Close ad

أحمد مسعود

20-5-2017 | 11:39
تعلمنا أن الرجال أربعة أنواع "رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك غافل فأيقظوه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك طالب علم فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فلا تأخذوا العلم منه".
8-5-2017 | 19:25
انتظر أن أواجه سيلًا من الاتهامات بسبب مقالتي، والتي سيتبعها سلسلة من المقالات ونحن على مشارف الشهر الكريم.
30-4-2017 | 20:02
برغم ما تقوم به الحكومات التي تتعاقب لتحقيق إنجازات، وتضع لمساتها على جدار التاريخ وماتبذله من جهود، ومع ذلك في القضية التي نحن بصددها اليوم تذهب حكومات وتأتي أخرى ولا ترى إلا بعين واحدة.
23-4-2017 | 20:00
كلمات قصيرة قالها إمام الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" قالها منذ أكثر من 1400 سنة، وهو النبي الذي لا ينطق عن الهوي إنما هو وحي يوحى علمه شديد القوى وروي عنه "صلى الله عليه وسلم" قال: "عينان يحبهما الله عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".
16-4-2017 | 20:51
مكافحة الإرهاب قضية محسومة النقاش ولكن كيف نحاربها ونتصدى لسمومه ؟ هل نهاجم الدين والدين برئ ، كل دول العالم تسعي بكل مقوماته
9-4-2017 | 23:32
ها هو الإرهاب الأسود يعود مجددًا في أسوأ صوره؛ مهددًا الآمنين في وطنهم ويروعهم أشد ترويع، ويحصد الضحايا وتنهمر الدموع على دماء بريئة..
3-4-2017 | 05:40
جريمة بيع الأعضاء البشرية انضمت لقائمة أسوأ جرائم العالم انتشارًا، وسارت لها أسواق رائجة واقتصاد عالمي؛ بعد تطور الطب، ولعب دور كبير في عمليات زرع الأعضاء البشرية ونقلها من إنسان لآخر..
26-3-2017 | 20:22
أتعجب من التشاؤم والهموم التي تصيب الكثيرين، مع أن الله عز وجل خلقنا لننظر أمامنا لبث الأمل ونتنفس هواءً عليلًا، فإذا نظرنا خلفنا فلن نتحرك أبدًا، وإذا نظرنا أسفلنا لن نتقدم،..
14-3-2017 | 08:11
لعلها أول مرة أوجه فيها نداءً للرئيس عبدالفتاح السيسي، وأعلم أنه يحمل هموم الوطن، وقد لا يكون لديه وقت ليقرأ نداءي، ولكنني أرى أنه من واجبي المهني أن أوجه له هذا النداء، وهو نداء ملايين المصريين وأسرهم المظلومين لعقود طويلة بدون توقف، ولعلمي أن الرئيس يحمل كل خير لمصر، فإنني أوجه كلماتي حتى أضع أمامه النقاط فوق الحروف فيما أعرضه اليوم.
6-3-2017 | 01:07
الصحافة مهنة اشتهرت بالمتاعب والبحث عن المشكلات، ويطلق عليها في بلدنا "السلطة الرابعة" لكن هل فعلًا هي "صاحبة الجلالة" و"السلطة الرابعة" في وقتنا الحاضر؟
الأحدث
الأكثر قراءة