هل يُجزيء شراء اللحم وتوزيعه بدلًا من الذبح في العقيقة

0
12-9-2019 | 10:19
 
هل يُجزيء شراء اللحم وتوزيعه بدلًا من الذبح في العقيقة؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وبعد...
فأصل العق: القطع، وقيل للذبيحة عقيقة؛ لأنه يشق حلقها، ويقال عقيقة للشعر الذي يخرج على رأس المولود من بطن أمه.
والعقيقة هي: الذبيحة التي تُذبَح شكرًا لله تعالى على ما أنعم به من ولادة مولود، ذكرًا كان أو أنثى.
و شراء اللحم بدلًا من الذبح في العقيقة لا يجزئ ولا يعد عقيقة وإن كثر اللحم من غير ذبح؛ لأن الذبح في العقيقة هو الثابت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعن سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَعَ الغُلاَمِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى». صحيح البخاري (7/ 84)
وعَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُسَمَّى، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ». سنن الترمذي ت شاكر (4/ 101)
وهناك بعض الآداب التي تتعلق بالعقيقة، منها:
1ــ أن تطبخ العقيقة.
2ــ أن يُطبخ معها شيء حلو ( تفاؤلًا بحلاوة أخلاق المولود).
3- أن لا يكسر عظمها إن استطاع( تفاؤلًا بسلامة أعضاء المولود).
4- أن يُدعَى إليها أهل الصلاح.

والله أعلى وأعلم.

رابط دائم: