محامي المدرسة المسيحية المتهمة بازدراء الأديان: الطالب الذي اتهمها كان غائبًا والبلاغ تم حفظه

3-10-2012 | 23:56

 

أميرة هشام

"حين تقدم محمد مصطفي هشام، الطالب بالصف الثاني الاعدادي، ببلاغ يتهم فيه مدرسته المسيحيه بازدراء الاديان فاته انه كان غائبًا في تلك الحصه التي ادعي انها قامت فيها بسب الرسول عليه الصلاه والسلام" هكذا اكد مجدي فاروق، محامي نيفين جاد، المدرسه المسيحيه المتهمه بازدراء الاديان بعدما قضت يومين بقسم الشرطه وهي حامل وعلي مشارف الولاده.


ترجع وقائع هذه القصه الي الاسبوع الماضي حيث كانت نيفين تقف في الفصل تشرح بعض دروس ماده الدراسات الاجتماعيه عن نشاه الرسول صلي الله عليه وسلم والتي تدرسها لطلاب مدرسه نزله عبد الله المشتركه بمحافظه اسيوط للعام الثاني علي التوالي.

نشرت "بوابه الاهرام" من يومين القصه ولكنها لم تكن كامله التفاصيل لتعذر الوصول اليها ولخوف اقاربها من الحديث، ولكن بعد الوصول للمحامي الذي حضر التحقيقات مع نيفين، حكي لنا روايتها عن الواقعه.

يقول مجدي فاروق المحامي في تصريحات خاصه لـ"بوابه الاهرام" انه صاحب نيفين في التحقيقات بالنيابه وانها فوجئت بشكوي مقدمه ضدها من طالب، ونقل عن شهود عيان ان والده ينتمي للدعوه السلفيه، وان الطالب قدم شكواه الي اداره المدرسه يتهمها فيها باساءتها الي رسول الاسلام، وقامت اداره المدرسه بالتحقيق مع كل طلاب الفصل، وتم تجاهل الواقعه بعد تضارب اقوال الطلاب، وعدم الوصول لواقعه بعينها تدين المدرسه، فقط قالوا لها منعًا للمشاكل انها ستضطر للامضاء في الاداره التعليميه وستبتعد قليلًا عن المدرسه ودخول الحصص.

يتابع المحامي: "كاد الامر ان ينتهي عند هذه النقطه، ولكن نيفين فوجئت بالقبض عليها اثر تقديم بلاغ من نفس الطالب لقسم ثان اسيوط، وتحرير محضر لها يحمل رقم 7335 لعام 2012، وقضت نيفين مايقرب من يومين بالقسم في "التخشيبه" وعانت شديدا من الاجهاد لانها حامل في شهرها التاسع، ووافقت علي الدفاع عنها وحضور التحقيقات معها بعد ان قدم لي احد رجال الاعمال الكبار بالصعيد ضمانات امنيه وتعهد لي بالا يمسني ضر".

وقال المحامي ان المحامين يخافون حضور اي قضيه تتعلق بازدراء اديان، واستشهد بالمدرس الذي تم اتهامه بازدراء الاديان في قريه آبنوب بنفس المحافظه منذ شهرين تقريبا، وضرب الاهالي كل المحامين الذين حاولوا الحضور للدفاع عنه.

واستطرد مجدي فاروق الحديث قائلا: "لاحظت تضارب الاقوال والشكوي عند الاداره والقسم، حيث اتهم الطالب المدرسه في شكوته للاداره بالاساءه للرسول بالفاظ، وعاود اتهامها بالاساءه له في بلاغه للقسم بروايه اخري، "وتذكرت نيفين اثناء التحقيقات ان هذا الطالب تغيب عن حصتها يوم الاربعاء والخميس، لذا لم يكن من المنطقي ان يقدم فيها شكوي او بلاغًا" بحسب قوله.

واضاف فاروق: "طلبنا من الاداره التعليميه خطاب رسمي معتمد بحضور وغياب الطالب في هذين اليومين وبالفعل تبين عدم حضوره وتم حفظ المحضر لاعتباره شكوي كيديه".

لم تتحدث نيفين لاي وسيله اعلاميه، مبرره رفضها العنيف بخوفها وفزعها لما رات، ولكن مينا ثابت احد النشطاء السياسيين استطاع التحدث معها، ودون ماقالت له علي صفحته الشخصيه علي "فيسبوك"، ووصف مينا نيفين بالحاله الاولي الناجيه وتم الافراج عنها من تهمه ازدراء الاديان.

وحكي مينا لنا مشاعرها وقت القبض عليها حيث قالت: اطلقوا علي اهلي "البير الثاني" وفقدوا الامل لما اصبحوا يروه كل يوم من حالات اصحبت ضحيه لمثل هذه الاتهامات، والذي عزز هذا الاحساس هو ابتعاد غالبيه المحامين عن هذه القضيه، الي ان تدخل احد رجال الاعمال الاقباط واحضر لي العديد من المحامين للدفاع عني".