أمي


18-4-2017 | 11:54


وديع سعادة,

وضعَتْ آخرَ نقطةِ ماءٍ في دَلْوِها على الحَبَقَةونامت قُرْبَها
عبَرَ القمرُ وجاءتِ الشمسوظلَّتْ نائمةً
الذين كانوا يسمعونَ صوتَها كُلَّ صباحلفنجانِ قهوةٍلم يسمعوا صوتَهانادوها من سُطَيْحاتِهِمْ، نادوها من الحقولِ
لم يسمعوا صوتَهاوحينَ جاءواكانت نقطةُ ماءٍ لا تزالُتَرْشَحُ من يدِها وتزحفُإلى الحبقة-----وديع سعادة
(شاعر لبناني مقيم في أستراليا)