أحمد مسعود

7-8-2017 | 04:59
صناع الحياة وصناع الإرهاب أربع كلمات تلخص حرب أبدية بين الخير والشر، وكلاهما ذو وجهان الداخل والخارج وإذا دققنا النظر سنجد أن صناع الداخل لمعامل الإرهاب المجرم تدور حولهم كل التساؤلات وعلامات الاستفهام، مقارنة بصناع الخارج فالأخير يمكن الاستدلال عليهم بالدراسات والتحاليل والبيانات، لكن الأخطر والأدهى صناع الداخل فيتكلمون مثلنا ويعيشون بيننا، وكأنهم منا ونحن منهم؛ فنراهم طبيعي التصرفات والأفعال، فلا نشك فيهم ولا ندرك ما يدور بأذهانهم.
31-7-2017 | 08:05
كلنا نكره السرقة أيا كانت، ولكن نوع من السرقة لا يكرهها أحد، ونحبها حبًا شديدًا، فهم الذين يسرقون قلوبنا بطيبتهم وكرم أخلاقهم وطيب كلامهم وسعة صدورهم وحلمهم وذوقهم في اختيارهم الكلمات، فهؤلاء يسرقون قلوبنا فتسعد بهم.
24-7-2017 | 05:29
ما هذا الكم من الجرائم الإرهابية التي تفتك بأرواح بريئة تقوم بحماية الوطن؛ وكأن هذا الهم الذي أبتلينا به يزداد كل يوم، وكأنه من المعتاد عليه فألفنا وألفناه، وهو أمر غريب ومريب يحتاج لتحليل نفسي دقيق، تقام سرادقات الحزن والعزاء في كافة الأنحاء على فقدان مصر لأبنائها الأوفياء، فلا تخلو بلدة من فقيد بين أهلها أو سواد يحل على أسرة، يا سادة إنها الحرب ضد الإرهاب فهل أعددنا له العدة اللازمة والخطط للقضاء عليه ودحره ونحره.
17-7-2017 | 07:26
تزعم دول كبرى حماية حقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه تغض البصر عن تجارة وعمليات زراعة الأعضاء البشرية؛ سواء من متبرعين، أو سرقتها من أشخاص بعد اختطافهم وقتلهم وتقطيع أعضائهم بدم بارد؛ بمعرفة جراحين وأطباء قرروا ممارسة المهنة في أحضان الشيطان، ولها سماسرة من فئة المليارديرات على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم.
9-7-2017 | 22:54
أرى الدموع في عيون ووجوه أسرهم وذويهم، وعلاها الحزن والألم، فلم يدر في أذهانهم يومًا أن يتسلموا أزواجهم وأبناءهم جثثًا هامدة، فأي إرهاب هذا الذي بسببه تتحول أسر وعائلات من سلام إلى سواد الحزن، وتقضي همومها كبدًا ووجعًا في صدورهم، وأراها قد غطت وجوه كل أم وكل أسرة فقدت عزيزًا لديها، ولا يطفئ نار أحزانهم إلا أن من فقدوا شهداء ضحوا بأرواحهم من أجل وطنهم فكتبت أسماؤهم على قناديل من نور.
3-7-2017 | 06:36
رفع أسعار البنزين والسولار في مصر بدأ منذ عقود وليس اليوم، فالوقود السلعة الوحيدة التي بزيادة أسعارها ترتفع معها أسعار بقية السلع الأساسية، والسبب يكمن في أن جميع السلع تنقل برًا بسيارات النقل، فيتم تحميل زيادة أسعار الوقود على التكلفة النهائية التي تصل ليد المستهلك..
27-6-2017 | 10:09
وإن شئت فقل قانون "مالوش لازمة" فقضية قانون اﻹيجار القديم أقصد "العقيم" والأعور جعلت له أذرعًا طويلة وممتدة ﻷثرياء المستفيدين؛ فيستخدمون المال للدعاية والإعلام للإبقاء عليه بأي شكل أو أي صورة، مهما تكن أضراره الجسيمة، فتارة يروجون عنه أنه شائك وممنوع الاقتراب منه أو التصوير، وكأنه من المحرمات، وتارة يروجون للأسطوانة المشروخة "فقراء المستأجرين"، والحقيقة أنه آلة مدمرة ليس لفقراء المستاجرين، وإنما لكل اقتصاد الدولة؛ فهو أشبه بالزواج المحرم؛ ولذلك لن يعيينا من انتقاد الأمور المشينة في حياتنا والقبيح منها.
20-6-2017 | 19:04
تظل أنهار الصوم "الركن الرابع" من الإسلام تصب علينا من خيراتها وفضائلها صبًا دون توقف، فقد فرض الله في علاه فريضة الصوم علينا ليس من باب الفرض والعقوبة والحرمان من الطعام والشراب والتمتع بما لذ وطاب، ولكنه لفضل عظيم للصوم ومنافعه التي لا تحصى ولا تعد على الجسد والروح والنفس والمجتمع من صحة وتعافي وشفاء ووقاية من الأمراض
12-6-2017 | 07:37
مازالت فوائد وأسرار ومعجزات الصوم التي اكتشفها العلم الحديث مؤخرًا وجميعها تؤكد حقيقة وحدانية الله تعالى وربوبيته، فمن أجمل ما قرأت "الحمد لله أن الله هو الله"، هذه الأسرار تؤكد حقيقة سنة الله في كونه والناموس الأعظم في الكون وخزائن علوم الله لا حصر لها ولا تنفد أبدًا وأغلى من كنوز الأرض جميعًا..
5-6-2017 | 20:24
رمضان دفعة قوية للفضائل؛ للقلب والعقل والجسد طوال شهور العام، وغذاء الروح من الحصيلة الإيمانية، فهل رمضان سار جسدًا بلا روح، فقد غلبت علينا المظاهر الدينية في شهر رمضان المبارك دون غيره من الشهور؛ لإيماننا بمضاعفة الحسنات والأجور، وهي خصوصية لشهر أنزل الله فيه القرآن الكريم على رَسُولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
29-5-2017 | 06:52
حادث أتوبيس المنيا الإرهابي أبكى قلوبنا وذرفت عيوننا دما على أرواح بريئة ، فقد وقع الحادث المؤلم قبل ساعات قليلة من رمضان شهر الرحمة والمغفرة، وليس لدينا من كلمات المواساة ما يطفئ جراحًا ملتهبة ألمًا وحزنًا، فلا يتخيل أحد أن تسافر مجموعة في أمان من المنيا إلى بني سويف مصطحبين معهم أطفالًا سعداء بالرحلة والنزهة والسفر والتنقل والترويح عن أنفسهم، ثم يواجهون أيادي مجرمة وقاتلة، تفتك بأرواحهم دون رحمة وهوادة.
20-5-2017 | 11:39
تعلمنا أن الرجال أربعة أنواع "رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك غافل فأيقظوه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك طالب علم فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فلا تأخذوا العلم منه".
8-5-2017 | 19:25
انتظر أن أواجه سيلًا من الاتهامات بسبب مقالتي، والتي سيتبعها سلسلة من المقالات ونحن على مشارف الشهر الكريم.
30-4-2017 | 20:02
برغم ما تقوم به الحكومات التي تتعاقب لتحقيق إنجازات، وتضع لمساتها على جدار التاريخ وماتبذله من جهود، ومع ذلك في القضية التي نحن بصددها اليوم تذهب حكومات وتأتي أخرى ولا ترى إلا بعين واحدة.
23-4-2017 | 20:00
كلمات قصيرة قالها إمام الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" قالها منذ أكثر من 1400 سنة، وهو النبي الذي لا ينطق عن الهوي إنما هو وحي يوحى علمه شديد القوى وروي عنه "صلى الله عليه وسلم" قال: "عينان يحبهما الله عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".
16-4-2017 | 20:51
مكافحة الإرهاب قضية محسومة النقاش ولكن كيف نحاربها ونتصدى لسمومه ؟ هل نهاجم الدين والدين برئ ، كل دول العالم تسعي بكل مقوماته
9-4-2017 | 23:32
ها هو الإرهاب الأسود يعود مجددًا في أسوأ صوره؛ مهددًا الآمنين في وطنهم ويروعهم أشد ترويع، ويحصد الضحايا وتنهمر الدموع على دماء بريئة..
3-4-2017 | 05:40
جريمة بيع الأعضاء البشرية انضمت لقائمة أسوأ جرائم العالم انتشارًا، وسارت لها أسواق رائجة واقتصاد عالمي؛ بعد تطور الطب، ولعب دور كبير في عمليات زرع الأعضاء البشرية ونقلها من إنسان لآخر..
26-3-2017 | 20:22
أتعجب من التشاؤم والهموم التي تصيب الكثيرين، مع أن الله عز وجل خلقنا لننظر أمامنا لبث الأمل ونتنفس هواءً عليلًا، فإذا نظرنا خلفنا فلن نتحرك أبدًا، وإذا نظرنا أسفلنا لن نتقدم،..
14-3-2017 | 08:11
لعلها أول مرة أوجه فيها نداءً للرئيس عبدالفتاح السيسي، وأعلم أنه يحمل هموم الوطن، وقد لا يكون لديه وقت ليقرأ نداءي، ولكنني أرى أنه من واجبي المهني أن أوجه له هذا النداء، وهو نداء ملايين المصريين وأسرهم المظلومين لعقود طويلة بدون توقف، ولعلمي أن الرئيس يحمل كل خير لمصر، فإنني أوجه كلماتي حتى أضع أمامه النقاط فوق الحروف فيما أعرضه اليوم.