بالصور.. تنصيب الأقصر عاصمة الثقافة العربية باستلام شعلة "صفاقس"


الأقصر- إيمان الهواري,
21-3-2017 | 00:30

انطلقت مساء اليوم، الإثنين، فعاليات الاحتفال بتنصيب الأقصر عاصمة للثقافة العربية لعام 2017، حيث بدأت الاحتفالات عقب وصول وزير الثقافة، حلمي النمنم، والذى تفقد معرض منتجات الهيئة العامة لقصور الثقافة، برفقته محافظ الأقصر، محمد بدر، وسعد فاروق، رئيس إقليم جنوب الصعيد الثقافي.وأقيمت مجموعة من العروض الشعبية لفرق الثقافة المشاركة في الاحتفال، أمام ساحة معبد الكرنك، قبل انطلاق الحفل الذي يحييه الفنان مدحت صالح، والفنان التونسي محمد الجبالي، بحضور عدة وزراء ثقافة عرب.وبدأت الاحتفالية بفيلم تسجيلى عن مدينة الأقصر، وعن تاريخها وحضارتها وأهم الآثار بها، كما كشف الفيلم عن سبب تسمية مدينة الأقصر بهذا الاسم، لاحتوائها علي عدد كبير من القصور، وفى بدء الاحتفالية، قالت مديرة مكتب اليونسكو بالمنطقة العربية كلمة، ثم صعد بعدها محافظ الأقصر.بدأت المراسم الاحتفالية بإيقاد الشعلة كرمز لانتقال عاصمة الثقافة العربية إلى محافظة الأقصر، التي تسلمها الكاتب الصحفي حلمى النمنم من نظيره التونسي في مدينة صفاقس، أعقبها معزوفة لفرقة الموسيقي العربية بقيادة المايسترو صلاح غباشي، وتتضمن فاصلين، الأول للفنان التونسى محمد الجبالى، والذى يشدو بمجموعة من الاغاني المصرية والعربية، منها على الله تعود، توبة، لامونى اللى غارو منى، جارى يا حمودة، قوللى عمل لك إيه قلبى، سماح، يا اما يا غالية، سمراء يا سمراء، الأسامى، خلينى أحبك وأهواك.أما الفاصل الثاني من الحفل الموسيقي، فيحييه الفنان المصري، مدحت صالح، بمشاركة عازف البيانو الشهير عمرو سليم، الذى يستهل بلحن أغنية سهر الليالى، ثم يغني صالح بـ "بقى يعنى"، محبتك جنون، لا يا حلو، بحلم على قدى، أبعد يا حب، مش كفاية، يا واحشنى رد عليا، كوكب تانى، ولا تسوى دموع، شوف يا قلبى وميدلى لكوكب الشرق أم كلثوم.من جانبه، أكد الكاتب الصحفي، حلمي النمنم، وزير الثقافة، أن الأقصر هي عاصمة مصر القديمة، ولها تاريخ فرعوني عظيم، بالإضافة إلي أنها إحدى عواصم الثقافة العربية، وأضاف أن التراث العربي حافل وخصب، ونحن نفخر بهذا الاختيار ولهذا الإصرار علي أن تكون الأقصر عاصمة للثقافة العربية.وشدد، علي أنه لا مفاضلة ولا تنازع بين تاريخنا القديم وثقافتنا العربية، فنحن نتكون من طبقات تاريخية عظيمة موجودة بداخلنا، كلها تتكامل، وكلها كانت ثقافات محبة وصانعة للحياة، ولكل ما هو عظيم في العلم والضمير الإنساني.واختتم حديثه "أن الأمة العربية تعيش لحظة صعبة وفارقة، مشيرًا إلى مؤامرات صناع الأكاذيب ورعاة الظلام، وأكد أن الثقافة العربية، هي ثقافة العقل والاستنارة، والضمير الإنساني، ووصفها بأنها ثقافة حب الحياة بكل مكوناتها".