أهداف سويف تكتب: المصريون طالبوا بالخبز والحرية والعدالة لكن مرسي قدم لهم "سيلاً من الدماء"


10-12-2012 | 11:50


بوابة الأهرام

قالت الكاتبة أهداف سويف إن "الشعب المصري طالب في ثورة 25 يناير بالخبز وبالحرية وبالعدالة الاجتماعية إلا أن مرسي قدم له سيلاً من الدماء".

وأضافت سويف في مقال نشر بعدد اليوم من صحيفة الجارديان البريطانية أن "الناطق باسم حزب النور السلفي صرح أخيراً بعد بدء الإجراءات الأمنية المشددة حول القصر الرئاسي ووضع العديد من الحواجز الخرسانية الإضافية أنه في حال اغتيال مرسي فإنه ستكون هناك ثورة إسلامية، وحكم إسلامي يحكم مصر بأكملها".

وأشارت الكاتبة المصرية إلي أن الرئيس مرسي يحاول إرضاء العديد من الأطراف ومنهم جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها والأمريكيون ومطالب الثوار"، مضيفةأن مطالب ثورة 25 يناير كانت واضحة وهي تأمين الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية.

وبالنسبة للحرية قالت سويف: إن مرسي رفض إعادة هيكلة أجهزة الأمن، كما أنه عين وزيراً للداخلية الرجل الذي كان رئيساً للأمن العام في عام 2011 الذي شهد مقتل العديد من الأبرياء في أرجاء البلاد.


وتابعت سويف أنه "بالنسبة للاقتصاد فإن مرسي سار على الطريق نفسه الذي انتهجه سلفه السابق مبارك. فقد زار الصين. وهناك الكثير من الأحاديث عن العديد من الصفقات والقروض من البنك الدولي. الذي يعتبر اليوم أمراً غير مخزي".

وتضيف أنه "فور طرح الإعلان الدستوري الأول، توقع العديد من المصريين أن يتظاهروا في الشوارع ضده، إلا أنهم لم يتوقعوا أن تتم مهاجمتهم من قبل ما وصفته بميليشيات تابعة للإخوان المسلمين. كما أنهم لم يتوقعوا أن يخرج أحد ممثلي الإخوان ليقول "قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار".

وأخيراً، تؤكد سويف أنه "حين تقول الثورة إن مرسي خسر شرعيته، هذا لأن أكثرية الذين صوتوا له من أبناء الثورة أرادوا إبعاد العسكر ونظام مبارك، ومرسي يخون الثقة التي أعطيت له، فيداه ملطختان بالدماء".