جدل في بريطانيا حول دعوة السفير السوري لحفل زفاف الأمير ويليام


28-4-2011 | 11:48


الألمانية

رغم لجوء النظام السوري للعنف ضد المتظاهرين، ما زال السفير السوري في لندن ضمن قائمة المدعوين لحضور حفل زفاف الأمير ويليام، نجل ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، وعروسه كيت ميدلتون، حسبما أكد القصر الملكي اليوم الخميس.
كانت الخارجية البريطانية استدعت في وقت سابق الأسبوع الجاري السفير السوري لدى لندن سامي الخيمي، حيث أبلغته أن التصدي العنيف للمتظاهرين الذين يطالبون بمزيد من الديمقراطية في سوريا "أمر غير مقبول".
وانتقد حزب العمال المعارض دعوة السفير السوري لحضور حفل الزفاف المقرر غدا الجمعة بكنيسة "وستمينستر آبي"، حيث قال كيفان جونز السياسي بالحزب في تصريحات لصحيفة "التايمز" البريطانية الصادرة اليوم الخميس إنه "لا يمكن أن يصل الأمر إلى هذا الوضع المفزع بالقتل في الشوارع السورية، بينما يحضر السفير السوري حفل الزفاف في كنيسة وستمنيستر آبي".
وبرر القصر الملكي قراره بأن اختيار الضيوف الدبلوماسيين تم بالتعاون مع الخارجية البريطانية.
وقال متحدث باسم القصر الملكي: "ليس من مهام القصر تقرير مع أي دولة تقام علاقات دبلوماسية"، مضيفا أنه تم مراعاة جميع الدول التي تقيم بريطانيا معها علاقات دبلوماسية منتظمة.
يذكر أنه تم سحب دعوة سفير ملاوي لحضور حفل الزفاف بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
كما تراجع ولي عهد البحرين، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، الأحد الماضي عن قبول دعوة الحضور لحفل الزفاف، مبررا رفضه بالقلاقل التي تشهدها المملكة حاليا.
وقال مايكل دوجر السياسي بحزب العمال في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن قائمة المدعوين تضم بعض "الشخصيات المشبوهة".
وأضاف دوجر: "يقول القصر باستمرار إن هذا حفل زفاف خاص. لكن هذا حدث قومي ضخم.. لذلك يتعين أن يكون هناك قدرة كبيرة على تفهم مشاعر الآخرين خلال توجيه الدعوات".
وعقب الإعلان عن قائمة المدعوين لحفل الزفاف أثيرت انتقادات حول القائمة بسبب تضمنها رئيس الوزراء البريطاني المحافظ الأسبق جون ميجور، في حين لم توجه دعوة إلى رئيسي الوزراء الاشتراكيين الديمقراطيين (حزب العمال) اللذين أعقباه، توني بلير وجوردن براون.