ما الحكم في عدم إقراضي شقيقي الأموال علما بأن دخله الشهري كبير ويكفيه ولكنه يتعمد تبذير أمواله في أشياء تافهة ولا تستحق.

مروان
12-12-2017 | 12:21
 
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد..

فالشخص البالغ العاقل له ذمة مالية مستقلة تمنحه الحق في التصرف في أمواله كيفما يشاء ما دام تصرفه فيما أباحه الله ، وليس واجبا على الشخص أن يقرض أمواله لغيره ولو كان هذا الغير محتاجاً؛ إنما هو حكمه أنه مندوب ويدخل في باب التعاون على البر والتقوى قال تعالى [وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ]. المائدة2
وعليه فلا يجب على أحد أن يقرض من ماله وإنما هذا يرجع إلى إرادته هو فإن شاء أقرض وإن شاء لم يقرض، وكون الشخص ميسوراً ودخله كبيراً لا يوجب عليه إقراض غيره وإنما يستحب له ذلك فقط.

أما القول بأن شقيقك يتعمد إنفاق أمواله في أشياء تافهة، فهذا أمر يختلف من شخص لآخر فقد يكون الشيء تافها عندك وغير تافه عنده والمعيار في ذلك هو التوسط وعدم الخروج عن المألوف للناس والله أعلي وأعلم.



رابط دائم:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]