محمد غنيم: قانون التظاهر "غير دستوري" وتطبيقه انتقائي.. ورفضت الوزارة مرتين

27-5-2016 | 14:21

الدكتور محمد غنيم

 

بوابة الأهرام

أكد العالم الدكتور محمد غنيم ، رائد زراعة الكلى في مصر، أن الشعب المصري واجه ميراثًا ثقيلاً في التعليم والصحة والاقتصاد والإرهاب والضغوط الدولية خلال الفترة التالية لثورة 25 يناير، إلا أننا تمكننا من تجاوز بعض الصعوبات وحققنا إنجازات مهمة كمشروع قناة السويس واحتواء مشكلة الكهرباء وتحقيق تطور في الجانب الأمني وكذلك المرور والإسكان.


وقال غنيم خلال حواره مع الإعلامي جمال الكشكي ببرنامج "حوار خاص" الذي يعرض على فضائية (ten)، مساء اليوم الجمعة، إن قانون التظاهر غير دستوري وتطبيقه انتقائي، محملا حكومة حازم الببلاوي المسئولية عن إصداره بهذا الشكل، وكذلك الأزمات التي تبعته بسبب ما أسماه بـ "تعجلها في إصداره"، مشيرًا إلى أن البرلمان يتحمل جزءًا من المسئولية عن القانون أيضاً لموافقته على تمريره من خلال لجنة مراجعة القوانين.

وشدد على أن التظاهر يجب أن يكون بالإخطار فقط، ولكن معاقبة الشباب تؤدي إلى "سلبيتهم"، مبدياً رضائءه عن إنجازات الرئيس السيسي خلال عامين، إلا أن هناك بعض الملحوظات التي تسلب قيمتها مثل قانون التظاهر .

وأوضح غنيم أنه لم يُعرض عليه الانضمام إلى قائمة "في حب مصر" لأنه كان سيرفض، ولكنه سعى للمشاركة بمجموعته من شباب الدقهلية في قائمة "صحوة مصر" التي شكّلها الدكتور عبد الجليل مصطفى ولكنها لم تخض الانتخابات.

وحول أزمات التعليم، قال إن التعليم الطبي مترهل والتدريب الذي يتم تنظيمه للأطباء بعد التخرج "ضعيف جدًا"، مؤكدًا أن الجهات التي تقدم الخدمة الطبية ليس لها علاقة بالطب العلاجي، فضلاً عن أن رفع جودة التأمين الصحي يستلزم تقسيم الخدمة إلى "مراحل" بالأمراض، حتى نصل للتأمين الشامل المرجو حسبما دعا الدستور.

وتابع غنيم: "التعليم العالي في مصر ترهّل بسبب تكدس الطلاب وعدم كفاية موازنة الجامعات وعدم تفرغ أعضاء هيئة التدريس"، لافتاً إلى أنه يتم استنزاف أعضاء هيئة التدريس الجامعي داخل الجامعات الخاصة، كما يتم إهدار المال العام في منظومة التعليم الجامعي، منوهاً بأن البحث العلمي في مصر ضعيف ونسبته من الدخل القومي ضعيفة مقارنة بدولة جوار كإسرائيل.

وشدد رائد زراعة الكلى، على أن ارتفاع الأسعار وسيطرة الرأسمالية الطليقة عليها هي أهم أزمة في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن شعار "الثورة مستمرة" انتهى ولكن يوجد الآن "شرعية دستورية" تحكم.

وكشف غنيم عن أنه تم ترشيحه مرتين لتولي الوزارة في حكومتي شفيق الأولى والجنزوري، ولكنه رفض بسبب ضيق وقت الحكومتين وعدم قدرتهما على الإنجاز في ظل الظروف المحيطة، مؤكدًا أنه سيرفض أي وزارة تعرض عليه حاليا أو مستقبلا.

مادة إعلانية

[x]