قصة الزفاف الملكي الأسطوري من الألف للياء


29-4-2011 | 16:48


محمد الشوادفى

تابع نحو ملياري مشاهد عبر العالم اليوم الجمعة حفل زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون في كنيسة ويستمينستر في لندن فيما وصف بـزواج القرن وسط حضور أعضاء العائلة المالكة البريطانية وعلى رأسهم الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا وزوجها فيليب والأمير تشالز والد العريس وزوجته كاميلا ومايقرب من 2000 من الرؤساء والملوك والأمراء المشاهيرمن مختلف أنحاء العالم في حين احتشد مئات الآلاف من المشاهدين فى الشوارع لمتابعة الحدث.
بدأت مراسم الزفاف الملكي في تمام العاشرة صباحاً بتوقيت جرينتش و استغرق حفل الزفاف الذى أعد برنامجه قصر كلارنس هاوس مقر إقامة الأمير ويليام حوالى خمس ساعات
توجهت العروس كيت إلى الكنيسة على عكس المتوقع في سيارة "رولز رويس" وليس في عربة تجرها الخيول مثلما حدث مع الأميرة ديانا قبل 30 عاما
وتقدمت ميدلتون بعد وصولها الكنيسة برفقة والدها مايكل في الممر المركزي على انغام جوقة مؤلفة من 20 صبيا لتنضم امام المذبح إلى الأمير وليام الذي ارتدى الرداء الأحمر للحرس الايرلندي. أما العروس فقد ارتدت فستان زفاف جمع بين العراقة والحداثة لونه أبيض عاجي يحتوي الجزء العلوي منه على أشكال ورود تم تصنيعها يدويا تذكر بالتقاليد الملكية العريقة مع طرحة طولها 2,70 متر من تصميم مصممة الأزياء سارة بورتون.
واستمرت مراسم عقد القران حوالي ساعة في الكنيسة العريقة التي شيدت قبل نحو 700 عام وهي نفس الكنيسة التي شهدت العديد من مراسم الزفاف الملكية مثل مراسم زواج الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا والأمير فيليب عام 1947.
وتولى رئيس أساقفة كانتربري روان ويليام مهمة عقد قران العروسين وقام أسقف لندن ريتشارد شارتس بإلقاء كلمة بمناسبة الزفاف وكان نفس القس قد ألقى كلمة أيضا في جنازة الأميرة الراحلة ديانا والدة الأمير ويليام.
وقد اختار الأمير ويليام شقيقه الأصغر الأمير هاري الثالث في ترتيب ولاية العرش ليكون أشبينه بينما اختارت كيت شقيقتها، فيليبا كخادمة الشرف لها إلى جانب أربع فتيات صغيرات وصيفات شرف وطفلين.
وبعد الانتهاء من مراسم الزواج استقل العروسان عربة تجرها الخيول وهي العربة نفسها التي استخدمها والدا الأمير ويليام تشارلز وديانا يوم زفافهما ومر الموكب بأهم الأماكن التاريخية في لندن مثل ساحة البرلمان والطريق الرئيسي المؤدي إلي "قصر باكنجهام" والساحة البيضاء.
وقبل ساعات من بدء مراسم الزفاف منحت الملكة إليزابيث الثانية الأمير وليام لقب دوق كامبردج فيما ستصبح كيت ميدلتون دوقة كامبردج عقب زواجهما.
وكان آلاف من محبي العائلة المالكة والسائحين والمارة قد بدأوا بالنزول إلى شوارع لندن منذ ساعات الصباح الأولى لحضور حفل الزفاف وتوافدت حشود كبيرة من الجماهير على العاصمة لندن حاملين الأعلام والرايات ليحظو بفرصة متابعة العروسين وهما يدخلان الكنيسة التي كانت مسرحا للعديد من الأحداث الكبرى برفقة العائلة الملكية والضيوف من المشاهير والسياسيين والدبلوماسيين.
وشهد حفل الزفاف استعدادات أمنية مكثفة من قبل الشرطة البريطانية حيث تمركز عدد كبير من القناصة فوق أسطح المنازل ونشرت الشرطة البريطانية أكثر من خمسة آلاف رجل.
وخلال مراسم عقد القران وعلى عكس ما جرى العمل به عرفا لم تقسم العروس كيت ميدلتون على إطاعة زوجها الأمير ويليام ولكن أقسم كل من ويليام وكيت للآخر على الحب والراحة والكرامة وأن يكرس كل منهما نفسه لإسعاد شريكه.
يذكر أن العروسين تقابلا لأول مرة في جامعة سان أندرو حيث كانا يدرسان معا وقام ويليام بطلب خطبة كيت فى أكتوبر عام 2010 بـ منحدرات "جبال روتندو" الكينية ثاني أعلى القمم الجبلية في العالم في وقدم الأمير لخطيبته خاتم خطبة أمه ديانا.