، ومريم نعوم؛ نصًا دراميًا، وأربعة للحوار هم: (دينا نجم، ومحمد هشام، ومجدي أمين، وسمر عبدالناصر) - ما حدث من محاولات للتقليل من المجهود الكبير الذي بذل فيه بكشف أحداثه أمر مؤسف.. فمعظم الأعمال الحديثة تقتبس من "فورمات" أجنبية، وصناع "زي الشمس" كتبوا أنه اقتباس على تتراته..

دراما رمضان.. ليس دائما "الجواب يبان من عنوانه"!

هل من حق المشاهد ،أوالناقد،الحكم على مسلسل تليفزيونى من أول حلقة أو حلقتين ، أو حتى خمس حلقات ..؟! بالطبع ليس كذلك، فمن المستحيل أن نحكم على عمل فنى غير مكتمل ، أوحتى لم تتضح معالمه ..سواء فى الدراما التليفزيونية أو السينما أو حتى المسرح. كان المخرج المسرحى الكبيرالراحل حسن عبد السلام يرفض أن يكتب أحد عن العرض المسرحى قبل أن ينتهى من كل اللوحات، ويفضل أن يتابع الإعلام ما يسمى بالبروفة الجنرال .

صانعوا البهجة.. وسارقوها فى زمن السوشيال ميديا!

كان الإذاعة هى وحدها صانعة البهجة لمن يجلسون فى بيوتهم ينتظرون مدفع الإفطار، وخاصة فى "ساعة العصارى"؛ حيث برامج المنوعات والأغنيات الخفيفة، والصور الغنائية، وإعادات التمثيليات التى تذاع بعد الإفطار، ثم ظهر فى الستينيات الاختراع العجيب وهوالتليفزيون، 1960 عندما امتلكت مصر قناة تليفزيونية، وكانت هي الرابعة على مستوى العالم العربي بعد قنوات "أرامكو" وبغداد وبيروت.

من أفسد التعليق الرياضى؟!

قبل ظهور القنوات المتخصصة - ومن بينها قناة "النيل للرياضة" - عام 1998، كانت البرامج الرياضية تدار من غرفة واحدة في طرقات ماسبيرو بالدور السابع، وفيها يجلس الجميع، ومن لم يكن له مقعد يجلس في غرفة أمامية مخصصة للمخرجين.. ولم يكن لأحد من المعلقين أن يفرض نفسه على من يترأس البرامج الرياضية، أو يختار مباراة بعينها ليقوم بإخراجها، وكان أجر التعليق على المباراة الواحدة لا يتجاوز الـ175 جنيهًا تخصم منها ضرائب..

في "تأتون من بعيد".. الإنسان دائما تقهره الحروب

ظل الإنسان هو العنصر الأهم فى البشرية، فعليه قامت الحياة، وتظل الحروب هى أسوأ ما فيها ، لأنها دائمًا تستهدف دماره، تلك الحالة التى إن تعمقنا فى فهمها وتأملناها جيدًا لشهرنا بفداحة ما حدث فى الحروب العالمية، خاصة الحرب العالمية الثانية، لأن نتائجها على الخريطة العربية كانت قاسية .. هذه ليست مقدمة لموضوع أومقال بقدر ماهى استنتاجات من مشاهد فيلم "تأتون من بعيد" للمخرجة أمل رمسيس، الذى عرض مؤخرًا فى مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة .

الفيلم التسجيلى ومهمة الإسماعيلية للأفلام.. والمدن المحرومة!

يظل للفيلم التسجيلي بريقه لمن يدركون أهميته، وهو برغم التطور الكبير فى تقنيات صناعته، والاهتمام غير المسبوق فى كل مهرجانات العالم به، وزيادة عدد المهرجانات المتخصصة فى هذه النوعية، إلا أننا فى مصر ما زال هناك عزوف عن عرضه فى السينمات.

"موسوعة السينما المصرية " وإنقاذ ما يمكن إنقاذه!

أخيرًا وبعد سنوات من الانتظار صدر عن مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الإسكندرية الجزء الثالث من "موسوعة تاريخ السينما في مصر منذ بداية 1941 وحتى آخر 1945" للمؤرخ الراحل أحمد الحضري، وذلك بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب.

"دفن كوجو" ومفردات النقد السينمائي في الأقصر الإفريقي

تظل المعرفة بالأشياء غير مكتملة للآخرين إذ لم تقدم لهم تفسيرات عنها، هذه عبارة كانت تفرض نفسها فى أثناء مشاهداتى لأفلام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، والتى نقلت فى معظمها الواقع المحلى الإفريقى بشىء من العمق حيث معظمنا لا يعرف مفردات الحياة الإفريقية فى بلاد مثل غانا والتى عرض لها المهرجان ضمن أفلام المسابقة الروائية الطويلة فيلم " دفن كوجو" وحصل على جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم روائى طويل، للمخرج صامويل بازاويل، ووصفته لجنة التحكيم بأنه عمل شاعرى، عالج بصدق حالة الإحساس بالذنب،

"أهو ده إللى صار".. لوحة تشكيلية عن مصر في مائة عام

منذ سنوات طويلة لم تقدم الدراما التليفزيونية عملا يرصد فترة زمنية تتجاوز المائة عام ، لأن هذه النوعية من المسلسلاات تحتاج الى مؤلفين لديهم حرفية وثقافة خاصة، وجرت العادة أن تقدم هذه الأعمال فى أجزاء.. وتمتد حتى الـ 60 حلقة بل وأكثر من ذلك.. ولكن تجربة المسلسل التليفزيونى "أهو ده اللى صار" للمؤلف عبد الرحيم كمال والتى تصدى لها مخرج سورى هو حات على ، وبأماء شابة ما زالت تعد من أهم التجارب التى قدمتها الشاشت العربية خلال السنوات الماضة.

دي نيرو وباتشينو.. ونجومنا.. من يحتفظ بالبريق أكثر؟!

مع إطلاق أول "تيزر" تعلن فيه "نتفلكس" عن أن لقاء يجمع النجمين الكبيرين روبرت دي نيرو وآل باتشينو في فيلمهما المنتظر" الأيرلندي" والذي رصدت له ميزانية 100 مليون دولار.. حتى انهالت التعليقات على وسائل التواصل الأجنبية، وأصبح النجمان حديث الأوساط السينمائية في العالم

العودة لإفريقيا ..وأهمية محاولات الأقصر السينمائي!

​أغفلنا ولسنوات طويلة الاندماج والتقارب الإفريقي، مع أنه لم يكن يختصم من الفنون المصرية شيئًا، بل يضيف إليها، وحتى ما قبل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي كانت المحاولات تقتصر فقط على حدث سينمائي واحد هو "مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية".. الذي أكد في دوراته السبع الماضية أن محاولات إعادة الفنون الإفريقية إلى سابق عهدها؛ بل وبشكل أقوى مع الشعب المصري تحتاج إلى مجهود كبير جدًا، وإن كان قد تبلور وأصبح واضحًا وملموسًا في الدورة الماضية.

عودة مهرجان سينما الطفل بين المخاوف والحتمية!

خلال كلمته فى المؤتمر الصحفي الذى عقد منذ أيام بالمجلس الأعلى للثقافة وبحضور وزيرة الثقافة د.إيناس عبدالدايم، وقيادات وزارة الثقافة، لإعلان تفاصيل الفعاليات الثقافية والفنية التي تنطلق بمناسبة رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.. كشف الدكتور خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة ورئيس الرقابة والمركز القومي للسينما،عن عودة مهرجان القاهرة الدولي لسينما الطفل بعد توقف أربعة أعوام؛ حيث كان المهرجان قد توقف دون أسباب واضحة عام 2016، وكان معدًا لإقامته فى مارس من عام 2016.

"ليل – خارجى".. سينما الشارع والواقع المؤلم

من الظواهر اللافتة للنظر، أن الأفلام المستقلة المنتجة بميزانيات ضعيفة، تظل حديث الناس والمهرجانات، بينما الأفلام التى تنتج بغرض العرض التجاري والبحث عن إيرادات شباك التذاكر تُستهلك فور نزع أفيشاتها، وقد لا تسمع عنها بعد ذلك..

مشاهدة الفيلم السينمائي ليست تسلية فقط!

عندما يسألك متخصص وأنت تتفقد معرضًا للفن التشكيلي.. هل قرأت اللوحة التي تشاهدها أمامك جيدًا؟.. قد تتعجب من سؤاله، وقد تتعجب أيضًا عندما يسألك أحدهم كيف شاهدت فيلمًا ما، مع أنه في الواقع للوحة قراءة وللفيلم السينمائي قراءة ومعرفة وعمق وطريقة.. هذا ما أراد الناقد السينمائي محمود عبدالشكور أن يكشف لنا عنه في مؤلفه السينمائي "كيف تشاهد فيلمًا سينمائيًا؟"

نادى السينما الإفريقية.. ولماذا لا تعمم الفكرة ؟!

فى التسعينيات كانت السينما العالمية فاكهة المراكز الثقافية، والأتيليهات، وخاصة الأفلام التى لا تعرض تجاريا، وكان أتيليه القاهرة أحد أهم هذه الأماكن التى تعرض أفلاما من كل دول العالم فى جانب صغير منه، والمركز الثقافى الروسى وغيرهما من الأماكن ..ولكنها للأسف مقتصرة على المدينة الكبرى وهى القاهرة

عصر المنصات الإليكترونية

مثلما حدث مع شريط الكاسيت، والسى دى، وأصبحا "موضة قديمة" سيحدث مع القنوات الفضائية، ولكن الفضائيات قد تحتاج إلى وقت أطول، وإن كانت بوادر التحول للفضائيات بدأت فى العالم، ولكننا نسرع بخططنا التى تتخذ لأهداف لا يعلمها إلا الله

محبطون ومثيرون للجدل!

قد يكون عام 2018 هو الأغزر إنتاجا سينمائيا، إذ أنه وبعدد ما أنتج من أفلام وصلت إلى 36 فيلما، وإذا ما أضفنا فيلم " الضيف " للمخرج هادى الباجورى الذى أقيم له عرض خاص فى نفس العام ثم تجاريا فى العام الجديد الى القائمة وعرض فى مهرجان عالمى منذ شهر ونصف. لكن من يتفحص نوعية ومستوى الأفلام ال36 قد يصاب بحالة إحباط، إذا ما طلب منه أن يختار منها عشرة أفلام جيدة ..

"القمة" ليست أهلي وزمالك.. بل متى يلعب محمد صلاح!

منذ ست سنوات، أى قبل أن يصبح النجم محمد صلاح معروفًا للجميع؛ حيث أتم صفقته بالانتقال إلى نادي بازل السويسرى عام 2012، كنت إذا سألت أي مشجع أو محب لكرة القدم عن تشكيل أي فريق مصري من بين الفرق الشهيرة كالأهلى أو الزمالك، أو الإسماعيلى، والاتحاد، والمقاولون، وحرس الحدود، يفتيك، بل قد يحدد لك مشجعًا أهلاويًا تشكيلًا لمباراة الأهلي أمام الزمالك والمعروفة بالقمة الكروية.