زكاة الفطر

-
2-6-2019 | 11:34
 
ما هي زكاة الفطر؟ وما الحكمة من مشروعيتها؟

زكاة الفطر : إنفاق مقدار معلوم عن كل فرد مسلم بعينه قبل صلاة عيد الفطر في مصارف معينة
فعنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ» صحيح البخاري (2/ 130)
والأصل في زكاة الفطر أن تخرج من غالب قوت البلد الذي يأكله الناس ، ويجوز أن تخرج من المال على حسب حاجة الفقير ومصلحته فالأمر فيه سعة.
والحكمة منها: أنها تكون جبرًا لنقصان الصوم، إن وقع فيه خلل، كما فيها من التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، وشعور بعضهم ببعض، وفيها إغناء للفقراء عن المسألة في هذا اليوم، عن بن عَبَّاسٍ، قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» سنن أبي داود (2/ 111).....والله أعلم.

رابط دائم: