رئيس مجلس الادارة: أحمد السيد النجار رئيس التحرير التنفيذى: هشام يونس
المضادات الحيوية العلاج السحري للإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسى
حسام زايد
14-10-2011 | 10:19
خط اصغر
خط اكبر
9582
 
عدد القراءات
 
صورة أرشيفية
تؤكد جميع الدراسات العلمية أن الإنفلونزا والالتهاب الرئوى والشعب الهوائية تحتل المرتبة السادسة للأسباب المؤدية إلى الوفاة فى العالم، وتنتشر الإصابة والعدوى بها فى فترة الشتاء. وتعد المضادات الحيوية أهم الخطوات لترويض تلك الأمراض الشرسة.. وأخيرا ظهر عالميا مضاد حيوى جديد يمكنه علاج تلك الالتهابات بجرعة شراب واحدة فقط تستمر في الجسم لمدة عشرة أيام وتقضى على المرض تماما.

وفى مصر حضر الدكتور خوليو راميراز أستاذ الطب ورئيس شعبة الأمراض المعدية بكلية طب جامعة لويزفيل بولاية كنتاكى كارمايكل بالولايات المتحدة وألقى محاضرته خلال مؤتمر علمى ضم عددا من أطباء الصدر والحساسية والأنف عن أمراض الجهاز التنفسى خصوصا الالتهاب الرئوي وناقش أحدث طرق التشخيص والعلاج المبكر وفائدة استخدام المضادات الحيوية الفعالة الذي يعتمد اختيارها طبقا للبراهين العلمية.

وقال الدكتور خوليو "إن حالات العدوى الأكثر شيوعا والتي يمكن أن تصيب الجهاز التنفسي السفلي هما نوعان التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوى، ويعتبر الالتهاب الرئوي من أكثر الأسباب المؤدية إلى الوفاة في العالم ويتبوأ المرتبة السادسة عالميا". ويعد أيضا من الالتهابات الشائعة مرض الإنفلونزا قد تصيب كلا من الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، و الإنفلونزا مرض شائع ومتعدد السلالات ويصيب الكبار والأطفال على حد سواء وينتشر في فصل الشتاء. وهناك أيضا نزلات البرد و التهابات الأنف و الجيوب الأنفية، لافتا إلى أنه فى كثير من الأحيان أن تكون المضادات الحيوية هى الاختيار الأول لعلاج عدوى الجهاز التنفسى السفلى ومع ذلك فإن ذلك غير مطلوب للعدوى الفيروسية.

وأعلن عن ظهور مضاد حيوى حديث عالميا يعطى للمريض فى جرعة واحدة فقط ويستمر مفعوله بالجسم مدة عشرة أيام بالإضافة لتأثيره المضاد للالتهابات و هو يتوغل داخل الخلايا المصابة ويقضي علي المرض تماما دون الحاجة إلي تكرار أخذ المضاد الحيوي لمدة أسبوع على الأقل كما في المضادات الحيوية التقليدية.

وأوضح أن الدواء الجديد يعتمد في عمله داخل الجسم على تكنولوجيا الميكوسفير او الجزيئات الصغيرة المستديرة .. التى تحمل المادة الفعالة من المعدة وتصل بها إلى الاثنى عشر والأمعاء ويبدأ امتصاص المادة الفعالة من الأمعاء، ومنها إلى الدم ثم تحمل على كرات الدم البيضاء وتتحرك بها إلى أماكن الأنسجة المصابة بالالتهاب أو الميكروب وبمساعدة كرات الدم البيضاء والمادة الفعالة للمضاد الحيوى تتلاحم وتتشابك ويحدث معركة مع الميكروبات والجراثيم الموجودة فى الجهاز التنفسى ويظل المضاد الحيوي بين الأنسجة فترة طويلة تقريبا عشرة أيام يكون المضاد الحيوي موجود بين الأنسجة فى الأماكن المصابة، مشيرا إلى أنه تم التوصل إلى هذا التكنيك بعد ابحاث علمية طويلة، مؤكدا أنه إنجاز علمى غير مسبوق حيث أن فى معظم أمراض الجهاز التنفسى لابد أن تكون هناك جرعات متكاملة من المضاد الحيوى تتراوح مدتها من أسبوع إلى عشرة أيام.

وأضاف أن هذا العلاج يتميز عن باقى المضادات الحيوية بالاعتماد على مادة فعالة معينه تعتمد في تاثيرها على تركيزها داخل الأنسجة ، وتحمى المرضى من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية على المعدة بسبب عدم تناول كبسولات كثيرة، حيث إنه دواء سائل والجرعة الواحدة منه تعادل ٨ كبسولات مضاد حيوى، وهى بالتالى تناسب الكبار والصغار حتى عامين.

ويقول الدكتور عادل خطاب أستاذ أمراض الصدر والحساسية بطب عين شمس إن الالتهاب الرئوى هو التهاب يحدث في جزء من الرئة بسبب وصول ميكروب معين إلى هذا الجزء من الرئة. والالتهاب الرئوى عدوى تصيب إحدى الرئتين أو كلاهما، ويتسبب فيها إما بكتريا أو فيروس أو فطريات، بمجرد دخول هذه البكتريا أو الفيروسات إلى الرئة، تستقر في الحويصلات الهوائية ثم تتكاثر في الغدد، وفى مرحلة تالية على ذلك تمتلئ الرئة بالسوائل والصديد. وبذلك يجد الأكسجين صعوبة في الانتقال من الحويصلات إلى الأوعية الدموية، وإذا قلت نسبة الأكسجين في الدم فإن الخلايا لا تستطيع أداء عملها على الوجه المطلوب الالتهاب الرئوي قد يحدث لشخص سليم، بدون أي أسباب أو مقدمات وتزيد احتمال الإصابة بالالتهاب الرئوي عند بعض الفئات وهم: كبار السن و الأطفال.

ومن جانبها أكدت الدكتورة مايسة شرف الدين أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية بطب قصر العيني ان المضاد الحيوى الجديد يشكل طفرة كبيرة فى مجال علاج الامراض الصدرية وأنه تم توفيره فى مصر حيث أنه يبدأ عمله فى الأمعاء وليس المعدة مما يعد ميزة كبيرة تجنب المرضى الآثار الجانبية للمضادات الحيوية، مؤكده أنه يجب إعادة النظر فى استخدام المضادات الحيوية بشكل عام فى مصر ويجب ألا يكون الاختيار الأول للعلاج فى كل الحالات ولكن فى حالات معينة يحددها الطبيب.

وأشارت إلى أهمية الحفاظ علي التغذية السليمة وتهوية المنازل وعدم التعرض للمصابين بأدوار البرد والزكام والإنفلونزا لتجنب هذه النزلات، مشيرة إلى أن ضعف مناعة الجهاز التنفسي يؤدى إلى حدوث العدوي البكتيرية التي تؤدي إلى ظهور أعراض ارتفاع درجة الحرارة والكحة المصحوبة بالبلغم مع ضيق تنفس وهزال لبعض الحالات. و تضيف د. مايسة "يعتبر العلاج بالمضاد الحيوي من الأمور الأساسية للسيطرة على نزلات البرد الشديدة و الإنفلونزا".

ومن ناحية أخرى، قال الدكتور حازم المهيري أستاذ الأذن والأنف والحنجرة كلية طب عين شمس أن أمراض التهابات الأنف والجيوب الأنفية هى الأكثر شيوعا فى أمراض الجهاز التنفسى ولقد لوحظ زيادة انتشار هذه الأمراض فى الآونة الأخيرة نتيجة لازدياد عوامل تلوث البيئة، وقد أسهم استخدام المناظير الضوئية فى فحص المرضى على دقة التشخيص، وهناك كثير من الجدل حول أنواع المضادات الحيوية المستخدمة فى علاج التهابات الأنف والجيوب الأنفية والالتهابات الرئوية وبظهور مضاد حيوى يعطى للمريض فى جرعة واحدة أمكن التغلب على كثير من المشاكل وعلاج هذا المرض بأقل الآثار الجانبية.

رابط دائم:
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
1
رامى ايمن محمد
12-11-2011 07:48ص
0-
10+
المضاد الحيوى الجديد
لما لم يذكر اسم المضاد الحيوى الجديد الخاض بالانفلونز والالتهاب الرئوى ارجوا من سيادتكم الرد ومزيد من التفاصيل عن هذا واسم المادة الفعالة حيث من المعروف لدينا ان الالتهاب الرئوى هو احد مضاعفات الالنفلونز وهو ميكروب كروى الشكل ويمكن التخلص منة بالمضاد الحيوى الامبيسللين صوديوم حيث كنت من المصابين بالالتهاب الرئوى منذ سنوات وشفيت تماما بهذا المضاد الحيوى مع زجاجة دواء للكحة مزيل للبلغم حيث كانت مدة العلاج اسبوع
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الجمعة 27 رمضان 1435 هــ | 25 يوليو 2014
 

اعلانات