سيد محمود سلام

قبل هيكلة لجان الأعلى للثقافة.. ماذا نريد منها؟!

قبل أن يعلن المجلس الأعلى للثقافة عن إعادة هيكلة وتطوير لجانه التي ترأسها وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، هل طٌرح السؤال المهم: هل تم تقييم عمل اللجان التي أنشئت من قبل وبها أفرع عدة في مختلف المجالات؟!

القاهرة السينمائي.. رؤى مغايرة للسينما العربية

تنطلق الأربعاء المقبل الدورة ال41 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، تفتتح بفيلم "الأيرلندي" للمخرج العالمي الشهير ماراتن سكورسيزي، وبطولة لثلاثة من أهم نجوم العالم، آل باتشبنو، وروبرت دى نيرو، وجو بيتش، في أول عرض عالمي للفيلم الذي يترقبه الكثيرون من عشاق السينما.

قصور الثقافة منارات ضد التطرف.. فلنُضئها من جديد

إعادة تأهيل 500 قصر ثقافة في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، وهو الرقم الذي سبق أن أكده رئيس هيئة قصور الثقافة أحمد عواض في يناير الماضي، وتحويلها إلى أماكن صالحة لتلقي الثقافة والفنون، أمر بالغ الصعوبة، بل يحتاج إلى الملايين من الجنيهات؛ لسبب بسيط هو أن هذه القصور ظلت مهملة لسنوات طويلة، لم يطلها التطوير..

الرقابة المتهمة منذ مائة عام

كلما مر على المجتمع حادث فردي، من جريمة قتل، أو مشاهد للعنف تنتشر على "سوشيال ميديا" علت صيحات بأن هذه الأحداث سببها ما يقدم على شاشات السينما من أفلام، وبالطبع أصبح هناك دورللرقابة على المصنفات الفنية التي لا أعفيها هنا من المسئولية، وأفلام محمد رمضان ..لكن لا يمكن لمجتمع أن يكون المؤثر الوحيد فيه هو السينما، فعلى حد قول المخرج الراحل حسام الدين مصطفى رحمه الله "لا يمكن لفيلم أن يغير مجتمعا" لأن المجتمعات ليست هشة لهذه الدرجة،وإلا لقام المجتمع الأمريكي بعد كل فيلم أكشن يمزق بعضه بعضا ..

«الممر» وتجديد الخطاب السينمائي

الضجة التي أثارها فيلم "الممر" بعد عرضه على الفضائيات، تدفعنا إلى أن نعيد النظر في نوعية ما نقدمه من أعمال سينمائية، فالفيلم عرض تجاريًا في السينمات وحقق نجاحًا كبيرًا، وبرغم ذلك أحدث دويًا كبيرًا عند عرضه على القنوات الفضائية..

"ستموت في العشرين" فيلم كسر حاجز الانتظار

كثيرًا ما تصنع التجارب السينمائية الروائية الأولى لأصحابها - إن جاءت بعد معاناة وكفاح - مجدًا سينمائيًا، بل وتكون هي السلم الحقيقي نحو تأكيد الموهبة ووصولها للمشاهدين والنقاد والسينمائيين والمهرجانات، ومن ثم الجوائز..

كيف نعيد دور الإذاعة المفقود؟!

هل ضبطت نفسك مرة واحدة وأنت تدير مؤشر الراديو لتسمع الإذاعة المصرية؟.. قد تكون من مستمعى صوت العرب، أو الشرق الأوسط، أو البرنامج العام، أو القرآن الكريم.. فلا يهمك ما سيأتى فى السطور التالية.. لكن المهم..هل ما تقدمه كل هذه المحطات حاليًا يخدم المواطن بل الوطن الذى هو الهدف، وكلنا نعيش تحت مظلته ونبحث ونسعى دائمًا إلى استقراره، ودور الإذاعات هو أن تشارك الشباب فى ذلك دون النظر إلى ما يبث على السوشيال ميديا من خرافات وسموم.. أم أنها تتشابه حتى أصبج معظم ما يقدم من برامج يتحدث فى فلك واحد دون الرغبة فى التجديد والنظر إلى السباق المحموم من الإذاعات الخاصة على جذب أكبر عدد من المعلنين!!

في ميلادها الـ80 "سالوسة" نجمة الأداء الصعب!

يظل الفنان المصرى فى دوامة العطاء حتى يرحل، وكل ما يمنح له هو أن يتذكره أصحاب المهرجانات ليكرم فى ليلة ويمنح تمثالا من النحاس أو الألومنيوم، أو تشهد جنازته حضورا كثيفا للكاميرات لالتقاط صور للنجم بدون ماكياج أو بنصف ماكياج.

محكى القلعة وجمهور السميعة

سؤال محير يطرح كثيرًا، وهو لمن يسمع الشباب اليوم، هل عمرو دياب هو النجم الأكثر جماهيرية، أم تامر حسني، أم حماقي..؟ّ الحقيقة أن الحالة الغنائية في مصر تنقسم إلى فئات، فئة تحب عمرو دياب، ويفضلون سماعه أو مشاهدته كحاله في الحفلات، لا يهم إن كان يغني لبرج الحوت أو برج الحمل أو العذراء.. المهم أنه يغني، وخاصة في حفلات الساحل، وفئة تبحث عن نوع آخر من الغناء كشف عنها مهرجان الموسيقى العربية بمحكى القلعة، جمهور غفير ذهب ليستمتع بغناء وموسيقى المطربة التونسية غالية بن علي، هي تغني كل ألوان الغناء الصوفي والراي، وبالفصحى والعامية، ولها طريقتها في الأداء الحركي، نجحت في أن تكون لها قاعدة من الجماهير من سن 16 عامًا وحتى الـ60 عامًا، وهي تحيي حفلات محكى القلعة للعام الخامس.. تغني لابن عربي والفارض، وبأداء رصين.

يا نقيب الموسيقيين.. أغاني المهرجانات عمرها 9 سنوات!

فجأة وبعد مرور ما يقرب من تسع سنوات على ظهورها، وانتشارها في ربوع مصر، قرر الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية منع أغاني المهرجانات، ومنع مطربيها من الغناء وإقامة الحفلات.

أخطاء "خيال مآتة" السبعة

من المؤكد أن فيلم "خيال مآتة" لم يكن بحجم توقعات الجمهور الذي ذهب إلى دور العرض في عيد الأضحى، وحتى اليوم، ليشاهد فيلمًا لنجمه المحبوب أحمد حلمي.

مهزلة بيزنس ورش السيناريو والتمثيل.. من يوقفها؟!

أصبحت ظاهرة دكاكين تعليم التمثيل، وكتابة السيناريو، والإخراج، منتشرة بشكل كبير في مصر، ولم تعد مقتصرة فقط على الأكاديميات، والمعاهد المعترف بها والتي يستغرق من يهوى الفنون ويلتحق بها سنوات، حتى يصبح ممثلا أو مخرجًا، أو كاتبًا للسيناريو..

فاروق الفيشاوي.. المحارب يسلم المهمة!

عندما ألمح إليه الأطباء بأنه مصاب بفيروس، وأنه خطير، ويحتاج إلى رعاية خاصة، أدرك حينها أنه مصاب بالسرطان، لم يكن بصحبته آنذاك سوى الفنانين عماد رشاد، وكمال أبورية، وكان ذلك منذ عام تقريبًا..

"الشيخوخة" بفعل الزمن أم بفعلك أنت؟!

​هناك فارق كبير جدًا بين الشيخوخة بفعل الزمن، والتي ترسم علاماتها على ملامح الإنسان وجسده، فيبدو عجوزًا منهكًا، والشيخوخة المفتعلة، التي يضع الإنسان فيها نفسه فيتوهم دائمًا أنه كبر وشاخ.. وأيضًا الشيخوخة الوهمية التي يصنعها لك تطبيق إلكتروني.. عندما يدفعك الفضول لأن تضع نفسك في اختبار الزمن فتستجيب للعقل الباطن، مع أنك تعلم مسبقًا أنك سترفض هذه الملامح التي سيصنعها لها تطبيق إلكتروني يدعى "فيس آب".. فأنت ضد الشيب وضد الكرمشة وضد ترهل الخدين.. لكن فضولك يدفعك لمعرفة ما إن عشت حتى الـ80 أو الـ90 كيف سيكون وجهك؟!

"تشرنوبل" ودراما الحلقات الخمس!

هل سألت أيًا من أبنائك يومًا عن نوع السينما التي يفضلها؟.. هل تعلم شيئًا عن ثقافته الفنية، يحب الأفلام المصرية، أم الأجنبية، يتابع من.. أم أنه كمعظم أبناء جيل الثانوية العامة والجامعات حاليًا، لهم توجهات ورغبات، وفكر آخر بعيد كل البعد عما نتصارع عليه نحن، وأن إيرادات الأفلام المصرية المبالغ فيها، التي يسعى لتسريبها المنتجون، لزوم الصراع والمنافسة.

حماية تراثنا.. مبادرة وزيرة الثقافة التي تأخرت كثيرا!

برغم قرار الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة بإدراج 207 أفلام في سجل التراث القومي للسينما المصرية؛ باعتبارها تمثل توثيقا لذاكرة وتاريخ الوطن، جاء متأخرا كثيرا جدا؛ حيث إن هذه الأفلام وغيرها منسوخة في معظم المحطات العربية، بل وفى قنوات إسرائيلية ناطقة بالعربية منذ عشرات السنين.

"المشهد" الذي يصنع ممثلا!

لم يكن التمثيل في بدايته مرتبطًا بنص مكتوب، ومن هنا عرف بأنه فن الأداء الحركي، تطور ليقيد بنصوص مكتوبة سواء في المسرح، أو فيما بعد في السينما والتليفزيون؛ حيث ظهور وسائل النقل والتسجيل والصورة..

"زي الشمس" الاقتباس وحده.. لا يكفي!

ليست المرة الأولى، وبالطبع لن تكون الأخيرة التي يُقتبس فيها مسلسل مصري عن عمل أجنبي، وما حدث في مسلسل "زي الشمس" - الذي أسهم في إعادة كتابته للعربية ستة من الكتاب هم نجلاء الحديدي؛ معالجة درامية، ومريم نعوم؛ نصًا دراميًا، وأربعة للحوار هم: (دينا نجم، ومحمد هشام، ومجدي أمين، وسمر عبدالناصر) - ما حدث من محاولات للتقليل من المجهود الكبير الذي بذل فيه بكشف أحداثه أمر مؤسف.. فمعظم الأعمال الحديثة تقتبس من "فورمات" أجنبية، وصناع "زي الشمس" كتبوا أنه اقتباس على تتراته..

دراما رمضان.. ليس دائما "الجواب يبان من عنوانه"!

هل من حق المشاهد ،أوالناقد،الحكم على مسلسل تليفزيونى من أول حلقة أو حلقتين ، أو حتى خمس حلقات ..؟! بالطبع ليس كذلك، فمن المستحيل أن نحكم على عمل فنى غير مكتمل ، أوحتى لم تتضح معالمه ..سواء فى الدراما التليفزيونية أو السينما أو حتى المسرح. كان المخرج المسرحى الكبيرالراحل حسن عبد السلام يرفض أن يكتب أحد عن العرض المسرحى قبل أن ينتهى من كل اللوحات، ويفضل أن يتابع الإعلام ما يسمى بالبروفة الجنرال .

صانعوا البهجة.. وسارقوها فى زمن السوشيال ميديا!

كان الإذاعة هى وحدها صانعة البهجة لمن يجلسون فى بيوتهم ينتظرون مدفع الإفطار، وخاصة فى "ساعة العصارى"؛ حيث برامج المنوعات والأغنيات الخفيفة، والصور الغنائية، وإعادات التمثيليات التى تذاع بعد الإفطار، ثم ظهر فى الستينيات الاختراع العجيب وهوالتليفزيون، 1960 عندما امتلكت مصر قناة تليفزيونية، وكانت هي الرابعة على مستوى العالم العربي بعد قنوات "أرامكو" وبغداد وبيروت.