"الشمع" و"القومي للحضارة" و"القبطي".. تعرف على أهم متاحف القاهرة في اليوم العالمي للاحتفال بها


17-5-2017 | 12:50


القاهرة - أميرة الشرقاوي

تحظى العاصمة دون غيرها من المحافظات بمتاحفها ومناطقها التراثية والإسلامية والتاريخية، فلا يكاد يخلو حي من أحيائها، -بخاصة القديمة- من هذه المتاحف، بعضها متخصص (كالمتحف الزراعي والحربي والقبطي)، وبعضها أثري، ويأتي على رأسها "المتحف المصري أو متحف الآثار المصرية" بميدان التحرير في حي غرب القاهرة، الذي يأتيه القاصي والداني للاستمتاع بآثاره النادرة.على مساحة 25 فدانًا، يقع "المتحف القومي للحضارة المصرية" في مدينة الفسطاط، التي أنشأها عمرو بن العاص عام 640 م، بحي مصر القديمة، ويستوعب المتحف خمسين ألف قطعة أثرية تحكي مراحل تطور الحضارة المصرية، بالإضافة إلى عرض لإنجازات الإنسان المصري في مجالات الحياة المختلفة منذ فجر التاريخ حتى وقتنا الحاضر. كما يحتوي المتحف على نماذج وصور فوتوغرافية ومخطوطات ولوحات زيتية وتحف فنية وآثار من العصر الحجري والفرعوني واليوناني الروماني والقبطي والعربي وحضارة السودان والعصر الحديث، ويحتوي موقع المتحف على بحيرة طبيعية نادرة، هي بحيرة عين الصيرة. ويشتهر حي حلوان، بمتحف "الشمع"، تم تأسيسه عام 1934م، ويضم المتحف العديد من الأعمال الفنية من الشمع وكذلك مقتنيات نادرة لمراحل تطور التاريخ المصري، بداية من الفراعنة وصولًا إلى العصر الحديث، ويوجد به تماثيل شمعية صنعت بدقة متناهية دفعت متخصصين إلى تصنيفه في المركز الرابع في قائمة أفضل متاحف الشمع في العالم، كما صنف ثاني أشهر متحف شمع في العالم.شيد متحف "الشمع" الفنان المصري "جورج عبدالملك"- في ميدان التحرير، قبل أن ينقل إلى جاردن سيتي، ومنه إلى عين حلوان عام 1950، وتم إنشاء المتحف كمحاولة لتجسيد الأحداث التاريخية المصرية، وإبراز أهميتها على المستويين العربي والعالمي. يعتبره البعض متحفًا تعليميًا، فهو يحكي من خلال عشرات التماثيل التي نحتت بدقة شديدة، تاريخ مصر في شكل مجسم، الأمر الذي يجعله قبلة لآلاف الطلاب والسائحين على حد سواء. يذكر أن غدًا الخميس 18 مايو من كل عام، يتم الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، وأعلنت "الآثار" فتح المتاحف بالمجان للجمهور، وهو يوم يتيح فرصة للمختصين بالمتاحف بالتواصل مع العامة وتنبيههم للتحديات التي تواجه المتاحف إذا ما أصبحت -بحسب تعريف المجلس العام للمتاحف- مؤسسات في خدمة المجتمع وفي تطوره، بالإضافة لدورها التربوي والتعليمي والثقافي، الذي يسهم في ترسيخ التاريخ في أذهان الأجيال.