الشارع السياسي

ملتقى العلاقات المصرية- الروسية عبر العصور يواصل أعماله بـ"الأعلى للثقافة"

26-5-2016 | 14:52

جمال عبد الناصر

ربيع شاهين
بدأت اليوم الخميس، فعاليات الجلسة الأولي لليوم الثاني لملتقي العلاقات المصرية الروسية عبر العصور، والتي يترأسها د.أحمد زكريا الشلق، بقاعة المؤتمرات بالأعلى للثقافة.


وتضمنت الجلسة عرض بحث من إعداد د. محمد صبري الدالي بعنوان "تجربة النهضة في روسيا ومصر، دراسة مقارنة بين عهدي بطرس الأكبر ومحمد علي"، حيث ربطت بعض الكتابات التاريخية بين تجربة محمد علي باشا "1805-1848م" في الإصلاح والتحديث بمصر، والإصلاحات التي كانت تحدث في الدولة العثمانية منذ بداية القرن السابع عشر الميلادي.

ولفت إلي إن معظم الكتابات اعتادت ربط التحديث في مصر بالغرب عامة، وبالدور الفرنسي خاصة،ولا تذكر تلك الكتابات شيئًا عن أية مصادر أخرى لهذا المشروع التحديثي بأبعاده المختلفة، وتساءل إلى أي مدي يمكن أن يكون محمد علي باشا قد استفاد في المشروع الإصلاحي والتحديثي الذي قاده بمصر بتجربة الإصلاح والتحديث في روسيا في عهد القيصر بطرس الأكبر "1682-1725م".

وقال البحث إن هذا البحث بمثابة مشروع دراسة تاريخية موسعة يحاول الباحث إعدادها للمقارنة بين مشروع النهضة في كل من روسيا ومصر في العصر الحديث.

وعقب د. محمد رفعت الإمام في بحثه عن " الروس في مصر ( 1917-1947) دراسة في التعدادات المصرية "، على الاختلافات بين محمد على وبطرس في تقييم الإصلاحات بينهما، قائلًا إن تُعدد الجاليات الأجنبية والطوائف الملية ظاهرة فريدة في التاريخ المصري الحديث؛ فقد استقطبت مصر الحديثة معظم جنسيات وعرقيات العالم الذين تكالبوا عليها قطفًا لثمار التحديث ومشروعات البنية التحتية، مستغلين الامتيازات السياسية والاقتصادية، ومستفيدين جيدًا من روح قبول الآخر.

وأضاف :" وفي مقابل عوامل الجذب المصرية المتعددة والواسعة، ثمة عوامل طرد في المنبع حَرّكت أفواج المهاجرين والمهجرين واللاجئين للمصري، وفي هذا السياق، توافد الروس إلى مصر منذ عام 1917.

وأشارت د. لطيفة محمد سالم في بحثها عن " الملك فاروق والاتحاد السوڤيتي" الذي تضمن ربط العداء بين الملكية في مصر والأيديولوجية الشيوعية، قائلة :" إنه أمر طبيعي لتفادي الاتجاهين، حيث ورث فاروق عن أبيه الملك فؤاد هذا العداء، وشاركته الأحزاب التقليدية ومصر الفتاة والإخوان المسلمين، ومع إعلان الحرب العالمية الثانية وارتفع مؤشر ذلك، ونقل السفير البريطاني في مصر لحكومته بعد مقابلته للملك في 29 سبتمبر 1939 موقفه الرافض للسوفيتي، مبديًا تخوفه من انتشارها، مصرحًا بأنه يُفضل النازية عنها.

وأشار إلي أنه نقل فاروق هذا الشعور إلى القادة العسكريين البريطانيين مهاجمًا الروس، وفي الوقت نفسه أبدى إعجابه بهم كمقاتلين.

كما تناولت د. زبيدة محمد عطا بحثًا بعنوان "السد العالي" الذي احتوى على حياة مصر مرتبطة بالنيل ولقد قدس الفراعنة النيل، وجعلوا تدنيسه جريمة تستوجب العقاب، وتضمنت نصائح الحكماءالحرص على مياه النيل، الذين قدروا أهميته، وقال هيرودوت: "إن مصر هبة النيل".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة