Close ad

"أبوشقة" يهنئ البابا تواضروس باحتفالات عيد الميلاد المجيد.. ويؤكد: مصر نسيج واحد بين المسلمين والأقباط

7-1-2019 | 17:09
أبوشقة يهنئ البابا تواضروس باحتفالات عيد الميلاد المجيد ويؤكد مصر نسيج واحد بين المسلمين والأقباطالمستشار بهاء الدين أبوشقة وقداسة البابا تواضروس الثانى
أحمد سعيد

أكد المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد، أن بيت الأمة هو حزب الوحدة الوطنية وشعاره الهلال يحتضن الصليب، قائلا: "باسمي وباسم جميع مؤسسات الحزب أتقدم إلى قداسة البابا تواضروس الثانى والأخوة الأقباط بخالص التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد".

موضوعات مقترحة

وأضاف رئيس الوفد، أن عيد الميلاد المجيد ليس عيدا للأخوة الأقباط فقط، ولكن عيدا لجميع الشعب المصري، خاصة أن مصر لا تعرف إلا كلمة مصري، والمسجد والكنيسة وجهان لعملة واحدة ولا تستقيم ولا يكون لها تواجد إلا بهذين الوجهين، حيث يكمل بعضهم بعضا، وهذا ما تعلمناه وتربينا عليه وهذا أيضا ما يميز الشعب المصري لذلك كل من يريد أن يخرج عن هذا المنطق، فهو لا يعرف طبيعة المصريين.

وتابع رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، قائلا:" رأينا في ثورة 1919 القس وهو يعتلي المنبر ويخطب في المسجد ووجدنا الشيخ يدخل الكنيسة يخطب في الناس وكان الجميع على قلب وفكر وإرادة رجل واحد وهتاف واحد وهو نموت نموت وتحيا مصر، مصر التي عرفت أن الدين لله والوطن للجميع والتي تجسد فيها نفس المشهد الوطني في ثورة 1919 وحرب أكتوبر المجيدة 1973، وفي ثورة 30 يونيو والجميع يقف على قلب رجل واحد عندما يستشعرون الخطر على الوطن، ومن ثوابت ومبادئ حزب الوفد، الوحدة الوطنية ولا فارق بين مسجد وكنيسة وجميعنا مصريون.

واستشهد "أبو شقة " بمقولة البابا تواضروس عندما قال: تربينا على ضفاف هذا النهر وتربينا على نفس الأرض التي لا تفرق بين مسلم أو مسيحي.

وقال "أبو شقة" إن مشهد افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس كنيسة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة كان له دلالة حقيقة وصدر رسالة للعالم بأن مصر هي مهد الأديان ومهد الحضارات منذ بداية التاريخ، وهي بلد الأمن والأمان، وهي التي احتضنت العائلة المقدسة وحفظتها ورعتها، وهذه الرسالة وهذا الاحتفال غير المسبوق، يؤكد أن مصر نسيج واحد لا تعرف إلا المصريين.

وأردف رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن مجلس النواب حرص على إصدار قانون بناء وترميم الكنائس، وهذا يؤكد أن القيادة السياسية والشعب المصري والبرلمان الذي يمثل الشعب المصري على قلب وفكر وإرادة واحدة في ترسيخ مبدأ المواطنة وأن الجميع واحد ولا فرق بين دور عبادة سواء كان مسجدا وكنيسة.


جانب من الزيارةجانب من الزيارة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: