ما حكم خروج النساء لصلاة العيد؟

-
8-8-2019 | 11:03
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وبعد ....
فإن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجال والنساء ، فقد أمر النبي النساء بالخروج حتى يشهدوا صلاة العيد ، فعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الحُيَّضَ يَوْمَ العِيدَيْنِ، وَذَوَاتِ الخُدُورِ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ، وَدَعْوَتَهُمْ وَيَعْتَزِلُ الحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ؟ قَالَ: «لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا» صحيح البخاري (1/80) .
وفى رواية (أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ نُخْرِجَ العَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الخُدُورِ وَيَعْتَزِلْنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى ) .
فيجوز للمرأة الخروج لصلاة العيد ، ولكن ينبغي لها الآتي :
1-أن تأخذ إذن زوجها في ذلك .
2-أن تخرج بلباس محتشم فضفاض لا يكشف عورتها .
3-أن تبتعد عن طريق الرجال ولا تزاحمهم .
4-ألا تخرج متعطرة مثيرة للفتنة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ " أي غير متطيبات مسند أحمد (15/ 405) .
وعليه فلا مانع شرعا من خروج النساء لصلاة العيد بالضوابط السابقة ، أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ، وبهذا يُعلم الجواب إذا كان الحالُ كما وَرَدَ بالسؤال، والله تعالى أعلى وأعلم" .

رابط دائم: